الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ملك الأمراء، وبعد القبض على ابن الأدمي وقيل له طلبك الأمير جكم من حلب، خلع على ابن القطب بقضاء الحنفية عوضًا عنه.
ويوم الأربعاء سادس عشره أول أمشير ويوم الخميس رابع عشريه، وبعده خرج جماعة من الأمراء كانوا عينوا للتوجه إلى ناحية غزة وهم أينال باي بن قجماس وأشبك بن أزدمر وسودون الحمزاوي وسودون المحمدي وأسن باي، وجعل أينال باي نائب غزة وأسن باي كاشف الرملة، وكان الأمير شيخ أرسل من قبض على نائب غزة خير بك ومن كان الأمير نوروز أرسله هناك بخلعة له.
وكان فارس الدوادار قد توجه إلى مصر من صفد ورجع فقتل في طريقه كاشف الرملة يقال له ..... رجل وضيع كان سواقًا في البريد ثم كان فيما يقال يقطع الطريق وترقى إلى أن ولوه الرملة.
وتوجه نائب الكرك إلى مصر فأرسل الأمير نوروز سودون الجلب إليها نائبًا فأطلق المسجونين بها من جهة السلطان وجيء بهم إلى دمشق في أواخره.
ووصل إلى كتاب من صاحبنا الإمام شهاب الدين ابن حجر من القاهرة مؤرخ بسادس عشريه فيه القبض على الفخر ابن الغراب الوزير بالقاهرة وتسليمه إلى الأمير جمال الدين الاستاددار.
* * *
وممن توفي فيه
في كتاب الإمام شهاب الدين بن حجر وفاة جماعة من شيوخ الرواية منهم.
الفاضل العالم شهاب الدين الدجوي والمسند الأصيل قطب الدين (1) عبد الكريم ابن تقي الدين محمد ابن الحافظ عبد الكريم الحلبي.
(1) إنباء الغمر 6/ 34، الضوء اللامع 4/ 317 (865)، شذرات الذهب 9/ 126.
وفي الكتاب (1) وفاة الأمير قطلوبغا الكركي أحد أعيان الأمراء بالديار المصرية وإنما سُمي بالكركي لأنه أحد من كان يخدم أستاذه الظاهر لما كان بالكرك، وكان هذا من خيار الأمراء وأحبهم للعلماء يقربهم ويحسن إليهم كثيرًا ويكره البراطيل، ثم لما جرى سنة سبع وثمان مائة ما جرى بين السلطان والأمراء كان مع يشبك وهو صاحبه فلما انكسروا كان ممن قدم معهم دمشق وذهب ماله كله، ثم لما توجهوا إلى مصر ثانيًا وكانت للسلطان قبض عليه وأُودع سجن الإسكندرية، فلما ظهر يشبك وجركس وغيرهما ورضي عنهم السلطان أُحضر وأُعطي إقطاعه، فلما قدم السلطان في هذا العام إلى الشام سلمه أخويه ووكله بهما وأرسلهما إلى الإسكندرية وصادف موتهما، قال ابن حجر: وكان محبًا في العلم حسن الفهم كثير الخير عديم الشر.
وفيه (2) كانت وفاة ابن عقيل مقدم بلاد بيروت وكان رأس الرفض هناك، ثم أنه نقل في رمضان نائب بعلبك إلى هناك لأخذ ماله، وهو الذي مالأ على قتل ابن عبدان وهرب إلى ابن بشارة، ثم غرم أموالًا وجاء إلى بلاده آخرًا، وأثبتوا كفره في وقت (*).
(1) إنباء الغمر 6/ 39، الضوء اللامع 6/ 224 (747).
(2)
* * * *
(*) جاء في حاشية الورقة (179 أ): ويوم الاثنين ثامن عشريه توفي محمد بن شمس الدين ين حجاج ودفن من الغد بتربة جده وكان له تسع وعشرون سنة، كذا كتبه الشيخ في الحاشية.