الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
7084 -
(د ت) أبو هريرة رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «الإمام ضامِن، والمؤَذِّنُ مؤتَمَن، اللهم أرْشِدِ الأئمَةَ واغْفِرْ للمؤذِّنين» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ضامن) قوله: الإمام ضامن، أي: إن صلاة المقتدين به في عهدته، وصحتها مقرونة بصحة صلاته، فهو ضامن لهم صحة صلاتهم.
(مؤتمن القوم) : الذي يثقون إليه، يعني أن المؤذِّن أمينُ الناس على أوقات صلاتهم وصيامهم.
(1) رواه أبو داود رقم (517) في الصلاة، باب ما يجب على المؤذن من تعاهد الوقت، والترمذي رقم (207) في الصلاة، باب ما جاء أن الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، ورواه أيضاً أحمد في " المسند " 2 / 377 و 378 و 419 و 514، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
1-
أخرجه الحميدي (999) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (2/284) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر والثوري. وفي (2/382) قال: حدثنا عبد الله بن نمير. وفي (2/424) قال: حدثنا محمد ابن عبيد. (ح) وحدثناه أسود. قال: حدثنا شريك. (ح) وحدثناه معاوية، عن ابن فضيل وزائدة. وفي (2/461) قال: حدثنا عبد الرحمن. قال: حدثنا سفيان. وفي (2/472) قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا سفيان. وأبو داود (518) قال: حدثنا الحسن بن علي. قال: حدثنا ابن نمير. والترمذي (207) قال: حدثنا هناد. قال: حدثنا أبو الأحوص، وأبو معاوية. وابن خزيمة (852) قال: أخبرنا أحمد بن عبدة. قال: حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن سهيل. (ح) وحدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا أبو خالد. (ح) وحدثنا علي بن خشرم. قال: أخبرنا عيسى. (ح) وحدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا جرير. (ح) وحدثنا سلم بن جنادة. قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. (ح) وحدثنا محمد بن رافع. قال: حدثنا عبد الرزاق.
قال: أخبرنامعمر، والثوري. (ح) وحدثنا أبو موسى، عن مؤمل. قال: حدثنا سفيان. وفي (1529) قال: حدهنثا الأشج. قال: حدثنا ابن نمير..
جميعهم - سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، ومعمر، وابن نمير، ومحمد بن عبيد، وشريك، وابن فضيل، وزائدة، ومعاوية، وأبو الأحوص، وأبو معاوية، وسهيل، وأبو خالد،وعيسى، وجرير - عن الأعمش.
2-
وأخرجه أحمد (2/377 و 514) وابن خزيمة (1530) قال: حدثنا موسى بن سهل الرملي.
كلاهما- أحمد بن حنبل، وموسى بن سهل قالا: حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق.
كلاهما - الأعمش، وأبو إسحاق- عن أبي صالح، فذكره.
* في رواية ابن نمير. قال الأعمش: حدثت عن أبي صالح، ولا أراني إلا قد سمعته.
* أخرجه أحمد (2/232) وزبو داود (517) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: حدثنا محمد بن فضيل. قال: حدثنا الأعمش، عن رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
* وأخرجه أحمد (2/419) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وابن خزيمة (1531) قال: حدثنا الحسين بن الحسن.
قال: أخبرنا يزيد بن زريع قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق (ح) وحدثنا علي بن حجر. قال: حدثنا محمد بن عمار.
ثلاثتهم - عبد العزيز، وعبد الرحمن، ومحمد بن عمار - عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه. فذكره. ليس فيه: الأعمش.
وقال الترمذي: وسمعت أبا زرعة يقول: حديث أبي صالح عن أبي هريرة أصح من حديث أبي صالح عن عائشة.
وقال: سمعت محمدا يقول: حديث أبي صالح عن عائشة أصح، وذكر عن علي بن المديني أنه لم يثبت حديث أبي صالح عن أبي هريرة، ولا حديث أبي صالح عن عائشة في هذا.
[النوع] الثاني: المشي إلى المساجد
7085 -
(خ م ط د ت) أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «صلاةُ الرجل في الجماعة تُضعَّف على صلاته في بيته، وفي سوقه خمساً وعشرين ضعفاً، وذلك أنه إذا توضأ فأحسنَ الوُضُوءَ، ثم خرجَ إلى المسجد، لا يُخرِجُه إلا الصلاةُ، لم يَخْطُ خُطوة إلا رُفعت له بها درجة،
⦗ص: 414⦘
وحطَّ عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تَزَل الملائكة، تُصلِّي عليه ما دام في مُصلاه، اللهم صلِّ عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدُكم في صلاة ما انتظرَ الصلاةَ» .
وفي رواية نحوه، إلا أنه فيه «فإذا دخل المسجدَ كان في الصلاة ما كانت الصلاة تَحْبِسُهُ» وزاد في دعاء الملائكة:«اللهم اغفر له، اللهم تُبْ عليه، ما لم يؤذِ فيه، ما لم يُحْدِثْ فيه» .
أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الأولى، وذكر الزيادة.
وفي رواية الترمذي قال: «إذا توضأ الرجل فأحسنَ الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة، لا يخرِجُه - أو قال: لا يَنْهَزُه - إلا إياها، لم يَخْطُ خُطوة إلا رفعه الله بها درجة، وحَطَّ عنه بها خطيئة» (1) .
(1) رواه البخاري 2 / 113 في الجماعة، باب فضل صلاة الجماعة، وفي المساجد، باب الصلاة في مسجد السوق، وفي البيوع، باب ما ذكر في الأسواق، ومسلم رقم (649) في المساجد، باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة، والموطأ 1 / 33 في الطهارة، باب جامع الوضوء، وأبو داود رقم (559) في الصلاة، باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة، والترمذي رقم (603) في الصلاة، باب ما ذكر في فضل المشي إلى المسجد وما يكتب له.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (2/252) قال: حدثنا أبو معاوية. والبخاري (1/129) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (1/166) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الواحد. وفي (3/86) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا جرير. ومسلم (2/128و129) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب، جميعا عن أبي معاوية، قال أبو كريب: حدثنا أبو معاوية. (ح) وحدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي. قال: أخبرنا عبثر. (ح) وحدثني محمد بن بكار بن الريان. قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا (ح) وحدثنا ابن المثنى. قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. وأبو داود (559) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا أبو معاوية. وابن ماجة (281 و 774 و 786 و 799) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا أبو معاوية. والترمذي (603) قال: حدثنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا أبو داود. قال: أنبأنا شعبة. وفي تحفة الأشراف (9/12502) عن هناد بن السري، عن أبي معاوية. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (9/12407) عن محمود بن غيلان، عن أبي داود، عن شعبة. وفي (9/12337) عن أحمد بن سعيد الرباطي، عن وهب بن جرير، عن أبيه. وفي (9/12379) عن أحمد بن سليمان والقاسم بن زكريا.
كلاهما - عن حسين بن علي، عن زائدة بن قدامة -وابن خزيمة (1490) قال: حدثنا يوسف بن موسى. قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا الدورقي، وسلم بن جنادة. قالا: حدثنا أبو معاوية. (ح) وحدثنا بندار، وأبو موسى. قالا: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. (ح) وحدثنا بشر بن خالد العسكري. قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، عن شعبة. وفي (1504) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وسلم بن جنادة، قالا: حدثنا أبو معاوية.
ستتهم - أبو معاوية، وعبد الواحد بن زياد، وجرير، وعبثر، وإسماعيل بن زكريا، وشعبة - عن الأعمش.
2-
وأخرجه أحمد (2/520) قال: حدثنا صفوان. قال: ابن عجلان أخبرنا، عن القعقاع.
3-
وأخرجه النسائي في الكبرى (تحفة الأشراف9/12883) عن أبي بكر بن نافع، عن أمية بن خالد، عن وهيب، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل.
ثلاثتهم - الأعمش، والقعقاع، ومصعب - عن أبي صالح، فذكره.
* روايات الأعمش مطولة ومختصرة.
* ورواية القعقاع: «صلاة الجمع تفضل ذات الفذ خمسا وعشرين درجة» .
ورواية مالك أخرجها في الموطأ (62) عن نعيم بن عبد الله المدني، فذكره.
7086 -
(م) أبو هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ تطهَّر في بيته، ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضيَ فريضة من فرائض الله، كانت خطواتُه إحداهما تَحُطُّ خطيئة، والأخرى ترفع درجة» أخرجه مسلم (1) .
(1) رقم (666) في المساجد، باب المشي إلى الصلاة تمحي به الخطايا وترفع به الدرجات.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (2/131) قال: حدثني إسحاق بن منصور. قال: أخبرنا زكريا بن عدي. قال: أخبرنا عبيد الله، يعني ابن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم الأشجعي، فذكره.
7087 -
(س) أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «حين يخرج الرجل من بيته إلى مسجِدِه: فرِجل تَكتُب حسنة، ورِجل تمحو سيئة» أخرجه النسائي (1) .
(1) 2 / 42 في المساجد، باب الفضل في إتيان المساجد، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه أحمد (2/319) قال: حدثنا هاشم. وفي (2/431) قال: حدثنا يحيى ابن سعيد. وفي (2/478) قال: حدثنا وكيع. وعبد بن حميد (1459) قال: حدثني أبو علي الحنفي. والنسائي (2/42) وفي الكبرى (695) قال: أخبرنا عمرو بن علي. قال: حدثنا يحيى.
أربعتهم - هاشم، ويحيى بن سعيد، ووكيع، وأبو علي الحنفي - عن ابن أبي ذئب، عن الأسود بن العلاء بن جارية، عن أبي سلمة، فذكره.
7088 -
(د)[سعيد] بن المسيب: قال: احْتُضِر رجل من الأنصار، فقال: إني مُحَدِّثكم حديثاً، ما أحدِّثكموه إلا احتساباً، سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:«إذا توضأ أحدُكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة، لم يرفعْ قدَمه اليمنى إلا كتَبَ الله له حسنة، ولا وضع قدَمَه اليسرى إلا حَطَّ عنه سيِّئة، فَلْيُقَرِّب [أحدُكم] أو لِيُبَعِّدْ، فإن أتَى المسجد فصلى في جماعة غُفر له، وإن أتى المسجد وقد صلَّوْا بعضاً، وبقي بعض، صَلَّى ما أدرك وأتم ما بقي، كان كذلك، فإن أتى وقد صَلَّوْا، فصلى، وأتم الصلاة، كان كذلك» . أخرجه أبو داود (1) .
⦗ص: 416⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(احتُضِر الإنسان) : إذا حضر أجله ونزل به الموت.
(1) رقم (563) في الصلاة، باب ما جاء في الهدي في المشي إلى الصلاة، وفي سنده معبد بن هرمز وهو مجهول، ولكن يشهد له الحديث الذي بعده فهو به حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (563) قال: حدثنا محمد بن معاذ بن عباد العنبري، قال: حدثنا أبو عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن معبد بن هرمز، عن سعيد بن المسيب، فذكره.
قلت: فيه معبد بن هرمز، لم يعرف إلا بهذا الحديث، وقال عنه الحافظ في التهذيب (10/224) ، ذكره ابن حبان في الثقات. قلت وقال ابن القطان لا يعرف حاله.
7089 -
(د س) أبو هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من توضأ فأحسن وضوءه، ثمَّ راح إلى الصلاة، ووجد الناس قد صَلَّوْا أعطاه الله مثل أجر من صلَّى تلك الصلاة وحضرها، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
(1) رواه أبو داود رقم (564) في الصلاة، باب فيمن خرج يريد الصلاة فسبق بها، والنسائي 2 / 111 في الإمامة، باب حد إدراك الجماعة، وفي سنده محصن بن علي الفهري، وهو مجهول الحال، ولكن يشهد له الحديث الذي قبله، فهو به حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (2/380) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وعبد بن حميد (1455) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. وأبو داود (564) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. والنسائي (2/111) وفي الكبرى (839) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
ثلاثتهم - قتيبة، وعبد الله بن مسلمة، وإسحاق - قالوا: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن طحلاء، عن محصن بن علي، عن عوف بن الحارث، فذكره.
قلت: فيه محصن بن علي قال عنه الحافظ في التهذيب (10/59) ذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: وقال: يروي المراسيل، وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي:مجهول الحال.
7090 -
(د) أبو أمامة رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «من خرج من بيته متطهِّراً إلى صلاة مكتوبة كان أجره كأجر الحاجِّ المحرِم، ومن خرج إلى المسجد إلى تسبيح الضحى (1) - لا يُنْصِبُه إلا ذلك - كان أجرُه كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة، لا لَغْوَ بينهما كتاب في عليين» . أخرجه أبو داود (2) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ينصبه) النَّصَب: التعب، أنصبه يُنصِبه: إذا أتعبه.
(لا لَغْوَ) اللغو: الهَذْرُ من القول.
⦗ص: 417⦘
(عِلّيين) اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، يرفع إليه أعمال الصالحين الأبرار. وقيل: هو أعلى مكان في الجنة، وقيل: هو السماء السابعة.
(1) في نسخ أبي داود المطبوعة: ومن خرج إلى تسبيح الضحى.
(2)
رقم (558) في الصلاة، باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن: أخرجه أحمد (5/263) قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن عثمان بن أبي العاتكة. وفي (5/268) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن الحارث الذماري. وأبو داود (558 و 1288) قال: حدثنا أبو توبة، الربيع بن نافع، قال: حدثنا الهيثم ابن حميد، عن يحيى بن الحارث.
كلاهما - ابن أبي العاتكة. ويحيى - عن القاسم، فذكره.
7091 -
(م د) أُبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رجل من الأنصار لا أعلم أحداً أبعدَ من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة، قال: فقيل له - أو قلت له - لو اشتريت حماراً تركبُه في الظلماء وفي الرَّمضاء؟ قال: ما يسرُّني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريدُ أن يُكتَب لي ممشايَ إلى المسجد، ورجوعي إذا رجَعْتُ إلى أهلي، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:«قد جمع الله لك ذلك [كله] » وفي رواية نحوه، وفيها «فتوجَّعت له» ، فقلت له: يا فلان، لو أنك اشتريت حماراً يَقِيك الرمضاءَ وهَوامَّ الأرض؟ قال: أما والله ما أُحِبُّ أن بيتي مُطَنَّبٌ ببيت محمد صلى الله عليه وسلم، قال: فحملتُ به حِملاً حتى أتيت نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فدعاه، فقال له مثل ذلك، فذكر أنه يرجو أثر الأجر، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:«إن ذلك لك ما احتسبتَ» أخرجه مسلم.
وفي رواية أبي داود قال: «فنمى الحديثَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فسأله رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن قوله، فقال: أردت يا رسول الله أن يُكتَب لي إقبالي إلى المسجد، ورجوعي إلى أهلي، فقال: أعطاك الله ذلك كلَّهُ، أنْطَاك الله ما احتسبت كلَّه أجمع» (1) .
⦗ص: 418⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الرَّمضاء) : شدة الحرّ ووقْعُ الشمس على الرَّمل.
(أنطاك) الإنطاء: الإعطاء بلغة أهل اليمن.
(1) رواه مسلم رقم (663) في المساجد، باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد، وأبو داود رقم (557) في الصلاة، باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (5/133) قال: حدثنا سفيان، وفي (5/133) أيضا قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، وفي (5/133) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، ومسلم (2/130) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا عباد بن عباد، وفي (2/130) قال: حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، ومحمد بن أبي عمر.
كلاهما - عن ابن عيينة- (ح) وحدثنا سعيد بن أزهر الواسطي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، وابن ماجة (783) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا عباد بن عباد، وعبد الله بن أحمد في زياداته (5/133) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا عباد بن عباد، وابن خزيمة (450) و (1500) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا عباد بن عباد.
خمستهم - ابن عيينة، وابن المبارك، وشعبة، وعباد، والجراح- عن عاصم الأحول.
2-
وأخرجه أحمد (5/133) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وعبد بن حميد (161) والدارمي (1288) قالا: أخبرنا يزيد بن هارون، ومسلم (2/130) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبثر (ح) وحدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. وأبو داود (557) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. وعبد الله بن أحمد (5/133) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا المعتمر. وابن خزيمة (1500) قال: حدثنا محمد ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير.
ستتهم - يحيى، ويزيد، وعبثر، ومعتمر، وجرير، وزهير - عن سليمان التيمي.
كلاهما - عاصم الأحول، وسليمان التيمي - عن أبي عثمان النهدي، فذكره.
7092 -
(د) أبو هريرة رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «الأبْعدُ فالأبعدُ من المسجد: أعظمُ أجراً» أخرجه أبو داود (1) .
(1) رقم (556) في الصلاة، باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه أحمد (2/351) قال: حدثنا هارون بن معروف. قال: حدثنا عبد الله ابن وهب. وفي (2/428) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وعبد بن حميد (1458) قال: أخبرني أبو علي الحنفي. وأبو داود (556) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا يحيى. وابن ماجة (782) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا وكيع.
أربعتهم - عبد الله بن وهب، ويحيى بن سعيد، وأبو علي الحنفي، ووكيع - عن ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن مهران، عن عبد الرحمن بن سعد،. فذكره.
7093 -
(خ) أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن بني سَلِمَة أرادوا أن يَتَحَوَّلُوا عن منازلهم فينزلوا قريباً من النبي صلى الله عليه وسلم، فكره رسول الله أن تُعْرَى المدينةُ، فقال: ألا تحتسبون آثاركم؟ فأقاموا» أخرجه البخاري (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تُعرى) عَرَوتُ الرجل أَعروه عَرواً: إذا ألممتَ به فأتيتَه طالباً، وفلان يَعروه الأضياف ويَعتريه: أي يغشاه، كأنه خَشِيَ أن يكثر الناس في المدينة فتضيق بهم.
(يحتسبون) الاحتساب: ادِّخار الأجر عند الله تعالى بفعل الخير.
(والآثار) : آثار مشيهم إلى المسجد.
(1) 4 / 84 في فضائل المدينة، باب كراهية النبي صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة، وفي الجماعة، باب احتساب الآثار.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (3/182) قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
2-
وأخرجه أحمد (3/106) قال: حدثنا ابن أبي عدي.
3-
وأخرجه أحمد (3/263) قال: حدثنا عبد الله بن بكر.
4-
وأخرجه البخاري (1/167) قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب.
5-
وأخرجه البخاري (1/167) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب، قال: حدثنا عبد الوهاب.
6-
وأخرجه البخاري (3/29) قال: حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري.
7-
وأخرجه ابن ماجة (784) قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث.
سبعتهم - يحيى، وابن أبي عدي، وابن بكر، وابن أيوب، وعبد الوهاب، ومروان، وخالد - عن حميد، فذكره.
7094 -
(م) جابر رضي الله عنه قال: «خلت البقاعُ حول
⦗ص: 419⦘
المسجد، فأراد بنو سَلِمَة أن ينتقلوا قُرب المسجد، فبلغ ذلك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد، قالوا: نعم يا رسول الله، قد أردنا ذلك، فقال:[يا] بني سَلِمة، ديارَكم، تُكتَبْ آثارُكم، [ديارَكم تُكْتَبْ آثاركُم] فقالوا: ما كان يسرُّنا أنا كنَّا تحوَّلنا» وفي رواية بمعناه، وفي آخره «إن لكم بكل خطوة درجة» أخرجه مسلم (1) .
(1) رقم (665) في المساجد، باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (3/332) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، وفي (3/371) قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا شعبة، وفي (3/390) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة، ومسلم (2/131) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: سمعت أبي.
كلاهما - عبد الوارث، وشعبة - قالا: حدثنا الجريري.
2-
وأخرجه مسلم (2/131) قال: حدثنا عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت كهمسا.
3-
وأخرجه ابن خزيمة (451) قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا داود.
ثلاثتهم - الجريري، وكهمس، وداود - عن أبي نضرة، فذكره.
ورواية مسلم بلفظ: «كانت ديارنا نائية عن المسجد، فأردنا أن نبيع بيوتنا فنقترب من المسجد، فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن لكم بكل خطوة درجة.» .
أخرجها أحمد (3/336) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، وعبد بن حميد (1058) قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى. ومسلم (2/131) قال: حدثنا حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق.
ثلاثتهم - ابن لهيعة، وابن أبي ليلى، وزكريا - عن أبي الزبير، فذكره.
7095 -
(خ م) أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم فأبعدهم مَمْشى، والذي ينتظر الصلاة حتى يصلِّيَها مع الإمام: أعظم أجراً من الذي يصلِّي ثم ينام» . أخرجه
…
(1) .
(1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه البخاري 2 / 116 في الجماعة، باب فضل صلاة الفجر جماعة، ومسلم رقم (662) في المساجد، باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: في المطبوع أخرجه رزين. وقد أخرجه البخاري (1/1666) قال: حدثنا محمد بن العلاء. ومسلم (2/130) قال حدثنا عبد الله بن براد الأشعري، وأبو كريب. وابن خزيمة (1501) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي.
ثلاثتهم - محمد بن العلاء أبو كريب، وعبد الله بن براد، وموسى بن عبد الرحمن - قالوا: حدثنا أبو أسامة، وعن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، فذكره.
7096 -
(م د س) عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «من سَرَّه أن يلقى الله غداً مسلماً، فليحافظ على هذه الصلوات الخمس حيث يُنَادَى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سُنَن الهدى، وإنهنَّ من سُنن الهدى، ولو أنكم صلَّيتم في بيوتكم، كما يصلِّي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنَّة نبيكم، ولو تركتُم سُنَّة نبيكُم لضَلَلْتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطُّهُور، ثم يَعمِد إلى مسجد
⦗ص: 420⦘
من هذه المساجد، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، وحَطَّ عنه بها سيئة، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يُؤتَى [به] يُهادى بين الرجلين، حتى يُقامَ في الصف» .
أخرجه مسلم والنسائي.
وأخرج أبو داود نحوه بمعناه، وقد ذكرت رواية أبي داود في «صلاة الجماعة» من كتاب الصلاة مضافاً إلى رواية أخرى لمسلم (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يُهادَى) جاء الرجل: يُهادَى بين رجلين: إذا جاء متكئاً عليهما، فهو يتمايل من ضعفه، وكل من فعل ذلك بأحد فهو يُهاديه.
(1) رواه مسلم رقم (654) في المساجد، باب صلاة الجماعة من سنن الهدى، وأبو داود رقم (550) في الصلاة، باب في التشديد في ترك الجماعة، والنسائي 2 / 108 و 109 في الإمامة، باب المحافظة على الصلوات حيث ينادى بهن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (1/382 (3663) قال: حدثنا أبو معاوية. وابن ماجة (777) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما - أبو معاوية، وشعبة - عن إبراهيم بن مسلم الهجري.
2-
وأخرجه أحمد (1/414)(3936) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو عميس. وفي (1/419)(4379) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شريك وفي (1/455)(4355) قال: حدثنا أبو قطن، عن المسعودي. ومسلم (2/124) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دكين، عن أبي العميس. وأبو داود (550) قال: حدثنا هارون بن عباد الأزدي، قال حدثنا وكيع، عن المسعودي. والنسائي (2/108) . وفي الكبرى (833) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن المسعودي، وابن خزيمة (1483) قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن المسعودي كلاهما- أبو عميس المسعودي، وشريك - عن علي بن الأقمر.
3-
وأخرجه مسلم (2/124) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير.
ثلاثتهم - إبراهيم الهجري، وعلي بن الأقمر، وعبد الملك بن عمير - عن أبي الأحوص، فذكره
* في رواية أبي معاوية، عن إبراهيم بن مسلم الهجري زاد في آخره:«وإن فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده بخمس وعشرين درجة.» .
7097 -
(د ت) بريدة رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «بَشِّر المشَّائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنُّورِ التامِّ يوم القيامة» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
(1) رواه أبو داود رقم (561) في الصلاة، باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلم، والترمذي رقم (223) في الصلاة، باب ما جاء في فضل العشاء والفجر في جماعة، ورواه أيضاً ابن ماجة من حديث سهل بن سعد، وأنس، وهو حديث صحيح بطرقه وشواهده.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (561) قال:حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا أبو عبيد الحداد. والترمذي (223) قال:حدثنا عباس العنبري، قال: حدثنا يحيى بن كثير أبو غسان العنبري.
كلاهما - أبو عبيدة، ويحيى - عن إسماعيل أبي سليمان الكحال، عن عبد الله بن أوس، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث غريبمن هذا الوجه،مرفوع هو صحيح مسند وموقوف إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
7098 -
(م ط ت س) أبو هريرة رضي الله عنه أن رسولَ الله
⦗ص: 421⦘
صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدُلُّكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغُ الوُضوءِ على المكارِهِ، وكثرة الخُطَا إلى المساجد، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاة، فذلكُمُ الرِّباطُ، فذلكم الرِّباطُ، فذلكم الرِّباطُ» .
وليس في رواية شعبة [ذكر «الرِّباط» ](1) .
أخرجه مسلم و «الموطأ» والترمذي والنسائي (2) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الرباط) الرباط في الأصل: ربط الخيل وإعدادها للجهاد، أو مرابطة العدو وملازمتهم، فشبه هذه الأعمال بتلك ونزَّلها منزلتها.
(1) في الأصل: وليس في رواية شعبة الثالثة، والتصحيح من " صحيح مسلم ".
(2)
رواه مسلم رقم (251) في الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره، والموطأ 1 / 161 في قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها، والترمذي رقم (51) في الطهارة، باب ما جاء في إسباغ الوضوء، والنسائي 1 / 89 و 90 في الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مالك في الموطأ (118) . وأحمد (2/235) قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. وفي (2/277) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال حدثنا مالك. وفي (2 /301) قال: حدثنا محمد ابن جعفر. قال: حدثنا شعبة. وفي (2/303) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق. قال: حدثنا مالك، وفي (2/438) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. ومسلم (1/151) قال: حدثنا: يحيى وأيوب وقتيبة وابن حجر، جميعا، عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل. (ح) وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا شعبة. والترمذي (51) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا سليمان بن جعفر وفي (52) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. والنسائي (1/89) وفي الكبرى (138) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك، وابن خزيمة (5) قال: حدثا علي بن جحر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل، - يعني بن جعفر - (ح) وحدثنا بشر بن معاذ العقدي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا روح بن القاسم. (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه.
خمستهم 0 مالك، وشعبة، إسماعيل بن جعفر، عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وروح بن القاسم - عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره.