الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر جامع بنى أمية ولمعا من خبره
روى عن يحيى بن جابر عن يزيد بن ميسرة قال: أربعة جبال مقدسة، وهم طور تينا، وطور سينا، وطور زيتنا، وطور تيمانا. فأما طور تينا فهو بيت المقدس، وأما طور سينا فهو طور موسى [وبنى إسراييل]، وأما طور زيتنا فهو طور لبنا وهو مسجد دمشق، وأما [طور تيمانا] فهو مكة شرفها الله تعالى.
وعن خليد بن دعلج وسعيد بن بشير [عن] قتادة قال: أقسم الله عز وجل بمساجد أربعة فقال: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} ، فأما التين فهو مسجد دمشق، والزيتون هو مسجد بيت المقدس. وقال تعالى:{وَطُورِ سِينِينَ}
(1 - 8،259) ذكر. . . دينار: ورد النص فى مدينة دمشق 2/ 5 - 9،14 - 16،25،31 - 36؛ وردت أجزاء من هذا النص هناك حرفيّا وبعضها لم يرد، انظر أيضا الترجمة الفرنسية لإليسييف
(4)
بيت المقدس: فى مدينة دمشق 2/ 5: «مسجد دمشق»
(5)
طور لبنا: فى مدينة دمشق 2/ 5: «بيت المقدس»
(8)
{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} : انظر معجم البلدان 4/ 423
{وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ} ، فطور سينين هو حيث كلّم الله تعالى موسى عليه السلام، والبلد الأمين مكة شرفها الله تعال.
وقال أحمد بن ملاكش: سمعت عبد الرحمن بن يحيى بن إسمعيل ابن عبد الله بن أبى المهاجر يقول: كان باب الساعات صخرة يوضع عليها القربان، فما تقبل منه جاءت نار فأخذته، وما لم يقبل بقى على حاله.
(168)
وعن عبد الخالق بن زيد عن أبيه عن عطية بن قيس الكلابى قال: قال كعب الأحبار: ليبننا فى دمشق مسجدا يبقى بعد خراب الدنيا أربعين عاما.
وعن عثمان ابن أبى عاتكة عن علىّ بن يزيد عن القسم أبى عبد الملك قال: أوحى الله تعالى إلى جبل قاسيون أن هب بركتك وظلك إلى جبل بيت المقدس. ففعل فأوحى الله عز وجل إليه: أما إذ فعلت فإنى سأبنى فى حضنك بيتا أعبد فيه بعد خراب الدنيا أربعين عاما، ولا تذهب الأيام والليالى حتى أردّ عليك ضلك وبركتك. قال: وهو هذا المسجد
(3)
أحمد بن ملاكش (لعل الأصح: ملاّس): فى مدينة دمشق 2/ 7: «أحمد بن إبراهيم ابن ملاّس»
(3 - 4) عبد الرحمن. . . المهاجر: فى مدينة دمشق 2/ 7: «عبد الرحمن بن إسمعيل عن عبد الله بن أبى المهاجر»
(4)
باب الساعات: فى مدينة دمشق 2/ 7: «خارج باب الساعات»
(9 - 10) القسم. . . الملك: فى مدينة دمشق 2/ 8: «القاسم بن عبد الرحمن»
الذى بناه الوليد بدمشق، والجبل فهو [عند] الله عز وجل بمنزلة الضعيف المتضرّع.
وقال عمر بن عبد الرحمن [بن] إبراهيم: سمعت أبى يقول: حيطان مسجد دمشق الأربعة من بناء هود النبى عليه السلام. وما كان من النسنيسا إلى فوق فهو من بناء الوليد بن عبد الملك.
وعن أبى تقى عن هشام بن عبد الملك قال: [لما أمر] الوليد بن عبد الملك ببناء مسجد دمشق وجدوا فى حايط المسجد القبلى لوحا من حجر فيه كتابة نقش. فأتوا به الوليد، فبعث به إلى الروم فلم يستخرجوه، ثم إلى العبرانيين فلم يستخرجوه، قال: فدلّ على وهب بن منبّه، فأحضره فاستخرجه وقرأه وإذا فيه مكتوب: بسم الإله القديم الأول، ابن آدم! لو رأيت يسير ما بقى من أجلك لزهدت فى طول ما ترجوا من أملك، وإنما تلقى ندمك، يوم تزلّ قدمك، وأسلمك أهلك وحشمك، وانصرف عنك الحبيب، وودّعك القريب، ثم صرت تدعا فلا تجيب، فلا أنت إلى أهلك
(6 - 6،253) قال. . . العمل: ورد النص فى مروج الذهب 3/رقم 2115، وأجزاء من النص حرفيّا
(12)
يوم تزلّ: فى مدينة دمشق 2/ 9: «لو قد زلّت بك» ، قارن مروج الذهب 3/رقم 2115
عايد، ولا فى عملك زايد، فاعمل لنفسك قبل يوم القيمة، وقبل يوم الحسرة والندامة، وقبل أن (169) يحلّ بك أجلك، وتنزع منك روحك، ويبطل عملك، فلا ينفعك مالا جمعته، ولا ولدا ولدته، ولا أخ تركته.
ثم تصير إلى برزخ الثرى ومجاورة الموتى، فاغتنم الحياة قبل الموت، والقوة قبل الضعف، والصحة قبل السقم، من قبل أن تؤخذ بالكظم، ويحال بينك وبين العمل.
وقال إسحق بن أحمد: سمعت أبا زرعة يقول: مسجد دمشق خطّه أبو عبيدة بن الجراح، وكذلك مسجد حمص، وأما مسجد مصر فإنه خطه عمرو بن العاص فى زمن عمر بن الخطاب رضى الله عنه.
وعن أحمد بن إبراهيم بن هشام قال: أخبرنى أبى عن أبيه قال: لما قدم المهدى يريد بيت المقدس، دخل مسجد دمشق ومعه أبو عبد الله الأشعرى، فقال لما نظر المسجد وأعجبه: يا با عبد الله سبقتنا بنو أمية بثلاث، قال: وما هنّ يامير المؤمنين؟ قال: بهذا البيت، يعنى مسجد دمشق لا أعرف بنى على وجه الأرض مثله، وبنيل الموالى، فإن لهم موالى ليس لنا مثلهم، وبعمر بن عبد العزيز لا يكون والله فينا مثله. قال: ثم أتو بيت
(7)
إسحق بن أحمد: فى مدينة دمشق 2/ 14: «إسحق»
المقدس فدخلوا الصخرة فقال: يا با عبد الله! وهذه رابعة.
وقال أحمد بن إبراهيم بن هشام: حدثنى أبى قال: لما دخل المأمون مسجد دمشق ومعه المعتصم ويحيى بن أكثم القاضى فقال المأمون: ما أعجب ما فى هذا المسجد؟ فقال له أبو إسحق المعتصم:
ذهبه وبقاؤه فإنا ريناه فى قصور فلا يمضى به العشرون سنة حتى يتغير.
فقال: ما ذاك أعجبنى منه. فقال يحيى بن أكثم: تأليف رخامه، فإنى رأيت عقد ما رأيت مثلها. قال: ما ذاك أعجبنى منه. قالا: فما الذى أعجب أمير المؤمنين؟ قال: بنيانه على غير مثال متقدّم.
وقال أبو محمد جعفر بن أحمد: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله يقول: سمعت الشافعى رضى الله عنه (170) يقول: عجايب الدنيا خمسة أشياء أحدها منارتكم هذه، يعنى منارة إسكندرية، وهى بناية ذو القرنين، وثانيها {أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ} الذين هم بالروم، وثالثها مرآة ببلاد الأندلس معلقة على باب المدينة، فإذا غاب الرجل عن بلاده على مسافة ماية فرسخ، وجاء أهله إلى تلك المرآة يروا صاحبهم من تلك المسافة، ورابعها مسجد دمشق وما فى بنايه من الأعاجيب، فإن رخامه لا يعلم له
(12)
أصحاب. . . الرّقيم: فى مدينة دمشق 2/ 16: «أصحاب الرقيم»
(15 - 2،255) ورابعها. . . لذاب: ورد النص فى مدينة دمشق 2/ 16 باختلاف كبير
معدن، ويقال إنه معجون، والدليل على أنه معجون أنه لو وضع على النار لذاب. والخامسة أنى رأيت باليمن امرأة ذات رأسين، وفى كل رأس وجه كامل من أحسن ما يكون، وكل رأس يتكلم بما أحب، ومن صدرها إلى أسفلها جسد واحد فتزوجتها وأقمت معها سنة ثم طلقتها، وسافرت عن اليمن، وكان ذلك فى سنة ثمان وستين و [ماية]. ثم عدت إلى اليمن فوجدتها برأس واحد فسلمت عليها فعرفتنى فسألتها عن ذلك. فقالت:
تلاشا فضربناه وقطعناه. فقيل له: فكيف كانا؟ فقال: كانا كعمودين على دعامة، فوقع أحدهما وبقى الآخر.
قال: وذكر إبراهيم بن أبى الليث الكاتب، وكان قدم دمشق فى سنة اثنين وثلثين وأربع ماية فى رسالة له منها: وأفضيت إلى الجامع فشاهدت منه ما ليس فى استطا [عة] الواصف أن يصفه، ولا الزاى أن يعرفه، وجملته أنه بكر الدهر، ونادرة الوقت، وأعجوبة الزمان، وغريبة الأوقات، ولقد أثبت بنو أمية ذكرا يدرس، وخلفت أثرا لا يخفا ويدرس.
وذكر أبو الحسين محمد بن عبد الله الرازى قال: قرأت فى كتاب فيه
(2 - 8) والخامسة. . . الآخر: لم أقف على هذا النص فى مدينة دمشق
(14)
الحسين: كذا فى مدينة دمشق، الترجمة الفرنسية لإليسييف 37؛ فى مدينة دمشق 2/ 25:«الحسن»
أخبار الأوايل أن هذه الدار المعروفة بالخضراء والدار المعروفة بالمطبق، مع الدار المعروفة بدار الخيل، مع المسجد الجامع، أقاموا وقت بنايهم يأخذوا ل. . . (171) الطالع ثمانية عشر سنة حتى واتاهم ذلك، وكان القصد أن تكون أحدهم دار إمارة لا ينقطع منها حكما، والأخرى دار طيبة لا ينقطع منها لذة، والأخرى دار سجن لا ينقطع منها سجنا، والأخرى دار ذكر وعبادة لا ينقطع منها ذلك.
وقال ابن البرا: سمعت أبى يقول: سمعت بعض مشايخنا يقول: لما فرغ الوليد من بناء المسجد، قال له بعض ولده: أتعبت الناس فى طينة تخرب فى كل سنة. قال: فأمر أن يسقّف بالرصاص، فطلب الرصاص من كل بلد وناحية، وبقى موضع لم يجدو له رصاصا، فكتب إلى ساير النواحى والعمال، فأجابه بعض عماله: إنا قد وجدنا عند امرأة منه حاجتنا وقد أبت أن تبيعه إلا وزن بوزن من فضة وذهب. فكتب إليه أن خذ منها
(1)
بالمطبق: فى مدينة دمشق 2/ 25: «بالكبق» ؛ فى مدينة دمشق 2/ 25 حاشية 1:
(3 - 6) وكان. . . ذلك: هذا النص مختلف فى مدينة دمشق 2/ 25
(7)
البرا (لعل الأصح: البرامى): فى مدينة دمشق 2/ 31: «انا أبو بكر بن البرامى قال»
بما أحببت وزنا بوزن. فلما وافاها قالت: هو هديه منى للمسجد. فقالوا لها:
أنتى طلبتى زنته شحا منكى فتهديه للمسجد بغير ثمن؟ قالت: إنما فعلت ذلك ظنا منى أن صاحبكم يظلم الناس فى بنايه. فلما رأيت الوفاء منه علمت أنه ليس بظلم، فتبرعت. فكتب العامل بذلك إلى الوليد، فأمر أن تطبع على صفايحه «هذا لله» ، ولم يدخله فى جملة ما عمله فهو إلى اليوم مكتوب عليه ذلك.
وقال بعض السلف رضى الله عنه: وجدت فى كتاب لأهل دمشق أنه أقيمت القبة الرخام التى فيها الفوّارة الماء فى سنة تسع وستين وثلثماية، وأنه وجد بخط إبراهيم ابن الحنايى أن الفوّارة المستجدة فى وسط جيرون أنشيت فى سنة ست عشرة وأربع ماية، وجرت ليلة الجمعة لسبع ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وأربع ماية.
وقال أبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عباد: سمعت أحمد بن إبراهيم ابن (172) هشام يقول: سمعت أبى يقول: ما فى [مسجد] دمشق من الرخام إلا رخامتى المقام، فإنه يقال إنهما من عرش بلقيس، أو قيل عرش سبأ. وأما الباقى فكله مرمر.
(2)
فتهديه: فى مدينة دمشق 2/ 31: «فتهدينه»
(8)
المستجدة: فى مدينة دمشق 2/ 32: «المنحدرة»
(13)
الرخام: فى مدينة دمشق 2/ 33: «الرخام شئ»
وعن مروان بن الحجاج عن أبيه قال: كان فى مسجد دمشق اثنا عشر ألف مرخّم.
وعن سليمان بن عبد الرحمن عن الوليد بن مسلم عن عمر بن مهاجر وكان على بيت المال، أنهم حسبوا ما أنفق على الكرمة التى فى قبلة المسجد الذى لدمشق فكان سبعون ألف دينار.
وقال أبو قصىّ: وحسبوا جميع ما أنفقوا على مسجد دمشق فكان أربع ماية صندوق، فى كل صندوق ثمانية وعشرين ألف دينار. فجاء جملة ذلك إحدى عشر ألف ألف دينار ومايتى ألف دينار. وبلغ الوليد أن أهل الشام يقولون أن أمير المؤمنين أنفق جميع أموال المسلمين فى غير وجهها قال: فنادا بالصلاة جامعة. وخطب الناس ثم قال: بلغنى عنكم أنكم تقولون كيت وكيت علىّ بعمر بن مهاجر خازن بيت المال، فمثل بين يديه فقال: أحضر ما عندك من الأموال. قال: فأحضر ذلك على ظهور البغال، وعادوا يصبوه أولا فأولا على أنطاع قد فرشت تحت القبة حتى صار من فى الجامع لا يرى من فى القبلة ولا الذى فى القبلة يرا الذى فى الصحن ثم
(1)
الحجاج: فى مدينة دمشق 2/ 34: «جناح»
(3)
سليمان. . . عبد الرحمن: فى مدينة دمشق 2/ 35: «وأخبرنا أبو العشاير محمد بن الخليل بن فارس العنسى، انبا أبو القاسم بن أبى العلى»
(4)
الكرمة: انظر مدينة دمشق، الترجمة الفرنسية لإليسييف 53 حاشية 3
(13 - 14) صار. . . الصحن: فى مدينة دمشق 2/ 36: «لم يبصر من فى الشام من فى القبلة، ولا من فى القبلة من فى الشام»
استدعا بالقبابين ثم أحصى من يأخذ الأرزاق فى كل سنة فوجدوهم ثلثماية ألف من الجند وماية ألف نفر من أرباب الصدقات والقراء والقضاة. فحسبوا ما يكفيهم فى كل سنة، فوجدوا ذلك المال كفاية أرزاق ثلث سنين ويزيد.
فنادوا فى الناس بذلك. فكبروا وفرحوا وحمدوا الله تعالى ودعوا لأمير المؤمنين.
وعن محمد بن هرون بن بكار عن خالد بن تبوك قال: حدثنى شيخ من أهل (173) العلم أن الوليد اشترى العامودين الخضر الذين تحت القبة من حرب بن خالد بن يزيد بن معوية بألف وخمس ماية دينار.
وقيل أن نصف الجامع من الشرق كان كنيسة للروم، وأن الوليد طلبها منهم وقال: إن الإسلام قد كثر ومسجدنا داق بجمعنا. فقالوا: معنا نسخة فيها خط من مضا من الخلفاء، وخط أبيك عبد الملك أن لا نعارض. فقال: فالكنايس الخارجة عن دمشق معكم بها خطوط؟ قالوا:
لا. فقال: أريد أخربها. فلما تحققوا ذلك أعطوه ما طلب للجامع.
وقالت الروم: أى من أخربها يصاب من وقته. فهابها الناس. فنزل الوليد عن فرسه وعليه حلة خضراء وعمامة خضراء وأخذ فأسا وجعل يضرب ويخرب، والناس قيام ينظرون إليه. ثم تداعت الناس فهدموها. وروى أن ملك الروم كتب إلى الوليد يقول: أما بعد فإنك أخربت شئ رضى به
(1)
استدعا (استدعى) بالقبابين: فى مدينة دمشق 2/ 36: «قال: الموازين، فأتت الموازين، يعنى القبابين»
(6)
محمد. . . بكار: فى مدينة دمشق 2/ 36: «محمد بن أحمد بن هرون، يعنى العاملى»
(7)
الوليد: فى مدينة دمشق 2/ 36: «عبد الملك» //القبة: فى مدينة دمشق 2/ 36: «النسر»
أبوك من قبلك، فإن يكن أصاب فقد أخطأت أو أصبت فأخطأ. فكتب إليه يقول {وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} ، الآية.
قلت: هذا ما اتصل بالقدرة فى وصف جامع بنى أمية مفصلا. وأما وصفه جملة، فقد روى أن رجلا من السلف الصالح كان مجاورا للجامع قال لى: مدة أربعين سنة ما فاتتنى صلاة الخمس فى مسجد بنى أمية، وما دخلته قط إلا ووقعت عينى فيه على ما لا أكن رأيته قبل ذلك من تزاويقه ونقوشه، وفى هذا الكلام كفاية للحاذق.
[من الأصل: وفيها كان تجديد مسجد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى أبو داود عن بن عمر أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنى باللبن وسقفه بالجريد وعمده خشب النخل فلم يزد فيه أبى بكر شيا وتخرب فى خلافة عمر فبناه على حاله، وبناه عثمان وزاد فيه، وبناه بالحجارة المقوّسة وجعل أعمدته من حجارة منقوشة وسقفه بالساج. وروى أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هدّه أى أصلحه. فقال: عريش كعريش موسى. ثم إن الوليد هدمه فى هذه السنة وزاد فيه وأدخل حجر أمهات المؤمنين فيه، وكان متولى المدينة يوميذ عمر بن عبد العزيز، واستعمل على هدمه وبنايه
(16)
عمر بن عبد العزيز: انظر كتاب الأنساب لزامبور 24