الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
7896 -
جرير رفعه: ((من يحرم الرفق يحرم الخير كله)). لمسلم وأبي داود (1).
(1) مسلم (2592).
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح والمشورة
7897 -
أبو سعيد رفعه: ((من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)). لمسلمٍ وأصحاب السنن (1).
(1) مسلم (49).
7898 -
ابن مسعود رفعه: ((إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول: هذا اتق الله، ودع ما تصنع، فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم على بعضٍ، ثم قال {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ} إلى قوله {فاسقون} [المائدة: 78] ثم قال: والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرًا، ولتقصرنه على الحق قصرًا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعننكم كما لعنهم. لأبي داود والترمذي. (1)
(1) أبو داود (4336)، والترمذي (3047)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (4006)،وقال الألباني في ضعيف أبي داود (932): ضعيف.
7899 -
أبو بكر: يا أيها الناس، أنتم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير موضعها {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: من الآية105] وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقابٍ)). لأبي داود والترمذي (1).
(1) أبو داود (4338)، الترمذي (2168)، وابن ماجة (4005)،وقال الألباني في صحيح الترمذي (1761): صحيح.
7900 -
جرير بن عبد الله رفعه: ((ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا عليه ولا يغيرون، إلا أصابهم الله منه بعقاب قبل أن يموتوا)). لأبي داود (1).
(1) أبو داود (4339)، وابن ماجة (4009)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (3646).
7901 -
حذيفة رفعه: ((والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله يبعث عليكم عقابًا منه، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم)). للترمذي (1).
(1) الترمذي (2169)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (1762).
7902 -
العرس بن عميرة الكندي رفعه: ((إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فأنكرها، كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها)). لأبي داود (1).
(1) أبو داود (4345)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (3651).
7903 -
أبو سعيد رفعه: ((إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائرٍ)). لأبي داود والترمذي (1).
(1) وأبو داود (4344)، والترمذي (2174)،وابن ماجة (4011)، وقال الألباني في صحيح الترمذي (1766): صحيح.
7904 -
أسامة قيل له: لو أتيت عثمان فكلمته، فقال: إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم، وإني أكلمه في السر دون أن أفتح بابًا لا أكون أول من فتحه، ولا أقول لرجلٍ إن كان عليٌّ أميراً إنه خير الناس بعد شيءٍ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: وما هو؟ قال: سمعته يقول: ((يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع عليه أهل النار عليه، فيقولون: يا فلان، ما شأنك؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ فيقولُ: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه؟ وأنهاكم عن الشر وآتيه)) (1).
(1) البخاري (3267)، ومسلم (2989).
7905 -
وقال: إنِّي سمعتُ يقول: ((مررت ليلة أسري بي بأقوامٍ تقرض شفاههم بمقاريض من نارٍ، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال:
⦗ص: 326⦘
خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون)). للشيخين (1).
(1) أحمد 3/ 120، وصححه ابن حبان 1/ 249 (53) ، وصححه الألباني في الصحيحة (291).
7906 -
على رفعه: ((كيف بكم إذا فسق فتيانكم وطغى نساؤكم؟)) قالوا: يا رسول الله، وإن ذلك لكائنٌ؟ قال:((نعم. وأشد، كيف بكم إذا لم تأمروا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر؟)) قالوا: يا رسول الله وإن ذلك لكائن؟ قال: ((نعم وأشد، كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف؟)) قالوا: يا رسول الله وإن ذلك لكائن؟ قال: ((نعم وأشد، كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرًا، والمنكر معروفًا)). لرزين (1).
(1) ابن المبارك في الزهد 1/ 84 (1376) عن أبي موسى المديني. وضعفه الألباني في الضعيفة (5204).
7907 -
سهل بن حنيف رفعه: ((من أُذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره، أذله الله على رءوس الخلائق يوم القيامة)). لأحمد والكبير (1).
(1) أحمد 3/ 487، والطبراني 6/ 73 (5554). قال الهيثمي 7/ 267 وفيه: ابن لهيعة وهو حسن الحديث، وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في الضعيفة (2402).
7908 -
جابر رفعه: ((أوحى الله إلى ملك من الملائكة أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها، قال: إن فيها عبدك: فلانا لم يعصك طرفة عينٍ، قال: اقلبها عليه وعليهم فإن وجهه لم يتمعر في ساعةٍ قطٍ. للأوسط بلين ((يعني لم يغضب لله)) (1).
(1)((الأوسط)) 7/ 336 (7661)، وقال الهيثمي 7/ 27: رواه الطبراني من رواية عبيد بن إسحاق العطار، عن عمار بن سيف وكلاهما ضعيف ووثق عمار بن سيف ابن المبارك وجماعة ورضي أبو حاتم عبيد بن إسحاق قال الألباني: ضعيف جدًا ((الضعيفة)) (1904).
7909 -
ابن عمر: سمعت الحجاج يخطب فذكر كلاماً أنكرته، فأردت أن أغير فذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم:((لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه))، قلت: يا رسول الله كيف يذل نفسه؟ قال: ((يتعرض من البلاء لما لا يطيق)). للبزار والكبير والأوسط (1). .
(1) البزار كما في ((كشف الأستار)) (3323)، والطبراني 12/ 408 - 409 (13507)، ((الأوسط)) 5/ 294 - 295 (5357)، وصححه الألباني ((السلسلة الصحيحة)) (613).
7910 -
أبو أمامة رفعه: ((إذا رأيتم أمراً لا تستطيعون غيره فاصبروا حتى يكون الله هو الذي يغيره)). للكبير بضعف (1).
(1) الطبراني 8/ 164 (7685)، وقال الهيثمي 7/ 275 فيه: عفير بن معدان وهو ضعيف، وقال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع)) (503).
7911 -
ابن عمر رفعه: ((من دعا الناس إلى قولٍ أو عمل ويعمل هو به لم يزل في سخط الله حتى يكفَّ أو يعمل ما قال أو دعا إليه)). للكبير بلينٍ (1).
(1) ذكره الهيثمي في ((المجمع)) 7/ 276 وقال: رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن خراش وثقه ابن حبان وقال يخطئ وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات.
7912 -
أنس قلنا: يا رسول الله! لا نأمر بالمعروف حتى نعمل به، ولا ننهى عن المنكر حتى نجتنبه كله؟ فقال:((بل مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به، وانهوا عن المنكر وإن لم تجتنبوه كله)). للأوسط والصغير بضعف (1).
(1) البزار كما في ((كشف الأستار)) قال الهيثمي 7/ 280: رواه الطبراني في الصغير والأوسط من طريق عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب عن أبيه. وهما ضعيفان. وقال الألباني في ضعيف الجامع (5259): ضعيف جدا.
7913 -
أبو هريرة رفعه: ((لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن قائلها، ما بالى قائلوها ما أصابهم في دنياهم، إذا سلم لهم دينهم، فإذا لم يبال قائلوها ما أصابهم في دينهم بسلامة دنياهم، فقالوا: لا إله إلا الله، قيل لهم: كذبتم)). للبزار. بضعفٍ (1).
(1) قال الهيثمي 7/ 277: رواه البزار، وفيه عبد الله بن محمد بن عجلان. وهو ضعيف جدًا.
7914 -
تميم الداريّ رفعه: ((إن الدين النصيحة))، قلنا لمن يا رسول الله؟ قال:((لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
(1) مسلم (55).
7915 -
جرير بن عبد الله: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: أبايعك على الإسلام، فشرط علىَّ، ((والنصح لكلِّ مسلم)). للستة إلا مالكًا (1).
(1) البخاري (58)، ومسلم (56).
7916 -
عليّ بن سهل أن أباه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فلما بلغت المغار استحثثت فرسي، وسبقت أصحابي، فقلت لهم: قولوا لا إله إلا الله، تحرزوا منا أموالكم، ودماءكم، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا أحرمتنا الغنيمة، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه بالذي صنعت، فدعاني وحسن لي فعلي في الجهاد، وقال:((أما إن الله قد كتب لك من كل إنسانٍ منهم خيراً، وقال لي: أما إني سأكتب لك بالوصاة على قومك))، فكتب لي كتاباً وختم عليه ودفعه إلى. لرزين (1).
قلت: كذا في الأصل والحديث في آخر أبي داود في باب ما يقول إذا أصبح بما حاصله قال أبو داود: ثنا
⦗ص: 328⦘
علىُّ بن سهل الرمليّ ومحمد بن المصفىَّ، ثنا الوليد، ثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني ثني مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي، قال عليّ: أن أباه حدثه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سريةٍ فلما بلغت المغار استحثثت فرسي، فسبقت أصحابي، وتلقاني الحىُّ بالرنين، فقلت لهم قولوا: لا إله إلا الله تحرزوا، فقالوها، فلامني أصحابي وقالوا: أحرمتنا الغنيمة، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه بالذي صنعت، فدعاني، فحسَّن لي ما صنعت، وقال:((أما إن الله قد كتب لك من كل إنسان منهم كذا وكذا))، قال عبد الرحمن: فأنا نسيتُ الثواب، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((أما إني سأكتب لك بالوصاة بعدي))، قال: ففعل وختم عليه ودفعه إلي، وقال لي: ثم ذكر معناه، وقال ابن المصفَّى: سمعت الحارث بن مسلم يحدث عن أبيه انتهى فعلم أن الحديث لمسلم بن الحارث، ويقال له الحارث بن مسلمٍ، عن أبيه لا لعلىِّ بن سهلٍ كما توهمه رزين، من تعقيد لفظ أبي داود كعادته في التعقيد في تأدية الحديث، ورحم الله المصنِّف تبع هنا رزيناً وأخرج الحديث في الجهاد لأبي داود عن الحارث بن مسلمٍ، كما عند ابن المصفَّى، والنسخة التي عندي من رزين فيها الحديث عن عليِّ بن سهل، لكن لفظ متن الحديث هو لفظ أبي داود، وأجد بها كثرة الاختلاف لما يسنده المصنف لرزين، والله أعلم.
(1) أبو داود (5080)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (1084): ضعيف.
7917 -
أبو هريرة رفعه: ((من أفتى بغير علمٍ كان إثمه على من أفتاه، ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه)). لأبي داود (1).
(1) أبو داود (3657)، قال الألباني في:((صحيح أبي داود)) (3105): حسن.
7918 -
أم سلمة رفعته: ((المستشار مؤتمن)). للترمذي (1).
(1) الترمذي (2823) وقال: هذا حديث غريب من حديث أم سلمة. وصححه الألباني في صحيح الجامع (6700).