الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(صفوان بْن بيضاء)
[1]
وهي أمُّهُ، وأبوه وهْب بن ربيعة بْن هلال القُرَشيّ الفِهْريّ، أَبُو عَمْرو، أخو سهل وَسُهَيْلٍ.
قَالَ ابن سعد [2] : قَالُوا، آخَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بين صفوان ورافع بْن المُعَلّي. وَقُتِلَا يوم بدْر.
قَالَ الواقدي: قد رُوِيَ لنا أنّ صفوان بْن بيضاء لم يقُتل يوم بدْر، وَإِنَّهُ شهِدَ الْمَشَاهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وتُوُفيّ فِي رمضان سنة ثمانٍ وثلاثين [3] ، والله أعلم.
صُهَيْب بْن سِنَان [4] ع
الرُّوميّ، لأنّ الروم سَبَتْهُ من نِينَوَى بالموصل، وهو من النَّمر بْن قاسط، كان أبوه أو عمُّه عاملًا بنِينُوَى لِكسْرى، ثُمَّ إنّه جُلِب إِلَى مكة، فاشتراه عَبْد الله بْن جدعان التّيميّ، وقيل: بل هرب من الروم فقدم مكة،
[1] المغازي للواقدي 146 و 157، طبقات ابن سعد 3/ 416، تاريخ خليفة 60، المحبّر لابن حبيب 75، المعارف 157، أنساب الأشراف 1/ 225 و 296، الجرح والتعديل 4/ 421 رقم 1849، الاستيعاب 2/ 182، 183، حلية الأولياء 1/ 373 رقم 81، أسد الغابة 3/ 31، الكامل في التاريخ 3/ 351، تهذيب تاريخ دمشق 6/ 445، سير أعلام النبلاء 1/ 384 رقم 79، البداية والنهاية 7/ 318، الوافي بالوفيات 16/ 321 رقم 354، الإصابة 2/ 188 رقم 4075، و 191 رقم 4090، شذرات الذهب 1/ 9، العقد الثمين 5/ 43.
[2]
في الطبقات 3/ 416.
[3]
ابن سعد 3/ 416.
[4]
المغازي 149 و 155 و 379 و 770، تهذيب سيرة ابن هشام 57، طبقات ابن سعد 3/ 226- 230، السير والمغازي 144 و 287، المحبّر لابن حبيب 14 و 73 و 103 و 288، تاريخ خليفة 153 و 198، طبقات خليفة 19 و 62، المسند لأحمد 4/ 332، 333، و 6/ 15- 18، التاريخ الكبير 4/ 315 رقم 3963، مقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 88 رقم 95، عيون الأخبار 1/ 85 و 3/ 273، المعارف 264 و 265، المعرفة والتاريخ 1/ 511 و 3/ 168 و 381، أنساب الأشراف 1/ 156 و 158 و 180- 184 و 187 و 197 و 271 و 289 و 304 و 433 و 488، ق 4 ج 1/ 108 و 499 و 501 و 503 و 504 و 507 و 511، و 5/ 16 و 18 و 21
وحالف ابن جُدْعان.
كان صُهَيْب من السابقين الأوّلين، شهِدَ بدْرًا والمشاهد.
روى عَنْهُ من أولاده: حبيب، وزياد، وحمزة، وسعيد بْن المسيب، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي ليلى، وكعب الأحبار، وغيرهم.
وكنيته أَبُو يحيى، تُوُفيّ بالمدينة فِي شوّال، ونشأ صُهَيْب بالروم، فبقيت فِيهِ عُجْمة، وكان رجلًا أحمر شديد الحُمْرة ليس بالطّويل ولا بالقصير، وكان كثير شعر الرأس، ويَخْضِب بالحنّاء [1] .
صَحَّ مِنْ مَرَاسِيلَ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «صُهَيْبٌ سابق الروم [2] » .
[ () ] و 25، الجرح والتعديل 4/ 444 رقم 1950، تاريخ الطبري 4/ 192 و 194 و 229 و 230 و 234 و 237 و 241 و 242 و 431 و 467، مشاهير علماء الأمصار 20 رقم 76، العقد الفريد 4/ 272 و 273 و 277 و 6/ 303، ثمار القلوب للثعالبي 162 رقم 231، حلية الأولياء 1/ 151- 156 رقم 25، جمهرة أنساب العرب 138 و 300، المستدرك 3/ 397- 402 المعجم الكبير 8/ 32- 53 رقم 719، الاستيعاب 2/ 174- 182، البدء والتاريخ 5/ 100، 101، التذكرة الحمدونية 1/ 123، تهذيب تاريخ دمشق 6/ 448- 456، صفة الصفوة 6/ 430، 431 رقم 22، الزيارات للهروي 13، الكامل في التاريخ 2/ 67، 68 و 3/ 52 و 66، 67 و 79 و 191 و 215 و 351 و 374، تحفة الأشراف 4/ 195- 201 رقم 242، تهذيب الكمال 2/ 613، أسد الغابة 3/ 36، الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 227، المعين في طبقات المحدّثين 22 رقم 61، الكاشف 2/ 29 رقم 2439، دول الإسلام 1/ 32، سير أعلام النبلاء 2/ 17- 26 رقم 4، العبر 1/ 44، تلخيص المستدرك 3/ 397- 402، مرآة الجنان 1/ 105، الوافي بالوفيات 16/ 335- 338 رقم 368، البداية والنهاية 7/ 318، 319، الوفيات لابن قنفذ 58 رقم 38، مجمع الزوائد 9/ 305، 306، النكت الظراف 4/ 199، 200، تهذيب التهذيب 4/ 438، 439 رقم 759، تقريب التهذيب 1/ 370 رقم 124، الإصابة 2/ 195، 196 رقم 4104، خلاصة تذهيب التهذيب 175، كنز العمال 13/ 437، شذرات الذهب 1/ 47.
[1]
طبقات ابن سعد 3/ 226.
[2]
رواه ابن سعد 3/ 226 من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس، عن الحسن. وهو إسناد ضعيف لإرساله.
وَوَرَدَ أَيْضًا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَنَّاهُ أَبَا يَحْيَى [1] .
وعن صَيْفيّ بْن [2] صُهَيْب قَالَ: إني صحِبْتُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أن يُوحَى إليه [3] .
وقال مَنْصُورٌ، عن مجاهد قَالَ: أوّل من أظهر الْإِسْلَام رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وأبو بَكْر، وبلال، وخبَّاب، وصُهَيْب [4] .
وعن عُمَر بْن الحكم قَالَ: كان صُهَيْب يُعَذّب حَتَّى لَا يدري مَا يقول [5] .
وقال عوف الأعرابي، عن أبي عُثْمَان النَّهْديّ إنّ صُهَيْبًا حين أراد الهجرة إِلَى المدينة، قال له أَهْل مكة: أتيتنا صُعْلُوكًا حقيرًا فتنطلق بنفسك ومالك، والله لَا يكون هَذَا أبدًا، قَالَ: أرأيتم إنْ تركت مالي، أَمُخَلُّون أنتم سبيلي؟ قَالُوا: نعم، فترك لهم ماله أجمع، فبلغ ذلك النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال:
«ربح صُهَيْب ربح صُهَيْب» [6] . ورُوِيَ أنّهم أدركوه، وقد سار عن مكة، فأطلق لهم ماله، ولِحَق رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بعد بقِباء، قَالَ: فلّما رآني قَالَ: «ربح الْبَيعُ أَبَا يحيى» قالها ثلاثًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ما أخبرك إلّا جبريل [7] .
[1] ابن سعد 3/ 227.
[2]
في نسخة دار الكتب «صيفي عن صهيب» والتصويب من سير أعلام النبلاء 3/ 19.
[3]
المستدرك 3/ 400.
[4]
أخرجه ابن سعد في الطبقات 3/ 227، وابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق) 6/ 450، وابن الأثير في أسد الغابة 3/ 380.
[5]
ابن سعد 3/ 227.
[6]
أخرجه ابن سعد 3/ 228 من طريق هوذة بن خليفة، عن عوف، عن أبي عثمان النهدي.
ورجاله ثقات.
[7]
ابن سعد 3/ 228 من طريق عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، وموسى بن إسماعيل، عن حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عن سعيد بن المسيّب.