الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتّابه عفا الله عنه
أبو الزّعيزعة، وسرجون النصرانى، وسفيان الأحول.
حجّابه
أبو سهيل مولاه، وأبو المنهال الأسود.
نقش خاتمه
الله ثقتى ورجايى، والله أعلم.
ذكر خلافة عبد الملك بن مروان ونسبه
وما لخص من أخباره
أما نسبه فكان يكنى بأبى الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم، وقد تقدم ذكر بقية نسبه مع أبيه، أمه عايشة بنت معوية بن المغيرة بن أبى العاص ابن أمية ابن عبد شمس.
روى أن حبرا من أحبار الروم من أهل الشام-أحسبه راهبا-قدم
(2)
أبو الزّعيزعة: انظر مروج الذهب 6/ 106، والمراجع المذكورة هناك//أبو. . .
الأحول: فى تاريخ القضاعى، ص 135:«سفين [كذا] الأحول وقيل عبيد بن أوس» ؛ فى نهاية الأرب 21/ 97: «سفيان الأحول. وقيل: عبيد الله بن أوس» ، قارن مقالات لبيوركمان 57
(4)
أبو. . . الأسود: فى تاريخ القضاعى، ص 135:«أبو سهيل مولاه» ؛ فى نهاية الأرب 21/ 97: «أبو سهل مولاه»
(7)
عبد الملك بن مروان: انظر سير أعلام النبلاء 4/ص 246 - 249
(10)
تقدم ذكر: انظر هنا ص 132:6 - 7
(12 - 17،136) روى. . . منه: ورد النص فى أنباء نجباء الأبناء 107 - 109
المدينة على ساكنها السلام، فبينما هو يمشى فى بعض أزقّتها رأى عبد الملك بن مروان، وهو غلام يسعى وعلى يديه بازى، فاستوقفه الحبر. ثم سأله عن نفسه فأخبره عبد الملك، فقال له الحبر: إنى مبشرك ببشارة فما جزاى عليها؟ فقال عبد الملك: إذا عرفت البشارة عرفت قدر جزايها.
فقال له الحبر: إنك تملك الأرض. فقال عبد الملك: {الْأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ} . فقال له الحبر: مالى عندك إن كان ما قلته حقّا؟ فقال عبد الملك: أرأيت إن ضمنت لك، أيكون من ذلك ما لم يقدر؟ قال: لا. قال: أفرأيت إن لم أضمن أيمنع من ذلك ما قدر أو يتأخر عن حينه؟ فقال الحبر: لا، فقال عبد الملك: فما أرى للضمان وجها، وإن يكون ما تقول حقّا، وتأتينا يحسن إليك إنشاء الله تعالى.
وروى أن عبد الملك دخل على معوية، وعنده عمرو بن العاص فسلّم (89) وجلس جلوسا خفيفا. ثم انصرف فقال معوية لعمرو: ما أكمل مروة هذا الفتى وأخلق به أن يبلغ. فقال عمرو إن هذا الفتى أخذ بخلايق أربع وترك ثلاثا، أخذ بأحسن الحديث إذا حدث، وأحسن الاستماع إذا حدّث، وأحسن المؤنة إذا خولف، وبأحسن البشر إذ لقى، وترك مزاح من لا يوثق بعقله ولا دينه، وترك مخاطبة ليام الناس، وترك من الكلام كلما يعتذر منه.
بويع له فى شهر رمضان سنة ست وستين وقيل سنة خمس وستين،
(18 - 3،137) بويع. . . أشهر: انظر تاريخ القضاعى، ص 136؛ الكامل 4/ 517