الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اسمه ـ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الوليمةُ أَوَّلَ يومٍ حَقٌّ، والثَّانى مَعْروف، والثالث سُمعة ورياء» (1) .
ورواه أبو داود أيضاً عن مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن قتادة: عن سعيد ابن المسيب بالقصة.. الحديث.
ورواه النسائى أيضاً عن محمد بن عبد الأعلى، عن يزيد بن زريع، عن يونس ابن عبيد، عن الحسن. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره مرسلاً (2) .
(1) من حديث زهير بن عثمان فى المسند: 5/28.
(2)
الخبر أخرجه أبو داود فى الأطعمة: باب فى كم تستحب الوليمة: 3/341. وأورد الخبر بطريقته فى الباب وذكر القصة فى الطريق الأول قال: «قال قتادة: وحدثنى رجل أن سعيد بن المسيب دعى أول يوم فأجاب، ودعى اليوم الثانى فأجاب، ودعى اليوم الثالث فلم يجب، وقال: أهل سمعة ورياء» .
ومن طريق مسلم بن إبراهيم قال: «فدعى اليوم الثالث فلم يجب، وحصب الرسول» ، كما أخرجه النسائى فى الوليمة فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: 3/189.
593- (زُهير بن عَلْقمة ويقال ابن أبى علقمة الثَّقَفِىّ)
(1)
قال الطبرانى: ثقفى، وقال أبو نعيم: بجلى.
3170-
روى سعيد بن منصور والطبرانى وأبو نعيم وغير واحد من حديث عبيد الله بن لقيط، حدثنا إياد، عن زهير بن علقمة: «جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم[فى ابن لها مات، فكأن القوم
(1) فرق بعض الأئمة بين زهير بن علقمة وبين زهير بن أبى علقمة. ورجح ابن الأثير أنهما واحد ويرجع إلى ترجمته فى أسد الغابة: 2/264؛ والإصابة: 1/544؛ والاستيعاب: 1/578؛ والتاريخ الكبير: 3/426؛ والطبرانى فى المعجم الكبير فترجم لزهير بن علقمة الثقفى وقال: كان ينزل الكوفة ويقال البجلى: 5/314.