الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَقَالَ الشَّعْبِيّ: سمعت ابن الزُّبَيْر يَقُولُ: وربّ هذا البيت إنّ الحكم ابن أبي العاص وولده ملعونون عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم. إسناده صحيح [1] .
وعن إسحاق بْن يحيى، عَنْ عمّته عائشة بنت طلحة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في حُجْرته فسمع حِسًّا فاستنكره، فذهبوا فنظروا فإذا الحَكَم يطّلع على النّبيّ صلى الله عليه وسلم فلعنه وما في صُلْبه ونفاه. رواه محمد بْن عثمان بْن أبي شَيْبَة، عَنْ عُبَادة بْن زياد أنّ مُدْرك بْن سليمان الطّائيّ حدّثه عَنِ إسحاق فذكره.
وَقَالَ أَبُو سَلَمة التَّبُوذكي: ثنا عبد الواحد بْن زياد، ثنا عثمان بْن حُكَيْم، ثنا شُعَيْب بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يدخل عليكم رجلٌ لعين» ، قَالَ: وكنت تركت أبي يلبس ثيابه، فأشفقت، فدخل الحَكَم بْن أبي العاص [2] .
أَبُو سُفْيَان بْن حرب [3] سوى ق
ابن أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ الأموي، واسمه صخر. أحد دُهاة العرب، وشيخ قريش، وقائدهم نَوْبة الأحزاب، ثمّ أسلم يوم الفتح
[1] ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 241 وقال: رواه أحمد والبزّار، إلّا أنّه قال: لقد لعن الله الحكم وما ولد عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم، والطبراني بنحوه، وعنده رواية كرواية أحمد، ورجال أحمد رجال الصحيح.
[2]
في النسخ هنا اضطراب في إسناد الخبر ورجاله، والتصحيح من مسند أحمد 2/ 163 وانظر:
مجمع الزوائد للهيثمي 5/ 241 قال: رواه أحمد والبزّار، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح.
[3]
السير والمغازي لابن إسحاق 118 و 144 و 189 و 190 و 197 و 233 و 234 و 322 و 323 و 332- 334، المغازي للواقدي (انظر فهرس الأعلام 3/ 1178) ، تهذيب سيرة ابن هشام (انظر فهرس الأعلام 378) ، فتوح الشام للأزدي 219، 220، الأخبار الموفقيّات للزبير بن بكار 333 و 388 و 577 و 578 و 584، نسب قريش لمصعب 121، 122 و 126، 127 و 153 و 244 و 323، حذف من نسب قريش 30، المحبّر لابن حبيب 89 و 111 و 112 و 119 و 126 و 132 و 161 و 175 و 246 و 261 و 271 و 272 و 296 و 302 و 315 و 338 و 410
وشهد حُنَيْنًا. وأعطاه النّبيّ صلى الله عليه وسلم من الغنائم مائةً من الأبل وأربعين أوقية [1] وقد فُقِئَتْ عينه يوم الطَّائف، ثُمَّ شهِدَ اليَرْمُوك، فكان يذكر يَوْمَئِذٍ ويحض على القتال.
[ () ] و 434 و 437 و 449 و 473، البرصان والعرجان للجاحظ 53 و 78 و 102 و 262، مقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 141 رقم 670، المعرفة والتاريخ 3/ 167، تاريخ أبي زرعة 1/ 218 و 593، التاريخ لابن معين 2/ 268، طبقات خليفة 10، تاريخ خليفة 166، التاريخ الكبير 4/ 310 رقم 2942، المعارف 3 و 74 و 125 و 344 و 345 و 553 و 575 و 586 و 588، عيون الأخبار 1/ 83 و 4/ 101، الجرح والتعديل 4/ 426 رقم 1869، فتوح البلدان 42 و 43 و 45 و 66 و 71 و 78 و 83 و 123 و 153 و 160، أنساب الأشراف ق 3/ 19 و 21، ق 4 ج 1/ 4- 14 و 136- 139، و 5/ 2 و 91، تاريخ اليعقوبي 2/ 169، تاريخ الطبري (راجع فهرس الأعلام 10/ 268) ، الكنى والأسماء للدولابي 1/ 33، الزاهر للأنباري 1/ 293، مشاهير علماء الأمصار 32 رقم 169، المعجم الكبير للطبراني 8/ 5- 28 رقم 711، العقد الفريد (راجع فهرس الأعلام 7/ 93) ، الاستيعاب 4/ 85- 88، البدء والتاريخ للمقدسي 5/ 107، 108، الأسامي والكنى للحاكم (ورقة 1/ 255) ، ثمار القلوب للثعالبي 120، 121 و 395 و 519 و 670، أمالي المرتضى 1/ 276، جمهرة أنساب العرب 70 و 80 و 111 و 274 و 386 و 429، الخراج وصناعة الكتابة لقدامة 262- 265 و 269 و 275، تهذيب تاريخ دمشق 6/ 390- 409، لباب الآداب لأسامة بن منقذ 344 و 350 و 351 و 389 و 393، الكامل في التاريخ 1/ 595 و 2/ 60 و 116- 121 و 132- 134 و 156- 160 و 3/ 62 و 130 و 142 و 443، 444 و 487 و 4/ 10 و 69 و 308 و 6/ 250 (وانظر فهرس الأعلام 13/ 154) ، أسد الغابة 5/ 216، وفيات الأعيان لابن خلكان 2/ 255 و 266 و 364 و 6/ 348 و 350 و 355 و 356 و 358- 361، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 239، 240 رقم 358، تحفة الأشراف 4/ 157- 159 رقم 233، نهاية الأرب للنويري 19/ 449، المعين في طبقات المحدّثين للذهبي 28 رقم 146، الكاشف 2/ 24 رقم 2398، سير أعلام النبلاء 2/ 105- 107 رقم 13، العبر 1/ 31، تجريد أسماء الصحابة 2/ 16، دول الإسلام 1/ 25، مرآة الجنان 1/ 84، 85، الوافي بالوفيات 16/ 284- 286 رقم 314، نكت الهميان 172، الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 224، الوفيات لابن قنفذ 53، شفاء الغرام (بتحقيقنا)(انظر فهرس الأعلام 2/ 510) ، العقد الثمين 5/ 32، النكت الظراف لابن حجر 4/ 158، تهذيب التهذيب 4/ 411، 412 رقم 708، تقريب التهذيب 1/ 365 رقم 75، الإصابة 2/ 178- 180 رقم 4046، أمالي القالي 1/ 222 و 2/ 105، خلاصة تذهيب التهذيب 172، كنز العمال 13/ 612، شذرات الذهب 1/ 30 و 37.
[1]
انظر: صحيح مسلم (1060) في الزكاة، باب إعطاء المؤلّفة قلوبهم على الإسلام، و «زاد المعاد» 3/ 473، وسيرة ابن هشام 2/ 492، 493.
روى عنه ابن عبّاس، وقيس بْن أبي حازم.
وقيل: فقِئَتْ عينُهُ الأخرى يوم اليَرْمُوك في سبيل الله، وكان مقدّم جيش الجاهليّة يوم أحد.
وكان أَسَنُّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعَشْر سنين، وكان يتَّجر إلى الشام وغيرها.
وكان يوم اليرموك تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان، فكان يقاتل ويقول:(يا نصر الله اقتربْ)[1] . وكان يقف على الكراديس يقصّ ويقول:
(الله الله إنّكم دارةُ [2] العرب أنصار الإسلام، وهؤلاء دارةُ الروم وأنصار المشركين، اللَّهمّ هذا يوم من أيامك اللَّهمّ أنزل نصرك على عبادك) .
وتُوُفيّ سنة إحدى وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وقيل سنة ثلاث، وقيل سنة أربعٍ وثلاثين وله نحو تسعين سنة.
ويقال: تُوُفيّ فيها: المِقْداد، والعبّاس، وابن عوف، وعامر بْن ربيعة، وسيأتون بعدها [3] .
[يَزْدَجِرْد بْن شَهْرَيَار بْن بَرَوِيز المَجُوسيّ كِسْرَى زمانه، انهزم من المُسْلِمين في دار مُلْكه إلى مَرْو، وضَعُفَتْ دولة الأكاسرة وولّت أيّامهم، فكان هذا خاتمتهم. ثار عليه أمراء مَرْو، وقيل: بل بَيَّتَهُ التُّرك وقتلوا خواصّه، فهرب والتجأ إلى بيت رجلٍ فقتله غدْرًا ثمّ قُتِلَ به. والله أعلم][4] .
[1] قال ابن حجر في الإصابة 2/ 179: «روى يعقوب بن سفيان، وابن سعد بإسناد صحيح، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: فقدت الأصوات يوم اليرموك، إِلا صَوْتَ رَجْلٍ يَقُولُ: يَا نَصْرَ اللَّهِ اقترب، قال: فنظرت، فَإِذَا هُوَ أَبُو سُفْيَانَ تَحْتَ رَايَةِ ابْنِهِ يزيد» .
[2]
في الاستيعاب 4/ 86 «ذادة العرب» .
[3]
في حاشية (ح) «مررت على هذه الكرّاسة وصحّحتها وقابلتها على نسخة بخطّ البدر البشتكي.
فصحّت وللَّه الحمد. قاله يوسف العسقلانيّ» .
[4]
ما بين الحاصرتين من زيادات (ع) والمنتقى لابن الملّا. انظر (تاريخ الطبري 4/ 293- ذكر الخبر عن مقتل يزدجرد) .