الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القاضي إلى الوطاق يوم الأحد ثم آخر الأمر أرسل الأمير نوروز من جهته مملوكه وتوجه على البريد.
* * *
وممن توفي فيه
الأمير (1) السيفي أينال باي ابن المقر السيفي قجماس الجركسي، وقجماس ابن عم السلطان الملك الظاهر كان أمير آخور السلطان وصار له في تلك الأيام بمنزلة عالية ثم خشي من قبض الناصر ابن استاده عليه فاختفى ثم قبض عليه وسجنه ثم أطلقه ثم اختفى ثانيًا لما عاد إلى السلطنة ثانيًا لأنه قاتله، فلما بلغه خروج الأمير جكم والأمير نوروز إلى الشام وكسرهما الأمير شيخ في آخر العام الماضي، فوصل حين لحق نوروز وهو بالشام ومعه الأمير يشبك بن أزدمر وكان الآخر مختفيًا فلم يزالا إلى أن توجه إلى غزة نائبًا وكانت الوقعة بينه وبين الأمير شيخ فقتل في تلك الوقعة فيمن قتل، ووالده توفي في أيام حصار دمشق مع الظاهر جاءه مدفع في ركبته فوقع فقبض عليه وأُودع القلعة فمات بها.
والأمير الكبير سودون المعروف .....
..... (2) التركماني الملقب بأبي شرشه كان يباشر الولايات بالبلاد ثم ولاية الولاة وكان عند الأمير شيخ ومعه حيث كان فقتل.
بَدْد (3) بن علي بن بدد شيخ تبنه كان من شيوخ العشير وله إقطاع من حين الفتن كان حاضرًا في الوقعة مع الأمير شيخ فقتل.
الأمير يونس كان ولي نيابة حماة وقتًا وكان مع الأمير فقتل.
(1) * * * *
(2)
* * * *
(3)
* * * *
الشيخ (1) إسماعيل بن ناصر بن خليفة الباعوني وصل الخبر بوفاته يوم الاثنين نصفه بالناصرة من بلاد صفد وكان شيخ تلك البلاد على طريقة الفقراء وله وجاهة ومال وثروة وتجارة، وكان من أبناء السبعين تقريبًا وهو أخو شرف الدين موسى الذي كان مقيمًا بدمشق وهو طالب علم وناب لأخيه شهاب الدين أحمد لما ولي القضاء بدمشق ولهم أخ ثالث اسمه عبد الرحمن.
الأمير (2) جكم الظاهري كان من جملة الظاهرية ثم ركب مرة على يشبك فكان الظفر له فولي الدويدارية وباشرها مباشرة حسنة وأظهر فيها عمل الحق، ثم قبض عليه يشبك وسجنه هو وسودون طاز ببلاد حلب ثم أرسل مرسومًا بقتلهما فقتل سودون وهرب جكم ثم قصد حلب للقبض على نائبها فهرب في البحر إلى الديار المصرية لما خرج يشبك والأمراء وانكسروا وقدموا الشام كان من جملة المسجونين أيضًا نوروز بالصبيبة وأرسل ذلك الوقت في قتله فلم يقتله نائب الشام بل أخرجه وأطلقه فاجتمعوا كلهم وتوجهوا إلى الديار المصرية فكان من أمرهم ما تقدم، ثم آل أمر جكم إلى أن أخذ بلاد حلب وطرابلس ثم تسلطن ولقب نفسه بالعادل واستنقذ قلاع تلك البلاد وكان استولى عليها التركمان وأطاعه التركمان سوى قرايلوك وقصده بآمد (3) وضيق عليه وسأل منه تركه وخضع له فلم يقبل، وأطاع جكم أيضًا صاحب ماردين فوقع بينهم وبين قرايلوك مصاف قتل فيه جكم وصاحب ماردين.
الشيخ (4) الفقيه علاء الدين علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن اليبرودي الشافعي نزيل الشامية البرانية اشتغل وحصل وأخذ عن ابن قاضي شهبه وغيره وكان لا بأس بفهمه وهو ابن أخي مدرس الشامية
(1) إنباء الغمر 6/ 23 الضوء اللامع 2/ 308 (960).
(2)
إنباء الغمر 6/ 24، الضوء اللامع 3/ 76 (292) النجوم الزاهرة 13/ 23.
(3)
آمد: قال ياقوت -أعظم مدن ديار بكر وأجلّها قدرًا وأشهرها ذكرًا- معجم البلدان 1/ 76 (40).
(4)
إنباء الغمر 6/ 37، الضوء اللامع 5/ 239 (812).
الشيخ شمس الدين بن خطيب يبرود ولم يتزوج عزبًا لم يتزوج قط فيما أعلم وحصل مالًا ونماه وكثره، وقد سمع كثيرًا من ابن رافع بالشامية وما علمته حدث، توفي في ثالثه أو رابعه محرمًا قبل خليص (1) ودفن ليلًا وله ست وستون سنة وورثه ابن عمه المذكور وبلغني أن الدولة احتاطوا على بيته لما بلغهم الخبر وكان ماله صحبته بالحجاز وقد أوصى إلى الشيخ إبراهيم ابن الشيخ أبي بكر الموصلي بالصدقة بما معه على فقراء الحرمين ووقف أملاكه بدمشق على عمارة بركة تبوك واستولى أمير الحاج على ما بيده على عادة ما أحدثوا في تلك الأيام نسأل الله تعالى السلامة.
ومما بلغنا (2) وفاته في الديار المصرية ولد جمال الدين محمد بن شهاب الدين أحمد ابن خطيب بيت لهيا، الشيخ تقي الدين محمد (3) بن محمد بن عبد الرحمن الدجوي وكان سمع من عبد الرحمن بن عبد الهادي وأبي الفتح الميدومي وغيرهما، الشيخ شهاب الدين أحمد بن علي بن عمر البغدادي الجوهري سمع بدمشق من الحافظين المزي والذهبي وغيرهما كتب إليّ بذلك المحدث عز الدين الأقفهسي من مكة المشرفة.
آخر سنة تسع وثمان مائة.
(1) خليص - قال ياقوت -حصن بين مكة والمدينة- معجم البلدان 2/ 442 (4379).
(2)
* * * *
(3)
إنباء الغمر 6/ 45، الضوء اللامع 9/ 91 (254) شذرات الذهب 9/ 129.
ممن توفي سنة عشر وثمان مائة
- بدر الدين ابن خطيب يبرود - تقي الدين ابن الصوفي البعلبكي الموقع - جلال الدين ابن خطيب داريا - الشيخ محمد بن الشامي المدني - العماد إسماعيل البقاعي - الشيخ جمال الدين المهراني الحنفي - تقي الدين الصرخدي الكاتب - البدر بن مَلْزَق - ابن شُعير - ابن علاء الدين الحريري - الشيخ إسماعيل المقري - بدر الدين بن الجعبري - بهادر فتى ابن يشبك - الشيخ عبد الرزاق - ابن الكرخي.