الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تهدّدنى بجبّار عنيد
…
فها أنا جبّار عنيد
إذا ما جيت ربّك يوم حشر
…
فقل يا ربّ مزّقنى الوليد
فلم يعش بعدها إلا أيام قلايل ومات.
ذكر سنة ست وعشرين وماية
النيل المبارك فى هذه السنة:
الماء القديم ذراعان وستة وعشرون إصبعا. مبلغ الزيادة ستة عشر ذراعا وإصبع ونصف محررا.
(276) ما لخص من الحوادث
الخليفة الوليد بن يزيد بن عبد الملك إلى حين وفاته فى هذه السنة فى تاريخ ما يأتى. وكان قد عزل حفص وولى مكانه عيسى بن أبى عطاء، والقاضى خير بن نعيم بحاله.
(1)
تهدّدنى. . . عنيد: فى الأغانى 7/ 49؛ مروج الذهب 4/رقم 2244: «أتوعد كلّ جبّار عنيد»
(2)
ما جيت: فى الأغانى 7/ 49: «لا قيت»
(6)
عشرون: فى النجوم الزاهرة 1/ 300: «ستة عشر» //ستة: فى النجوم الزاهرة 1/ 300: «سبعة»
(7)
إصبع ونصف: فى النجوم الزاهرة 1/ 300: «اثنى عشر إصبعا»
(10 - 11) ولى. . . عطاء: فى النجوم الزاهرة 1/ 291 (حوادث 124): «ثم صرفه [يعنى حفص] الخليفة الوليد بن يزيد. . . عن الخراج وولاّه عيسى بن أبى عطاء يوم الثلاثاء لسبع بقين من شوال سنة خمس وعشرين ومائة، وانفرد بالصلاة. . .» ، انظر أيضا حكام مصر لفيستنفلد 46
وتوفى لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة ست وعشرين وماية، وعمره يوميذ أربعين سنة وقيل: إحدى وأربعين، واختلف فى سبب موته.
فذكر جماعة من المؤرخين أنه كان متصيدا على أميال من تدمر وأنه شرب حتى ثمل، وركب حصانه فأتا به إلى فجوة بين جبلين، فأعنته أن يقفز به تلك الفجوة، فألقاه فيها فمات. ومنهم من ذكر أن الحصان رما به ورمحه على قلبه فلم يختلج.
وعن الدولابى والواقدى رحمهما الله تعالى، وهما من علماء التاريخ أن يزيد ابن عمه الوليد نفّذ خلفه عبد العزيز بن الحجاج بن يوسف، فتتبعه حتى قتله على أميال من تدمر فى التاريخ المذكور، وكان قبل ذلك
(1)
لليلتين بقيتا: فى درر التيجان 85 ب:13 (حوادث 116)«نهار يوم الخميس لثلث بقين» ؛ وفقا للامنس، مقالة «الوليد بن يزيد» 1204، قتل فى 17 أبريل سنة 744
(2)
وعمره. . . إحدى وأربعين: فى تاريخ القضاعى، ص 151:«وله اثنتان وأربعون سنة» ؛ فى مروج الذهب 4/رقم 2236: «وهو ابن أربعين سنة»
(3 - 3،427) أنه. . . مولاهم: فى درر التيجان 85 ب:2 - 4 (حوادث 124): «أنه ركب ذلك اليوم وقد اشتد به السكر فأتا [الأصح: فأتى] إلى فجوة بين جبلى [الأصح:
جبلين]. فضرب حصانه ليوتب به تلك الفجوة فنزل به على أم مخّه فهلك هو والجود جميعا، ومنهم من ذكر أنه تقطر عن حصانه فضربه الحصان بحافره فمات من يومه.
وعن الدولابى والواقدى وهما من علماء التاريخ أن الوليد قتل على أميال من تدمر لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة ست وعشرين وماية، وعمره يوميذ أربعون سنة.
قتله بن [الأصح: ابن] عمه يزيد بن الوليد بأمر منه لعبد العزيز بن الحجاج بن يوسف فباشر قتله»
(8 - 1،427) يزيد. . . عثمان: انظر تاريخ القضاعى، ص 150 - 151