الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر سنة ماية وخمس عشرة
النيل المبارك فى هذه السنة:
الماء القديم أربعة أذرع فقط. مبلغ الزيادة أربعة عشر ذراعا وعشرون إصبعا.
ما لخص من الحوادث
الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان، وفيها توفى عبد الملك بن رفاعة متولى مصر. فولى مكانه الوليد بن رفاعة، وعزل بن الحبحاب وولاه إفريقية، وولى مكانه ابنه القسم بن عبيد الله بن الحبحاب، وولى القضاء الحيان بن خالد المدلجى، فتوفى فى هذه السنة. فولى مكانه توبة ابن نصر الحضرمى.
(3)
أربعة أذرع: فى درر التيجان 84 آ:18 (حوادث 115): «ثلاثة أذرع» //أربعة: فى درر التيجان 84 آ:18 (حوادث 115): «ستة»
(4)
عشرون إصبعا: فى درر التيجان 84 آ:18 (حوادث 115): «نصف إصبع»
(6 - 7) وفيها. . . رفاعة: انظر هنا ص 391، الهامش الموضوعى، حاشية سطرين 17 - 18
(9)
الحيان (لعل الأصح: الخيار). . . المدلجى: انظر هنا ص 402، الهامش الموضوعى، حاشية سطر 8؛ حسب حكام مصر لفيستنفلد 44 تولى قضاء مصر القاضى خيار بن خالد المدلجى سنة 114، ثم تولى القضاء توبة بن نمر سنة 115
(9 - 10) توبة. . . الحضرمى: انظر كتاب الولاة 342
ومن كتاب الأغانى عن ابن مسكين قال: كان بالمدينة مخنّث يقال له النّغاشىّ، فقيل لمروان بن الحكم، وهو يوم ذاك أمير المدينة، إنه لا يقرأ القرآن ولا يحفظ شيا منه. فبعث إليه فأحضره وقال: اقرأ أمّ الكتاب.
فقال: فو الله ما معى بناتها فكيف بالأم. أو قال: ما أقرأ البنات فكيف أقرأ الأمّ. فقال: أتهزأ لا أمّ لك! وأمر به فقتل فى موضع يقال له كبا فى بطحان. ثم قال: من جاءنى بمخنّث فله عشرة دراهم، فأتى من الجملة بطويس وهو فى بنى الحرث بن الخزرج من المدينة، وهو يغنى بشعر حسان بن ثابت <من المتقارب>:
لقد هاج قلبى أشجانها
…
وعاودها اليوم أديانها
فنفاه من المدينة فنزل السّويداء، وهى على ليلتين من المدينة (265) فى طريق الشام، فلم يزل بها عمره، وعمّر حتى مات فى ولاية الوليد بن عبد الملك، وقيل: إنه نزل أيضا بالعقيق كما يأتى شأنه.
(1 - 12) عن. . . عبد الملك: ورد النص فى الأغانى 3/ 29 - 30، انظر أيضا نهاية الأرب 4/ 248
(5 - 6) كبا فى بطحان: فى الأغانى 3/ 29: «بطحان» ، انظر أيضا الأغانى 3/ 29 حاشية 2؛ فى مراصد الاطّلاع 3/ 475:«كبا موضع ببطحان»
(9)
لقد. . . أديانها: لم أقف على هذا البيت فى ديوان حسان بن ثابت
(10)
فنفاه من المدينة: فى الأغانى 3/ 30: «فأخبر بمقالة مروان فيهم؛ فقال: أما فضّلنى الأمير عليهم بفضل حتى جعل فىّ وفيهم أمرا واحدا! ثم خرج حتى نزل. . .»
(12)
بالعقيق: انظر الأغانى 3/ 29 حاشية 2