الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مسألة
" إنما" تفيد الحصر نطقًا عند صاحب التمهيد (1) والروضة (2) والفخر إِسماعيل (3) وغيرهم، وقاله الجرجاني (4) وغيره من الحنفية (5) والغزالي (6) وغيره من الشافعية (7).
وعند ابن عقيل (8) والحلواني (9) من أصحابنا: تفيده بالمفهوم، وقاله بعض الشافعية وجماعة من المتكلمين، وذكره في العدة (10)، وذكر في العمدة (11) احتمالين (12).
(1) انظر: التمهيد/ 4 ب، 75 ب.
(2)
انظر: روضة الناظر/ 271.
(3)
انظر: المسودة/ 354.
(4)
انظر: العدة/ 479، والمسودة/ 354.
(5)
انظر: تيسير التحرير 1/ 132، وفواتح الرحموت 1/ 434.
(6)
انظر: المستصفى 2/ 207.
(7)
انظر: الإِحكام للآمدي 3/ 97.
(8)
انظر: الواضح 2/ 69أ.
(9)
انظر: المسودة/ 354.
(10)
انظر: العدة/ 205، 478 - 479.
(11)
العمدة: كتاب في أصول الفقه للقاضي أبي يعلى. انظر: مقدمة تحقيق العدة/ 10.
(12)
انظر: المسودة/ 354.
وعند أكثر (1) الحنفية (2): لا تفيد الحصر، وتؤكد الإِثبات، واختاره بعض أصحابنا (3) والآمدي (4) وغيرهما (5).
القائل بالحصر: تبادر الفهم بلا دليل.
عورض: هذا لو انحصر دليل الحصر في "إِنما".
وجوابه: الأصل عدم غيره، والفرض فيه.
واحتج ابن عباس على إِباحة (6) ربا الفضل (7) بقوله عليه السلام: (إِنما الربا في النسيئة)(8) -وشاع في الصحابة ولم ينكر، وعُدِل إِلى دليل- وهو في الصحيحين، لكن فيهما:(لا ربا إِلا في النسيئة)(9).
(1) ضرب على (أكثر) في (ب) و (ظ).
(2)
قال في تيسير التحرير 1/ 132: "نسب للحنفية"، ثم تعقبه.
وانظر: فواتح الرحموت 1/ 434.
(3)
انظر: البلبل/ 125.
(4)
انظر: الإِحكام للآمدي 3/ 97.
(5)
في (ب): وغيره.
(6)
نهاية 158 أمن (ب).
(7)
تقدمت مسألة إِباحة ابن عباس لربا الفضل في ص 507.
(8)
أخرجه مسلم في صحيحه/ 1218، والنسائي في سننه 7/ 28، وابن ماجه في سننه / 759، والطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 64 من حديث أسامة مرفوعًا.
(9)
أخرجه البخاري في صحيحه 3/ 74 - 75، والنسائي في سننه 7/ 281، وأحمد في مسنده 5/ 202، والطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 64 من حديث أسامة مرفوعاً=
واستدل: بأن "إِن" للإِثبات، و"ما" للنفي.
رد: تحكم؛ لأن "ما" لها أقسام.
ثم: يلزم نفي طلب المجد في قول امرئ القيس (1):
ولكنما أسعى لمجد مؤثَل (2)
وهو يناقض ما قبله وما بعده.
ثم: "ما" -هنا- زائدة عند النحاة (3)، تكف "إِنّ" عن العمل.
وبأن كلا منهما له صدر الكلام فلا يجمع بينهما، كـ "لام الابتداء" مع (4)"إِنّ"، لكن تدخل، "لام الابتداء (5) " على خبرها، وتدخل عليه "ما"
=وأخرجه مسلم في صحيحه/ 1217 - 1218 بلفظ: (الربا في النسيئة) وبلفظ: (إِنما الربا في النسيئة). وانظر: فتح الباري 4/ 381.
(1)
هو: امرؤ القيس بن حجر بن عمرو الكندي، الشاعر الجاهلي المشهور. انظر: الشعر والشعراء 1/ 52 - 86، وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 1/ 125، والمزهر 2/ 443.
(2)
هذا صدر بيت عجزه:
وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي.
وهو من قصيدة مطلعها:
ألا عِمْ صباحا أيها الطلل البالي
…
وهل يَعِمَنْ من كان في العُصُر الخالي
فانظر: ديوان امرئ القيس / 39.
والمؤثل: المثمر الذي له أصل، وهو الكثير أيضًا.
(3)
انظر: المقتضب 1/ 54، 2/ 363.
(4)
في (ب): من.
(5)
في (ظ): الابتنا.