الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من أوجاع الرَّأس الكائنة من البلغم والمِرَّة السَّوداء. وفيه من العطريَّة ما يقوِّي القلب والدِّماغ، وينفع من كثيرٍ من أمراضها. وقال صاحب «التَّيسير»
(1)
: شمُّه يذهب بصرع الصِّبيان.
نُورة
(2)
: روى ابن ماجه في «سننه»
(3)
من حديث أم سلمة أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا اطَّلى
(4)
بدأ بعورته فطلاها بالنُّورة، وسائرَ جسده أهلُه. وقد ورد فيها عدَّة أحاديث هذا أمثلها.
وقد قيل: إنَّ أوَّل من دخل الحمَّام، وصُنعت له النُّورة سليمان بن داود
(5)
.
(1)
يعني: ابن زُهْر، وقد سمّاه الحموي.
(2)
كتاب الحموي (ص 502 - 503).
(3)
«في سننه» ساقط من النسخ المطبوعة. والحديث فيها برقم (3751، 3752) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عنها به. وأخرجه أيضًا الطَّيالسيُّ (1715) بمعناه. وأنكر أحمد صحَّته كما في «الفتح» (10/ 344)، ورجَّح البيهقيُّ (1/ 152) إرساله، والموصولُ ضعيفٌ لانقطاعه، قال أبو زرعة كما في «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص 28):«حبيبٌ لم يسمع من أمِّ سلمة» ،وبذلك أعلَّه الذَّهبيُّ في «المهذَّب» (1/ 154)، وابن مُفلح في «الآداب الشَّرعيَّة» (3/ 53)، والبوصيريُّ في «المصباح» (4/ 121).
(4)
ما عدا ف، حط:«طلى» .
(5)
روي مرفوعًا من حديث أبي موسى. أخرجه ابن أبي شيبة (37185) والطبراني في «الأوسط» (461) وابن السُّني (ص 316) والبيهقي في «شعب الإيمان» (7388). وأخرجه أيضًا البخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 362) في ترجمة إسماعيل بن عبد الرحمن، وقال: فيه نظر، ولا يتابع فيه. وانظر:«الضعفاء» للعقيلي (1/ 265) و «الكامل» لابن عدي (2/ 68 - 69؛ ط. الرشد) و «الضعيفة» (2704).