الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الوَفيَّات
(ع) أُبَيّ بْن كعب [1]
ابن قيس بْن عُبَيْد بْن زيد بْن معاوية بْن عمرو بن مالك بن النّجّار، أبو
[1] مسند أحمد 5/ 113- 144، طبقات ابن سعد 3/ 498- 502، المغازي للواقدي 9 و 13 و 24 و 138 و 139 و 163 و 204 و 292 و 405 و 434 و 492 و 624 و 721 و 782 و 966، طبقات خليفة 88، التاريخ الكبير 2/ 39، 40 رقم 1615، تاريخ خليفة 167، العقد الفريد 4/ 161، و 258 و 259، المعارف 261 و 442، المحبّر 73 و 286، مسند بقيّ بن مخلد 82 رقم 24، تاريخ أبي زرعة 1/ 650، التاريخ لابن معين 2/ 19، الأخبار الموفقيّات 579، سيرة ابن هشام 2/ 243، تهذيب السيرة 127، فتوح البلدان 3/ و 48 و 106، أنساب الأشراف 1/ 205 و 264 و 267 و 271 و 314 و 344 و 371 و 531 وق 4 ج 1/ 487، و 5/ 5، تاريخ الطبري 1/ 73، و 160 و 366 و 369 و 373 و 375 و 3/ 173 و 6/ 179، المعرفة والتاريخ 1/ 315، الجرح والتعديل 2/ 290 رقم 1057، الإستبصار 48، الكنى والأسماء 1/ 56، حلية الأولياء 1/ 250- 256 رقم 39، مشاهير علماء الأمصار 12 رقم 31، الثقات لابن حبّان 3/ 5، تاريخ اليعقوبي 2/ 138، الزهد لابن المبارك 69 و 170 و 331 و 562، طبقات الفقهاء للشيرازي 44، 45، المعجم الكبير للطبراني 1/ 197- 202 رقم 15، الاستيعاب 1/ 19، 20، الإرشاد للخليلي 1/ 16 (رسالة ماجستير لآسيا كليبان علي- مطبوعة على الستنسل) ، المستدرك 3/ 302- 312، الكامل في التاريخ 1/ 52، و 161 و 2/ 313 و 489 و 562 و 3/ 159، أسد الغابة 1/ 49- 51، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 108- 110 رقم 44، الزيارات للهروي 13 و 94، تهذيب الكمال 2/ 262- 272 رقم 279، تحفة الأشراف 1/ 11- 40 برقم 4، صفة الصفوة 1/ 474- 477، مجمع الزوائد 9/ 311، 312، نهاية الأرب 19/ 363، سير أعلام النبلاء 1/ 389- 402 رقم 82، معرفة
المنذر [1] الأنصاري، وقيل: يُكنى أيضًا أبا الطُّفيل، سيد القراء.
شهِدَ العقبة وبدرًا.
روى عنه بنوه: محمد، والطُّفيل، وعبد الله، وابن عباس، وأنس، وسُوَيْد بْن غفلة، وأبو عثمان النَّهْدِيّ، وزر بْن حبيش، وخلق سواهم.
عَنْ عيسى بْن طلحة بْن عُبَيْد الله قَالَ: كان أبي دحداحًا [2] ليس بالقصير ولا بالطويل.
وعن عباس بْن سهل قَالَ: كان أبيض الرأس واللحية.
وَقَالَ أَنَسٍ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِأُبَيٍّ: «إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أقرأ عليك لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا 98: 1 [3] » وقال: سمّاني لك؟ قال: «نعم» ، فبكى [4] ،.
[ () ] القراء الكبار 31 رقم 3 (بتحقيق د. بشّار عوّاد) ، المعين في طبقات المحدّثين 19 رقم 11، الكاشف 1/ 52 رقم 230، دول الإسلام 1/ 16، العبر 1/ 23، تذكرة الحفاظ 1/ 16 و 17 تلخيص المستدرك 3/ 302- 312، الوفيات لابن قنفذ 47 رقم 19، سمط اللآلي 494، المؤتلف والمختلف 24، مرآة الجنان 1/ 75، البداية والنهاية 7/ 97، الوافي بالوفيات 6/ 190، 191 رقم 2644، تهذيب تاريخ دمشق 2/ 325- 334، غاية النهاية 1/ 31 رقم 131، تهذيب التهذيب 1/ 187، 188 رقم 350، تقريب التهذيب 1/ 48 رقم 321، الإصابة 1/ 19، 20 رقم 32، النكت الظراف 1/ 11- 40، التحفة اللطيفة للسخاوي 1/ 141، 142، طبقات الحفّاظ للسيوطي 5، خلاصة تذهيب التهذيب 24، طبقات الشعراني 1/ 23، المغني في ضبط أسماء الرجال 16، شذرات الذهب 1/ 32، 33، كنز العمّال 13/ 261- 268، القاموس الإسلامي 1/ 17 الجامع لبامطرف 1/ 69، 70، البدء والتاريخ 5/ 116.
[1]
في نسخة دار الكتب: «ابن المنذر» وهو وهم.
[2]
أي قصيرا سمينا.
[3]
سورة البينة، الآية 1.
[4]
أخرجه أحمد في المسند 3/ 130 و 137 و 185 و 218 و 233 و 273 و 284، والبخاري في المناقب باب مناقب أبيّ (4/ 228) واللفظ بدون «لك» وفي التفسير، باب سورة: لم يكن، ومسلم في صلاة المسافرين (799) و (245) و (246) باب استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل، وفي فضائل الصحابة، (799) و (121 و 122) باب فضائل أبيّ، والترمذيّ في المناقب (3795) ، وعبد الرزاق في المصنّف (20411) وابن سعد في الطبقات 3/ 499، 500، وانظر: جامع الأصول 9/ 71.
وقال أنس: جمع القرآن عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أربعة كلهم من الأنصار: أبي، ومعاذ، وزيد بن ثابت، وأبو زيد أحد عمومتي [1] .
وَقَالَ ابن عباس: قَالَ أُبيّ لعمر: إنيّ تلقَّيْتُ القرآن ممّن تلقاه من جبريل وهو رطب [2] .
وَقَالَ ابن عباس: قَالَ عُمَر: أقْرؤُنا أُبَيّ، وأقضانا عليّ، وإنا لندع من قول [3] أُبَيّ، وهو يَقُولُ: لَا أدع شَيْئًا سمعتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وقد قَالَ الله: ما نَنْسَخْ من آيَةٍ أَوْ نُنْسِها 2: 106 [4] .
وقال أَنَسٍ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أقْرأ أمَّتي أُبيّ بْن كعب [5] » . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ- وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- قَالَ أُبَيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا جَزَاءُ الْحُمَّى، قال: «تجري الحسنات
[1] أخرجه البخاري في فضائل القرآن، باب القرّاء مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (6/ 102) ومسلم في فضائل الصحابة (2465) ، باب فضل أبيّ، والترمذي في المناقب (3796) باب مناقب معاذ وزيد وأبيّ.
[2]
رواه أحمد في المسند 5/ 117.
[3]
في سير أعلام النبلاء 1/ 391 «من قراءة» .
[4]
أخرجه أحمد في المسند 5/ 113، والبخاري في التفسير (4481) باب قوله تعالى: ما ننسخ من آية أو ننسها، وفي فضائل القرآن، باب القراء مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، والحاكم في المستدرك 3/ 305، والفسوي في المعرفة والتاريخ 2/ 481.
والآية من سورة البقرة، الآية 106، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو.
[5]
أخرجه الترمذي في المناقب (3793) باب مناقب أهل البيت، وابن ماجة في المقدّمة (154) باب (11) ، وابن سعد في الطبقات 3/ 499 وكلّهم من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرحم أمّتي بأمّتي: أبو بكر، وأشدّهم في أمر الله: عمر، وأصدقهم حياء: عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أبيّ بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإنّ لكلّ أمّة أمينا، وإن أمين هذه الأمّة أبو عبيدة بن الجرّاح» ، وقال الترمذي:
هذا حديث حسن صحيح.
وقد روى ابن سعد الحديث كما هو في متن المؤلّف مختصرا.
عَلَى صَاحِبِهَا» ، فَقَالَ: اللَّهمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُمًّى لَا تَمْنَعُنِي خُرُوجًا فِي سَبِيلِكَ، فَلَمْ يُمْسِ أُبَيٌّ قَطُّ إِلَّا وَبِهِ حُمَّى [1] . قُلْتُ: وَلِهَذَا يَقُولُ زِرٌّ: كَانَ أُبَيٌّ فِيهِ شَرَاسَةٌ [2] .
وَقَالَ أَبُو نَضْرة العَبْدي: قَالَ رجلٌ منا يقال له جابر أو جُوَيْبر: طلبت حاجةً إلى عمرو إلى جنبه رجلٌ أبيض الثياب والشعر، فَقَالَ: إنَّ الدنيا فيها بلاغنا وزادنا إلى الآخرة، وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة، فَقُلْتُ:
من هذا يا أمير المؤمنين؟ قَالَ: هذا سيد المُسْلِمين أُبيّ بْن كعب [3] .
وَقَالَ مَعْمَر: عامة علم ابن عباس من ثلاثة: عُمَر، وعليّ، وأُبَيّ.
قَالَ الهَيْثم بْن عدي: تُوُفيّ أبيّ سنة تسع عشرة.
وَقَالَ ابن معين: تُوُفيّ سنة عشرين أو تسع عشرة.
وَقَالَ أَبُو عُمَر الضرير، وأبو عُبَيْد، ومحمد بْن عبد الله بْن نمير [4]
[1] أخرجه أحمد في المسند 3/ 23، من طريق يحيى، عن سعد بن إسحاق، عن زينب ابنة كعب بن عجرة، عن أبي سعيد الخدريّ، وصحّحه ابن حبّان (692) ، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير، 1/ 201 رقم 540 من طريق معاذ بْن محمد بْن معاذ بْن أَبِي بن كعب، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه أنه قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا جَزَاءُ الْحُمَّى؟
قَالَ: «تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق» . قال أبيّ:
اللَّهمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُمًّى لَا تَمْنَعُنِي خُرُوجًا في سبيلك ولا خروجا إلى بيتك ولا مسجد نبيّك.
قال: فَلَمْ يُمْسِ أُبَيٌّ قَطُّ إِلَّا وَبِهِ حُمَّى. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 255 من الطريق نفسها. وانظر: مجمع الزوائد للهيثمي 2/ 305، وفتح الباري لابن حجر 10/ 103- 110.
[2]
رواه الطبراني في المعجم الكبير 1/ 197 رقم 527، والحاكم في المستدرك 3/ 303 من طريق محمد بن الحسن بن إشكاب، عن محمد بن كثير الكوفي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زرّ بن حبيش.
يقول محقّق هذا الكتاب الفقير إلى الله تعالى: «عمر بن عبد السلام تدمري الأطرابلسي» عفا الله عنه: لقد وقع تحريف في السند عند الطبراني لم ينبه إليه المحقّق الفاضل «حمدي عبد المجيد السلفي» ، فقيّد «الحسين» بدل «الحسن» و «إشكيب» بدل «إشكاب» و «كناسة» بدل «كثير» فجاء عنده «محمد بن كناسة» بدلا من «محمد بن كثير الكوفي» . وهذا وهم.
[3]
رواه ابن سعد في الطبقات 3/ 499.
[4]
أخرج الطبراني في المعجم الكبير 1/ 198 رقم 530 من طريق محمد بن عبد الله بن نمير قال: