الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مناقب خديجة بنت خويلد، وفاطمة وعائشة، وصفية، وسودة، وأسماء بنت أبي بكر، وأم حرام، وأم سليم، وهند بنت عتبة رضي الله تعالى عنهن
8966 -
إسماعيل بن أبي خالد: قلت: لعبد الله بن أبي أوفى: أكان النبي صلى الله عليه وسلم بشر خديجة ببيت في الجنة؟ قال: نعم بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب. للشيخين (1).
(1) البخاري (3819)، ومسلم (2433).
8967 -
عائشة: ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة قط، وما رأيتها قط، ولكن كان يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعث في صدائق خديجة، وربما قلت له: كأن لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت وكان لي منها ولدٌ (1).
(1) البخاري (3818)، ومسلم (2435).
8968 -
وفي رواية: وتزوجني بعدها بثلاث سنين (1).
(1) البخاري (3817).
8969 -
وفي أخرى: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على النبي صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك، فقال: اللهم هالة بنت خويلد فغرت. فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرًا منها. للشيخين والترمذي (1).
(1) البخاري (3821)، ومسلم (2437)، والترمذي (2017).
8970 -
أنس رفعه: «حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون» (1).
(1) الترمذي (3878) وقال: صحيح، وصححه الألباني في "صحيح سنن الترمذي"(3053).
8971 -
عائشة: سئلت أي الناس كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: فاطمة قيل من الرجال؟ قالت: زوجها إن كان ما علمت صوامًا قوامًا. هما للترمذي (1).
(1) الترمذي (3874) وقال: حسن غريب وقال الألباني في "ضعيف سنن الترمذي"(814): منكر (814).
8972 -
وعنها: كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده لم يغادر منهن واحدة فأقبلت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا، فلما رآها رّحَّب بها وقال:«مرحبًا بابنتي» . ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سار فبكت بكاءً شديدًا، فلما رأى جزعها، سارّها الثانية فضحكت، فقلت لها: خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين نسائه بالسرار، ثم أنت تبكين فلما قام سألتها ما قال لك؟ قالت: ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سرّه، فلما توفي قلت: عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما حدثتني بما قال لك صلى الله عليه وسلم قالت: أما الآن فنعم، أما حين سارني في المرة الأولى، فأخبرني أن جبريل كان يعارض بالقرآن في كل سنة مرة، وعارضه الآن مرتين «وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري فإنه نعم السلف أنا لك» ، قالت: فبكيت بكائي الذي رأيت فلما رأى جزعي سارَّني الثانية فقال: «يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة؟» فضحكت ضحكي الذي رأيت (1).
(1) البخاري (3623، 3624) ومسلم (2450/ 98)، والترمذي (3872).
8973 -
وفي رواية: ثم سارني أني أول أهله يتبعه، فضحكت (1).
(1) البخاري (3626)، ومسلم (2450).
8974 -
وفي أخرى: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة وأنك أول أهلي لحوقًا بي» . فضحكت. للشيخين والترمذي (1).
(1) البخاري (3624).
8975 -
وله عن أم سلمة نحوه، وفيه: ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت (1).
(1) الترمذي (3873) وقال: حسن غريب من هذا الوجه.
8976 -
أنس رفعه: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» . للشيخين والترمذي (1).
(1) البخاري (3770)، ومسلم (2446)، والترمذي (3887).
8977 -
عائشة رفعته «يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام. قلت: وعليه السلام ورحمة الله، وهو يرى ما لا أرى» . للستة إلا مالكًا (1).
(1) البخاري (3768)، ومسلم (2447/ 91)، وأبو داود (5232)، والترمذي (3881)، والنسائي (7/ 69).
8978 -
أبو موسى: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا (1).
(1) الترمذي (3883)،وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (3044).
8979 -
عمار بن ياسر: وقد نال عنده رجل من عائشة فقال له عمار: أغرب مقبوحًا منبوحًا، تؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. هما للترمذي (1).
(1) الترمذي 3888،وقال: حسن. وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي 815:ضعيف الإسناد.
8980 -
عائشة: أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم كن حزبين: فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب الآخر: أم سلمة وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان المسلمون قد علموا حبه صلى الله عليه وسلم عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى النبي صلى الله عليه وسلم آخرها حتى إذا كان صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة ذهب صاحب الهدية بها إليه صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة، فكلم حزب أم سلمة فقلن لها: كلمي النبي صلى الله عليه وسلم يكلم
⦗ص: 582⦘
الناس فيقول: من أراد أن يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدية فليهد له حيث كان من نسائه فكلمته أم سلمة بما قلن، فلم يقل لها شيئًا، فسألنها فقالت: ما قال لي شيئًا فقلن لها: كلميه فكلمته حِينَ دَارَ إِلَيْهَا أَيْضًا فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا فَقَالَتْ: مَا قَالَ لِي شَيْئًا فَقُلْنَ لَهَا كَلِّمِيهِ حَتَّى يُكَلِّمَكِ فَدَارَ إِلَيْهَا فَكَلَّمَتْهُ فَقَالَ لَهَا: «لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَأْتِنِي وَأَنَا فِي ثَوْبِ امْرَأَةٍ إلا عَائِشَةَ» فقلت: أَتُوبُ إِلَى الله مِنْ أَذَاكَ يَا رَسُولَ الله ثُمَّ إِنَّهُنَّ دَعَوْنَ فَاطِمَةَ فأرسلنها إليه تقول: إن نساءك يسألنك العدل في بنت أبي بكر، فقال:«يا بنية ألا تحبين ما أحبه» فقالت: بلى، فرجعت إليهن فأخبرتهن، فقلن: ارجعي، فأبت أن ترجع، فأرسلن زينت بنت جحش، فأتته فأغلظت وقالت: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي قحافة، فرفعت صوتها ثلاثًا حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم لينظر إلى عائشة هل تكلم، فتكلمت ترد على زينب حتى اسكتتها، فنظر صلى الله عليه وسلم إلى عائشة فقال:«إنها ابنة أبي بكر» (1).
(1) البخاري (2581)، ومسلم (2441).
8981 -
وفي رواية: قالت عائشة: فأرسلن زينب بنت جحش وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند النبي صلى الله عليه وسلم ولم أر امرأة قط خيرًا في الدين من زينب وأتقى لله أصدق حديثًا وأوصل للرحم، وأعظم صدقة وأشد ابتذالاً لنفسها في العمل الذي تصدق به، وتقرب به إلى الله تعالى ما عدا سورة من حدة كانت فيها تسرع منها الفيئة
…
بنحوه. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
(1) مسلم (2442).
8982 -
عروة: ما رأيت امرأة أعلم بطب ولا فقه ولا شعر من عائشة (1).
(1) الطبراني (23/ 182 / 294) وقال الهيثمي (9/ 242 ـ 243): إسناده حسن.
8983 -
الزهري أرسله: «لو جُمعَ علمُ نساءِ هذه الأمة فيهن أزواج النبيِّ صلى الله عليه وسلم كانت عائشة أكثر من علمهن» هما للكبير (1).
(1) الطبراني (23/ 184 / 299) وقال الهيثمي (9/ 243): ورجاله ثقات.
8984 -
صفية: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي وكانت حفصة قالت: يا بنت يهود، فأخبرته فقال:«ألا تتقين الله يا حفصة، إنها ابنة نبي، وإن عمها لنبي، وإنها لتحت نبي، فبم تفخرين عليها» (1).
(1) الترمذي (3894) وقال: حسن غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في "صحيح سنن الترمذي"(3055).
8985 -
وفي رواية: قالت: دخل علي صلى الله عليه وسلم وقد بلغني كلام من حفصة وعائشة فذكرته له فقال: «ألا قلت كيف تكونان خيرًا مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى» وكان الذي قالتا، نحن على النبي صلى الله عليه وسلم أكرم منها، وقالتا: نحن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بنات عمه. للترمذي (1).
(1) الترمذي (3892) وقال: ليس إسناده بذلك القوي، وقال الألباني في ضعيف سنن الترمذي (816): ضعيف الإسناد.
8986 -
عكرمة: قيل لابن عباس بعد صلاة الصبح: ماتت فلانة لبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فسجد فقيل له: أتسجد هذه الساعة؟ فقال: أليس قال صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم آية فاسجدوا؟» وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. لأبي داود والترمذي ولرزين: ماتت سودة؛ فسماها (1).
(1) أبو داود (1197)، والترمذي (3891) وقال: حسن غريب. وحسنه الألباني في "صحيح سنن الترمذي"(3054).
8987 -
وهب بن كيسان: كان أهل الشام يعيرون ابن الزبير، يقولون يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: يا بني إنهم يعيرونك بالنطاقين هل تدري ما ذاك؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة للنبي صلى الله عليه وسلم بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر، فكان ابن الزبير إذا عيره أهل الشام يقول: إيها والإله، تلك شكاة ظاهر عنك عارها. للبخاري (1).
(1) البخاري (5388).
8988 -
أنس: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، وكانت تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها صلى الله عليه وسلم يومًا فأطعمته، ثم جعلت تفلي رأسه، فنام صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت: فقلت: يا رسول الله ما يضحكك؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكًا على الأسرة، وقال: مثل الملوك على الأسرة» ، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي أن يجعلني منهم، فدعا لها، ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك. قلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله» كما قال في الأولى، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي أن يجعلني منهم، قال:«أنت من الأولين» ، فركبت أم حرام البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت (1).
(1) البخاري (2788)،ومسلم (1912)،والترمذي (1645)، والنسائي (6/ 40 ـ 41).
8989 -
وفي رواية: فتزوجها عبادة بن الصامت بعد فغزا في البحر فحملها معه فلما جاءت قربت لها بغلة فركبتها فصرعتها فاندقت عنقها (1).
(1) البخاري (2788 ـ 2789)، ومسلم (1912) والنسائي (6/ 41).
8990 -
وفي أخرى: وماتت بنت ملحان بقبرص. للستة (1).
(1) أبو داود (2491).
8991 -
أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدخل في المدينة بيت امرأة، غير أم سليم، إلا على أزواجه، فقيل له فقال:«إني أرحمها قتل معي أخوها» (1).
(1) البخاري (2844)، ومسلم (2455).
8992 -
جابر رفعه: «رأيتني دخلت الجنة، وإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة» هما للشيخين (1).
(1) البخاري (3679).