الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
218 - باب إذا كلم وهو يصلّي
قوله: فأرسلت إليه الجارية، وفي رواية للبخاري: الخادم ولم يسم.
قال (ح): يحتمل أن تكون ابنتها زينب (999).
قال (ع): هذا تخمين (1000).
قوله: ناس من عبد القيس.
قال (ح): وقع عند الطحاوي وقد من تميم.
قال (ح): وهو وهم وإنّما هو من عبد القيس (1001)
قال (ع): لم يبين وجه الوهم (1002).
قال في حديث عائشة: وكان إذا عمل عملًا أثبته.
وقع عند الطحاوي من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أم سلمة في هذا الحديث قالت: أمرت بهما؟ فقال: "لَا وَلِكَنْ كُنْتُ أُصَلِّيهَا بَعْدَ الظُّهْرِ فَشُغِلْتُ عَنْهُمَا فَصَلَّيْتُهُمَا الآنَ".
ولهُ وجه آخر عنها: "لم أره صلاها قبل لا وبعد".
قال (ح): وهذا لا ينفي الوقوع الذي ثبت في حديث عائشة (1003).
(999) فتح الباري (3/ 106).
(1000)
عمدة القاري (7/ 316).
(1001)
فتح الباري (3/ 106).
(1002)
عمدة القاري (7/ 316).
(1003)
فتح الباري (3/ 106).
قال (ع): أراد بهذا الغمز على الطحاوي، والطحاوي ما ادعى نفي الوقوع، وإنّما ادعى انتفاء ما روي عن عائشة بما روي عن أم سلمة (1004).
(1004) عمدة القاري (7/ 316).