الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والصّواب ما رَواهُ الْجُرَيْري عن أبى السَّليل، عن أبي المَليح، عن عَوف بن مالك الأشجعيّ كما سيأتي (1) .
(من اسْمه سُليمان، وسُلَيم)
716-
(سُلَيم بن أُكَيْمة اللَّيثيّ)(2)
4654-
قالَ الطّبراني: حدّثنا يَحيى بن عَبْد الباقي، حدّثنا سَعِيد بن عَمْرو الحِمصي، حدّثنا الوليد بن سَلَمة، حدّثني يَعْقوب بن عَبْد الله بن سُلَيْمان بن أُكَيْمة، عن أبيه، عن جَدِّه قال: أَتينا رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلنا بآبائِنا أنتَ وأمهاتِنا يا رَسولَ اللهِ إنّا نَسْمع منك الحديثَ فَلا نَسْتَطيعُ أَنْ نؤديَه كما سَمِعناه، قال:"إذَا لم تُحلّوا حَرَامًا، ولم تحرِّموا حَلالاً وأصبتم المعنى فَلا بأس"(3) .
717 (سلَيْمان بن أبي حَثْمة الأنصاري)(4)
4655-
قالَ ابن مَنْده: ولا يصحّ له صحبة، ثمّ قالَ ابن مَنْده: إبراهيم بن دُحَيم، حدّثنا أبَي، عن مروان بن مُعاوية، عن
(1) نقل ابن حجر عن البغويّ قوله: ليس للسليل غيرة، وقال ابن منده: هذا وهم، والصواب رواية ابن علية عن الجريري، عن أبي السليل، عن أبي المليح، عن الأشجعي وهو عوف بن مالك. وكذا جزم الخطيب فى المؤتلف، وتبعه ابن ماكولا فى الإكمال بأن خالد بن عبد الله وهم فيه. الإصابة: 2/73.
(2)
له ترجمة في أسد الغابة: 2/443، والإصابة: 2/73، وقيل سليمان وترجم له الطبراني سليمان.
(3)
المعجم الكبير للطبراني: 7/117؛ وقال الهيثمي: ولم أرَ من ذكر يعقوب ولا أباه. مجمع الزوائد: 1/154.
(4)
له ترجمة فى أسد الغابة: 2/448؛ وترجم له ابن حجر فى القسم الثاني من حرف السين: 2/106، والاستيعاب: 2/65، وأخرجه البخاري فى التابعين، التاريخ الكبير: 4/6، وقال ابن حبّان: له صحبة وساق نسبه ونسب أمه. الثقات: 3/161.
عبد الله بن الحارث، عن أبي بكر بن أبي سُلَيْمان بن أبي حَثْمة، عن أبيهِ. قال:"كانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يُكبِّر على الجَنائِز أَرْبَعاً وخمساً"(1) .
718-
(سُلَيمان بن أبى سُلَيْمان)(2)
سَكَنَ الشّام
4656-
ذكره أبو زرعة وأبو حاتم في الصّحابة، رَوى حديثه عُرْوة بن رُوَيم، عن شيخٍ من جُرَش، عنه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:"إِنَّكُم سَتَجندون أَجْنادًا، ويكونُ لَكُم ذمة، وخَرَاج، وأَرْض فيها مدائِن، وقُصُور فمن أدركه منكم فاستطاع أن يَحْبس نفْسه فى مَدِينةٍ مِنْ تِلْكَ المدائِن والقُصور حتّى يدركه الموت فَلْيَفْعَل "(3) .
719-
(سُلَيْمان بن صُرد)(4)
ابن الجَوْنِ بن مُنْقِذ بن رَبيعة بن أَصْرم/ بن ضَبِيس بن حرام بن حُبْشِيّة بن سَلُول بن كعب بن عَمْر [بن ربيعة] وهو لُحيّ الخُزَاعيّ أبو المطَرِّف الكوفي، كانَ من أوّل مَنْ سَكَنها، وقَدْ كانَ اسمه يَسَارًا، فسمّاه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سُلَيْمان، وكانَ ممّن شَهِدَ معَ عَلي مَشاهِده، وكانَ من
(1) قاله ابن منده وأبو نعيم كما في أسد الغابة. ونقل ابن حجر عن ابن سعد أنه رأى النبي ولم يحفظ عنه وأن أباه من مسلمة الفتح. الإصابة: 2/106.
(2)
له ترجمة فى أسد الغابة: 2/449، الإصابة: 2/76، وقال أبو عمر: سليمان رجل من الصحابة سكن الشام: 2/65 والتاريخ الكبير: 4/1 وقال ابن حبّان: سليمان الجرشي. الثقات: 3/162.
(3)
الخبر أخرجه أبو حاتم في الوحدان، والبغوي، وابن عساكر عن عروة بن رويم، عن شيخ من جرش، عن سليمان رجل من الصحابة. جمع الجوامع: 4/2622؛ وقال محققوه؛ في مسند الحديث نظر ذلك للجهالة بالصحابي، والجهالة بالراوي عنه.
(4)
له ترجمة في أسد الغابة: 2/449، والإصابة: 2/75: والاستيعاب: 2/63، والتاريخ الكبير: 4/1 وثقات ابن حبّان: 3/160.
الفُرسان الشُجْعان الأجواد الأَنجاد الأمجاد، وكانَ ممّن اسْتَدعى حُسَينًا إلى الكُوفة، فلمّا قتل الحُسَيْن ندم كلَّ الندم والمسيّب بن نَجَبَة، ومَنْ اتَّبعهم، وقالوا: لا تَوْبة لنا حتَّى نطلب بثأر الحُسَين، فخرجوا مِنَ الكُوفة في مُستهلّ رَبيع الأوّل سنة خمس وستّين وسمُّوا سُلَيْمان أَمِيرَ التوَّابين، فالتقوا مع عُبَيد الله بن زِيَاد بعين وَرْدَة من أرض الجزيرة، وهى المسمّاة برأس العين، فقتل سُلَيْمان والمسيّب وجماعة من أصحابهما، وحُمل رأسَاهما إلى مَرْوان، وكانَ عُمْر سلَيْمان يومئذٍ ثَلاثاً وتسعين سنة، رضي الله عنه.
4657-
حدّثنا يونس بن محمّد، عن عبد الله بن مَيْسرة: أبو ليلى، عن أبى عائشة الهَمْدَاني. قالَ: قالَ أبو رِفاعَة البَجَلي: دخلتُ عَلى المختارِ بن أَبي عُبَيْد قَصْره، فَسَمِعتُه يقولُ: ما قام جِبريلُ إلَاّ من عِنْدي قَبْلُ، قالَ: فهَمَمْتُ أَنْ أضْرِبَ عُنقَه، فذكرتُ حَدِيثًا حَدَّثَناه سُليمان بن صُرَد، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ يقولُ:"إذا أَمَّنَك الرَّجُلُ علَى دَمِه، فَلا تَقتلْه". قالَ: وكانَ قد أمَّنني على دَمِه. فكرهتُ دَمَه (1) ، تَفَرَّدَ بِهِ.
4658-
حدّثنا حَفْص بن غِيَاث، حدّثنا الأعْمش، عن عَدِيّ بن ثابِت الأنصاري، عن سُلَيْمان بن صُرَد: سَمِع النبيّ صلى الله عليه وسلم رَجُلين وهما يَتَقَاولان، وأحدُهما قد غَضِب، واشْتَدَّ غَضَبُه، وهو يقولُ، فقالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إنّي لأعلم كلمة لو قالها ذَهَب عَنْهُ الشَّيطانُ "، قال: فأَتاه رجلٌ فقالَ: قُلْ أَعُوذُ باللهِ من الشَّيْطانِ الرَّجيمِ، قالَ: هلْ تَرَى بَأْساً؟ قال: ما زَادَه على ذلك " (2) .
(1) من حديث ابن صرد في المسند: 6/394.
(2)
من حديث ابن صرد في المسند: 6/394.
رَواهُ البخاري، عن عَمْرو بن حَفْص بن غياث، عن أبيهِ، ومسلم عن أبي بَكْر بن أبى شَيْبة عن حَفص، والنَّسائي عن محمّد بن عبد العزيز بن أبي زُرْعة، عن حَفْص، والبخاري من حديث [أبي] حَمْزة، وجرير، ومُسلم وأبو داود والنَّسائي من حديث أبي مُعَاوية، كلّهم عن الأعمش بِهِ (1) .
4659-
حدّثنا يَحْيى بن سَعِيد، عن سُفْيان، حدّثني أبو إسْحاق، سمعتُ سلَيْمان بن صُرَد قالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الأَحْزاب:"الَانَ نَغْزُوهم ولا يَغْزونا"(2) .
4660-
رَواهُ البخاري عن أَبِي نُعيم، عن سفيان، ومن حديث إسرائِيل، كِلاهُما/ عن أبي إسحاق بِهِ (3) .
4661-
حدّثنا يحيى، عن سُفْيان، حدّثني أبو إسْحاق، سمعت سُلَيْمان بن صُرَد يقولُ: وحدّثنا عبدُ الرّحمن، عن سفيان، حدّثني أبو إِسْحاق، عن سُلَيْمان بن صُرَد. قال: قالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومَ الأحْزاب، قالَ يَحيى يَعْني يومَ الخندق:"الَانَ نَغْزُوهم ولا يَغْزُونا"(4) .
4662-
حدّثنا محمّد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، سمعتُ "أبا
(1) الخبر أخرجه البخاري فى بدء الخلق: باب صفة إبليس وجنوده: 6/337، وفي الأدب: باب ما ينهى عن السباب واللعن، وباب الحذر من الغضب: 10/465، 518. وأخرجه مسلم فى البر والصلة: باب فضل من يملك نفسه عند الغضب: 5/469 من طرقه المختلفة، وأخرجه أبو داود فى الأدب: باب ما يقال عند الغضب: 4/249، وأخرجه النسائي في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 4/58.
(2)
من حديث ابن صرد فى السند: /394.
(3)
أخرجه البخاري من الطريقين فى المغازي: باب غزوة الخندق وهي الأحزاب: 7/405.
(4)
من حديث سليمان بن صرد في المسند: 4/262.
إسْحاق، عن سُلَيْمان بنِ صُرَد. قال: لمّا انْصَرف رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومَ
الأحزاب قال: "الآنَ نغْزُوهم ولا يَغْزُونا"(1) .
وممّا اجتمع فيه سُلَيْمان بن صُرَد، وخالد بن عُرْفطة (2)
4663-
حدّثنا محمّد بن جَعْفرَ، حدّثنا شعْبة، عن جَامع بن شَدّاد، عن عبد الله بن يَسَار. قال: كنتُ جالِسًا مع سُلَيْمان بن صُرَد وخَالِد بن عُرْفُطة وهما يُرِيدانِ أَنْ يَتْبَعا جنازة مَبْطون فقال أحدُهما لِصَاحِبه: ألم يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَقتلْه بطنُه فلن يُعَذّب فى قبره "، فقالَ: بلى (3) .
4664-
أخبرني جامع بن شدّاد، سمعتُ عبد الله بن يَسَار: كانَ سُلَيْمان بن صُرَد، وخالد بن عُرْفُطة قاعدين، رَواهُ التِّرمذي والنَّسائي، وقد تقدّم فى مسند خالد بن عُرْفُطة (4) .
4665-
حدّثنا بهز، حدّثنا شعبة، أخبرني جامع بن شدّاد، قال: سمعتُ عبد الله بن يَسَار. قال: كانَ سُلَيْمان بن صُرَد وخالد بن عُرْفُطة قاعدين، قالَ: فذكر أَنَّ رَجُلاً ماتَ بالبطن، فقالَ أحدُهما لصاحبه: أَمَا سَمِعْتَ أو ما بلغك أَنَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "مَنْ قَتَله بَطنه، فلنْ يَعذّب فى قَبْره"؟ قالَ الَاخر: بَلَى (5) .
(1) من حديث سليمان بن صرد فى المسند: 4/262.
(2)
المصدر السابق.
(3)
المصدر السابق.
(4)
الخبر أخرجاه فى الجنائز: الترمذي في: باب ما جاء فى الشهداء من هم؟: 2/368 وقال: هذا حديث حسن غريب في هذا الباب، وقذ روي من غير هذا الوجه. والنسائي في: باب من قتله بطنه: 4/80.
(5)
من حديث سليمان بن صرد فى المسند: 4/262.