الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لجالس عند معاذ وهو يموت، فأفاق وَقَالَ:«أخنق عليّ خنقك فو عزّتك إنّي لأحِبَك» [1] .
وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ معاذًا تُوُفيّ في سنة ثماني عشرة وله ثمان وثلاثون سنة [2] .
(ق) يزيد بْن أبي سُفْيَان [3]
.
ابن حرب بْن أمية الأموي، ويقال له يزيد الخير، أمه زينب بنت نوفل الكنانيّة.
[ () ] ابن لهيعة، وفيه كلام وحديثه حسن وبقيّة رجاله رجال الصحيح إلّا أن ابن شهاب قال عن ابن كعب بن مالك عن أبيه ولم يسمّه، وفي الصحيح غير حديث كذلك، ولا يعلم في أولاد كعب ضعيف، والله أعلم.
[1]
طبقات ابن سعد 3/ 589.
[2]
ابن سعد 3/ 590.
[3]
طبقات ابن سعد 7/ 405، 406، نسب قريش 125، 126 طبقات خليفة 10، تاريخ خليفة 119 و 138، التاريخ الكبير 8/ 317، 318 رقم 3156، التاريخ الصغير 1/ 41 و 44 و 45 و 52، العقد الفريد 1/ 128 و 129 و 4/ 147 و 158، فتوح الشام للأزدي (انظر فهرس الأعلام 295) ، تاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام 10/ 456) ، المعارف 345، الخراج وصناعة الكتابة 288 و 290 و 291 و 295 و 297 و 299- 301 و 336 و 414، جمهرة أنساب العرب 111، مشاهير علماء الأمصار 15، 16 رقم 48، الاستيعاب 3/ 649، 650، ربيع الأبرار 4/ 400، المعرفة والتاريخ 1/ 691 و 2/ 303 و 315 و 3/ 291- 293 و 298 و 300، تاريخ أبي زرعة 1/ 172 173، المعجم الكبير للطبراني 22/ 231، 232، أسد الغابة 5/ 112، 113، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 162، 163 رقم 257، تهذيب الكمال 3/ 1533، نهاية الأرب 19/ 358، دول الإسلام 1/ 16، العبر 1/ 15 و 22، 23، المعين في طبقات المحدّثين 27 رقم 139، الكاشف 3/ 244 رقم 6421، العقد الثمين 7/ 462، 463، مرآة الجنان 1/ 74، 75، الأخبار الموفقيّات 600، فتوح البلدان (انظر فهرس الأعلام 673) ، المحبّر 67 و 126 و 474، عيون الأخبار (انظر فهرس الأعلام 4/ 223) ، الكامل في التاريخ 2/ 558، البداية والنهاية 7/ 95، سير أعلام النبلاء 1/ 328- 330 رقم 68، تهذيب التهذيب 11/ 332، 333 رقم 634، تقريب التهذيب 2/ 365 رقم 259، الإصابة 3/ 656، 657 رقم 9265، خلاصة تذهيب التهذيب 432، شذرات الذهب 1/ 24.
أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وشهد حُنَيْنًا، وأعطاه النّبيّ صلى الله عليه وسلم من الغنائم فيما قيل مائة بعيرٍ وأربعين أوقية، وكان جليل القدر شريفًا سيّدًا فاضلًا، وهو أحد أمراء الأجناد الأربعة الذين عقد لهم أَبُو بكر الصِّدِّيق وسيرهم لغزو الشام، فلما فُتِحت دمشق أمَّره عُمَر على دمشق، ثُمَّ ولي بعد موته أخاه معاوية [1] .
لَهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الوضوء [2] ، وعن أبي بكر.
روى عنه أَبُو عبد الله الأشعري، وجُنَادة بْن أبي أُمية.
تُوُفيّ في الطاعون.
وَقَالَ الوليد بْن مسلم: إنه تُوُفيّ في سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية التي بساحل الشام.
[3]
[عَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ: ثنا مُهَاجِرٌ أَبُو مَخْلَدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعَالِيَةِ قَالَ:
غَزَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِالنَّاسِ، فَوَقَعَتْ جَارِيَةٌ نَفِيسَةٌ فِي سَهْمِ رَجُلٍ، فَاغْتَصَبَهَا يَزِيدُ، فَأَتَاهُ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ: رُدَّ عَلَى الرَّجُلِ جَارِيَتَهُ، فَتَلَكَّأَ فَقَالَ: لَئِنْ فَعَلْت ذَلِكَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «أَوَّلُ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يُقَالُ لَهُ يَزِيدُ» ، فَقَالَ: نَشَدْتُكَ باللَّه أَنَا مِنْهُمْ؟ قَالَ: لا، فَرَدَّ عَلَى الرجل جاريته. أخرجه الرّوياني في مسندة] [4] .
[1] طبقات ابن سعد 7/ 406، التاريخ الكبير 8/ 317، فتوح البلدان 1/ 204، الخراج وصناعة الكتابة 301، الإستيعاب 3/ 649، أسد الغابة 5/ 112، المعجم الكبير 22/ 231.
[2]
أخرجه ابن ماجة في الطهارة (455) باب غسل العراقيب، من طريق الوليد بن مسلم، عن شيبة بن الأحنف، عن أبي سلام الأسود، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي عبد الله الأشعري، عن خالد بن الوليد، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ، وعمرو بن العاص، كل هؤلاء سمعوا من رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«اتمّوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار» . قال البوصيري: إسناده حسن، ما علمت في رجاله ضعفا. وهو كما قال.
[3]
ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة دار الكتب.
[4]
الحديث مرسل، ومهاجر أبو مخلد ليّنه أبو حاتم وقال: ليس بذاك. ولذا قال عنه ابن حجر في التقريب: مقبول، أي حيث يتابع، وإلّا فليّن. (سير أعلام النبلاء 1/ 330 حاشية رقم 1) .