الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
6773 -
() أبي بن كعب رضي الله عنه قال: «بَشِّرهذه الأمة - وروي: بشر الأئمة - بالسَّناء والنَّصر والتمكين، ومَن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة نصيب» أخرجه
…
(1) .
(1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه أحمد في " المسند " 5 / 134، وابن حبان في " صحيحه "، والحاكم 4 / 311، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن: في المطبوع أخرجه رزين.
قلت: وهو عند أحمد.
1-
أخرجه (5/134) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفيه قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، وعبد الله بن أحمد (5/134) قال: حدثنا علي بن الحسين الواسطي، قال: حدثنا يحيى بن يمان. ثلاثتهم - عبد الرزاق، ومعتمر، ويحيى - عن سفيان، عن أبي سلمة المغيرة بن مسلم السراح. وأخرجه أحمد (5/134) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن أحمد (5/134) قال: حدثني عبد الواحد بن غياث. كلاهما - قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم -. كلاهما المغيرة بن مسلم، وعبد العزيز - عن الربيع بن أنس.
2-
وأخرجه عبد الله بن أحمد (5/134) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم البزاز، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. كلاهما - الربيع، وأيوب - عن أبي العالية، فذكره.
النوع العاشر
6774 -
(خ م) المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيَهم أمْرُ الله وهم ظاهرون» .
قال أبو عبد الله: هم أهل العلم. أخرجه البخاري ومسلم.
وفي رواية «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين
…
وذكره» .
⦗ص: 204⦘
وفي أخرى «لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس
…
وذكره» (1) .
(1) رواه البخاري 13 / 249 في الاعتصام، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون "، وفي الأنبياء، باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية فأراهم انشقاق القمر، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى:{إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون} ، ومسلم رقم (1921) في الإمارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم:" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين عل الحق لا يضرهم من خالفهم ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (4/244) قال: حدثنا يعلى بن عبيد أبو يوسف. وفي (4/248) قال: حدثنا يزيد. وفي (4/252) قال: حدثنا يحيى. والدارمي (2437) قال: أخبرنا جعفر بن عون. والبخاري (4/252) قال: حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، قال: حدثنا يحيى. وفي (9/125) وفي خلق أفعال العباد (29) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. وفي (9/166) قال: حدثنا شهاب بن عباد، قال: حدثنا إبراهيم بن حميد. ومسلم (6/53) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا وكيع، وعبدة (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان، يعني الفزاري. (ح) وحدثنيه محمد بن رافع، قال: حدثنا أبو أسامة.
عشرتهم - يعلى، ويزيد، ويحيى القطان، وجعفر بن عون، وعبيد الله، وإبراهيم بن حميد، ووكيع، وعبدة بن سليمان، ومروان، وأبو أسامة - عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره.
6775 -
(م) سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال أهل الغرب (1) ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة» أخرجه مسلم (2) .
(1) قال ابن المديني: المراد بهم: العرب، وقال آخرون: المراد به: الغرب من الأرض، وقال معاذ: هم بالشام، وجاء في حديث آخر: ببيت المقدس.
(2)
رقم (1925) في الإمارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم:" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (6/54) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان، فذكره.
6776 -
(م ت د) ثوبان: قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرُّهم مَن خَذَلهم حتى يأتيَ أمْرُ الله وهم كذلك» أخرجه مسلم.
وأخرجه أبو داود في جملة حديث، وهو مذكور في «المعجزات» من «كتاب النبوة» . وأخرجه الترمذي في جملة حديث، وهو مذكور في «كتاب الفِتَن» (1) .
(1) رواه مسلم رقم (1920) في الإمارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم:" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق "، وأبو داود رقم (4252) في الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها، والترمذي رقم (2177) و (2230) في الفتن، باب ما جاء في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثاً لأمته، وباب ما جاء في الأئمة المضلين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (5/278) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي (5/279) قال:حدثنا يونس. ومسلم (6/52) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وأبو الربيع العتكي،وقتيبة بن سعد، وأبو داود (4252) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومحمد بن عيسى،والترمذي (2229) قال:حدثنا قتية بن سعيد.
ستتهم (سليمان، ويونس،وسعيد،وأبو الربيع، وقتيبة ومحمد بن عيسى - عن حماد بن زيد، عن أيوب.
2-
وأخرجه ابن ماجة (10و3952) قال:حدثنا هشام بن عمار، قال:حدثنا محمد شعيب، قال:حدثنا سيعد بن بشير، عن قتادة.
كلاهما - أيوب وقتادة - عن أبي قلابة،عن أبي أسماء،فذكره.
6777 -
(خ م) معاوية [بن أبي سفيان رضي الله عنه] قال - وهو يخطب - سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال من أمتي أمَّة قائمة بأمر الله لا يضرهم مَن خَذَلهم ولا مَن خالَفَهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك» .
قال ابن يُخامِر: سمعت معاذاً يقول: هم أهل الشام - أو بالشام - فقال معاوية: هذا مالك بن يخامر يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشام.
وفي رواية قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَن يُرِدِ الله به خَيْراً يُفَقِّهْهُ في الدِّين، ولا تزالُ عِصَابة من المسلمين يقاتلون على الحق: ظاهرين على من ناوَأهُمْ إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ناوأهم) المناوأة: المعاداة.
(1) رواه البخاري 13 / 250 في الاعتصام، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون "، وفي الأنبياء، باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم انشقاق القمر، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى:{إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون} ، ومسلم رقم (1037) في الزكاة، باب النهي عن المسألة، وفي الإمارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم:" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (4/101) قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: أخبرنا ليث،يعني ابن سعيد،عن يزديد بن الهاد، عن عبد الوهاب بن أبي بكر، والدارمي (230) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح،قال: حدثني الليث،عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عبد الوهاب، والبخاري (1/27) قال:حدثنا سعيد بن عفير،قال: حدثنا ابن وهب،عن يونس. وفي (4/103) قال:حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس. وفي (9/125) قال:حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس، ومسلم (3/95) قال: حدثني حرملة بن يحيى،قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.
كلاهما - عبد الوهاب، ويونس - عن ابن شهاب الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، فذكره.
أخرجه أحمد (4/93) .ومسلم (6/53) قال:حدثني إسحاق بن منصور.
كلاهما- أحمد، وإسحاق - عن كثير بن هشام، قال:حدثنا جعفر وهو ابن برقان، قال: حدثنا يزيد بن الأصم. فذكره.
وعن معبد الجهني،قال: كان معاية قلما يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فكان قلما يكاد أن يدع يومي الجمعة هؤلاء الكلمات، أن يحدث بهن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«من يرد الله به خيرات يفقهه في الدين، وإن هذا المال حلو خضر، فمن يأخذه بحقه يبارك له فيه، وإياكم والتمادج فإنه الذبح» .
أخرجه أحمد (4/92) قال:حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي (4/93) قال:حدثنا محمد بن جعفر، قال:حدثنا شعبة. (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة. وفي (4/98) قال:حدثنا يزيد، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد. وفي (4/99) قال:حدثنا يعقوب، عن إبراهيم بن سعد، وابن ماجة (3743) قال:حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،قال: حدثنا غندر،عن شعبة.
كلاهما - شعبة،وإبراهيم بن سعد - عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف،عن معبد الجهني، فذكره.
(*) رواية ابن ماجة مختصرة على: «إباكم والتمادح فإنه الذبح» .
وعن عبد الله بن عامر اليحصبي،قال:سمعت معاويةيقول: إياكم وأحاديث، إلا حديثا كان في عهد عمر، فإن عمر كان يخيف الناس في الله عز وجل، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول:«من يرد الله هـ خيرا يفقهه في الدين» وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس، فيبارك له فيه، ومن أعطيته عن مسألة وشره، كان كالذي يأكل ولا يشبع» .
أخرجه أحمد (4/97 و100) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، وفي (4/99) قال:حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صلاح، ومسلم (3/94) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال:حدثنا زيد بن الحباب،قال: أخبرني معاوية بن صالح.
كلاهما - جعفر بن معاوية، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن عبد الله بن عامر، فذكره.
(*) وزاد عبد الرحمن بن مهدي في روايته: «
…
لا تزال أمة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس» .
(*) وأخرجه أحمد (4/97) قال:حدثنا يحيى بن إسحاق. قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن ربيعة بن يزيد، عن عامر بن عبد الله اليحصبي - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي:كذا قال: يحيى بن إسحاق، وإنما هو عبد الله بن عامر اليحصبي- قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لاتزال طائفة من أمتي على الحق، لايبالون من خالفهم، أو خذلهم حتى يأتي أمر الله عز وجل» .
6778 -
(ت) معاوية بن قرة: عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إذا فَسَدَ أهْلُ الشام فلا خير لكم، ولا تزال طائفة من أمتي منصورين، لا يضرهم مَنْ خَذَلَهُم حتى تقوم الساعة» .
⦗ص: 206⦘
قال [ابن] المديني: هم أصحاب الحديث. أخرجه الترمذي (1) .
(1) رقم (2193) في الفتن، باب ما جاء في الشام، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال، وقال الترمذي: وفي الباب عن عبد الله بن حوالة، وابن عمر، وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمرو.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه أحمد (3/436و5/35) قال: حدثنا يزيد. وفي (3/436 و 5/34) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (5/34) قال: حدثنا محمد بن جعفر وابن ماجة (6) قال: حدثا محمد ابن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. والترمذي (2192) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود.
أربعتهم - يزيد بن هارون، ويحيى القطان، وابن جعفر، وأبو داود الطيالسي - عن شعبة، عن معاوية بن قرة، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث صحيح.