الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
«صلَّى العيدَ أوَّلَ النَّهَارٍ، ثم رَخَّصَ فى الجُمعِة، فقال: مَنْ شَاءَ أَنْ يُجمّعَ فَلْيُجَمّع» (1) .
رواه أبو داود عن محمد بن كثير، والنسائى عن عمرو بن على عن ابن مهدى، وابن ماجه عن نصر بن على، عن أبى أحمد: ثلاثتهم عن إسرائيل به (2) .
(ثابت بن مرداس عنه)
(1) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: 4/372.
(2)
الخبر أخرجه ثلاثتهم فى الصلاة: أبو داود فى: باب إذا وافق يوم الجمعة يوم عيد: 1/281؛ والنسائى فى: باب الرخصة فى التخلف عن الجمعة لمن شهد العيد: 3/158؛ وابن ماجه فى: باب ما جاء فيما إذا اجتمع العيدان فى يوم: 1/415.
3192-
روى الطبرانى من حديث حرام بن عثمان عنه، عن زيد بن أرقم. قال: لمّا أتى ابن زياد برأس الحسين جعل يجعل قضيباً معه فى عينه / وأَنْفه، فقلت: ارفع قضيبك فلقد رأيت فم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى موضعه» (1) .
(ثُمَامة بن عقبة المُحَلّمِىّ الكوفى عنه)
3193-
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش: أنَّ ثُمَامة بن عُقْبَة المُحَلّمِىّ قال: سمعت زَيْد بن أَرْقم يقول: قال لى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الرجلَ من أَهْل الجنّةِ يُعْطَى قُوَّة مائة رجلٍ فى الأَكلِ والشُّربِ والشَّهْوة والجماع» ، فقال رجل من اليهود: فإِنَّ الذى يأكلُ ويَشْربُ تكون له الحاجةُ؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حاجةُ أَحدِهم عَرَقٌ يَفيِضُ من جِلْدِهِ، فإِذَا بطنه قد ضَمُر» (2) .
(1) المعجم الكبير للطبرانى: 5/238، 234 وقال الهيثمى: فيه حرام بن عثمان وهو متروك. مجمع الزوائد: 9/195.
(2)
من حديث زيد بن أرقم فى المسند: 4/371.
3194-
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن ثُمامة بن عقبة، عن زيد بن أرقم. قال:«أتى النبى صلى الله عليه وسلم رجلٌ من اليهود، فقال: يا أبا القاسم أَلَسْتَ تَزْعُم أَنَّ أهلَ الجنّةِ يَأْكُلُون فيها، ويَشْربون؟ ـ وقال لأَصْحَابه: إِنْ أقرَّ لى بهذه خَصَمتُهُ (1) ـ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلى والَّذى نَفْسى بِيَدَهَ إِنَّ أَحَدَهم لَيُعْطَى قُوّة مائة رَجُلٍ فى المَطْعَم والمشْرب والشَّهوة والجماع، فقال اليهودى: فإِنَّ الذى يَأكلُ ويَشْربُ تكون له الحاجة؟ قال: فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: حَاجَةُ أحدهم عَرَقٌ يَفيضُ من جُلودِهم مِثْلُ رِيح المسْكِ، فإذا البطنُ قد ضَمُر» (2) .
رواه النسائى عن على بن حجر، عن على بن مسهر، عن الأعمش به (3) .
(حَديثٌ آخر)
3195-
(1) يقال: خاصمه فخصمه: من باب ضرب أى غلبه فى الخصومة. الصحاح.
(2)
من حديث زيد بن أرقم فى المسند: 4/367.
(3)
الخبر أخرجه النسائى فى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: 3/191.