الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العبير، وهو الخلوق يُصَفِّرون به لحاهم [1] .
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ، عَنْ حَمْزَةَ بن أبي أُسيد، والزبير بن المُنْذر بْن أبي أُسَيْد أنّهما نزعا من يد أبي أُسَيْد خاتمًا من ذهب حين مات.
وكان بدريًا [2] .
قيل إنّه عاش ثمانيًا وسبعين سنة، وله عقِب بالمدينة وبغداد [3] . رضي الله عنه.
أبو مَسْعُود البدْريّ [4] ع
ولم يكن بدريًّا [5] بل سكن ماءً ببدْر فنسِبَ إليه، بل شهِدَ العقبة، وكان أصغر من السَّبعين حينئذٍ.
اسمه عُقْبَة بْن عَمْرو بْن ثَعْلَبَة بْن أُسَيرة بْن عُسَيْرة [6] الأنصاري. نزل
[1] ابن سعد 3/ 558.
[2]
ابن سعد 3/ 558.
[3]
ابن سعد 3/ 588.
[4]
المغازي للواقدي 295 و 331 و 724، طبقات ابن سعد 6/ 16، طبقات خليفة 96 و 136، تاريخ خليفة 202، المحبّر لابن حبيب 290، التاريخ لابن معين 2/ 410، الزهد لأحمد 235، المسند له 4/ 118- 122، و 5/ 272- 275، التاريخ الكبير 6/ 429 رقم 2884، مقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 83 رقم 37، المعرفة والتاريخ 1/ 449، 450، أنساب الأشراف 1/ 245، تاريخ أبي زرعة 1/ 576، الكنى والأسماء للدولابي 1/ 54، تاريخ الطبري 4/ 129 و 335 و 352 و 422 و 5/ 38 و 93، الجرح والتعديل 6/ 313 رقم 1740، الاستبصار 130، الاستيعاب 3/ 105، مشاهير علماء الأمصار 44 رقم 270، جمهرة أنساب العرب 362، أمالي المرتضى 1/ 75، لباب الآداب 13 و 281، أسد الغابة 5/ 296، 297، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2 267 رقم 424، وفيات الأعيان 2/ 479، تهذيب الكمال 2/ 948، العبر 1/ 46، الكاشف 2/ 238 رقم 3902، المعين في طبقات المحدّثين 24 رقم 91، سير أعلام النبلاء 2/ 493- 496 رقم 103، مرآة الجنان 1/ 107، تهذيب التهذيب 7/ 247- 249 رقم 446، تقريب التهذيب 1/ 27 رقم 249 الإصابة 2/ 490، 491 رقم 5606، خلاصة تذهيب التهذيب 269.
[5]
جزم البخاري بأنه شهد غزوة بدر، واستدلّ على ذلك بأحاديث أخرجها في صحيحه، وصرّح في بعضها بأنه شهدها.
[6]
سقط من النسخة (ح)«بن عميرة» ، والاستدراك من منتقى ابن الملاء، والنسخة (ع) ، وتهذيب التهذيب 7/ 247.
الكوفة، وكان من الفقهاء.
روى عَنْهُ ابنه بشير بْن أبي مَسْعُود، وأوْس بْن ضَمْعَج، ورِبْعيُّ بْن حراش، وعلقمة، وهمام بن الْحَارِث، وقيس بْن أبي حازم، وأبو وائل، وآخرون.
وقال الحكم بْن عُتَيْبة: كان بدريًا.
وقال ابنُ أبي ذئب [1] : قال عُمَر، لأبي مَسْعُود الأَنْصَاري: نُبِّئتُ أنّك تفُتي النّاس، ولستَ بأميرٍ، فَوَلِّ حارَّها من تولّى قارَّها [2] .
وقال خليفة: لمّا خرج عليّ يريد مُعَاوِيَة استخلف أَبَا مَسْعُود على الكوفة [3] .
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ [4] ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيَّ عَلَى الْكُوفَةِ، فَكَانُوا يَقُولُونَ لَهُ: قَدْ وَاللَّهِ أَهْلَكَ اللَّهُ أَعْدَاءَهُ وَأَظْهَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَقُولُ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَعُدُّهُ ظَفَرًا أَنْ تَظْهَرَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ عَلَى الأُخْرَى. قَالُوا: فَمَهْ؟ قَالَ: الصُّلْحُ. فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ ذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: اعْتَزِلْ عَمَلَنَا. قَالَ: مِمَّهْ؟ قَالَ: إِنَّا وَجَدْنَاكَ لا تَعْقِلُ عَقْلَةٌ. فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: أمَّا أَنَا فَقَدْ بَقِيَ فِي عَقْلِي أَنَّ الآخَرَ شَرٌّ. عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدُ [5] بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَامَ أَبُو مَسْعُودٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ فقال: من كان
[1] كذا في النسخة (ح)، والّذي في النسخة (ع) «قال ابن سيرين» . وفي سير أعلام النبلاء 2/ 495:«وقال حبيب، عن ابن سيرين» بدل «قال ابن أبي ذئب» .
[2]
القار: من القرّ: البرد. قال ابن الأثير في النهاية: جعل الحر كناية عن الشرّ والشّدة، والبرد كناية عن الخير والهيّن. أراد: ولّ شرّها من تولّى خيرها، وولّ شديدها من تولّى هيّنها، ويدلّ الحديث على أن مذهب عمر أن يمنع الإمام إن أفتى بلا إذن.
[3]
تاريخ خليفة 202.
[4]
في النسخة (ح)«يزيد» ، والتصويب من النسخة (ع) .
[5]
في ح (يزيد) والتصويب من (ع) والتقريب.
تَخَبَّأَ [1] فَلْيَظْهَرْ، فَإِنْ كَانَ إِلَى الْكَثْرَةِ، فَإِنَّ أَصْحَابَنَا أَكْثَرُ، وَمَا يُعَدُّ فَتْحًا أَنْ يَلْتَقِيَ هَذَانِ الْحَيَّانِ [2] ، فَيَقْتُلُ هَؤُلاءِ هَؤُلاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا رَجْرَجَةٌ [3] مِنْ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ، ظَهَرَتْ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ. وَلَكِنَّ الْفَتْحَ أَنْ يَحْقِنَ اللَّهُ دِمَاءَهُمْ، وَيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ.
قال المدائني وغيره: تُوُفيّ سنة أربعين. وقال خليفة [4] تُوُفيّ قبل الأربعين.
وقال الشَّيْخ محيي الدّين النَّوَوِيّ فِي شرحه للبُخاري: الجمهور على أنّه سكن بدْرًا، ولم يشهدها. وقال: أربعة كبار شَهِدُوها. قاله الزُّهْرِيّ، وابن إسحاق، والبُخاريّ، والحَكَم.
وقال الواقديّ: مات فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة بالمدينة.
وله مائة حديث وحديثان [5] ، اتّفقا منها على تسعة، وانفرد البخاريّ بحديث، ومسلم بسبعة.
[1] هذه الكلمة مضطربة مصحّفة في النسخ، فصحّحتها من سير أعلام النبلاء 2/ 496 حيث ورد فيه:«وتخبّأ رجال لم يخرجوا مع علي» .
[2]
عند ابن الملا والذهبي في سير أعلام النبلاء (الجيلان) . بدل (الحيان) .
[3]
في تاج العروس: الرجرجة: بقية الماء في الحوض، والجماعة الكثيرة في الحرب، ومن لا عقل له ولا خير فيه.
[4]
في الطبقات 96.
[5]
مقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 83 رقم 37.