الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
خالد بْن سعيد بْن العاص الأمويّ، قيل استُشْهِد يوم مَرْج الصُّفَّر، وأن يوم مَرْج الصُّفَّر كان في المُحَرَّم سنة أربع عشرة وقد ذُكِر.
خُزَيْمة بْن أوس بْن خُزيمة الأشهليّ يوم الجسر.
ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب، ورخه ابن قانع.
زيد بْن سُراقة يوم الجسر.
سعد [1] بْن سلامة بْن وقش الأشهليّ.
سعد بْن عُبادة الأنصاري، يقال مات فيها.
سَلَمَةُ بْن أسلم بْن حُرَيش، يوم الجسر.
سَلَمة بْن هشام، يوم مرج الصُّفًّر، وقد تقدم.
سُلَيْط بْن قيس بْن عمرو الأنصاري، يوم الجسر.
ضَمْرَةُ بْن غَزِيّة، يوم الجسر.
عبد الله، وعبد الرحمن، وعبّاد بنو مربع بْن قيظي بْن عَمْرو [2] ، قُتِلوا يَوْمَئِذٍ.
م ت ق- عُتْبَة بْن غَزْوان [3]
ابن جابر بْن وَهْب بْن غَزْوان المازنّي حليف بني عبد شمس، من السابقين الأولين.
[1] سقط من هذا الاسم من (ح) وأثبتناه من الأصل، والبداية والنهاية 7/ 50.
[2]
(الأنصاري) كما في (ح) . وهو موافق لما في (الإصابة للحافظ ابن حجر) .
[3]
طبقات ابن سعد 3/ 98، 99، طبقات خليفة 10 و 52 و 182، تاريخ خليفة 61 و 127 و 128 و 129 و 154، المحبّر 72 و 288، المعارف 85 و 115 و 275 و 288، عيون الأخبار 1/ 217 و 252، التاريخ الكبير 6/ 520، 521 رقم 3184، فتوح البلدان 1/ 99 و 314 و 2/ 419 و 420 و 421 و 422 و 424 و 425 و 426 و 429 و 430 و 464 و 474، أنساب الأشراف 1/ 201 و 302 و 323 و 490، المعرفة والتاريخ 1/ 339، 340 و 3/ 305، تاريخ الطبري
أسلم سابع سبعةٍ في الإسلام. وهاجر إلى الحبشة وشِهد بدرًا وغيرها، وكان من الرُّماة المذكورين، وقيل: هو حليف لبني نَوْفل بْن عبد منَاف، أمَّره عمرُ على جيشٍ ليقاتل من الأُبُلَّة من فارس، فسار وافتتح الأُبُلَّة.
وكان طويلًا جميلًا.
خطب بالبصرة فَقَالَ: إنّ الدنيا قد ولتّ حذَّاء [1] ولم يبق منها إلا صُبابة كصُبابة الإناء، وَقَالَ في خطبة: لقد رأيتني سابع سبعةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا لنا طعام إلّا ورق الشجر حتّى قرحت أشداقنا [2] .
[ () ](راجع فهرس الأعلام 10/ 331) ، المنتخب من ذيل المذيّل 554، الجرح والتعديل 6/ 373 رقم 2060، المستدرك 3/ 260- 262، مشاهير علماء الأمصار 37 رقم 217، جمهرة أنساب العرب 168 و 213 و 229، و 260، الاستيعاب 3/ 113- 116، ربيع الأبرار 4/ 220، العقد الفريد 3/ 5151 و 4/ 131، تاريخ بغداد 1/ 155- 157 رقم 8، المعجم الكبير 17/ 112، 113، صفة الصفوة 1/ 387- 399 رقم 16، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 319 رقم 388، حلية الأولياء 1/ 171، 172 رقم 27، أسد الغابة 3/ 565، تهذيب الكمال 2/ 905، دول الإسلام 1/ 15، العبر 1/ 17 و 21، سير أعلام النبلاء 1/ 304- 306 رقم 59، المعين في طبقات المحدّثين 24 رقم 86، الكاشف 2/ 215 رقم 3722، تلخيص المستدرك 3/ 260- 262، مجمع الزوائد 9/ 307، العقد الثمين 6/ 11، 12، مقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 108 رقم 327، البداية والنهاية 7/ 49، تهذيب التهذيب 7/ 100 رقم 214، تقريب التهذيب 2/ 5 رقم 22، الإصابة 2/ 455 رقم 5411، خلاصة تذهيب التهذيب 258، كنز العمال 13/ 570، شذرات الذهب 1/ 27، مرآة الجنان 1/ 70.
[1]
أي مسرعة خفيفة. وفي المنتقى والنسخة (ح)«جدا» وهو تصحيف.
[2]
أخرجه مسلم في الزهد، رقم (2967) في بداية الباب، من طريق: حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي قال: خطبنا عتبة بن غزوان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أمّا بعد، فإنّ الدنيا قد آذنت بصرم وولّت حذّاء، ولم يبق منها إلّا صبابة كصبابة الإناء يتصابّها صاحبها، وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها. فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، فإنّه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفة جهنّم فيهوي فيها سبعين عاما لا يدرك لها قعرا. وو الله لتملأن.
أفعجبتم؟ ولقد ذكر لنا أنّ ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة. وليأتينّ عليها يوم وهو كظيظ من الزحام. ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام إلّا ورق الشجر. حتى قرحت أشداقنا. فالتقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك فاتّزرت بنصفها، واتّزر سعد بنصفها. فما أصبح اليوم منّا أحد إلّا أصبح أميرا على مصر من الأمصار.