المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ رد بعض الشبه حول جواز إهداء القرآن للميت - فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر - جـ ١٤

[ابن باز]

فهرس الكتاب

- ‌ بيان كيفية صلاة الجنازة على الغائب وحكم الصلاة على السقط

- ‌ حكم تسوية الصفوف في صلاة العيد والجنازة

- ‌ بيان محل نظر المصلي في الجنازة وحكم المسبوق فيها

- ‌ بيان موقف المأمومين من الإمام في صلاة الجنازة

- ‌ بيان كيفية قضاء المسبوق ما فاته في صلاة الجنازة

- ‌ حكم رفع اليدين في تكبيرات صلاة الجنازة والعيد

- ‌ حكم الجهر في صلاة الجنازة

- ‌ بيان الأدعية التي تقال في صلاة الجنازة

- ‌ حكم صلاة الجنازة على الذكر والأنثى مرة واحدة

- ‌ بيان عدد التسليمات في صلاة الجنازة

- ‌ حكم من ترك الصلاة على الطفل بسبب الجهل

- ‌ حكم الصلاة على الطفل الصغير

- ‌ حكم صلاة الجنازة في أوقات النهي

- ‌ حكم صلاة المرأة على الجنازة

- ‌ حكم تشييع النساء للجنازة

- ‌ حكم وضع الجنازة أمام المصلين أثناء الصلاة عليها

- ‌ حكم تغطية الميت بغطاء فيه آيات قرآنية

- ‌ حكم من فاتته الفريضة، وقد أقيمت صلاة الجنازة

- ‌ حكم الصلاة على القبر لمن فاتته الصلاة على الميت في المصلى

- ‌ بيان كيفية الصلاة على الميت بعد دفنه

- ‌ حكم الصلاة على الميت بعد دفنه

- ‌ حكم الصلاة على الجنازة وسط المقابر

- ‌ حكم الصلاة على الميت الغائب قبل دفنه

- ‌ مسألة في حكم الصلاة على الغائب لغير الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌ حكم الصلاة على ميت غائب وقد صلي عليه في بلده

- ‌ حكم صلاة النساء على ميت غائب

- ‌ حكم صلاة الغائب على المرأة المتوفاة

- ‌ حكم الصلاة على الميت لمن لم يصل عليه قبل وضعه في القبر

- ‌ حكم تكرار الصلاة على الجنازة

- ‌ حكم الصلاة على ميت غائب قد صلي عليه

- ‌ حكم الصلاة على قاتل نفسه ودفنه في مقابر المسلمين

- ‌ حكم الصلاة على تارك الصلاة المنتهك للحرمات

- ‌ بيان حديث: «صلوا على كل ميت من أهل القبلة

- ‌ حكم الصلاة على تارك الصلاة إذا نطق بالشهادتين عند وفاته

- ‌ حكم الصلاة على الخارج عن حدود الشريعة

- ‌ حكم الصلاة على شارب الخمر

- ‌ حكم الصلاة على من قتل قصاصا

- ‌ حكم الصلاة على من مات وعليه دين

- ‌ مسألة في حكم الصلاة على من مات وعليه دين

- ‌ حكم تشغيل شريط القرآن أثناء حمل الجنازة إلى القبر

- ‌ حكم الإسراع بالجنازة

- ‌ حكم الإشارة بالسبابة والنطق بالشهادة عند رؤية الجنازة

- ‌ حكم الذكر بصوت عال عند تشييع الجنازة، ووضع الورود على النعش

- ‌ حكم رفع الصوت أثناء حمل الجنازة

- ‌ حكم تكرار لا إله إلا الله جماعيا عند حمل الجنازة

- ‌ حكم رفع الصوت بالذكر الجماعي عند تشييع الجنازة

- ‌ ما ينبغي فعله لمن يشيع الجنازة

- ‌ حكم ترديد الشهادة بصفة جماعية عند حمل الجنازة

- ‌ حكم تلقين الميت بعد دفنه في قبره

- ‌ حكم ترحيل جثة العامل الميت إلى بلده

- ‌ حكم بناء ورفع القبور لضيق المساحة

- ‌ حكم بناء القبور فوق سطح الأرض لضعف التربة

- ‌ بيان آداب دفن الميت

- ‌ حكم الأذان والإقامة عند وضع الميت في اللحد

- ‌ حكم إراقة المياه التي غسل بها الميت

- ‌ حكم كشف وجه الميت عند وضعه في القبر

- ‌ حكم كشف وجه الميت وإلقاء نظرة الوداع عليه قبل دفنه

- ‌ حكم تغطية قبر المرأة وإنزالها فيه من غير المحارم

- ‌ حكم الكتابة على القبور

- ‌ حكم رفع القبر أكثر من شبر

- ‌ حكم البناء على القبور

- ‌ حكم بناء غرف تحت الأرض لدفن الموتى جماعيا

- ‌ حكم بناء القبور فوق سطح الأرض

- ‌ حكم الدفن في التابوت

- ‌ حكم الدفن في القبور المشيدة

- ‌ حكم وضع العلامة على القبر

- ‌ حكم وضع علامات مميزة على القبر

- ‌ حكم وضع جريد النخل أو غيره من الأغصان على القبر

- ‌ حكم وضع الأحجار أو الأشجار على القبر

- ‌ حكم زراعة الأشجار على القبور

- ‌ حكم وضع نبات البرسيم على القبر عند الدفن

- ‌ حكم تأخير دفن الميت لحضور أقاربه

- ‌ حكم وضع الميت في الصندوق

- ‌ حكم وضع أكثر من ميت في قبر واحد

- ‌ حكم نبش قبر قديم لإدخال ميت جديد عليه من أقاربه

- ‌ مسألة في التوأمين المتلاصقين إذا توفي أحدهما

- ‌ حكم دفن الأم مع ولدها

- ‌ مسألة في دفن المرأة الحبلى وفي شهرها الأخير

- ‌ حكم جمع من يصلي ومن لا يصلي في مقبرة واحدة

- ‌ حكم دفن من لا يصلي في مقابر المسلمين

- ‌ حكم دفن المسلم في مقابر الكفار

- ‌ حكم دفن زوجة المسلم النصرانية إذا كانت حاملا في مقابر المسلمين

- ‌ مسألة في بيان جواز جمع أكثر من ميت في قبر واحد

- ‌ حكم دفن الميت في قبر دفن فيه ميت آخر

- ‌ حكم المقبرة إذا جرفتها السيول

- ‌ حكم وضع الزهور على القبور

- ‌ حكم تزيين القبور

- ‌ حكم وضع الجريد الأخضر على القبور في الأعياد

- ‌ حكم قراءة شيء من القرآن على الميت عند دفنه

- ‌ حكم قراءة سورة يس على الميت

- ‌ حكم قراءة أحد أقرباء الميت شيئا من القرآن على قبره بعد الدفن

- ‌ حكم دفن ورقة فيها الاستغفار مع الميت

- ‌ حكم الدعاء للميت بعد دفنه من شخص وتأمين الباقين

- ‌ حكم الدعاء الجماعي عند القبر

- ‌ حكم رفع الأيدي أثناء الدعاء للميت عند القبور

- ‌ حكم الوعظ في المقبرة

- ‌ حكم تلقين الميت بعد دفنه

- ‌ حكم اعتقاد أن قراءة القرآن للميت يصل ثوابها له

- ‌ حكم اعتقاد أن الميت يعلم من يجهزه إلى قبره

- ‌ في علم الميت بأحوال أهله

- ‌ اجتماع الميت بمن سبقه من الموتى وسؤالهم عن أهليهم

- ‌ الروح تغادر جسد الإنسان عند الموت وتعاد إذا وضع في قبره للسؤال

- ‌ مسألة في علم الأموات بزيارة الأحياء

- ‌ حكم اعتقاد أن الميت يسمع ما يقول مشيعوه

- ‌ حكم التقاء الأرواح بعد الموت وتعارفهم

- ‌ مسألة في رؤية الميت أهله في الدنيا

- ‌ مسألة في سماع الميت كلام من يزوره

- ‌ بيان الأسباب المنجية من عذاب القبر

- ‌ حكم قول دفن في مثواه الأخير

- ‌ بيان إمكانية سماع الأنين والصياح في القبور

- ‌ مسألة في رؤية عذاب أهل القبور

- ‌ حكم ما يقال في فضل الموت يوم الجمعة

- ‌ مسألة في سؤال الميت وعذابه إذا لم يقبر

- ‌ مصير الأولاد الذين ماتوا قبل سن التكليف

- ‌ حكم إزالة القبور القديمة لبناء مساكن عليها

- ‌ وجوب احترام المقابر

- ‌ حكم بناء المسجد في مكان المقبرة القديمة

- ‌ حكم اتخاذ شارع عبر مقبرة يدفن فيها

- ‌ حكم رعي المواشي في المقبرة

- ‌ حكم قضاء الحاجة في المقبرة

- ‌ حكم التنعل أثناء المشي بين المقابر

- ‌ حكم إزالة ما في القبور ونبشها للاستفادة من الأرض

- ‌ حكم نقل الميت من قبره إلى قبر آخر

- ‌ حكم تحديد أربعين عاما لإزالة المقابر

- ‌ حكم نقل الميت من القبر إذا أوصى بذلك

- ‌ حكم فتح القبر بعد الدفن للتأكد من الميت

- ‌ حكم دفن الميت مع تركيبة أسنان الذهب

- ‌ حكم إزالة الأشجار المؤذية في المقبرة

- ‌ مسألة في اعتقاد فضل الميت إذا نبتت على قبره الأشجار

- ‌ حكم استخدام حصى المقبرة في مصلحة الأحياء

- ‌ حكم عودة الناس إلى بيت الميت بعد دفنه وقراءة القرآن فيه

- ‌ حكم الاحتفال والتصدق عن الميت عدة أيام بعد دفنه

- ‌ حكم ذبح الذبيحة للميت قبل دفنه

- ‌ أقوال العلماء في قراءة القرآن على الأموات

- ‌ نصيحة وتوجيه حول قراءة القرآن على الأموات

- ‌ حكم إهداء ثواب قراءة القرآن للميت

- ‌ حكم الاجتماع لقراءة القرآن وإهداء ثوابه للأموات مرة في كل عام

- ‌ حكم جمع القراء في بيت الميت لقراءة القرآن بعد دفنه

- ‌ حكم قراءة القرآن على المحتضر

- ‌ حكم من يهدي ثواب ختمة القرآن لأقاربه المتوفين

- ‌ حكم قراءة القرآن والصلاة عند القبور

- ‌ رد بعض الشبه حول جواز إهداء القرآن للميت

- ‌ وصول ثواب قراءة القرآن إلى الميت

- ‌ حكم إقامة عزاء بقراءة القرآن وختامه بقراءة الفاتحة إلى روح النبي

- ‌ حكم ذهاب أقارب الميت بالصدقات عنه إلى قبره

- ‌ حكم الذبح عن الميت قبل دفنه وقراءة القرآن عليه

- ‌ حكم تثويب القرآن للميت

- ‌ حكم استئجار من يقرأ القرآن على الميت بعد دفنه

- ‌ إهداء ثواب قراءة القرآن للميت

- ‌ حكم تخصيص يوم من الأيام لقراءة القرآن عن الميت

- ‌ وصول ثواب قراءة القرآن إلى الميت

- ‌ بيان ما يصل نفعه إلى الميت

- ‌ حكم قراءة القرآن على الميت

- ‌ الحكمة من قراءة سورة يس على المحتضر

- ‌ حكم قراءة يس وقل هو الله أحد على قبر الميت

- ‌ حكم قراءة الفاتحة على الميت عند قبره

- ‌ حكم ختمة القرآن عن الميت

- ‌ حكم بعض العادات التي تفعل عن الميت

- ‌ بعض الأعمال التي تنفع الميت

- ‌ جمع القراء والإطعام عن الميت

- ‌ حكم قراءة الأبناء القرآن عن والدهم الميت

- ‌ حكم قراءة سورة معينة من القرآن عند القبور

- ‌ رجوع الإمام أحمد عن منع قراءة القرآن عند القبور

- ‌ قراءة الفاتحة عند زيارة القبور

- ‌ حكم استئجار القراء للقراءة على أرواح الموتى

- ‌ حكم التهليل سبعين ألف مرة للميت

- ‌ حكم الذبح وقراءة القرآن على الميت

- ‌ حكم الوعظ عند القبور

- ‌ حكم قراءة سورة يس على الميت الذي كان لا يصلي قبل وفاته

- ‌ حكم قراءة سورة الملك ويس أثناء دفن الميت

- ‌ حكم قراءة الفاتحة عقب كل صلاة على روح النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌ حكم قراءة سورة الإخلاص على روح الميت

- ‌ حكم رفع الأيدي وقول الفاتحة للمرحوم عند العزاء

- ‌ بعض ما ينفع الميت من الأعمال

- ‌ حكم إخراج الصدقة عن الصديق الميت

- ‌ معنى الصدقة الجارية

- ‌ نفع الصدقة الجارية من الكتب والأموال للميت

- ‌ بعض ما ينفع الميت وما لا ينبغي فعله

- ‌ حكم تثويب الاستغفار للميت

- ‌ حكم الدعاء والاستغفار للميت

- ‌ حكم طلب العفو للميت من الأحياء الحاضرين

- ‌ فضل بر الوالدين

- ‌ تأثر الميت بمعصية ولده

- ‌ أفضل ما يفعل للميت بعد وفاته

- ‌ نفع الدعاء للميت

- ‌ توجيه من يرى أحبابه المتوفين في المنام

- ‌ حكم الصدقة عن العاصي بعد موته

- ‌ الصدقة من الأبناء للأموات من البر

- ‌ استجابة دعاء الأبناء للأموات

- ‌ فضل الدعاء في أوقات الإجابة

- ‌ حكم التصدق عن عموم الأموات من المسلمين

- ‌ حكم لبس ملابس الوالد بعد موته

- ‌ حكم غسل ملابس الميت والتصدق بها

- ‌ عدم حصر أوجه التصدق عن الميت في عدد معين

- ‌ حكم تسبيل الزرع للميت

- ‌ حكم تسبيل الكتب عن الزوج المتوفى

- ‌ ما يفعله من عليه دين للميت

- ‌ حكم الصدقة والدعاء من الزوجة لزوجها المتوفى

- ‌ حكم التصدق عن الوالدين أو عن أحدهما بعد الوفاة

- ‌ حكم إشراك الوالدين في الصدقة بعد وفاتهما

- ‌ حكم التصدق عن غير الوالدين بعد الموت

- ‌ حكم الذبح عن الميت وإقامة الوليمة له

- ‌ حكم الذبح عن الميت من أجل التصدق عنه

- ‌ حكم الأضحية عن الميت وعن غيره

- ‌ حكم لزوم أهل الميت أن يضحوا عنه إذا أوصى

- ‌ انتفاع الكافر بالصدقة عنه بعد موته

- ‌ حكم تصدق المرأة عن والديها من مال زوجها

- ‌ حكم إشراك المتصدق عن الميت في أجر الصدقة

- ‌ الدعاء للميت لا يقوم مقام الصدقة

- ‌ حكم امتناع الوارث من الصدقة عن الميت من التقاعد الذي خلفه

- ‌ حكم تصدق الزوجة عن والديها من مال الزوج

- ‌ حكم الحج والعمرة عن الميت وانتفاعه بالأعمال الصالحة

- ‌ بعض العبادات التي لا تفعل عن الميت

- ‌ ما يفعله من يعتمر عن الميت

- ‌ حكم الصلاة عن الوالدين المتوفيين

- ‌ مسألة في حكم الصلاة والصيام عن الميت

- ‌ حكم جمع الأقارب على الشاي والقهوة بنية الصدقة عن الأموات

- ‌ حكم تخصيص مكان للعزاء

- ‌ بيان وقت بداية العزاء

- ‌ حكم السفر للعزاء

- ‌ حكم التعزية بعد ثلاثة أيام من الوفاة

- ‌ حكم الذهاب إلى بيت الميت بعد دفنه

- ‌ مسألة في حكم السفر للتعزية

- ‌ حكم سفر المرأة للتعزية

- ‌ حكم أكل طعام أهل الميت

- ‌ حكم جلوس أهل الميت للعزاء عدة أيام

- ‌ حكم وصف الميت بأنه مغفور له أو مرحوم

- ‌ حكم دفن الميت ليلا

- ‌ قول المغفور له، للميت

- ‌ حكم بعض العادات في العزاء

- ‌ حكم ذهاب الدعاة إلى الاجتماعات المخالفة في العزاء لأجل الدعوة

- ‌ حكم الوعظ عند القبور

- ‌ حكم اجتماع الناس في بيت الميت في اليوم الثالث من موته

- ‌ حكم رفع الأيدي والدعاء للميت عند مصافحة أهله

- ‌ حكم الذهاب للعزاء مع العلم بما فيه من البدع

- ‌ حكم ترديد النساء: " لا إله إلا الله " في العزاء بصوت عال

- ‌ حكم نصب الخيام وإشعال الأنوار للعزاء

- ‌ حكم الفرش للميت وبقائه ثلاثة أيام

- ‌ ما يفعله المعزي لمن عندهم مخالفات شرعية

- ‌ حكم إقامة العزاء والعزائم من تركة الميت

- ‌ حكم إقامة العزائم بعد أربعين يوما من الوفاة

- ‌ حكم تقديم الدخان للمعزين

- ‌ نصيحة حول المخالفات في العزاء وغيره

- ‌ حكم قول: إنا لله وإنا إليه راجعون إذا كان الميت كافرا

- ‌ حكم قول: اللهم أجرني في مصيبتي

- ‌ حكم التعزية في وفاة من لا يصلي

- ‌ حكم التعزية فيمن مات بالانتحار أو ارتكاب المحرمات

- ‌ حكم مساعدة أهل الميت في صنع الطعام لهم

- ‌ حكم تقديم الأغنام والذبائح لأهل الميت أثناء العزاء

- ‌ كيفية التصرف في الأموال والأطعمة التي تبقى بعد العزاء

- ‌ حكم الإتيان بالطعام إلى بيت الميت والأكل منه

- ‌ حكم الأكل والشرب في طعام المأتم

- ‌ حكم إرسال الطعام لأهل الميت أكثر من ثلاثة أيام

- ‌ حكم إقامة الوليمة للميت بعد أسبوع من وفاته

- ‌ حكم إعطاء المعزي مبلغا من المال لأهل الميت

- ‌ حكم الاجتماع في بيت أهل الميت والإتيان بالأطعمة ثلاثة أيام

- ‌ حكم نصيحة من يعمل المأتم ويسرف فيه

- ‌ حكم الاستدانة لإقامة الاحتفالات للميت

- ‌ ما ينبغي فعله للميت بعد دفنه

- ‌ حكم البكاء والنياحة على الميت

- ‌ ما يقال عند المصيبة

- ‌ حكم ضرب الصدور والصياح على الميت

- ‌ الفرق بين البكاء المشروع والممنوع

- ‌ حكم البكاء المطلق

- ‌ تضرر الميت بالنياحة عليه

- ‌ حكم لطم الخدود والصدور وشق الثياب عند موت القريب

- ‌ حرمة رفع الأصوات عند المصيبة

- ‌ بطلان القول بأن النياحة تجوز في الأيام الثلاثة الأولى من العزاء

- ‌ حكم الحزن الشديد على الميت

- ‌ حكم وصية الأهل بعدم النياحة للشخص قبل وفاته

- ‌ حكم الندبة على الميت

- ‌ حكم توجيه الإنسان لأهله ألا ينوحوا عليه بعد وفاته

- ‌ حكم الشهقة وقول: (لا) عند سماع موت القريب

- ‌ حكم لبس الثوب الأسود للحداد

- ‌ بيان حكم الرثاء على الميت

- ‌ حكم تعليق صورة الميت على الحائط

- ‌ حكم زيارة القبور وأدلة ذلك

- ‌ حكم البكاء عند زيارة القبور

- ‌ الحكمة في زيارة القبور

- ‌ كيفية الوقوف أمام القبر للسلام عليه

- ‌ سماع الميت لمن يزوره للسلام عليه

- ‌ حكم قراءة القرآن على الأموات عند زيارة القبور

- ‌ حكم قراءة سورة الإخلاص وآية الكرسي عند المرور على القبور

- ‌ حكم الوقوف والدعاء للأموات عند المرور بالمقبرة

- ‌ حكم السلام على الأموات أثناء المرور بجوار المقبرة على السيارة

- ‌ حكم اجتماع الرجال والنساء عند المقابر في الأعياد

- ‌ حكم ذهاب النساء للمقابر لأخذ الحشائش لعلف الدواب

- ‌ التقاء الأموات وتعارفهم

- ‌ مسألة في رؤية الميت من يزوره

- ‌ حكم ذهاب النساء إلى المقبرة لدفن الميت

- ‌ حكم ذهاب أهل الميت من الرجال والنساء إلى قبره لتوزيع الصدقات

- ‌ معنى حديث «لعن الله المرأة النائحة والمستمعة»

- ‌ بيان رجحان عدم زيارة النساء للقبور

- ‌ الحكمة في منع النساء من زيارة القبور

- ‌ حكم زيارة النساء للقبور وتقديم البخور عندها

- ‌ حكم زيارة قبر أم النبي

- ‌ حكم زيارة المرأة للمقبرة مع المحرم

- ‌ حكم إحضار الأطعمة عند المقابر لتوزيعها

- ‌ في حكم زيارة النساء للقبور

- ‌ حكم زيارة النساء القبور لغرض تذكر الآخرة

- ‌ حكم من زارت القبور جهلا منها

- ‌ بيان الحكمة في منع النساء لزيارة القبور

- ‌ حكم رؤية الميت في المنام لمعرفة حاله

- ‌ حكم ذهاب المرأة إلى قبر زوجها للسلام عليه

- ‌ حكم دخول المرأة الحائض المقبرة وقراءة العزائم وهي حائض

- ‌ حكم حديث «من زار أهل بيتي بعد وفاتي كتبت له سبعون حجة»

- ‌ الزيارة البدعية والشرعية للقبور

- ‌ حكم زيارة قبور الأولياء للرجال والنساء

- ‌ حكم السفر لزيارة القبور

الفصل: ‌ رد بعض الشبه حول جواز إهداء القرآن للميت

من الأئمة كلهم لهم المنزلة العظيمة عندنا، وعند غيرنا من أهل العلم، يعرفون لهم فضلهم وجهادهم وعلمهم، لا شك في هذا، ولكن لا يلزم من قولنا - نعظمهم ونعرف لهم أقدارهم - أن نوافق على ما قد يقع من خطأ من بعضهم، لأن كل إمام يقع له بعض الأخطاء وبعض الأغلاط، وكل إمام يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله عليه الصلاة والسلام، فإن قوله هو الحق كما قال مالك رحمه الله: ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر، يعني الرسول عليه الصلاة والسلام، وقال الإمام الشافعي رحمه الله: أجمع الناس على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لأحد من الناس، حكاه إجماعا لأهل العلم، وهذا صحيح، فإن الواجب على الأمة كلها تقديم ما قاله الله ورسوله في مسائل النزاع وفي مسائل الإجماع، فكما أن مسائل الإجماع يجب أن تحترم وأن يؤخذ بها، وألا يلتفت إلى من خالفها فهكذا من باب أولى الكتاب والسنة يجب تعظيمهما والأخذ بهما، وترك ما خالفهما من أقوال الناس.

ص: 209

143 -

‌ رد بعض الشبه حول جواز إهداء القرآن للميت

س: في رد لسماحتكم مجيبين عن السؤال الآتي: هل تجوز تلاوة القرآن على المتوفى أو إهداء ثوابه له؟ علمت من ردكم أن هناك خلافا بين العلماء في هذا الأمر، وكما قلتم: إنه ليس هناك دليل من الشارع

ص: 209

على هذه المسألة أرجو من فضيلة مولانا المزيد من الإيضاح في تعليقه على هذه الملاحظات، إذا جاز لنا أن نحج عن المتوفى وأن نتصدق له ألا يعني هذا أن من يحج عن المتوفى عليه أن يؤدي مناسك الحج جميعها المفروض منها والمسنون؟ فإذا قام مثلا بصلاة ركعتين عند المقام والسنة ألا يهدي ثواب هذه الصلاة للمتوفى، وبالتالي ألا يكون ما قرأه من القرآن في صلاته كان مهداة للمتوفى كسائر أعمال الحج، فضيلة مولانا الشيخ، الدعاء للمتوفى جائز، أليس الدعاء مخ العبادة، وإذا كان القرآن رحمة وشفاء للمؤمنين، ألا يكون المتوفى أحوج لهذه الرحمة، وأن القرآن يحتوي على الكثير من آيات الدعاء، والخلاصة إذا كانت تلاوة القرآن لا تجوز على المتوفى هذا يعني ألا نتلو الآيات الشاملة على الترحم له؟ أرجو إلقاء المزيد من الضوء على هذا الدرب، وجزاكم الله عن الأحياء والأموات خيرا (1)

ج: إني أشكر للسائل عنايته واهتمامه بهذه الأمور الشرعية العظيمة، وأسأل الله له ولنا المزيد من كل خير، أيها الأخ السائل: إن أمور العبادات ليست محل قياس، والعبادات توقيفية كما قال أهل العلم، لا يقال فيها بالرأي المجرد، والقياس من عبادة على عبادة ولكن يتلقى أمر

(1) السؤال الثاني عشر من الشريط رقم (113).

ص: 210

العبادة عن الشارع عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام، ولا نقيس شيئا على شيء بدون حجة، فالرسول صلى الله عليه وسلم أقر الحج عن الميت، وأذن فيه، وعن العاجز أيضا كالشيخ الكبير العاجز يحج عنه، والصلاة التي يصليها الطائف تبعا للطواف يكون ثوابها وثواب الطواف للميت من غير حاجة إلى أن يهدي الصلاة أو يهدي القراءة، لأنه صلى تبعا للطواف، وهذه الصلاة جازت تبعا لا استقلالا، ولا يشرع لأحد أن يصلي عن ميت أو يصوم عنه تنفلا، لأن هذا لم يرد في الشرع والعبادات مثل ما تقدم توقيفية، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:«من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (1)» ويقول الله عز وجل في ذلك ما هو أعم من هذا: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} (2) ويقول عليه الصلاة والسلام: «من أحدث في أمرنا هذا -يعني في ديننا وشرعنا - ما ليس منه فهو رد (3)» يعني: فهو مردود. فالواجب على أهل الإسلام الاتباع لما جاء به نبيهم عليه الصلاة والسلام، وليس لهم أن يبتدعوا فالحج بأعماله الواجبة والمشروعة جاءت من الشارع، فإذا حج عن الميت أو عن العاجز، وصار الآجر للمحجوج عنه عن النفل

(1) أخرجه مسلم في كتاب الأقضية باب نقض الأحكام الباطلة، ورد محدثات الأمور، برقم (1718).

(2)

سورة الشورى الآية 21

(3)

أخرجه البخاري في كتاب الصلح، باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود، برقم (2697)، ومسلم في كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور، برقم (1718).

ص: 211

والفرض جميعا حسب ما جاء عن الشارع، ولا نقيس على هذا فنقول: كما جازت الصلاة تبع الطواف للميت المحجوج عنه لنا أن نصلي عن الموتى ونصوم عنهم، لا، هذا قياس غير مناسب، فالحج عبادة مستقلة، فلا يقاس عليها أن نصوم عنه نافلة أو نصلي عنه نافلة، بل علينا أن نتبع ونقف عند الشرع، وهكذا التلاوة التي يقرؤها الإنسان في الصلاة عن الميت، والتلاوة في ركعتي الطواف، والتلاوة في الطواف، كل هذه تبع فلا يقاس عليها، التلاوة المستقلة، كونه يقرأ على الميت ويجعل الثواب للميت، أو يقرأ على القبر أو يقرأ خارج ذلك في أي مكان وينوي للميت هذا يحتاج إلى دليل، وإن كان جملة من أهل العلم ذهبوا إلى جواز ذلك وأنه لا بأس به، وقاسوه على الحج، والدعاء والصدقة، لكن مثل ما تقدم القاعدة الشرعية عدم القياس، وأن علينا أن نتبع ولا نخترع، ولا نبتدع في ديننا ما لم يأذن به الله، وإذا فتح هذا الباب دخل الناس في البدع، ولم يقفوا عند حد، فلهذا قلت سابقا وأقول الآن: إن الأرجح عدم تثويب التلاوة للميت، وعدم الصلاة عنه، وعدم الصوم عنه إلا إذا كان عليه دين صوم واجب كرمضان أو من كفارة أو نذر فلا مانع من الصوم عنه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«من مات وعليه صيام صام عنه وليه (1)» وسئل غير مرة عمن مات وهو عليه صيام، فأفتى المستفتي

(1) أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب من مات وعليه صوم برقم (1952) ومسلم في كتاب الصيام، باب قضاء الصيام عن الميت برقم (1147).

ص: 212

أن يصوم عن ميته، هكذا نقول مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم:«من مات وهو عليه صيام يصام عنه (1)» ، هذا مشروع بأمر النبي عليه الصلاة والسلام حتى رمضان على الصحيح، إذا مات وهو عليه صيام ولم يقضه من دون عذر شرع لأوليائه أن يصوموا عنه كما يصومون عنه الكفارات والنذور، وبعض أهل العلم خص ذلك بالنذر، والصواب أنه لا يخص النذر بل يعم، لما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:«من مات وعليه صيام صام عنه وليه (2)» هكذا قال عليه الصلاة والسلام: من مات - هذا عموم - وعليه صيام صام عنه وليه، فيعم من مات وعليه صوم رمضان أو صوم كفارة أو صوم نذر، ومن زعم تخصيص ذلك بالنذر فلا دليل عليه، وليس معه حجة يحسن الاعتماد عليها، ولم يقل عليه الصلاة والسلام من مات وعليه صلاة صلى عنه وليه، ولم يقل: من مات فليقرأ عنه وليه. لكن الدعاء نعم شرع لنا أن ندعو للأموات ونصلي وندعو لهم، والله يقول سبحانه وتعالى في كتابه العظيم مثنيا على عباده الصالحين بقوله:{وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ} (3) فالدعاء أمر مطلوب للميت والحي جميعا، ولهذا شرع الله صلاة الجنازة لما فيها من

(1) أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب من مات وعليه صوم برقم (1952) ومسلم في كتاب الصيام، باب قضاء الصيام عن الميت برقم (1147).

(2)

أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب من مات وعليه صوم برقم (1952) ومسلم في كتاب الصيام، باب قضاء الصيام عن الميت برقم (1147).

(3)

سورة الحشر الآية 10

ص: 213

الدعاء للميت، فأرجو يا أخي ألا يشتبه عليك الأمر، وأن تطمئن إلى أن السنة أن تلزم ما جاءت به الشريعة، وألا تحيد عنه، وألا تزيد عليه في العبادات لأنها توقيفية، والله ولي التوفيق.

كذلك ينبغي ألا يستعمل كلمة مولانا، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:«ولا يقل العبد لسيده مولاي فإن مولاكم الله (1)» هكذا روى مسلم في الصحيح، فينبغي للمؤمن تركها، وقد أجازها بعض أهل العلم واحتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم في حق العبد:«وليقل سيدي ومولاي (2)» قالوا: هذا يدل على جوازها كما جازت في حق العبد يعني يقولها لسيده، فالأولى في هذا ألا نقيس على العبد، بل هذا خاص بالعبد يقوله لسيده، أما غيره فينبغي له أن يتأدب بالأدب الشرعي، فيقول: يا فلان، يا أخي، يا أبا فلان، يا شيخ فلان، ويكفي هذا، ليحتاط لدينه ويبتعد عن الشيء الذي فيه شبهة.

(1) أخرجه مسلم في كتاب الألفاظ في الأدب وغيرها، باب حكم إطلاق لفظة العبد والأمة والمولى والسيد، برقم (2249).

(2)

أخرجه البخاري في كتاب العتق، باب كراهية التطاول على الرقيق، برقم (2552) ومسلم في كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها، باب حكم إطلاق لفظة العبد والأمة والمولى والسيد، برقم (2249).

ص: 214