الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كَانَ رَجُلًا طِوَالًا نَحِيفًا أَجْنًى [1] ، وَقَدْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ، يُقَالُ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَوْسِ بْنِ خَوْلِيٍّ [2] .
وَبَعَثَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى سَرِيَّةٍ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا، فَأَصَابُوا نَعَمًا وَشَاءً [3] .
وَكَانَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْحَارِثِ بْنِ أَبِي شَمِرٍ الْغَسَّانِيِّ، بِدِمَشْقٍ بِالْغُوطَةِ، فَلَمْ يُسْلِمْ، وَأَسْلَمَ حَاجِبُهُ مُرَيٌّ [4] .
وَشَهِدَ شُجَاعٌ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ، وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ عَنْ بِضْعٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً [5] .
وَكَانَ مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ.
زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ [6] م د
ابْنُ نُفَيْلٍ الْعَدَوِيُّ [7] الْقُرَشِيُّ أَبُو عَبْدِ الرحمن. كان أسنّ من عمر،
[1] هكذا في الأصل، ولغة في المهموز «أجنأ» كما في طبقات ابن سعد، أي في ظهره أو عنقه ميل. (النهاية لابن الأثير، والقاموس المحيط للفيروزآبادي) .
[2]
طبقات ابن سعد 3/ 94 عن الواقدي.
[3]
طبقات ابن سعد 3/ 94.
[4]
طبقات ابن سعد 3/ 94.
[5]
طبقات ابن سعد 3/ 95.
[6]
طبقات ابن سعد 3/ 376- 378، نسب قريش 347، 348، طبقات خليفة 22، تاريخ خليفة 108 و 112، التاريخ الصغير 1/ 34، تاريخ الطبري 3/ 290، الجرح والتعديل 3/ 562 رقم 2539، جمهرة أنساب العرب 151 و 311، الأخبار الموفقيات 600، مشاهير علماء الأمصار 11 رقم 27، أنساب الأشراف 1/ 57 و 308، المحبّر 73 و 403، حلية الأولياء 1/ 367، 368 رقم 73، الاستيعاب 2/ 550 رقم 846، أسد الغابة 2/ 285، 286، تهذيب الأسماء واللغات 1/ 203، 204، تهذيب الكمال 1/ 456، العبر 1/ 14، الكاشف 1/ 266 رقم 1752، سير أعلام النبلاء 1/ 297- 299 رقم 57، العقد الثمين 4/ 473- 476، الوافي بالوفيات 15/ 39، 40 رقم 40، تهذيب التهذيب 3/ 411، الإصابة 4/ 52، خلاصة تذهيب الكمال 128، عيون التواريخ 1/ 495.
[7]
ما بين الحاصرتين زيادة من المنتقى. نسخة أحمد الثالث.
وَأَسْلَمَ قَبْلَهُ. وَكَانَ طَوِيلًا بِمِرَّةٍ [1] ، أَسْمَرَ، شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ.
قَالَ لَهُ عُمَرُ يَوْمَ أُحُدٍ [2] . خُذْ دِرْعِي، قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ مِنَ الشَّهَادَةِ كَمَا تُرِيدُ، فَتَرَكَاهَا [3] .
وَكَانَ لَهُ مِنْ لُبَابَةَ بِنْتِ أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ وَلَدٌ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ [4] .
وَقِيلَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ زَيْدٍ وَمَعْنِ بْنِ عَدِيٍّ الْعَجْلَانِيِّ، وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ [5] .
وَقَدْ رَوَى عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَرِقَّاءَكُمْ أَرِقَّاءَكُمْ أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ» . الْحَدِيثَ [6] .
وَجَاءَ أَنَّ رَايَةَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ كَانَتْ مَعَ زَيْدٍ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَقَدَّمُ بِهَا فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَأَخَذَهَا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ. وَكَانَ زَيْدٌ يَقُولُ وَيَصِيحُ: اللَّهمّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ فِرَارِ أَصْحَابِي وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ به مسيلمة ومحكّم بن الطّفيل [7] .
[1] في طبقات ابن سعد 3/ 377 «طويلا بائن الطول» ، وفي سير أعلام النبلاء 1/ 298 «أسمر طويلا جدا» .
[2]
هكذا في الأصل، وطبقات ابن سعد 3/ 378، والمنتقى نسخة أحمد الثالث، وفي نسخة (ع) ، والمنتقى لابن الملّا، وسير أعلام النبلاء 1/ 298 «يوم بدر» ، وكذا في متن النسخة (ح)«بدر» وفي الحاشية «أحد» .
[3]
طبقات ابن سعد 3/ 378، وسير أعلام النبلاء 1/ 298.
[4]
طبقات ابن سعد 3/ 377.
[5]
طبقات ابن سعد 3/ 377، سير أعلام النبلاء 1/ 298.
[6]
رواه أحمد في المسند 4/ 36 وفيه «يزيد» بدل «زيد» وهو وهم، والحديث: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال في حجّة الوداع: «أرقّاءكم أرقّاءكم أطعموهم ممّا تأكلون واكسوهم ممّا تلبسون، فإن جاءوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذّبوهم» . ورواه ابن سعد في الطبقات 3/ 377.
[7]
طبقات ابن سعد 3/ 377.