الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذو الحجة
أوله الثلاثاء عاشر حزيران (16) بونه في (28) الجوزاء.
- فصل الصيف - نقلت الشمس إلى برج السرطان في الساعة الأولى من يوم الجمعة رابعه ثلاث عشر حزيران (19) بونه، المشمش كما ذكر الذهبي في الفرجة (*) وأن الخيار، والتوت بعد في كثرة، والخوخ والخيار نحو رطل بدرهم.
وفي أوله وصل دوادار النائب الصغير شاهين من الديار المصرية وأخبر بما يدل على تعيين سودون الحمزاوي لنيابة الشام، قيل وطغري بردي لنيابة حلب وآخرين لظرابلس وصفد أحدهما صروق، فوجل النائب من ذلك وركب في أثناء النهار متوجهًا إلى الأمير نوروز الحافظي وهو مسجون بقلعة الصبيبة فوصل إلى هناك وراسله فلم يخرج واستمر هناك، فرجع من ليلة الخميس وأرسل إلى مصر بالطاعة والخضوع، وكتب في إعادة القاضي علاء الدين لما وصل الخبر بولاية أبي العباس الحمصي.
ويوم الأحد سادسه وصل سواق ومعه توقيع بقضاء الحنابلة للقاضي
(*) جاء في حاشية الورقة (153 أ): يشير الشيخ إلى فرجة ..... في تاريخه بخط الذهبي فيها يوم أول فصل الصيف سنة ثمان عشره وسبعمئة ذاك في ثالث عشر ربيع الآخر وكان قد فرع إلا النادر من المشمش ..... الوزيري والخوخ و ..... وولى التوت ودخل أكثر العنب وكان الخيار ثمان أواق بربع والغيلاني كبير، ورأيت بطيخة خضراء مليحة مشقوقة بالمطرزيين جديدة رحمه الله لقد تطارف.
علاء الدين بن علاء الدين مستمرًا فيه لأن توقيع ابن عبادة كان كتب ثم انتقض ذلك لأن السعي كان من عند غير الأمير تمراز، وقضاء الحنابلة قد جُعل أمره من مدة إلى تمراز فلما بلغ تمراز غضب وأبطل ذلك وكتب توقيع هذا وما عرف الناس هذا إلا بهذا التوقيع، والعجب أن ابن عبادة توجه إلى مصر وراء السواق قبل وصوله.
وفي أواخر ذي القعدة وأوائل هذا الشهر تواترت الأخبار ووردت الكتب عن القصاد بتوجه تمر إلى ناحية بلاده وتقلعهم من بلاد العراق والجزيرة وتلك البلاد ولم يبق منهم أحد وأن سبب ذلك خروج ..... خان قصد بلاده أو أخذها.
وفي ثامن عشره وصلت الأخبار بكتابة توقيع الخطابة باسم كاتبه وتولية ابن عبادة قضاء الحنابلة بعد وصوله واجتماعه بتمراز، وتاريخ الكتاب ثامن ذي الحجة، وقبل ذلك وصل الخبر بكتابة توقيع القاضي عيسى بقضاء المالكية ولكن تأخر قاصده بغزة لضعف حصل له وفارق الذي معه هذا الكتاب أبا العباس الذي ولي القضاء الشافعي بغزة، فحصل بهذا انعزال القضاة الأربعة أما هؤلاء الثلاثة فظاهر وأما الحنبلي فإن ابن الكفري عزل كما قدمنا وولي ابن القطب منذ شهر فلم يوافق النائب، فتعطلت البلد عن الحاكم لكن الشافحي يحكم بإذن النائب والحنبلي لم يزل يحكم إلى أن منعه النائب في أواخر السنة.
ويوم السبت تاسع عشره وصل عبد اللطيف اللالا (1) مخبرًا بمولود ذكر ولد للسطان فضربت البشائر وزينت البلد أسبوعًا على العادة.
ويوم الأربعاء ثالث عشريه وصل توقيع القاضي المالكي شرف الدين عيسى وباشر من الغد بلا خلعة فمدة مباشرة القاضي حسن شهر ونصف، وولي القاضي عيسى في سنة ثلاث مرات وتخلله قاضيان فصارت خمس ولايات وكذلك الحنفية ست ولايات والحنابلة ثمان مرات والشافعية ثلاث مرات وكل هذا من المنكرات.
(1) اللالا: كلمة فارسية وتركية تعني المعلم أو المربي الرائد.
ورسم النائب للقضاة بأن يجلسوا للحكم داخل البلد فجلس الشافعي بالعادلية الصغرى والمالكي بمدرسة الشريف القفاعي وجاه دار الحديث الأشرفية والحنبلي بمدرسة فارس عند الجزرية والحنفي إلى آلات لم يؤذن له في الحكم وكان الحنفي يجلس بالزنجيلية والحنبلي بمدرسة الخبيصيه والشافعي والمالكي في بيتهما، وفي أوائل الأمر كان يحكم بتربة بلبان، وكان المالكي المنفصل يحكم بزاوية المغاربة.
ويوم الثلاثاء ثاني عشريه أول تموز.
ويوم الاثنين ثامن عشريه قبض النائب على علي بن فضل أمير آل مري وكان تحيل عليه فأرسل إليه قرابغا الحاجب فأحضره وأكرمه وأنزله في خيمة بالميدان ثم قبض عليه وعلى من معه وتوجه من فوره ولحقه العسكر فكبس بيوته بنواحي السويدا فقضى غرضه منهم وغاب ثلاثة أيام ورجع، وكان علي فيما قيل أراد أن يقسم البلاد كما فعل سنة ثلاث وثمان مائة.
وممن توفي فيها
الشيخ شرف الدين ابن أخت الخليلي الموقت - ناصر الدين محمد الأنصاري - المقري شمس الدين بن يوسف المؤذن - المسند كمال الدين المسعودي - مغل بنت القاضي بهاء الدين بن أبي البقاء - شعبان بن الأمير ..... - شهاب الدين ابن كشدغدي - السيد محمد بن جعفر التاجر - الماحوزي أحد التجار - القاضي جمال الدين النحريري.