المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: حَدَّثَنِي الْأَعْرَجُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٣

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الثالث (عهد الخلفاء الراشدين) ]

- ‌سنة احدى عشرة

- ‌خِلَافَةُ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه وَأَرْضَاهُ

- ‌قِصَّةُ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ [3]

- ‌جَيْشُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ

- ‌شَأْنُ أَبِي بَكْرٍ وَفَاطِمَةَ رضي الله عنهما

- ‌خَبَرُ الرِّدَّةِ

- ‌مَقْتَلُ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ التَّمِيمِيِّ الْحَنْظَلِيِّ الْيَرْبُوعِيِّ

- ‌قِتَالُ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ

- ‌الْمُتَوَفَّوْنَ هَذِهِ السَّنَةَ

- ‌وَفَاةُ فَاطِمَةَ رضي الله عنها وَهِيَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ

- ‌وَفَاةُ أُمِّ أَيْمَنَ

- ‌عُكَّاشَةُ [1] بْنُ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ

- ‌ثَابِتُ [4] بْنُ أَقْرَمَ [5]

- ‌الْوَلِيدُ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ [2] بن المغيرة المخزوميّ

- ‌سَنَةُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ

- ‌أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بن رَبِيعَةَ

- ‌سَالِمُ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ [5] ابْنِ عُتْبةَ

- ‌شُجَاعُ بْنُ وَهْبٍ

- ‌زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ [6] م د

- ‌حَزْنُ بْنُ أَبِي وَهْبِ

- ‌عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُهَيْلٍ

- ‌مَالِكُ بْنُ عَمْرٍو

- ‌الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ [2] الْأَزْدِيُّ

- ‌يَزِيدُ بْنُ رُقَيْشِ [2] بْنِ رِبَابٍ [3] الْأَسَدِيُّ

- ‌[أَسْمَاءُ جَمَاعَةٍ آخَرِينَ مِنَ الشُّهَدَاءِ]

- ‌عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَخْرَمَةَ [3] بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى

- ‌السَّائِبُ بْنُ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونِ

- ‌عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ [4]

- ‌مَعْنُ بْنُ عَدِيِّ

- ‌عبد الله بن عبد الله بن أبي [1]

- ‌(ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الْأَنْصَارِيُّ)

- ‌أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ [1]

- ‌(عمارة بن حزم)

- ‌(عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ)

- ‌(ثَابِتُ بْنُ هَزَّالٍ)

- ‌(أَبُو عُقَيْلِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ)

- ‌وَقْعَةُ جُوَاثَا [5]

- ‌أَبُو الْعَاصِ [7] بْنُ الرَّبِيعِ [8]

- ‌(الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ)

- ‌(أَبُو مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ)

- ‌(بَشِيرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ)

- ‌سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ

- ‌وَقْعَةُ مَرْجِ الصُّفَّرِ [4]

- ‌وَقْعَةُ فِحْلٍ [5]

- ‌خِلَافَةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه

- ‌الْمُتَوَفَّوْنَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ عَلَى الْحُرُوفِ

- ‌(أَبَانُ بن سعيد بن العاص)

- ‌(أَنَسَةُ [1] مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌(الْحَارِثُ بْنُ [6] أَوْسِ بْنِ عَتِيكٍ)

- ‌(تَمِيمُ [8] بْنُ الْحَارِثِ بن قيس [9] ، وأخوه سعيد)

- ‌خَالِدُ بن سعد بن العاص [1]

- ‌(سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ)

- ‌(سَلَمَةُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ)

- ‌(السَّائِبُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ)

- ‌(ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ الْأَسَدِيُّ)

- ‌(طُلَيْبُ بْنُ عُمَيْرِ)

- ‌(عبد الله بْن الزُّبَيْر)

- ‌(عبد الله بن عمرو الدّوسيّ)

- ‌(عثمان بْن طلحة الحجبي)

- ‌(عَتّاب بْن أسِيد)

- ‌عكرمة بن أبي جهل [3]

- ‌(عَمْرِو بْن سَعِيدِ [5] بْن الْعَاصِ)

- ‌(الفضل بْن العباس)

- ‌(نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّحَّامُ)

- ‌(هَبّار بْن الأسود)

- ‌(هَبَّار بْن سُفْيَان)

- ‌هشام بْن العاص [5]

- ‌أَبُو بَكْر الصِّدِّيق

- ‌ذِكْر عُمّال أبي بكر

- ‌(أَبُو كَبْشَة) [9]

- ‌سَنَة أربَع عَشرَة

- ‌وقعة الجسر

- ‌حمص

- ‌البصرة

- ‌المُتَوَفّونَ في هذه السّنَةِ

- ‌م ت ق- عُتْبَة بْن غَزْوان [3]

- ‌قيس بْن السَّكَن [1]

- ‌(أَبُو عُبَيْد بْن مسعود بْن عمرو الثقفي)

- ‌(أَبُو قُحَافَةَ)

- ‌(عبد الله بْن صَعْصَعَة)

- ‌سَنَة خَمْس عَشْرَة

- ‌يوم اليَرْمُوك

- ‌وَقْعة القادسية

- ‌المُتَوَفّونَ فيهَا

- ‌(الحارث بْن هشام)

- ‌ع سعد بن عبادة [2]

- ‌(سعد بْن عُبَيْد)

- ‌(سعيد بْن الحارث)

- ‌سهيل بْن عمرو بْن عبد شمس [4]

- ‌(عامر بْن مالك بْن أهيب الزُّهْرِيّ)

- ‌(عبد الله بْن سُفْيَان)

- ‌(عبد الرحمن أخو الزُّبَيْر بْن العَوَّام لأبيه [4] )

- ‌د ن ق (عمرو بْن أم مكتوم)

- ‌(عياش بن أبي ربيعة)

- ‌(قيس بْن أبي صعصعة)

- ‌(نُصير بْن الحارث)

- ‌(نَوْفَلِ بْن الْحَارِثِ)

- ‌(هشام بْن العاص)

- ‌سنة ستّ عشرة

- ‌وقعة جَلُولاء [6]

- ‌قِنَّسْرِين

- ‌(من تُوُفِّيَ فيها) :

- ‌مارية أمّ إبراهيم القبطية

- ‌سنة سبع عشرة

- ‌الوفيَّات

- ‌سنة ثَماني عَشرة

- ‌ذِكْر مَن تُوُفيّ بهذا الطاعون بخ [1] أَبُو عُبَيْدَةَ [2]

- ‌ع مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ [1]

- ‌(ق) يزيد بْن أبي سُفْيَان [3]

- ‌(شُرَحْبيل بْن حسنة)

- ‌(الفضل بْن الْعَبَّاسِ)

- ‌(الحارث بْن هشام)

- ‌(سُهيل بْن عمرو العامري)

- ‌(أَبُو جندل بْن سُهَيْل)

- ‌(أَبُو مالك الأشعري)

- ‌[بقية حوادث سنة ثماني عشرة]

- ‌سَنَة تِسْع عَشِرة

- ‌(صفوان بْن المعطّل)

- ‌الوَفيَّات

- ‌(ع) أُبَيّ بْن كعب [1]

- ‌(خباب مولى عُتْبَة بْن غزوان [4] )

- ‌سَنَة عِشريْن

- ‌غزوة تُسْتَر

- ‌الوَفيَّاتْ

- ‌(ع) بلال بْن رباح الحَبَشيّ [1]

- ‌(ع) أُسَيد بْن الحُضَيْر [3]

- ‌(أُنَيْسُ بْنُ مَرْثَدِ)

- ‌البراء بْن مالك [2]

- ‌(ع) زينب بنت جحش [2]

- ‌سعيد بْن عامر بْن حِذيَم الجُمَحِيّ [4]

- ‌(عياض بْن غَنْم الفِهْريّ)

- ‌أَبُو سفيان بن الحارث [2]

- ‌(صفّية عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌(أَبُو الهيثم بْن التَّيِّهان)

- ‌سَنَة إحدَى وَعشرْين

- ‌نهَاوَنْد

- ‌الوَفيَّات

- ‌(وأبو هاشم)

- ‌(طُلَيْحَة بْن خُوَيْلِد)

- ‌(سوى ت) خالد بْن الوليد [2]

- ‌(ع) العلاء بْن الحضرمي [1]

- ‌(الجارود العبديّ)

- ‌ع (النُّعْمَان بْن مقرن المزني)

- ‌سَنَة اثنتَيْن وَعِشرْين

- ‌[الوَفَيات]

- ‌(معضد بْن يزيد الشيباني) [1]

- ‌[بقية حوادث السنة]

- ‌خبر السَّدّ

- ‌سنة ثلاث وعشرين

- ‌الوَفيَّات

- ‌(ع) عُمَر بْن الخطاب رضي الله عنه

- ‌ذِكْر نسائه وأولاده

- ‌ذِكْرُ مَنْ توفّي في خِلَافَةِ عُمَرْ رضي الله عنه «مجملًا»

- ‌(الأقرع بْن حابس)

- ‌(الحُباب بْن المنذر)

- ‌(ربيعة بْن الْحَارِثِ)

- ‌(خ د ن [4] ) سَوْدَة بنت زمْعَة بْن قيس [5]

- ‌(عُتْبة بْن مسعود الهّذليّ)

- ‌(علقمة بْن عُلاثة)

- ‌(علقمة [1] بن مجزّز)

- ‌خ م ت ن ق [4] (عَمْرو بْن عَوْف)

- ‌(عُمَارَةُ بْن الوليد)

- ‌(غَيْلان بْن سَلَمَةَ الثقفي)

- ‌(مَعْمَر بْن الحارث)

- ‌(ميسرة بْن مسروق [2] العبسي [3]

- ‌الهُرْمُزان صاحب تُسْتَر

- ‌(هند بنت عتبة)

- ‌(واقد بْن عبد الله)

- ‌(أَبُو خِراش الهُذَليّ الشاعر)

- ‌(أَبُو ليلى المازنيّ)

- ‌أَبُو مِحْجَن الثَّقفيّ [4]

- ‌سَنَة أرَبَعٍ وَعِشرْين

- ‌خلافة عثمان رضي الله عنه

- ‌الوَفيّاتْ

- ‌(سُرَاقَةُ بْن مالك)

- ‌[بقيّة حوادث السنة]

- ‌سَنَة خَمسْ وَعِشرْين

- ‌سنة ستّ وعشرين

- ‌سَنَة سبْعٍ وَعِشرْين

- ‌سَنَة ثمانٍ وَعِشْرين

- ‌سَنَة تسْعٍ وَعِشرْين

- ‌سَنَة ثَلَاثيْن

- ‌ذِكْرُ مَنْ تُوُفيّ في سنة ثَلَاثِين

- ‌(جبّار بْن صخر)

- ‌(حاطب بْن أبي بَلْتَعَه)

- ‌(الطُّفَيْلُ بْن الحارث)

- ‌(عبد الله بْن كعب)

- ‌(عبد الله بْن مظعون)

- ‌(عِياض بن زهير)

- ‌(مَعْمَر بْن أبي سَرْح)

- ‌(مسعود بْن ربيعة)

- ‌(أَبُو أُسَيْد)

- ‌فَصْلٌ فيه ذِكْرُ مَنْ تُوُفيّ في خِلَافَةِ عُثمان «تقريبًا» [1]

- ‌(أوْس بْن الصَّامت)

- ‌(أَنس بْن مُعَاذ)

- ‌(أوس بْن خَوْلِيٍّ)

- ‌(الجدّ بْن قيس)

- ‌(الْحَارِثِ بْن نَوْفَلِ)

- ‌(الحُطَيئة الشاعر)

- ‌(خُبيب بْن يسَاف)

- ‌زيد بن خارجة [3]

- ‌(سَلمان بْن ربيعة الباهليّ)

- ‌(عبد الله بْن حُذافة بْن قيس [4] القُرَشيّ السَّهْمِيّ)

- ‌(عبد الله بْن سُراقة)

- ‌(عبد الله بْن قيس)

- ‌(عبد الرحمن بْن سهل)

- ‌(عمْرو بْن سُرَاقة)

- ‌(عُمَيْر بْن سعد)

- ‌(عروة بن حزام)

- ‌(قطبة بْن عامر أَبُو زيد)

- ‌عُيَيْنَة بْن حِصْن [4]

- ‌(قيس بْن قهد)

- ‌(لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ)

- ‌(المسيّب بْن حَزْن)

- ‌(مُعاذ بْن عَمرو)

- ‌محمد بن جعفر [3]

- ‌(مَعْبَد بْن العباس بْن عبد المطلب)

- ‌(مُعَيْقِيب)

- ‌(مُنْقِذُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ)

- ‌(نُعَيْم بْن مسعود)

- ‌(أَبُو خُزَيْمة)

- ‌(أَبُو ذُؤَيْبٍ الهُذَليّ)

- ‌(أَبُو رُهْم [1]

- ‌(أَبُو زيد الطّائيّ)

- ‌(أَبُو سَبْرَةَ)

- ‌(أَبُو لُبَابَة)

- ‌(أَبُو هاشم بْن عُتْبة)

- ‌الطبقَة الرابعة

- ‌(ثُمَّ دخلت سَنَة إحدى وَثلاثِين)

- ‌الوفيَّاتْ

- ‌الحَكَم بْن أبي العاص [1]

- ‌أَبُو سُفْيَان بْن حرب [3] سوى ق

- ‌سنة اثنتين وثلاثين

- ‌[الوَفَيَات]

- ‌(سِنان بْن أبي سنان [2] بْن محصن الأسديّ)

- ‌(الطُّفَيْلُ بْن الحارث بْن المطّلب)

- ‌العبّاس بن عبد المطّلب [1] ع (الرمز ساقط من النسخ، والإثبات من مصادر الترجمة

- ‌عبد الله بن مسعود [1]

- ‌عبد الرحمن بن عوف [1]

- ‌كعب الأحبار [1]

- ‌أَبُو الدَّرْدَاء [2] (ع)

- ‌أَبُو ذَرّ الغِفَاريّ [1] ع [2]

- ‌سَنَة ثَلَاث وَثَلَاثيِن

- ‌الوَفيّاتْ

- ‌المِقْداد بْن الأسود [1] ع [2]

- ‌سَنَة أربَعٍ وَثلَاثِين

- ‌الوَفيَّاتْ

- ‌عبادة بْن الصَّامت [2] ع [3]

- ‌(كعب الأحبار)

- ‌(مِسْطَح بْن أُثَاثَة)

- ‌(أَبُو سُفيان بْن حَرْب)

- ‌أَبُو طَلْحة الأنصاريّ [2] ع [3]

- ‌(أبو عبس)

- ‌سَنَة خَمسْ وَثَلَاثيْن

- ‌وفيها مَقْتَلُ عثمان رضي الله عنه:

- ‌الوفيَّات

- ‌(الْحَارِثِ بْن نَوْفَلِ)

- ‌عامر بْن ربيعة [1] ع [2]

- ‌(عَبْدُ اللَّهِ بْن وهْب) [3]

- ‌عبد الله بن أبي ربيعة [4] س ق

- ‌عثمان بْن عفان رضي الله عنه

- ‌سَنَة سِتّ وَثَلاثِين

- ‌وَقعَة الجَمل

- ‌ذِكْرُ مَنْ توفي في هَذِهِ السَّنَةِ

- ‌الأسود بن عوف الزُّهْريّ)

- ‌(جُنْدب بن زُهَيْر الغامِديّ الأزْدِيّ)

- ‌حُذَيْفَة بن اليَمَان [3] (ع)

- ‌[1] حُكَيْم بن جَبَلَة العَبْدِي [2]

- ‌الزّبير بن العوّام [1] ع

- ‌(زيد بن صُوحان العَبْدِيّ)

- ‌سلمان الفارسيّ [1]

- ‌طلْحة بن عُبَيْد الله [1] ع

- ‌عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ [2]

- ‌(عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ)

- ‌(عبد الرحمن بن عُدَيْسٍ)

- ‌(عَمْرو بن أبي عَمْرو)

- ‌(قُدامة بن مظعون)

- ‌(كَعْب بن سُور الأزديّ)

- ‌(كِنانة بن بِشْر التُجَيْبيّ)

- ‌(مُجَاشع بْن مَسْعُود)

- ‌(مجالد بن مسعود)

- ‌(مُحَمَّد بْن طَلْحَةَ بْن عُبَيْد اللَّهِ التَّيْميّ)

- ‌(مُسلم الجُهَنيّ)

- ‌هند بْن أبي هالة التَّميمي [2]

- ‌سَنَة سَبْع وَثَلاثِين

- ‌وقعة صفين [1]

- ‌تحكيم الحَكَمين [4]

- ‌الوفيَّات

- ‌أُوَيْس القَرَنيّ [1]

- ‌(جندب [1] بن زهير)

- ‌(جَهْجاه بْن قَيْس)

- ‌(حابس بْن سعد الطّائي)

- ‌خَبّاب بْن الَأرَتّ [1] ع

- ‌(خزيمة بن ثابت)

- ‌ذو الكَلاع الحميري [3]

- ‌(عبد الله بن بديل بن ورقاء)

- ‌(عَبْد الله بْن كعب المُرَادي)

- ‌عبيد الله ابن أمير المؤمنين عمر [3]

- ‌عمّار بْن ياسر [3] ع

- ‌(قَيْس بْن المكشوح [6] )

- ‌(هَاشِمٍ بْن عُتْبة بْن أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيّ)

- ‌(أَبُو فَضَالَةَ الأَنْصَاري)

- ‌(أبو عمرة الْأَنْصَارِيّ)

- ‌سَنَة ثَمانٍ وَثَلَاثِين

- ‌الوفيَّات

- ‌[1] الأشتر النَّخعِيّ [2] س

- ‌سهل بن حنيف [1] ع

- ‌(صفوان بْن بيضاء)

- ‌صُهَيْب بْن سِنَان [4] ع

- ‌مُحَمَّد بْن أبي بَكْر الصَّدَّيق [4] س ق

- ‌(محمد بن أبي حُذَيْفَةَ)

- ‌(أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيّ)

- ‌سَنَة تِسْعٍ وَثلَاثيْن

- ‌سَنَة أربَعِين

- ‌مَنْ تُوُفيّ فيْهَا

- ‌(الأشعث [1] بْن قَيْس)

- ‌تميم الدّاريّ [5]

- ‌(الْحَارِث بْن خَزَمَة)

- ‌(خارجة بْن حُذافة)

- ‌خَوّات بْن جُبَيْر [2] م

- ‌(شرحبيل بن السّمط)

- ‌عليّ بْن أبي طَالِب ع

- ‌[1] عَبْد الرَّحْمَن بْن مُلْجَم المُرَادِيّ [2]

- ‌(مُعَيْقِيب)

- ‌أبو أسَيْد السّاعِدِيّ [2]

- ‌أبو مَسْعُود البدْريّ [4] ع

- ‌المُتَوفّون فِي خِلَافَةِ عَليّ رضي الله عنه

- ‌(رفاعة بْن رافع بْن مالك بْن العَجْلان)

- ‌(سُراقة بن مالك)

- ‌(صَفْوان بْن عَسّال [4] المُرَادِيّ)

- ‌(قَرَظَة [8] بْن كعب الْأَنْصَارِيّ الخزْرَجيّ)

- ‌(القَعْقَاع بْن عَمْرو [1] التَّميْميّ [2] )

- ‌(هشام بْن حكيم بْن حزام [1] )

- ‌الْوَلِيد بْن عُقْبَة [4] د

- ‌(أبو رافع القبطيّ)

- ‌(أبو لُبابة بْن عَبْد المُنْذِر)

- ‌(سُحَيْم [1] عَبْد بني الحَسْحَاس)

الفصل: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: حَدَّثَنِي الْأَعْرَجُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ

وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: حَدَّثَنِي الْأَعْرَجُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي شَيْئًا مِمَّا تَرَكْتُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ» [1] فَكَانَتْ هَذِهِ الصَّدَقَةُ بِيَدِ عَلِيٍّ غَلَبَ عَلَيْهَا الْعَبَّاسُ، وَكَانَتْ فِيهَا خُصُومَتُهُمَا، فَأَبَى عُمَرُ أن يقسمها بينهما حتى أعرض عنها عبّاس فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا عَلِيٌّ، ثُمَّ كَانَتْ عَلَى يَدَيِ الْحَسَنِ [2] ، ثُمَّ كَانَتْ بِيَدِ الْحُسَيْنِ، ثُمَّ بِيَدِ عليّ ابن الْحُسَيْنِ وَالْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ، كِلَاهُمَا يَتَدَاوَلَانِهَا، ثُمَّ بيد زيد، وهي صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَقًّا.

‌خَبَرُ الرِّدَّةِ

لَمَّا اشْتُهِرَتْ وَفَاةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالنَّوَاحِي، ارْتَدَّتْ طَوَائِفُ كَثِيرَةٌ مِنَ الْعَرَبِ عَنِ الْإسْلَامِ وَمَنَعُوا الزَّكَاةَ، فَنَهَضَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنه لِقِتَالِهِمْ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ وَغَيْرُهُ أَنْ يَفْتِرَ عَنْ قِتَالِهِمْ. فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا أَوْ عِنَاقًا [3] كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا، فَقَالَ عُمَرُ:

كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَمَنْ قَالَهَا عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَدَمَهُ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ» ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ لأقاتلنّ من فرّق بين الصّلاة والزّكاة، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَقَدْ قَالَ: إِلَّا بحقها فقال عمر: فو الله مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ [4] ، فعن

[ () ](1757/ 49) باب حكم الفيء.

[1]

رواه مسلم في الجهاد والسير (1760) باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا نورث ما تركنا صدقة» .

[2]

في المنتقى لابن الملا «بيد الحسن» وهو الأصوب.

[3]

بالفتح، وهي الأنثى من ولد المعز. (مختار الصحاح) .

[4]

أخرجه البخاري في الاعتصام 8/ 140، 141 باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسلم في الإيمان (20) باب الأمر بقتال النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ محمد رسول الله، وأبو داود في الزكاة (1556) أول الباب، والترمذي في الإيمان (2733) أول الباب، والنسائي في الزكاة 5/ 14، 15 باب جامع الزكاة. والمطهّر المقدسي في البدء والتاريخ 5/ 153، والبلاذري في فتوح البلدان 1/ 113.

ص: 27

عُرْوَةَ وَغَيْرِهِ قَالَ: فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ حَتَّى بَلَغَ نَقْعًا حِذَاءَ نَجْدَ، وَهَرَبَتِ الْأَعْرَابُ بِذَرَارِيهِمْ، فَكَلَّمَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَقَالُوا: ارْجِعْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِلَى الذُّرِّيَّةِ وَالنِّسَاءِ وَأَمِّرْ رَجُلًا عَلَى الْجَيْشِ، وَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى رَجَعَ وَأَمَرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَقَالَ لَهُ: إِذَا أَسْلَمُوا وَأَعْطَوُا الصَّدَقَةَ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيَرْجِعْ، وَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْمَدِينَةِ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ مَسِيرُهُ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ فَبَلَغَ ذَا الْقَصَّةِ [1] ، وَهِيَ عَلَى بَرِيدَيْنِ وَأَمْيَالٍ مِنْ نَاحِيةِ طَرِيقِ الْعِرَاقِ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ سِنَانًا الضَّمْرِيَّ، وَعَلَى حِفْظِ أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ [2] .

وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: أَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ اللَّيْثِيِّ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَ خَالِدًا، وَأَمَرَهُ أَنْ يُقَاتِلَ النَّاسَ عَلَى خَمْسٍ، مَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ قَاتَلَهُ كَمَا يُقَاتِلُ مَنْ تَرَكَ الْخَمْسَ جَمِيعًا. عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الْبَيْتِ.

وَقَالَ عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ: لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي لَهَاضَهَا [3] ، اشرأب النّفاق بالمدينة وارتدّت العرب، فو الله ما اختلفوا في نقطة إلّا طار أبي بِحَظِّهَا مِنَ الْإِسْلَامِ [4] .

وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ أَنَّ النَّاسَ قَالُوا لَهُ: إِنَّكَ لَا تَصْنَعُ بِالْمَسِيرِ بِنَفْسِكَ شَيْئًا، وَلَا تَدْرِي لِمَنْ تَقْصِدُ، فَأَمُرْ مَنْ تَثِقُ بِهِ وَارْجِعْ إِلَى الْمَدِينَةِ، فإنّك

[1] ذو القصّة: بالفتح وتشديد الصاد. على بريد من المدينة تلقاء نجد. (معجم البلدان 4/ 366) .

[2]

تاريخ خليفة بن خيّاط- ص 101.

[3]

هاضها: كسرها.

[4]

تاريخ خليفة- ص 102 وفيه: «إلّا طار أبي إلى أعظمها في الإسلام» .

ص: 28

تَرَكْتَ بِهَا النِّفَاقَ يَغْلِي، فَعَقَدَ لِخَالِدٍ عَلَى النَّاسِ، وَأَمَّرَ عَلَى الْأَنْصَارِ خَاصَّةً ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَأَمَرَ خَالِدًا أَنْ يَصْمُدَ لِطُلَيْحَةَ الْأَسْدِيِّ [1] .

وَعَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَارَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ ذِي الْقَصَّةِ فِي أَلْفَيْنِ وَسَبْعِمِائَةٍ إِلَى ثَلَاثَةِ آلَافٍ، يُرِيدُ طُلَيْحَةَ، وَوَجَّهَ عُكَّاشَةَ بْنَ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيَّ حَلِيفَ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، وَثَابِتَ بْنَ أَقْرَمَ الْأَنْصَارِيَّ رضي الله عنهما [2] فَانْتَهَوْا إِلَى قَطَنٍ [3] فَصَادَفُوا فِيهَا حِبَالًا مُتَوَجِّهًا إِلَى طُلَيْحَة بِثُقْلِهِ، فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا مَا مَعَهُ، فَسَارَ وَرَاءَهُمْ طُلَيْحَةُ وَأَخُوهُ سَلَمَةُ فَقَتَلَا عُكَّاشَةَ وَثَابِتًا [4] .

وَقَالَ الْوَلِيدُ الْمُوَقَّرِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: فَسَارَ خَالِدٌ لِقِتَالِ طُلَيْحَةَ الْكَذَّابَ فَهَزَمَهُ اللَّهُ، وَكَانَ قَدْ بَايَعَ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ، فَلَمَّا رَأَى طُلَيْحَةُ كَثْرَةَ انْهِزَامِ أَصْحَابِهِ قَالَ: مَا يَهْزِمُكُمْ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا أُحَدِّثُكَ، لَيْسَ مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وَهُوَ يُحِبُ أَنْ يَمُوتَ صَاحِبُهُ قَبْلَهُ، وَإِنَّا نَلْقَى قَوْمًا كُلَّهُمْ يُحِبُّ أَنْ يَمُوتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ، وَكَانَ طُلَيْحَةُ رَجُلًا شَدِيدَ الْبَأْسِ فِي الْقِتَالِ، فَقَتَلَ طُلَيْحَةُ يَوْمَئِذٍ عُكَّاشَةَ بْنَ مِحْصَنٍ وَثَابِتَ بْنَ أَقْرَمَ، وَقَالَ طُلَيْحَةُ:

عَشِيَّةَ غَادَرْتُ ابْنَ أَقْرَمَ ثَاوِيًا

وَعُكَّاشَةُ الْغَنْمِيُّ تَحْتَ [5] مَجَالِي

أَقَمْتُ [6] لَهُمْ صَدْرَ الْحِمَالَةِ إِنَّهَا

مُعَاوَدَةٌ [7] قَبْلَ الْكُمَاةِ نِزَالِي

فَيَوْمًا تَرَاهَا فِي الْجَلَالِ مَصُونَةً

وَيَوْمًا تَرَاهَا فِي ظِلَالٍ عوال [8]

[1] تاريخ خليفة- ص 102.

[2]

انظر عنهما طبقات ابن سعد 3/ 467 في ترجمة ثابت بن أقرم.

[3]

قطن: بالتحريك. جبل لبني عبس كثير النخل والمياه بين الرمّة وبين أرض بني أسد. (معجم البلدان 4/ 375) .

[4]

تاريخ خليفة- ص 102- 103.

[5]

في تهذيب تاريخ دمشق 7/ 103 «عند» بدل «تحت» .

[6]

في التهذيب «نصبت» .

[7]

في التهذيب، والبداية والنهاية لابن كثير 6/ 317 «معودة» .

[8]

انظر تهذيب تاريخ دمشق فقد ورد هذا الشطر عجزا لصدر بيت آخر.

ص: 29

فَمَا ظَنُّكُمْ بِالْقَوْمِ إِذْ تَقْتُلُونَهُمْ

أَلَيْسُوا وَإِنْ لَمْ يَسْلَمُوا بِرِجَالِ

فَإِنْ تَكُ أَذْوَادٌ [1] أُصِبْنَ وَنِسْوَةٌ

فَلَمْ تَرْهَبُوا فَرْغًا بِقَتْلِ حِبَالِ [2]

فَلَمَّا غَلَبَ الْحَقُّ طُلَيْحَةَ تَرَجَّلَ. ثُمَّ أَسْلَمَ وَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، فَرَكِبَ يَسِيرُ فِي النَّاسِ آمِنًا، حَتَّى مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ سَارَ إِلَى مَكَّةَ فَقَضَى عُمْرَتَهُ، ثُمَّ حَسُنَ إِسْلَامُهُ [3] .

وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّ خَالِدًا لَقِيَ طُلَيْحَةَ بِبُزَاخَةَ [4] ، وَمَعَ طُلَيْحَةَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، وَقُرَّةُ بْنُ هُبَيْرَةَ الْقُشَيْرِيُّ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، ثُمَّ هَرَبَ طُلَيْحَةُ وَأُسِرَ عُيَيْنَةُ وَقُرَّةُ، وَبُعِثَ بِهِمَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَحَقَنَ دِمَاءَهُمَا [5] .

وَذُكِرَ أَنَّ قَيْسَ بْنَ مَكْشُوحٍ أَحَدَ مَنْ قَتَلَ الْأَسْوَدَ الْعَنْسِيَّ ارْتَدَّ. وَتَابَعَهُ [6] جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْأَسْوَدِ، وَخَافَهُ أَهْلُ صَنْعَاءَ، وَأَتَى قَيْسٌ إِلَى فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ وَدَاذَوَيْهَ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي شَأْنِ أَصْحَابِ الْأَسْوَدِ خَدِيعَةً مِنْهُ، فَاطْمَأَنَّا إِلَيْهِ، وَصَنَعَ لَهُمَا مِنَ الْغَدِ طَعَامًا، فَأَتَاهُ دَاذَوَيْهِ فَقَتَلَهُ. ثُمَّ أَتَاهُ فَيْرُوزُ فَفَطِنَ بِالْأَمْرِ فَهَرَبَ، وَلَقِيَهُ جُشَيْشُ بْنُ شَهْرٍ وَمَضَى مَعَهُ إِلَى جِبَالِ خَوْلَانَ، وَمَلَكَ

[1] في نسخة (ح) والأصل، والمنتقى:«ذاود» ، والتصحيح من نسخة دار الكتب، ولسان العرب، وتهذيب تاريخ دمشق. وفي البداية والنهاية «وإن يك أولاد» وهو تصحيف.

والأذواد: الإبل.

[2]

حبال: بكسر الحاء وفتح الباء، وهو أخو طليحة.

وراجع الأبيات في تاريخ دمشق- الجزء العاشر- تحقيق محمد أحمد دهمان- ص 506، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 103، والبداية والنهاية لابن كثير 6/ 317.

[3]

وردت العبارة التالية في حاشية النسخة (ح) : «مررت على هذه الكرّاسة وحرّرتها وقابلتها على نسخة بخط البدر البشتكي. صحّت وللَّه الحمد. قاله سبط ابن حجر العسقلاني» .

[4]

قال الطبري في تاريخه 3/ 254 بزاخة: ماء من مياه بني أسد. وفي معجم البلدان لياقوت: ماء لطيّئ بأرض نجد.

[5]

تاريخ الطبري 3/ 260، وتاريخ خليفة- ص 103.

[6]

في المنتقى لابن الملّا، نسخة أحمد الثالث:«بايعه» .

ص: 30

قَيْسٌ صَنْعَاءَ، فَكَتَبَ فَيْرُوزُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْتَمِدُّهُ، فَأَمَدَّهُ، فَلَقَوْا قَيْسًا فَهَزَمُوهُ ثُمَّ أَسَرُوهُ وَحَمَلُوهُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَوَبَّخَهُ: فَأَنْكَرَ الرِّدَّةَ: فَعَفَا عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ [1] .

وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: فَسَارَ خَالِدٌ- وَكَانَ سَيْفًا مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ تَعَالَى- فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى نَزَلَ بِبُزَاخَةَ، وَبَعَثَتْ إِلَيْهِ طيِّئ: إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْدَمَ عَلَيْنَا فَإِنَّا سَامِعُونَ مُطِيعُونَ، وَإِنْ شِئْتَ، نَسِيرُ إِلَيْكَ؟ قَالَ خَالِدٌ: بَلْ أَنَا ظَاعِنٌ إِلَيْكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَلَمْ يَزَلْ بِبُزَاخَةَ، وَجَمَعَ لَهُ هُنَاكَ الْعَدُوُّ بَنُو أَسَدٍ وَغَطَفَانُ فَاقْتَتَلُوا، حَتَّى قُتِلَ مِنَ الْعَدُوِّ خَلْقٌ وَأُسِرَ مِنْهُمْ أُسَارَى، فَأَمَرَ خَالِدٌ بِالْحُظُرِ [2] أَنْ تُبْنَى ثُمَّ أَوْقَدَ فِيهَا النِّيرَانَ وَأَلْقَى الْأُسَارَى فِيهَا، ثُمَّ ظَعَنَ يُرِيدُ طيِّئا، فَأَقْبَلَتْ بَنُو عَامِرٍ وَغَطَفَانُ وَالنَّاسُ مُسْلِمِينَ مُقِرِّينَ بِأَدَاءِ الْحَقِّ، فَقَبِلَ مِنْهُمْ خَالِدٌ.

وقُتِلَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ مَالِكُ بْنُ نُوَيْرَةَ التَّمِيمِيُّ فِي رِجَالٍ مَعَهُ مِنْ تَمِيمٍ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: نَحْنُ رَاجِعُونَ، قَدْ أَقَرَّتِ الْعَرَبُ بِالَّذِي كَانَ عَلَيْهَا، فَقَالَ خَالِدٌ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ: قد لعمري آذن لكم، وقد أجمع أَمِيرُكُمْ بِالْمَسِيرِ إِلَى مُسَيْلِمَةَ بْنِ ثُمَامَةَ الْكَذَّابِ، وَلَا نَرَى أَنْ تَفَرَّقُوا عَلَى هَذِهِ الْحَالِ، فَإِنَّ ذَلِكَ غَيْرُ حَسَنٍ، وَإِنَّهُ لَا حُجَّةَ لِأَحَدٍ مِنْكُمْ فَارَقَ أَمِيرَهُ وَهُوَ أَشَدُّ مَا كَانَ إِلَيْهِ حَاجَةً، فَأَبَتِ الْأَنْصَارُ إِلَّا الرُّجُوعَ، وَعَزَمَ خَالِدٌ وَمَنْ مَعَهُ، وَتَخَلَّفَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ يَنْظُرُونَ فِي أَمْرِهِمْ، وَنَدِمُوا وَقَالُوا: ما لكم وَاللَّهِ عُذْرٌ عِنْدَ اللَّهِ وَلَا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ إِنْ أُصِيبَ هَذَا الطَّرَفُ وَقَدْ خَذَلْنَاهُمْ، فَأَسْرَعُوا نَحْوَ خَالِدٍ وَلَحِقُوا بِهِ، فَسَارَ إِلَى الْيَمَامةِ [3] ، وَكَانَ مُجَّاعَةُ بْنُ مُرَارَةَ [4] سَيِّدُ بَنِي حَنِيفَةَ خَرَجَ فِي ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ فَارِسًا يَطْلُبُ دِمَاءً فِي بَنِي عَامِرٍ، فَأَحَاطَ بِهِمُ الْمُسْلِمُونَ، فقتل

[1] راجع تاريخ الطبري 3/ 330.

[2]

في تاريخ خليفة- ص 103 وسير أعلام النبلاء 1/ 372 «حظائر» .

[3]

في نجد.

[4]

في المنتقى لابن الملّا «فزارة» وهو وهم.

ص: 31