الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الوَفيّاتْ
وفيها تُوُفيّ عبد الله بْن كعب الأنصاري المازنيّ أحد البدريين، ورّخه المدائنّي، وقد تقدّم ذِكْره في سنة ثلاثين.
وعبد الله بن مسعود في قولٍ، وقد تقدّم.
المِقْداد بْن الأسود [1] ع [2]
الكِنْدي البَهْراني [3] . كان في حَجْر الأسود بْن عبد يغوث الزّهري،
[1] السير والمغازي لابن إسحاق 176 و 225، المغازي للواقدي 538- 549، تاريخ خليفة 168، أنساب الأشراف 1/ 143 و 205 وق 4 ج 1/ 343، المحبّر لابن حبيب 64 و 73، الأخبار الموفقيّات 321، المعارف 120 و 262 و 341، المنتخب من ذيل المذيل 506، مسند أحمد 4/ 79 و 6/ 2 و 8، المعرفة والتاريخ 2/ 161، و 401 و 3/ 167 و 368، مشاهير علماء الأمصار 24 رقم 105، العقد الفريد 4/ 275 و 276 و 279 و 4/ 280 و 5/ 274 و 6/ 130 و 136، المستدرك 3/ 348- 351، الاستيعاب 3/ 472- 476، حلية الأولياء 1/ 172- 176 رقم 28، التاريخ الكبير 8/ 54 رقم 2126، تاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام 10/ 423، 424) ترتيب الثقات للعجلي 438 رقم 1626، الجرح والتعديل 8/ 426 رقم 1942، طبقات ابن سعد 3/ 161- 163، مقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 86 رقم 76، جمهرة أنساب العرب 441، التاريخ الصغير 60، 61، أسد الغابة 4/ 409، 410، الكامل
[2]
الرمز ساقط من أكثر النسخ، والاستدراك من النسخة (ح) ، والخلاصة 398.
[3]
في نسخة دار الكتب «النهراني» وهو تصحيف.
فيقال تبناه، وقيل: كان عبدًا حبشيًّا له فتبنّاه، واسم أبيه عَمْرو بْن ثَعْلَبة بْن مالك من ولد الحاف بْن قضَاعة وقيل: إنّه أصاب دمًا في كِنْدة، فهرب إلى مكة، وحالف الأسود بْن عبد يغوث.
كان من السّابقين الأوَّلين، شهِدَ بدْرًا، ولم يصحّ أنّه كان في المُسْلِمين فارس يَوْمَئِذٍ غيره، واختلفوا في الزُّبَيْر.
روى عنه: عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْن مسعود، وابن عبّاس، وجُبَيْر بْن نُفَيْر، وعبد الرحمن بْن أبي ليلى، وهمّام بْن الحارث، وعبيد الله بن عديّ بن الخيار، وآخرون.
عاش سبعين سنة، وصلّى عليه عثمان.
وكان رجلا آدم طُوَالًا، ذا بطنٍ كبير، أشْعَر الرأس، أعْيَنَ، مقرون الحاجبين [1] . وكان يوم فتح مكة على مَيْمَنَة النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْمِقْدَادِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَهُ مَبْعَثًا، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: كَيْفَ وَجَدْتَ الْإِمَارَةَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ظَنَنْتُ إِلَّا أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ لِي خَوَلٌ، وَاللَّهِ لَا أَلِي عَلَى عَمَلٍ ما عشت [2] .
[ () ] في التاريخ (انظر فهرس الأعلام 13/ 354، 355) ، لباب الآداب لابن منقذ 263 و 284، الزيارات للهروي 47 و 63 و 94، صفة الصفوة 1/ 423- 426 رقم 20، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 111، 112 رقم 163، تحفة الأشراف 8/ 499- 505 رقم 539، نهاية الأرب للنويري 19/ 461، الكاشف 3/ 152 رقم 5714، المعين في طبقات المحدّثين 27 رقم 125، دول الإسلام 1/ 27، سير أعلام النبلاء 1/ 385- 389 رقم 81، تلخيص المستدرك 3/ 348- 350، معالم الإيمان 1/ 71- 76، تهذيب الكمال 3/ 1367، العقد الثمين 7/ 268- 272، شفاء الغرام (بتحقيقنا) 2/ 203، 204، النكت الظراف 8/ 500- 505، تهذيب التهذيب 10/ 285، تقريب التهذيب 2/ 272 رقم 1348، الإصابة 3/ 454، 455 رقم 8183، مرآة الجنان 1/ 89، شذرات الذهب 1/ 39.
[1]
انظر: طبقات ابن سعد 3/ 163، والمستدرك للحاكم 3/ 348، وصفة الصفوة 1/ 423.
[2]
حلية الأولياء 1/ 174، وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 349، 350 وصحّحه، ووافقه الذهبي في تلخيصه.
وَقَالَ ثابت البناني: كان عبد الرحمن والمقداد يتحدثان، فَقَالَ له ابن عَوْف: مالك لَا تزوّج؟ قَالَ زوّجني بنتك، قَالَ: فأغلظ له وجَبَهَه، فشكا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فعرف الغمّ في وجهه فقال:«لكنّي أزوّجك ولا فَخْر» ، فزوّجه بابنة عمّه ضُباعة بنت الزُّبَيْر بْن عبد المطّلب [1] . وكان بها من الجمال والعقل التّام [2] مع قَرَابتها من رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَمَرَنِي اللَّهُ بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ:
عَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَسَلْمَانَ، وَالْمِقْدَادِ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي «مُسْنَدِهِ» [3] . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الجنة تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ» فَذَكَرَهُمْ. إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.
وعن كريمة بنت المِقْداد أنّ المِقْداد وصّى للحَسَن والحُسَيْن لكلّ واحدٍ منهما بثمانية عشر ألف درهم، وأوصى لأمّهات المؤمنين لكلّ واحدةٍ بسبعة آلاف دِرْهم.
وعن أبي فائد، أنّ المقداد بن عمرو شرب دهن الخروج فمات [4] .
وقيل: إنّه مات بالجُرْف على ثلاثة أميال من المدينة. ودفن بالبقيع.
[1] أخرجه ابن سعد في الطبقات 3/ 162.
[2]
في النسخ «والتمام» ، والمثبت عن المنتقى لابن الملّا.
[3]
5/ 351، وذكره السيوطي في «الجامع الكبير» (1373) بلفظ:«أمرت بحبّ أربعة من أصحابي، وأخبرني الله أنه يحبّهم: عليّ، وأبو ذرّ، وسلمان، والمقداد» .
[4]
طبقات ابن سعد 3/ 163، صفة الصفوة 1/ 426.
والخروع: نبت لا يرعى.