الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القسم العاشر: متفرقات
10/ 86 - صفة الارتباط بين العلماء في القديم والحديث - مطبوع:
عبارة عن محاضرة ألقاها الشيخ في الحفل السنوي الذي أقامته دائرة المعارف العثمانية.
10/ 87 - الاستدراك على بعض المواطن في معجم البلدان لياقوت الحموي - مخطوط:
ذكره الزيادي (ص 48) وهو استدراك بعض الرجال المنسوبين للبلدان ممن لم يذكرهم ياقوت.
10/ 88 - تنقيح المناظر لذوي الأبصار والبصائر - في الفلك: مطبوع:
لكمال الدين أبي الحسن الفارسي.
جاء في خاتمة الطبع: " .. باشرنا طبعه، وتولى ذلك .. والمكرم الشيخ عبد الرحمن اليماني .. ".
التعليقات نادرة، وغالبها إثبات فروق النسخ، يرمز الشيخ لتعليقه بحرف (ح).
عن السماري ص (85).
10/ 89 - مفتاح دار السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم. مطبوع:
لأحمد بن مصطفى المعروف بطاش كبرى زاده - طبعة أولى. "عن ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المعلمي المثبتة في مقدمة التنكيل".
ولم يقف السماري على تلك الطبعة.
10/ 90 - نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر:
لعبد الحي بن فخر الدين الحسيني. وهو كسابقه تمامًا.
10/ 91 - رسالة فيما على المتصدين لطبع الكتب القديمة فعله. أو تصحيح الكتب القديمة. كما سمّاها السماري:
رسالة عدد أوراقها الموجودة (40) وعدد أسطرها (15) ومقاسها (24 × 10)، ولم تكمل وهى الرسالة الأولى من "مجموع" الزيادي المطبوع.
بيّن فيها الشيخ: التصحيف وأسبابه، ثم الأعمال التي تكون قبل التصحيح وبعده، ومعنى التصحيح، وأغراض الناس في طباعة الكتب، والأمور المعتبرة لطبع الكتب، والشروط التي تجب أن تتوفر في النسخة والناسخ، وما يلزم الناسخ أثناء النسخ، وشروط المقابلين بين النسخ، وبعض النصائح لهم.
10/ 92 - أصول التصحيح. مطبوع:
لم يعثر الزيادي منها إلا على عشر ورقات، وهي الرسالة الثانية من "مجموعه".
يقول الشيخ في أولها: "أما بعد فإني منذ بضع سنين مُشتغل بتصحيح الكتب العلمية في مطبعة "دائرة المعارف العثمانية" وتبين لي بعد الممارسة قيمةُ التصحيح العلمية والعملية، وما ينبغي للمصحح أن يتحقق به أولًا ثم ما يلزمه أن يعمل به ثانيًا.
ورأيت غالب الناس في غفلة عن ذلك أو بعضه، فمن لم يشتغل بقراءة الكتب العلمية ومقابلتها وتصحيحها، يبخس التصحيح قيمته، ويظنه أمرًا هينًا لا أهمية له ولا صعوبة فيه .. ".
ثم بيّن الشيخ طرق الناس في التصحيح المطبعي والعلمي وعيوب كل طريقة.
10/ 93 - إغاثة العلماء من طعن صاحب الوارثة في الإسلام - مخطوط:
ذكره عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المعلمي في ترجمة الشيخ المذكورة في مقدمة "التنكيل" ضمن مؤلفات الشيخ المخطوطة.
قال السماري: ولم أعثر عليها.
وقال الزيادي ص (57): لعله هو كتاب "الأنوار الكاشفة".
أقول: الظاهر أنه غيره، فقد ذكره عبد الله المعلمي في مخطوطات "الشيخ" مع ذكره "الأنوار" في مؤلفاته المطبوعة، والله تعالى أعلم.
10/ 94 - النقد البريء:
ذكرها في رسالة "الاستبصار في نقد الأخبار"(ص 59) فقال: "
…
فأما الجارح فشرطه أن يكون عدلًا عارفًا بما يوجب الجرح، إن جرح ولم يفسر قلنا بقبوله، واشترط بعضهم أيضًا أن لا يكون بينه وبين المجروح عداوة دنيوية شديدة فإنها ربما أوقعت في التحامل ولا سيما إذا كان الجرح غير مفسر، وزاد غيره العداوة الدينية كما يقع بين المختلفين في العقائد، وقد بسطت القول في ذلك في النقد البريء".
قال السماري: ولم أعثر عليها.
أضاف الزيادي ص (58) أن للشيخ تعليقات وإفادات على بعض أمهات الكتب، مثل تعليقه على .. و"تعجيل المنفعة" و"اللباب" و"العلل" قال: وقد جمع طرفًا منها في جزء مستقل، ورأيت مؤخرًا "كنّاش" صغير جمع فيه جملة كثيرة من هذه الفوائد. قال: بالإضافة إلى الكتب التي قام بنسخها وتنميقها بخطه الجميل المتقن، منها:"التحفة الوردية" في النحو، و"القواعد الصغرى" لابن هشام، وقد نظمها المعلمي رحمه الله، و"الزنجانية" في التصريف، و"مقدمة في الوضع" و"أسماء جبال تهامة" لعرام.
هذا آخر ما نما إلى علمي من مؤلفات الشيخ وتحقيقاته.
ثم إنه بعد انقضاء ما أردتُّ من البيان لموضوع الكتاب، والهدف منه، وخطة العمل فيه، ثم ترجمة الشيخ المعلمي وآثاره، أبعثُ برسالةٍ إلى كل من يطالع هذا الكتاب وغيره من كتب الفنّ المعنيّة بعلم الحديث والأثر، إلى كُلِّ من يرُومُ سلوك سبيل أهل النقد، أو ينظر في كلامهم، لكي يعلم هؤلاءِ وأولئك قدر أئمة هذا العلم وفرسانِه، فيقع كلامهم في قلوب الناظرين فيه الموقع اللائق به، فيقدّمُ كلامُ من يستحق التقديم، ويُؤخّرُ كلامُ من دونهم.
والله الهادي إلى سواء السبيل