الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وممن توفي فيه
- الأمير يلبغا (1) المنجكي الأشرفي رفيقنا في السفر إلى القاهرة، كان آخر من بقي من الأمراء الأشرفية وأرسله الأمير شيخ معنا بكتابة إلى السلطان بسبب الصلح فتوقف الأمر وانفصل السلطان وحصل للمذكور مرض توعك منه نحو شهر يبزق الدم إلى أن توفي، وكان ولي قديماً نيابات ببلاد الشمال وسجنه الظاهر غير مرة منها مرة سبع سنين بعد رجوعه من الحج سنة اثنين وتسعين وكان مع عجمة لسانه يفهم جيداً، توفي يوم الثلاثاء رابعه عند الفجر بالقاهرة بتربة قلمطاي ودفن ضحوة النهار بتربة الطويل.
- الأمير جقمق (2) الحاجب الصفوي ولي حجوبية الحجاب بعد الفتنة أيام طغري بردي والأطروش وشيخ وقبض عليه كما تقدم ثم أطلق في محرم سنة خمس، أفرج عنه ..... وأظنه قبض عليه جمادى الآخرة سنة ست وثمان مائة وكان بغزة ثم دخل القاهرة، فلما ولي الأمير نوروز قدم معه على وظيفته فلما كانت الوقعة وانكسر نوروز أُحضر بين يدي شيخ وهو بدار السعادة وضربت عنقه وذلك يوم الثلاثاء حادي عشره وكان لا بأس به وهو الذي بنى سوق البزورين غربي دار المطعم في سنة أربع وثمان مائة في أواخرها.
- الأمير شيخ (3) السليماني المعروف بالمسرطن كان نائب طرابلس وليها بعد شيخ نائب الشام، فلما هجم جكم على طرابلس قبض عليه وأخذ ماله ثم هرب إلى صهيون ثم لما استقر في نيابة الشام الأمير نوروز أعطى تقدمة بها، فلما كانت الوقعة وانكسر وهرب فأدركه جكم بالقرب من جسر البط فقتل هناك وذلك يوم الثلاثاء حادي عشره.
(1) * * * *
(2)
إنباء الغمر 5/ 319، الضوء اللامع 3/ 70 (286) ، النجوم الزاهرة 13/ 114.
(3)
إنباء الغمر 5/ 324، الضوء اللامع 3/ 308 (1188)، النجوم الزاهرة 13/ 115.
وفيه توفي الشيخ قوام (1) الحنفي كذا ذكره الشيخ ولم يزد وقد قدم من الروم وهو شاب فاشتغل وكتب خطاً حسناً وتزوج بأخت الشيخ بدر الدين بن مكتوم وجاءه منها أولاداً وولي إعادة المنجكية وتصديراً بالجامع وكان يصحب النياب وغيرهم من الترك مع دين وسلامة خاطر، توفي بسكنه بالجواكير في طرف الصالحية ودفن مقابل بيته وكان له مدة مريضاً ....
(1) إنباء الغمر 5/ 335، الضوء اللامع 6/ 225 (757)، شذرات الذهب 9/ 115، الذيل التام على دول الإسلام 443.