الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكانت يوم الخندق في حصن حسان بْن ثابت، قالت: وهو معنا في الحصن مع الذُّرِّية، فمر بالحصن يهودي فجعل يُطيفُ بالحصن والمسلمون في نُحُور عدوِّهم، فذكرت الحديث وأنّها نزلت وقتلت اليهودي بعمودٍ كما تقدم في غزوة الخندق [1] .
تُوُفيّت صفية سنة عشرين، ودُفنت بالبقيع عَنْ بضعٍ وسبعين سنة [2] .
(أَبُو الهيثم بْن التَّيِّهان)
[3]
البَلَوِيّ، حليف بني عبد الأشهل، وكان أحد نُقباء الأنصار.
شهِدَ بدرًا والمشاهد كلها، وكان من خيار الصحابة، وهو الَّذِي أضاف النّبيّ صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور [4] .
[1] انظر: سيرة ابن هشام 3/ 264، والمعجم الكبير 24/ 319 رقم 804، وطبقات ابن سعد 8/ 41، والمستدرك 4/ 50، 51، والتذكرة الحمدونية 2/ 441 رقم 1138، وأسد الغابة 5/ 493.
[2]
المستدرك 4/ 50 من طريق سعيد بن كثير بن عفير قال: توفّيت صفيّة بنت عبد المطّلب أمّ الزبير بن العوّام سنة عشرين وهي يوم توفّيت بنت ثلاث وسبعين، وصلّى عليها عمر بن الخطاب ودفنها بالبقيع.
[3]
المغازي للواقدي 158 و 691 و 707 و 718 و 720، تهذيب سيرة ابن هشام 103، تاريخ خليفة 149، طبقات خليفة 78 و 190، طبقات ابن سعد 3/ 447- 449، مقدمة مسند بقيّ بن مخلد 155 رقم 848، المحبّر 74 و 268 و 272، المعارف 270، أنساب الأشراف 1/ 240، فتوح البلدان 1/ 33، جمهرة أنساب العرب 340، تاريخ الطبري 2/ 356 و 363 و 364 و 4/ 447، الكنى والأسماء للدولابي 1/ 61، الاستيعاب 4/ 200، 201، المعجم الكبير للطبراني 19/ 249- 259، مشاهير علماء الأمصار 12 رقم 32، تاريخ أبي زرعة 1/ 575، المستدرك 3/ 285، 286، الزيارات 62 و 94، أسد الغابة 4/ 274، 275 و 5/ 318، صفة الصفوة 1/ 462، 463 رقم 34، تجريد أسماء الصحابة 2/ 42، تلخيص المستدرك 3/ 285- 287، مرآة الجنان 1/ 76، البداية والنهاية 7/ 104، الإصابة 4/ 212، 213 رقم 1199.
[4]
هو في صحيح مسلم (2038) في كتاب الأشربة، باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك.. رواه من طريق خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة، فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال:«ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة» ؟ قالا: الجوع، يا رسول الله! فأتى رجلا من الأنصار، فإذا
واسمه مالك بْن التَّيْهان [1] بْن مالك بْن عُبَيْد البلوي القُضاعي حليف بني عبد الأشهل.
وقيل: هو أنصاريّ من أنفسهم، شهِدَ العقَبتين [2] .
وقيل بل تُوُفيّ سنة إحدى وعشرين، وأخطأ من قَالَ قُتِلَ بِصفِّين مع عليّ [3] ، بل ذاك أخوه عُبَيْد.
والتّيهان بالتخفيف كذا يقوله أهل الحجاز، وشدّده ابن الكلبيّ.
[ () ] هو ليس في بيته. فلمّا رأته المرأة قالت: مرحبا وأهلا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:«أين فلان» ؟ قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء. إذا جاء الأنصاري فنظر إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وصاحبه، ثم قال: الحمد للَّه، ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني. قال: فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب. فقال: كلوا من هذه. وأخذ المدية. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إيّاك والحلوب» ، فذبح لهم. فأكلوا من الشاة، ومن ذلك العذق، وشربوا، فلمّا أن شبعوا ورووا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر:«والّذي نفسي بيده! لتسألنّ عن هذا النعيم يوم القيامة. أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم» . وأخرجه الترمذي في الزهد (2474) باب ما جاء في معيشة أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم، من طريق آدم بن أبي إياس، عن شيبان أبي معاوية، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. والطبراني في المعجم الكبير 19/ 257، 258 رقم 571، من الطريق التي عند مسلم، وابن جرير الطبري في التفسير 30/ 287، وابن الأثير في أسد الغابة 4/ 275.
[1]
في اسمه اختلاف. انظر طبقات ابن سعد 3/ 447.
[2]
طبقات ابن سعد 3/ 448، المستدرك 3/ 285، المعجم الكبير 19/ 250، أسد الغابة 4/ 274.
[3]
طبقات ابن سعد 3/ 449، تاريخ خليفة 149.