الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
7234 -
(ط) أبو النضر رحمه الله بلغه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال لشهداء أحد: «هؤلاء أشهد عليهم، فقال أبو بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه ألَسْنَا يا رسول الله بإخوانهم؟ أسْلَمْنا كما أسلموا، وجاهدنا كما جاهدوا؟ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: بلى، ولكن لا أدري ما تُحْدِثون بعدي؟ فبكى أبو بكر، ثم بكى، [ثم] قال: إنَّا لكائنون بعدك» أخرجه «الموطأ» (1) .
(1) بلاغاً 2 / 461 و 462 في الجهاد، باب الشهداء في سبيل الله، وإسناده منقطع، وقال ابن عبد البر، مرسل عند جميع الرواة، لكن معناه يستند من وجوه صحاح كثيرة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في (الموطأ)(3/49) شرح الزرقاني عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بلاغا: فذكره. وإسناده منقطع، وقال ابن عبد بن البر: مرسل عن جميع الرواة، لكن معناه يستند من وجوه صحاح كثيرة.
الفصل الثامن في فضل الدُّعاء والذِّكر
قد تقدَّم من فضائلهما في «كتاب الدعاء» من حرف الدال، و «كتاب الذكر» من حرف الذال، وفي غيرهما من الكتب في ضمن أحاديث، ما دعت
⦗ص: 511⦘
الضرورة إلى ذِكْره هنالك، واستغنينا عن إعادته، ونذكر هاهنا ما لم نذكره هنالك إن شاء الله تعالى.
7235 -
(د ت) النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «الدعاء هو العبادة» ثم قرأ {وقال ربُّكمُ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عن عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] أخرجه الترمذي.
وفي رواية أبي داود، قال:«الدُّعاء هو العبادة {وقال ربكم ادعوني أسْتَجِبْ لكم} » (1) .
(1) رواه أبو داود رقم (1479) في الصلاة، باب الدعاء، والترمذي رقم (3244) في التفسير، باب ومن سورة المؤمن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (4/267) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان عن الأعمش ومنصور..وفي (4/271) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (4/271) قال حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا الأعمش. وفي (4/276) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي (4/276) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور والأعمش. وفي (4/277) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. والبخاري في الأدب المفرد (714) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. وأبو داود (1479) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، وابن ماجة (3828) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. والترمذي (2969) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، وفي (3247) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش. وفي (3372) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن الأعمش. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف)(9/11643) ، عن هناد، عن أبي معاوية، عن الأعمش (ح) وعن سويد بن نصر، عن عبد الله، عن شعبة، عن منصور.
كلاهما - الأعمش، ومنصور - عن ذر بن عبد الله الهمداني، عن يسيع الحضرمي، فذكره.
7236 -
(ت) أبو هريرة رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس شيء أكرمَ على الله من الدُّعاءِ» أخرجه الترمذي (1) .
(1) رقم (3367) في الدعوات، باب ما جاء في فضل الدعاء، وهو حديث حسن، ورواه أيضاً أحمد، والبخاري في " الأدب المفرد "، وابن ماجة، وابن حبان، والحاكم وصححه، وأقره الذهبي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (2/362) قال:حدثنا سليمان بن داود. والبخاري (في الأدب المفرد)(712) قال: حدثنا عمرو بن مرزوق،وابن ماجة (3829) قال:حدثنا محمد بن يحيى،قال:حدثنا أبو داود. والترمذي (3370) قال:حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري،قال:حدثنا أبو داود الطيالسي (ح) وحدثنا محمد بن بشار،قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.
ثلاثتهم - سليمان بن داود الطيالسي،وعمرو وابن مهدي - عن عمران القطان،عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، فذكره.
7237 -
(ت) أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الدُّعاءُ مُخُّ العبادةِ» أخرجه الترمذي (1) .
(1) رقم (3368) في الدعوات، باب رقم (2) ، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (3371) قال: حدثنا علي بن حجر،قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبان بن صالح، فذكره.
قلت: الوليد بن مسلم مدلس،وقد عنعن وابن لهيعة وهو مخلط وفيه ضعف من قبل حفظه وخصوصا في روايته عن غير العبادلة الأربعة.
7238 -
(ت) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
⦗ص: 512⦘
قال: «من فُتِحَ له باب الدُّعاءِ، فُتِحَتْ له أبوابُ الرَّحمةِ، وما سُئِلَ الله شيئاً أحبَّ إليه من أن يُسأل العافيةَ، وإن الدُّعاء يَنْفَعُ مما نَزَلَ ومما لم يَنْزِلْ ولا يردُّ القضاءَ إلا الدُّعاءُ، فعليكم بالدُّعاء» أخرجه الترمذي (1) .
(1) رقم (3542) في الدعوات، باب رقم (112) ، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي المكي المليكي، وهو ضعيف في الحديث.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (3515 و3549) قال: حدثنا القاسم بن دينار الكوفي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور الكوفي، عن إسرائيل. وفي (3548) قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما - إسرائيل، ويزدي - عن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي المليكي، عن موسى بن عقبة، عن نافع، فذكره.
(*) رواية إسرائيل مختصرة على «ماسئل الله شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية.» .
(*) قال الترمذي: هذا حديث غريب. لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، وهو ضعيف في الحديث، ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه.
7239 -
(ت) سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يردُّ القَضاءَ إلا الدُّعاءُ، ولا يزيد في العُمُر إلا البرُّ» .
أخرجه الترمذي (1) .
(1) رقم (2140) في القدر، باب ما جاء لا يرد القدر إلا الدعاء، وهو حديث حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (2139) قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، وسعيد بن يعقوب، قالا: حدثنا يحيى بن الضريس،عن أبي مودود، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي،فذكره.
قلت: محمد بن حميد الرازي،قال الحافظ «حافظ ضعيف» الجمهور على تضعيفه وكذبه أبو حاتم والنسائي وأبو زرعة وقال صالح بن محمد الأسدي «كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه» فالرجل مع حفظه فهو كذاب والكذب من أقوى أسباب الجرح وأبينها.
7240 -
(ت) عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما على الأرض مسلم يَدْعُو الله بدعوة إلا آتَاهُ الله إياها، أو صَرف عنه من السُّوء مثلَها، ما لم يَدْعُ بإثم أو قَطيعةِ رحم، فقال رجل من القوم: إذا نُكْثِرُ، قال: الله أكثرُ» أخرجه الترمذي (1) .
قال الجراحي: يعني أكثرُ إجابة.
(1) رقم (3568) في الدعوات، باب في انتظار الفرج، ورواه أيضاً أحمد في " المسند "، وهو حديث صحيح، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (3573) قال:حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن. و «عبد الله بن أحمد» (5/329) قال: حدثنا إسحاق بن منصور الكوسج.
كلاهما - عبد الله، وإسحاق- قالا: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول،عن جبير بن نفير، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح.
7241 -
(ت) جابر رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من عبد مسلم يدعو بدعاء، إلا آتاه الله ما سأل، أو ادَّخَرَ له في الآخرة خيراً منه، أو كَفَّ عنه من السُّوءِ مِثْلَه، ما لم يَدْعُ بإثم أو قَطيعةِ رَحِم» .
أخرج الترمذي الرواية الثانية، والأولى ذكرها رزين (1) .
(1) رواه الترمذي رقم (3378) في الدعوات، باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (3/360) .والترمذي (3381) .
كلاهما - أحمد، والترمذي - قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير فذكره.
قلت: فيه عنعنة أبي الزبير عن جابر والراجح عدم الاعتداد بها إلا من رواية الليث عنه،وابن لهيعة وهو مخلط وفيه ضعيف من قبل حفظه.
7242 -
(ط) زيد بن أسلم رحمه الله كان يقول: «ما من داع يدعو إلا كان بين إحْدى ثلاث خِلال: إما أن يُستجابَ له عاجلاً، وإما أن يُدَّخَرَ له، وإما أن يكفَّر عنه» أخرجه «الموطأ» (1) .
(1) موقوفاً 1 / 217 في القرآن، باب ما جاء في الدعاء، قال ابن عبد البر: مثل هذا يستحيل أن يكون رأياً واجتهاداً، وإنما هو موقوف، وهو خبر محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم، أقول: وهذا الحديث بمعنى الحديثين اللذين قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في (الموطأ) بشرح الزرقاني (2/58) عن زيد بن أسلم، فذكره.
قال ابن عبد البر:مثل هذا يستحيل أن يكون رأيا واجتهادا وإنما هو موقوف، وهو خبر محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم.
7243 -
(ط ت) أبو الدرداء رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أخْبِرُكم بخيرِ أعمالِكم، وأرفَعِها في درجاتكم، وأزكاها عند مليكِكم، وخير لكم من الوَرِق والذهب، وخير لكم من أن تَلْقَوا عَدُوَّكم، فتضربوا
⦗ص: 514⦘
أعناقهم، ويضربوا أعناقَكم؟ قالوا: بلى، قال: ذِكْرُ الله» أخرجه «الموطأ» والترمذي، إلا أن «الموطأ» وقفه على أبي الدرداء (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أزكاها) : خيرُها وأطهرها.
(1) رواه الموطأ موقوفاً 1 / 211 في القرآن، باب ما جاء في ذكر الله تعالى، والترمذي مرفوعاً رقم (3374) في الدعوات، باب رقم (6) ، ورواه أيضاً مرفوعاً أحمد في " المسند "، وابن ماجة، والحاكم، والطبراني في " الكبير "، والبيهقي في " شعب الإيمان "، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (5/195) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) ومكي، وابن ماجة (3790) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن. والترمذي (3377) قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى.
أربعتهم - يحيى، ومكي بن إبراهيم، ومغيرة، والفضل - عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن زياد ابن أبي زياد، مولى ابن عياش، عن أبي بحرية، فذكره.
(*) أخرجه أحمد (5/195) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي (6/447) قال: حدثنا حجاج ابن محمد، قال: حدثنا أبومعشر.
كلاهما - وهيب، وأبو معشر نجيح بن عبد الرحمن - عن موسى بن عقبة عن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، عن أبي الدرداء، فذكره. ليس فيه أبو بحرية.
7244 -
(ط ت) معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: «ما عَمِل ابنُ آدمَ من عَمَل أنْجَى له من عذابِ الله من ذِكْرِ الله» .
أخرجه «الموطأ» والترمذي (1) .
(1) رواه الموطأ تعليقاً على حديث أبي الدرداء الذي قبله 1 / 211 في القرآن، باب ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى، والترمذي تعليقاً أيضاً على (3374) في الدعوات، باب رقم (6)، فقال مالك في " الموطأ ": قال زياد بن أبي زياد: وقال أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل: " ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله "، وهو منقطع، فإن زياد ابن أبي زياد لم يدرك معاذاً، قال الهيثمي: وقد رواه الطبراني عن جابر يرفعه بسند رجاله رجال الصحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (5/239) قال: حدثنا حجين بن المثنى. قال:حدثنا عبد العزيز - يعني ابن أبي سلمة -عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، فذكره
ورواه الإمام مالك تعليقا على حديث أبي الدرداء الذي قبله (1/211) في القرآن: باب ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى والترمذي تعليقا أيضا على (3374) في الدعوات باب رقم (6) فقال مالك في الموطأ: قال زياد بن أبي زياد. وقال أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل: ما عمل ابن آدم من عمل أنجي له من عذاب الله من ذكر الله، وهو منقطع، فإن زياد بن أبي زياد لم يدرك معاذا،قال الهيثمي: وقد رواه الطبراني عن جابر يرفعه بسند رجاله رجال الصحيح.
7245 -
(ت) أنس رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «يقول الله: أخْرِجُوا من النار مَنْ ذكَرني يوماً، أو خافني في مقام» .
أخرجه الترمذي (1) .
(1) رقم (2597) في أبواب صفة جهنم، باب ما جاء أن للنار نفسين وما ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وهو كما قال، ورواه أيضاً البيهقي في كتاب " البعث والنشور ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
يقول الترمذي (2594) حدثنا محمد بن رافع،حدثنا أبو داود، عن مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس، فذكره.
قال: حديث حسن غريب.
قلت: المبارك بن فضالة ضعفه الجمهور وهو ليس بالحافظ الضابط وهو أيضا مدلس وقد عنعنه.
7246 -
(د) معاذ بن جبل رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلم يَبِيتُ على طُهْر ذَاكراً، فَيَتَعارَّ من الليل يسألُ الله خيراً من الدنيا والآخرة، إلا أعطاه الله إياه» أخرجه أبو داود (1) .
(1) رقم (5042) في الأدب، باب في النوم على طهارة، ورواه أيضاً أحمد في " المسند " 5 / 235 و 241 و 244، وابن ماجة رقم (3881) في الدعاء، باب ما يدعو إذا انتبه من الليل، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (5/244) قال: حدثنا أبو كامل، وابن ماجة (3881) قال: حدثنا علي بن محمد. قال: حدثنا أبو الحسين.
كلاهما - أبو كامل، وزيد بن الحباب أبو الحسين- عن حماد بن سلمة،عن عاصم بن بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، فذكره.
(*) وأخرجه أحمد (5/234) قال:حدثنا روح وحسن بن موسى. قالا:حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن معاذ بن جبل. نحوه.
قال حسن في حديثه: قال ثابت البناني: فقدم علينا هاهنا،فحدث بهذا الحديث، عن معاذ، قال أبو سلمة:أظنه عني (أبا ظبية) .
(*) وأخرجه أحمد (5/235) قال:حدثنا روح. قال: حدثنا حماد، عن ثابت، قال: قدم علينا أبو ظيبة، فحدثنا، فذكر مثل هذا الحديث.
قلت: فيه شهر بن حوشب،هو ضعيف لا يحتج به لكثرة خطئه وكأنه لذلك أنما خرج له مسلم مقرونا بغيره كما في «خاتمة الترغيب» للمنذري (4/284) وقال الحافظ فيه:«صدوق كثير الإرسال والأوهام» .
7247 -
() جابر رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل الرجل بيتَهُ، أو أوى إلى فراشه، ابتدرَهُ مَلَك وشيطان، يقول الملَك: افتح بخير، ويقول الشيطان: افْتح بِشرّ، فإن ذكر الله طَرَدَ الملَكُ الشيطانَ، وظلَّ يَكْلَؤُهُ، وإذا انتبه من منامه قالا ذلك، فإن هو قال: الحمد لله الذي رَدَّ نفسي إليَّ بعد موتها، ولم يُمتْها في منامها، الحمد لله الذي يُمْسِكُ السموات السبع أن تقعَ على الأرض إلا بإذنه، فإن خرَّ من فراشِهِ فمات كان شهيداً، وإن قام وصلَّى صلَّى في فضائل» أخرجه
…
(1) .
(1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذا الخبر من زيادات رزين على الأصول.
7248 -
(د) أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لأن أقعدَ مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاةِ الغداة حتى تطلُعَ الشَّمْسُ، أحبُّ إليَّ من [أن] أعْتِق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعدَ مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس
⦗ص: 516⦘
أحبُّ إليَّ من [أن] أعتق أربعة» أخرجه أبو داود (1) .
(1) رقم (3667) في العلم، باب في القصص، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (3667) قال: حدثنا محمد بن المثنى. قال: حدثني عبد السلام بن مطهر، قال: حدثنا موسى بن خلف العمي، عن قتادة، فذكره.
قلت: موسى بن خلف قال الحافظ صدوق عايد له أوهام، وقد نقل ابن عدي في الكامل في ترجمته أن موسى بن خلف عن قتادة بن أنس غيرهذا يرويه عن موسى بن خلف وغير ابنه ولا أرى بروايته بأسا.
7249 -
أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي نحوه (1) .
وقد تقدَّم في «كتاب الاعتصام» من حرف الهمزة ذِكْره.
(1) رواه مسلم رقم (2750) في كتاب التوبة، باب فضل دوام الذكر والفكر في أمور الآخرة، والترمذي رقم (2516) في صفة القيامة، باب رقم (60) ، ورواه أيضاً أحمد في " المسند " 2 / 305 و 3 / 175 و 4 / 178 و 346، وابن ماجة رقم (4239) في الزهد، باب المداومة على العمل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (4/178) قال: حدثنا أبو نعيم. وفي (4/346) قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري. ومسلم (8/95) قال: حدثني زهير بن حرب،قال:حدثنا الفضل بن دكين،وابن ماجة (4239) قال:حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة،قال: حدثنا الفضل بن دكين.
كلاهما - أبو نعيم الفضل بن دكين، وأبو أحمد - قالا: حدثنا سفيان.
2-
وأخرجه مسلم (8/94) قال:حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقطن بن نسير،والترمذي (2514) قال: حدثنا بشر بن هلال البصري (ح) وحدثنا هارون بن عبد الله البزاز،قال: حدثنا سيار.
أربعتهم - يحيى، وقطن، وبشر، وسيار - عن جعفر بن سليمان.
3-
وأخرجه مسلم (8/95) قال:حدثني إسحاق بن منصور،قال: أخبرنا عبد الصمد،قال: سمعت أبي.
ثلاثتهم - سفيان، وجعفر، وعبد الوارث - عن سعيد الجريري،عن أبي عثمان النهدي،فذكره.