المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌كتاب الطب وما يقرب منه - جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد - جـ ٣

[الروداني، محمد بن سليمان المغربي]

فهرس الكتاب

- ‌غزوة أحد

- ‌من ذكر في مجمع الزوائد من شهداء أحد

- ‌غزوة الرجيع، وغزوة بئر معونة، وغزوة فزارة

- ‌غزوة الخندق وغزوة بنى قريظة

- ‌غزوة ذات الرّقاع وغزوة بنى المصطلق وغزوة أنمار

- ‌غزوة الحديبية

- ‌غزوة ذي قرد وغزوة خيبر وعمرة القضاء

- ‌غزوة مؤتة من أرض الشام، وبعث أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة

- ‌غزوة الفتح

- ‌غزوة حنين

- ‌غزوة أوطاس، وغزوة الطائف

- ‌بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، وسرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ويقال إنها سرية الأنصار

- ‌بعثُُ أبي موسى ومعاذ إلى اليمن، وبعث علي وخالد إلى اليمن وهما قبل حجة الوداع

- ‌غزوة ذي الخلصة وغزوة ذات السلاسل وغزوة تبوك

- ‌سرية بني الملوح وسرية زغبة السحيمي وغيرها

- ‌قتال أهل الردة

- ‌كتاب التفسير

- ‌فضل القرآن وفضل سور وآيات مخصوصة

- ‌من تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة

- ‌سورة آلِ عمران

- ‌سورة النِّسَاء

- ‌سورة المائدة

- ‌سورة الأنعام

- ‌سورة الأعراف وسورة الأنفال

- ‌سورة براءة

- ‌سورة يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم

- ‌سورة الحجر والنحل والإسراء

- ‌سورة الكهف ومريم

- ‌سورة طه والأنبياء والحج والمؤمنون

- ‌سورة النّور

- ‌سورةُ الفرقان والشعراء والنمل والقصص والعنكبوت

- ‌سورة الرّوم ولقمان والسجدة والأحزاب

- ‌سورة سبأ وفاطر ويس والصّافات وص والزمر

- ‌سورة المؤمن وحم السجدة والشورى والزخرف والدّخان

- ‌سورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذّاريات

- ‌سورة الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديد

- ‌سورة المجادلة والحشر والممتحنة والصف الجمعة والمنافقون

- ‌سورة التغابن والطلاق والتحريم

- ‌سورة نون ونوح والجن والمزمل والمدثر

- ‌من سورة القيامة إلى آخر القرآن

- ‌الحث على تلاوة القرآن وآداب التلاوة وتحزيب القرآن وغير ذلك

- ‌جواز اختلاف القراءات، وما جاء مفصلاُ، وترتيب القرآن، وتأليفه

- ‌كتاب تعبير الرؤيا

- ‌كتاب الطب وما يقرب منه

- ‌الرُّقى والتمائمُ والعينُ ونحو ذلك

- ‌النجوم والسحر والكهانة

- ‌كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك

- ‌كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخل

- ‌الاستئذان

- ‌العطاس والتثاؤب والمجالسة وآداب المجلس وهيئة النوم والقعود

- ‌التعاضد بين المسلمين بالنصرة والحلف والإخاء والشفاعة وغير ذلك

- ‌التوادد وكتمان السر وصلاح ذات البين والاحترام وحسن الخلق والحياء وغيرها من الآداب

- ‌الثناء والشكر والمدح والرفق

- ‌الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح والمشورة

- ‌النّية والإخلاص والوعد والصدق والكذب

- ‌السخاء والكرم والبخل وذم المال والدنيا

- ‌الغضب والغيبة والنميمة والغناء

- ‌اللهو واللعب واللعن والسب

- ‌الحسد والظن والهجران وتتبع العورة

- ‌الكبر والرياء والكبائرُ

- ‌النفاق والمزاح والمراء

- ‌الأسماء والكنى

- ‌الشّعر

- ‌كتابُ البرِِّ والصلة

- ‌برُّ الوالدين

- ‌برّ الأولاد والأقارب، وبرّ اليتيم، وإماطة الأذى، وغير ذلك

- ‌صلة الرحم، وحق الجار

- ‌الرحمة، والضيافة، والزّيارة

- ‌كتاب المناقب

- ‌ما ورد في ذكر بعض الأنبياء ومناقبهم

- ‌من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم غير ما تفرق في الكتاب

- ‌من صفاته، وشعره، وخاتم النبوة، ومشيه، وكلامه، وعرقه، وشجاعته، وأخلاقه صلى الله عليه وسلم، وشرفه، وكرمه، ومجده، وعظمته

- ‌من علاماته صلى الله عليه وسلم غير ما تفرق في الكتاب

- ‌الإسراء

- ‌من إخباره صلى الله عليه وسلم بالمغيبات

- ‌من كلام الحيوانات والجمادات له صلى الله عليه وسلم

- ‌من زيادة الطعام والشراب ببركته صلى الله عليه وسلم

- ‌من إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم وكف الأعداء عنه

- ‌مما سأله عنه أهل الكتاب صدقوه في جوابه النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌معجزات متنوعة له وذكر عمره وأولاده صلى الله عليه وسلم

- ‌من فضائل الصحابة المشتركة التي لا تخص واحدًا منهم رضي الله عنهم أجمعين

- ‌مناقب أبي بكر الصّديق رضي الله عنه

- ‌مناقب عمر بن الخطّاب رضي الله عنه

- ‌مناقب عثمان بن عفّان رضي الله عنه

- ‌مناقب الإمام على رضي الله عنه

- ‌مناقب بقية العشرة

- ‌مناقبُ العباس وجعفرٍ والحسنُ والحسين رضي الله عنهم

- ‌مناقب زيد بن حارثة وابنه أسامة وعمّار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري رضي الله عنهم

- ‌مناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير رضي الله عنهم

- ‌مناقب سلمان وأبي موسى، وعبد الله بن سلام، وابنه يوسف، وجرير، وجابر بن عبد الله، وأبيه، وأنس والبراء ابني مالك رضي الله عنهم

- ‌مناقب ثابت بن قيس وأبي هريرة وحاطب بن أبي بلتعة وجليبيب رضي الله عنهم

- ‌مناقب حارثة بن سراقة وقيس بن سعد بن عبادة وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وأبي سفيان بن حرب وابنه معاوية رضي الله عنهم

- ‌مناقب سنين أبو جميلة وعباد وضماد وعدي بن حاتم وثمامة بن أثال وعمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنهم

- ‌مناقب حمزة بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب وأبي سفيان بن الحارث وعبد الله بن جعفر رضي الله عنهم

- ‌مناقب خباب بن الأرت وسالم مولى أبي حذيفة وعامر بن فهيرة وعامر بن ربيعة وعبد الله بن جحش وصهيب رضي الله عنهم

- ‌مناقب عثمان بن مظعون ومعاذ بن جبل وعمرو بن الجموح وحارثة بن النعمان وبشر بن البراء وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم

- ‌مناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبيّ، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب رضي الله عنهم

- ‌مناقب أبي الدحداح وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وزاهر بن حرام وعبد الله ذي البجادين رضي الله عنهم

- ‌مناقب عبد الله بن الأرقم وعثمان بن أبي العاص ووائل بن حجر والعلاء بن الحضرمي وأبي زيد عمرو بن أخطب رضي الله عنهم

- ‌مناقب أبي أمامة وزيد بن صوحان وفروة بن هبيرة وعبد الله بن بسر والهرماس بن زياد والسائب بن يزيد رضي الله عنهم

- ‌مناقب حرملة بن زيد وحمزة بن عمرو وورقة بن نوفل والأحنف بن قيس رضي الله عنهم

- ‌مناقب خديجة بنت خويلد، وفاطمة وعائشة، وصفية، وسودة، وأسماء بنت أبي بكر، وأم حرام، وأم سليم، وهند بنت عتبة رضي الله تعالى عنهن

- ‌مناقب زينب ورقية وأم كلثوم بنات النبي صلى الله عليه وسلم،وأم سلمة وغيرهن من النساء، رضي الله عنهن

الفصل: ‌كتاب الطب وما يقرب منه

7469 -

جابر: قال أعرابي للنبي، إني حلمت أن رأسي قطع فأنا أتبعه، فزجره، وقال:((لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام)). لمسلم (1).

(1) مسلم (2268).

ص: 252

7470 -

بعض الصحابة قال: اللبن الفطرة، والسفينة نجاة، والحمل حزن، والخضرة الجنة، والمرأة خير. للدرامي (1).

(1) الدارمي (2155) وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (3147).

ص: 252

‌كتاب الطب وما يقرب منه

ص: 252

7471 -

ابنُ عمرو بن العاصِ رفعه: ((ما أبالي ما أتيتُ إن أنا شربت ترياقا (1) أو تعلقت تميمةً (2)، أو قلتُ الشعرَ من قبل نفسي)). لأبي داود (3).

(1) الترياق: ما يستعمل لدفع السم من الأدوية والمعاجين. (النهاية).

(2)

التميمة: وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام. النهاية.

(3)

أبو داود (3869)، وقال الألباني في ((ضعيف أبي داود)) (832).

ص: 252

7472 -

المغيرةُ بنُ شعبةَ رفعه: ((من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكلِ)) (1).

(1) الترمذي (2055)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (3489). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1677).

ص: 252

7473 -

عقبةُ بن عامرٍ رفعهُ: ((لا تكرهُوا مرضاكُم على الطعامِ؛ فإنَّ الله يطعمهم ويسقيهم)). هما للترمذيَّ (1).

(1) رواه الترمذي (2040)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (3444)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1661).

ص: 252

7474 -

عائشة: لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضهِ، فجعل يشيرُ إلينا أن لا تلُدُّوني، فقلنا كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال:((ألم أنهكم أن تلدوني؟)) فقلنا: كراهيةُ المريضِ للدواءِ. فقال: ((لا يبقى أحد في البيتِ إلا لُدَّ وأنا أنظرُ إلا العباسِ فإنَّه لم يشهدكم)). للبخاري (1).

(1) البخاري (4458)، ومسلم (2213). اللَّدود: هو بالفتح من الأدوية: ما يسقاه المريض في أحد شقى الفم. ولديد الفم: جانباه (النهاية).

ص: 252

7475 -

أبو الدرداءِ رفعه: ((إنَّ الله أنزل الداء والدواءَ، وجعل لكلِّ داءٍ دواءً، فتداووا ولا تتداووا بالحرام)). لأبي داود (1).

(1) أبو داود (3870)، وقال الألباني ((مشكاة المصابيح)) (4538): وإسناده ضعيف، شطره الأول صحيح لغيره بحديث البخاري:((ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء)).

ص: 253

7476 -

أسامةُ بن شريك رفعهُ: ((تداووا؛ فإنَّ الله لم يضع داءً إلا وضع له دواءً، غير داءٍ واحدٍ وهو الهرمُ)). لأبي داود والترمذي (1).

(1) أبو داود (3855). والترمذي (2038)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (3436)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3264).

ص: 253

7477 -

أبو موسى رفعه: ((ما أنزل الله داءً إلا أنزلَ له شفاءً، فعليكم بألبانِ البقرِ، فإنَّها ترُمُّ من كلِّ الشَّجَرِ)). للبزار بلين (1).

(1) البزار كما في ((كشف الأستار)) (3017)، وقال الهيثمي 5/ 85: وفيه محمد بن جابر بن سيار، وهو صدوق، وقد ضعفه غير واحد، وبقية رجاله ثقات. وصححه الألباني في الصحيحة (518).

ص: 253

7478 -

الأعمش: سمعتُ حيانَ جدَّ ابن أبجر الأكبر يقول: دعِ الدواءَ ما احتمل جسدُك الداء. للكبير (1).

(1)((الكبير)) 4/ 36 (3576)، وقال الهيثمي 5/ 86: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.

ص: 253

7479 -

أبو هريرة رفعهُ: ((المعدةُ حوضُ البدن، والعروقُ إليها واردةٌ، فإذا صحَّت المعدةُ صدرتْ العروقُ بالصحةِ، وإذا فسدتِ المعدة ُ صدرتِ العروقُ بالسُّقم)). للأوسط بضعفٍ (1).

(1)((الأوسط)) 4/ 329 (4343)، وقال الهيثمي 5/ 86: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه: يحيى عن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في المشكاة (53).

ص: 253

7480 -

ابن عباسٍ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم استعطَ. لأبي داود (1).

(1) أبو داود (3867)، وهو في مسلم (1202). استعط: يقال سعطته وأسعطته فاستعط، والاسم: السعوط بالفتح، وهو ما يجعل من الدواء في الأنف (النهاية).

ص: 253

7481 -

أمُّ المنذر بنتُ قيس الأنصارية: دخل عليَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ومعه عليٌّ، وعليُّ ناقهٌ (1) ولنا دوالٍ (2) معلقةُ، فقام صلى الله عليه وسلم يأكلُ منها، وقامَ علي ليأكل منها، فطفقَ صلى الله عليه وسلم يقولُ:((مه إنَّك ناقهٌ))، حتَّى كفَّ عليُّ، فصنعتُ شعيراً وسلقاً وجئت به، فقالَ صلى الله عليه وسلم:((أصبْ من هذا فهو أنفعُ لك)). لأبي داودَ والترمذيِّ (3).

(1) ناقة: نقه المريض ينقه فهو ناقة، إذا برأ وأفاق، وكان قريب العهد بالمرض يرجع إليه كمال صحته وقوته (النهاية).

(2)

دوال: الدوالي جمع دالية، وهي العذق من البسر يعلق، فإذا أرطب أكل (النهاية).

(3)

أبو داود (3856)، والترمذي (2037)، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح، وابن ماجة (3442)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (3264).

ص: 253

7482 -

سهل بنُ سعدٍ: جُرحَ وجهُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وكُسرت رباعيته، وهشمتْ البيضةُ (1) على رأسهِ، فكانت فاطمةُ تغسلُ الدمَ، وكان عليٌّ يسكبُ عليها بالمجنّ (2)، فلمَّا رأت فاطمةُ أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدمَ إلا كثرةً، أخذت قطعةَ حصيرٍ فأحرقته حتَّى صار رماداً فألصقتهُ بالجُرح فاستمسك الدَّمُ. للشيخين (3).

(1) البيضة: الخوذة.

(2)

المجن: وهو الترس. (النهاية).

(3)

البخاري (2911)، ومسلم (1790).

ص: 254

7483 -

وللترمذيِّ: اختلف الناسُ بأيِّ شيءٍ دُوويَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فسألُوا سهل بن سعدٍ وكان آخرُ من بقى من الصحابةِ بالمدينةِ، قال: ما بقي أحدٌ أعلمُ منِّي بما دُووي به جُرحُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ كانت فاطمةُ تغسلُ الدمَ عن وجهه. بنحوه (1).

(1) الترمذي (2085)، وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1699).

ص: 254

7484 -

أبو هريرة رفعهُ: ((إن كانَ في شيءٍ مما تداويتم به خيرٌ فالحجامةُ)) (1).

(1) أبو داود (3857)، وابن ماجة (3476)،وقال الحاكم 4/ 410: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3266).

ص: 254

7485 -

أبو كبشةَ الأنماريّ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ يحتجمُ على هامتهِ وبين كتفيهِ، وهو يقولُ:((من أهراق من هذه الدماءَ فلا يضرُّهُ أن لا يتداوى بشيءٍ لشيءٍ)). هما لأبي داود (1).

(1) أبو داود (3859). قال الألباني في ((صحيح الجامع)) (4926).

ص: 254

7486 -

ولرزينٍ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم احتجمَ على هامتهِ من الشاةِ المسمومةِ، قال معمرٌ: فاحتجمتُ أنا من غير سمٍ كذلك في يافوخىِّ، فذهب حسُّ الحفظِ عنِّي، حتَّى كنتُ ألقَّن فاتحة الكتابِ في الصلاةِ (1).

(1) قول معمر: في أبي داود (3860).

ص: 254

7487 -

جابرُ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم احتجم على وركهِ من وَثَءٍ (1) كانَ بهِ. لأبي داود (2).

(1) وثي: أي أصابها وهن، دون الخلع والكسر. (النهاية).

(2)

أبو داود (3863)، وقال الألباني في ((صحيح أبي داود)) (3272): صحيح.

ص: 254

7488 -

نافع: قال ابنُ عمر: يا نافعُ تبيغ (1) بي الدم فائتني بحجَّامٍ، واجعلهُ شاباً، ولا تجعله شيخاً، ولا صبياً، سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه

⦗ص: 255⦘

وسلم - يقولُ: ((الحجامةُ على الريقِ أمثلُ، وهي تزيدُ في العقل، وتزيدُ في الحفظ وتزيدُ الحافظ حفظاً، فمن كان محتجماً فيومُ الخميس على [اسم الله] (2)، واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة والسبت ويوم الأحدِ، واحتجمُوا يوم الاثنين والثلاثاءِ، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاءِ؛ فإنَّهُ اليوم الذي أصيب فيه أيوبُ بالبلاءِ، وما يبدوا جذامٌ ولا برصٌ إلا في يوم الأربعاء وليلةَ الأربعاءِ)). للقزويني بضعفٍ (3).

(1) تبيغ: أي غلبة الدم على الإنسان، يقال تبيغ به الدم إذا تردد فيه (النهاية).

(2)

ساقطة من (ب).

(3)

ابن ماجة (3488)، وحسنه الألباني في ((صحيح ابن ماجة)) (2810)، وفي الصحيحة (766).

ص: 254

7489 -

أنسٌ: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهلِ، وكان يحتجم والكاهل، وكان يحتجمُ لسبعَ عشرةَ، وتسع عشرة، وإحدى وعشرينَ. للترمذيِّ (1).

(1) الترمذي (2051)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (3443). وقال الألباني في صحيح الترمذي (1671): صحيح.

ص: 255

7490 -

ولأبي داود: احتجم ثلاثًا في الأخدعين (1) والكاهلِ (2)(3).

(1) الأخدعان: عرقان في جانبي العنق (النهاية).

(2)

الكاهل: وهو مقدّم أعلى الظهر (النهاية).

(3)

أبو داود (3860)، والترمذي (2051)،وابن ماجة (3483)، وصححه الألباني في ((صحيح أبي داود)) (3269).

ص: 255

7491 -

ابن عباسٍ: كان له غلمةٌ ثلاثةٌ حجَّامين، وكان اثنانِ يغلانِ عليه وعلى أهلهِ، وواحدٌ يحجمُهُ ويحجمُ أهلهُ (1).

(1) الترمذي (2053)، وقال: حسن غريب، قال الألباني في ضعيف الترمذي (353): ضعيف الإسناد.

ص: 255

7492 -

وقال ابنُ عباسٍ رفعهُ: ((نعم العبدُ الحجَّامُ، يُذهبُ الدمَ، ويخفِّفُ الصلب ويجلو عن البصر)) (1).

(1) الترمذي (2053)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (3478). وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (762): ضعيف.

ص: 255

7493 -

وقال: إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حيث عُرجَ به ما مرِّ على ملأ من الملائكة إلَاّ قالوا عليك بالحجامةِ (1).

(1) الترمذي (2053)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني في صحيح الترمذي (1673): صحيح.

ص: 255

7494 -

وقال: ((إنَّ خيرَ ما تحتجمُون فيه يومُ سبعَ عشرة، ويومُ تسعَ عشرةَ، ويومُ إحدى وعشرينَ)) (1).

(1) الترمذي (2053)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني في صحيح الجامع (3829): صحيح.

ص: 255

7495 -

وقال: ((إنَّ خير ما تداويتم به السَّعُوطُ (1)، واللدُودُ (2)، والحجامةُ، والمشيُ، وإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لدَّهُ العباسُ وأصحابه، فقال: من لدَّني؟

فكلهم

⦗ص: 256⦘

أمسكُوا، فقال: لا يبقى أحدٌ في البيتِ إلا لدَّ إلَاّ عمه العباسُ. للترمذيِّ (3).

(1) السعوط: وهو ما يجعل من الدواء في الأنف. (النهاية).

(2)

اللدود: ما يسقاه المريض في أحد شقى الفم. ولديدا الفم: جانباه. (النهاية).

(3)

الترمذي (2053)، وقال: حسن غريب، وقال الألباني: صحيح دون قوله: لده العباس. فإنه مخالف لما في الصحيح.

ص: 255

7496 -

أبو هريرة رفعهُ: ((من احتجم لسبعَ عشرةَ وتسعَ عشرةَ وإحدى وعشرينَ كانَ شفاءً من كلِّ داءٍ)). لأبي داود (1).

(1) أبو داود (3861)، قال الألباني في صحيح أبي داود (3271): حسن.

ص: 256

7497 -

ولرزين: ((إذا وافق يومُ سبعَ عشرةَ يوم الثلاثاءِ كان دواءَ السنةِ لمن احتجمَ فيه)) (1).

(1) قال الألباني في الضعيفة (1799): موضوع.

ص: 256

7498 -

كيسةُ بنتُ أبي بكرةَ: أنَّ أباها كان ينهى أهلهُ عن الحجامةِ يوم الثلاثاءِ، ويزعُم عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّ يومَ الثلاثاءِ يومُ الدمِ، وفيهِ ساعةٌ لا يرقأُ. لأبي داود (1).

(1) أبو داود (3862)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (831): ضعيف.

ص: 256

7499 -

وزاد رزينٌ: ((لا تفتحُوا الدم في سلطانهِ، فإنَّهُ اليومُ الذي أثر فيهِ الحديدُ، ولا تستعملوا الحديدَ في يوم سلطانهِ)).

ص: 256

7500 -

ابنُ عمرَ رفعهُ: نزلت سورةُ الحديدِ يومَ الثلاثاءِ، وخلق الله الحديد يوم الثلاثاءِ، ونهى النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الحجامةِ يوم الثلاثاءِ. للكبيرِ بضعفٍ (1).

(1) ذكره الهيثمي: 5/ 93، وقال: رواه الطبراني وفيه نافع أبو هرمز وهو ضعيف.

ص: 256

7501 -

وعنه رفعهُ: ((الحجامةُ في الرأسِ دواءٌ من الجنونِ، والجذامِ، والبرصِ والنعاسِ والضرسِ)). للأوسط بضعفٍ (1).

(1)((الأوسط)) 5/ 16 (4547)، وقال الهيثمي 5/ 93: وفيه مسلمة بن سالم وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (2757): ضعيف جدا.

ص: 256

7502 -

عاصمُ بن عمر بن قتادةَ: جاءنا جابرٌ في أهلنا، ورجُلٌ يشتكي خرَّاجاً به أو جراحاً، فقال: ما تشتكي؟ قالَ: خراجٌ بي قد شقَّ علىَّ فقال: يا غلامُ ائتني بحجَّامٍ، فقال لهُ: ما تصنعُ بالحجَّام يا أبا عبدِ الله؟ قالَ: أريدُ أن أعلقَ فيه

⦗ص: 257⦘

محجماً، فقال: والله إنَّ الذبابَ ليصيبنُي أو يصيبني الثوبُ فيؤذيني ويشقُّ علىّ، فلمَّا رأى تبرمهُ من ذلكَ قال: إنِّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: ((إن كانَ في شيءٍ من أدويتكُم خيرٌ ففي شرطةِ محجمٍ، أو شربةٍ من عسلٍ، أو لذعةٍ بنار))، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:((وما أحبُّ أن أكتويَ))، قالَ: فجاءَ بحجامٍ فشرطهُ فذهبَ عنه ما يجدُ. لمسلمٍ (1).

(1) مسلم (2205).

ص: 256

7503 -

سلمى: خادمُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: ما كان أحدٌ يشتكي إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وجعًا في رأسهِ إلا قال: ((احتجم)). ولا وجعاً في رجليهِ إلا قال: ((اخضبهما)). لأبي داود (1).

(1) أبو داود (3858)، وابن ماجة (3502) وقال الألباني في صحيح أبي داود (3267): حسن.

ص: 257

7504 -

أمُّ سعيدٍ امرأةُ زيدِ بن ثابتٍ: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يأمُرُ بدفن الدمِ إذا احتجمَ. للأوسط بضعف (1).

(1)((الأوسط)) (882)، قال الهيثمي 5/ 94: فيه هياج بن بسطام وهو ضعيف.

ص: 257

7505 -

جابرُ: أنَّ أبيَّ بن كعب رمي في يومِ الأحزابِ على أكحُلهِ (1)، فكواهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم. لمسلم (2).

(1) الأكحل: عرق في وسط الذراع يكثر فصده. (النهاية).

(2)

مسلم (2207)74.

ص: 257

7506 -

ولأبي داود: بعثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى أبُي بن كعبٍ طبيبًا فقطعَ منه عرقًا (1).

(1) أبو داود (3864)، وقال الألباني في صحيح أبي داود (3273): صحيح.

ص: 257

7507 -

يحيى بنُ سعيدٍ بلغني: أنَّ أسعد بن زرارةَ اكتوى في زمن النبيِّ صلى الله عليه وسلم من الذبحة (1) فماتَ (2). لمالكٍ (3).

(1) الذُبحة: وجع يعرض في الحلق من الدم، وقيل: هي قرحة تظهر فيه فينسد معها وينقطع النفس فتقتُل. (النهاية).

(2)

ابن ماجة (3492)،وقال الألباني في صحيح ابن ماجة (2814): حسن.

(3)

مالك 2/ 720.

ص: 257

7508 -

أنسٌ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارةَ من الشوكةِ (1)(2). للترمذي.

(1) الشوكة: حمرة تعلو الوجه والجسد. (النهاية).

(2)

الترمذي (2050)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1670).

ص: 257

7509 -

وللكبير نحوهُ عن محمد بن عبدِ الرحمنِ بن أسعدَ بن زرارةَ عن عمِّهِ وفيهِ: أنَّهُ صلى الله عليه وسلم كواهُ بيدهِ فماتَ فقال: ((ميتةُ سوءٍ لليهودِ تقولُ: ألا دفع عن

⦗ص: 258⦘

صاحبهِ، ولا أملكُ لهُ، ولا لنفسي من الله شيئًا)) (1).

(1)((الكبير)) (896)، وقال الهيثمي 5/ 98: رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (3483).

ص: 257

7510 -

وله من طريقٍ آخر: ((شرُّ ميتةٍ ليهودَ يقولونَ: قد داواهُ صاحبهُ فلم ينفعه)) (1).

(1)((الكبير)) (5583)، وقال الهيثمي 5/ 98، فيه زمعة بن صالح وقد ضعفه الجمهور وقد وثقه بن معين في رواية وضعفه في غيرها.

ص: 258

7511 -

نافعٌ: أنَّ ابن عمر اكتوى من اللقوةِ (1)، ورقى من العقربِ. لمالكٍ (2).

(1) اللقوة: هي مرض يعرض للوجه فيميله إلى أحد جانبيه. (النهاية).

(2)

مالك 2/ 720.

ص: 258

7512 -

أنس: أنَّ أبا طلحةَ كواهُ من ذاتِ الجنب في حياةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم. للبخاري (1).

(1) أخرجه مسلم: (2196).

ص: 258

7513 -

عائشةُ رفعتهُ: ((مكانُ الكيِّ التكميدُ (1)، ومكانُ العلاقِ (2) السَّعُوطُ، ومكانُ النفخِ اللدودُ)). لأحمد (3).

(1) التكميد: أن تسخن خرقة وتوضع على العضو الوجع، ويتابع ذلك مرة بعد مرة ليسكن. (النهاية).

(2)

العلاق: معالجة عذرة الصبي، وهو وجع في حلقه وورم تدفعه أمه بإصبعها أو غيرها. (النهاية).

(3)

أحمد 6/ 170، وقال الهيثمي 5/ 97 - 98، رجاله رجال الصحيح إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5269).

ص: 258

7514 -

أبو سعيدٍ: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: إنَّ أخي استطلق بطنهُ، فقال:((اسقه عسلاً)) فسقاهُ، ثمَّ جاءهُ فقالَ: إنِّي سقيتهُ عسلاً فلم يزدهُ إلَاّ استطلاقًا، فقالُ له ثلاثَ مراتٍ، ثمَّ جاءَ الرابعةَ فقال:((اسقه عسلاً)) فقالَ: لقد سقيته فلم يزدهُ إلا استطلاقًا، فقال صلى الله عليه وسلم:((صدق الله وكذبَ بطنُ أخيكَ))، فسقاهُ فبرئ. للشيخينِ والترمذيِّ (1).

(1) البخاري (5684)، مسلم (2217).

ص: 258

7515 -

نافع: أنَّ ابنُ عمرَ ما كانت تخرجُ به قرحةٌ ولا شيءٌ إلَاّ لَطَّخَ الموضعَ بالعسلِ، ويقرأُ {يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} [النحل: 69].

ص: 258

7516 -

أبو هريرةَ رفعهُ: ((المبطونُ (1) شهيدٌ، ودواءُ المبطونِ العسلُ)). هما لرزينٍ.

(1) المبطون: أي الذي يموت بمرض بطنه كالاستسقاء ونحوه. (النهاية).

ص: 258

7517 -

وعنه رفعهُ: ((من لعقَ العسلَ

⦗ص: 259⦘

ثلاثَ غدواتٍ كلَّ شهرٍ لم يصبهُ عظيمٌ من البلاءِ)) (1). للقزوينيِّ.

(1) ابن ماجة (3450)، وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (762).

ص: 258

7518 -

وعنهُ رفعهُ: ((في الحبةِ السوداءِ شفاءٌ من كل داءٍ إلَاّ السَّامَ)) والسَّامُ الموتُ (1).

(1) البخاري (5688)، ومسلم (2215).

ص: 259

7519 -

وفي روايةٍ: قال قتادةُ: يأخذُ كلَّ يومٍ إحدى وعشرينَ حبةً من الشونيز فيجعلهُنَّ في خرقةٍ وينقعها، ويتسعَّطُ به في كلِّ يومٍ في منخرهِ الأيمنِ قطرتين، والأيسر قطرةً، والثاني (في الأيسر)(1) قطرتين، والأيمنِ قطرةً، والثالثِ في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة. للترمذيِّ، وللشيخين نحو ذلك (2).

(1) ساقطة من (ب).

(2)

الترمذي (2070)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (361): ضعيف الإسناد مع وقفه، لكن صح مرفوعًا دون قول قتادة ((يأخذ

)).

ص: 259

7520 -

ابنُ أبي عتيق: عليكم بهذه الحبةِ السوداءِ، فخذوا منها خمسًا أو سبعًا فاسحقوها ثمَّ اقطروها في أنفهِ بقطراتٍ زيتٍ فى هذا الجانب وفي هذا الجانبِ، فإنَّ عائشةَ حدثتني أنها سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ:((إنَّ هذه الحبةَ السوداءَ شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلا من السَّامِ))، قلتُ وما السَّامُ؟ قال:((الموتُ)). للبخاريٍّ (1).

(1) البخاري (5687).

ص: 259

7521 -

أنس: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى تقمح كفًا من شونيز، ويشربُ عليه ماءً وعسلاً. للأوسطِ بضعفٍ (1).

(1)((الأوسط)) 1/ 40 - 41 (109)، وقال الهيثمي 5/ 87: فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف، وقال الألباني في ((ضعيف الجامع)) (4339)، و ((الضعيفة)) (4171): موضوع.

ص: 259

7522 -

سعدُ رفعهُ: ((من تصبَّحَ بسبعِ تمراتٍ عجوةً، (1) لم يضرَّهُ ذلك اليوم سمٌّ ولا سحرٌ)) (2).

(1) العجوة: وهو نوع من تمر المدينة. (النهاية).

(2)

البخاري (5445)، ومسلم (2047)155.

ص: 259

7523 -

وفي روايةٍ: ((من أكل سبعَ تمراتٍ ممَّا بين لابتيها حين يصبحُ، لم يضرَّهُ سمُّ حتَّى

⦗ص: 260⦘

يمسي (1).

(1) مسلم (2047)154.

ص: 259

7524 -

وفي أخرى: مرضتُ مرضاً، فأتاني النبيُّ صلى الله عليه وسلم يعودُني، فوضع يدهُ بين ثديي، حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال:((إنَّك رجل مفئودٌ، ائت الحارثَ بن كلدة أخا ثقيفٍ، فإنَّهُ رجلٌ يتطبَّب، فليأخذ سبع تمراتٍ من عجوةِ المدينةِ، فليجأهُنَّ بنواهُنَّ، ثم ليلُدَّك بهن)). للشيخين وأبي داود (1).

(1) أبو داود (3875)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (834).

ص: 260

7525 -

عائشة رفعتهُ: ((إنَّ في عجوةِ العاليةِ شفاءٌ، وإنَّها ترياقُ أولِ البُكرة)). لمسلمٍ (1).

(1) مسلم (2048).

ص: 260

7526 -

رافعُ بن عمروٍ المزني رفعهُ: ((العجوةُ والصخرةُ (1) من الجنةِ)). للقزوينيِّ (2).

(1) الصخرة: يريد صخرة بيت المقدس. (النهاية)، وفي ((الدر النثير)): قلت قال في الملخص وقيل الحجر الأسود.

(2)

ابن ماجة (3456)، وقال الألباني في ضغيف ابن ماجة (758): ضعيف.

ص: 260

7527 -

أبو سعيدٍ رفعهُ: ((خيرُ تمراتكُم البرنيُّ، يذهبُ الداءَ ولا داءَ فيه)). للأوسط (بضعفٍ)(1)(2).

(1) ساقطة من (ب).

(2)

((الأوسط)) 7/ 247 (6406)، وقال الهيثمي 5/ 40: فيه سعيد بن سويد، وهو ضعيف. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3303).

ص: 260

7528 -

صهيبٌ: قدمتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وبين يديهِ خبز وتمرٌ فقال:((ادنُ فكل))، فأخذتُ آكلُ من التمرِ، فقال:((تأكلُ تمراً وبك رمدٌ؟)) قلت: إني أمْضغُ من ناحيةٍ أخرى، فتبسَّمَ صلى الله عليه وسلم. للقزوينيِّ بلينٍ (1).

(1) ابن ماجة (3443)، وقال الألباني في صحيح ابن ماجة (2776): حسن.

ص: 260

7529 -

أبو هريرةَ: أنَّ ناساً قالوا للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: الكمأةُ جُدرى الأرضِ، فقال:((الكمأةُ من المنِّ، وماؤها شفاءٌ للعينِ، والعجوةُ من الجنةِ وهي شفاءٌ من السُّمِّ)) (1)، وقال أبو هريرةَ: أخذتُ ثلاثةَ أكمئٍ أو خمساً أو سبعاً، فعصرتهنَّ وجعلتُ ماءهنَّ في قارورةٍ، وكحلتُ

⦗ص: 261⦘

به جاريةً عمشاء فبرأت)) (2).

(1) الترمذي (2068)،وقال الألباني في صحيح الترمذي (1689): صحيح.

(2)

الترمذي (2069)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي.

ص: 260

7530 -

سلمى الخادمةُ: ما كان [بآل](1) الرسولِ قرحةٌ ولا نكبةٌ إلَاّ أمرني أن أضعَ عليها الحنَّاءَ (2).

(1) هكذا في الأصل، والمثبت ما في الترمذي (2054):((برسول الله)).

(2)

الترمذي (2054)، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1676).

ص: 261

7531 -

أسماءُ بنتُ عميس: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لها: ((بم تستمشين؟)) قالت: بالشُّبرُم فقال: ((حارٌّ جارُّ)) قالت: ثم استمشيتُ بالسَّنى فقال: ((لو أنَّ شيئًا كان فيهِ شفاءٌ من الموتِ لكان في السَّنى)) (1). هي للترمذيِّ.

(1) الترمذي (2081)، وقال: حسن غريب، وابن ماجة (3461)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (365).

ص: 261

7532 -

أمُّ قيسِ بنتُ محصنٍ: دخلتُ بابن لي على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقد أعلقتُ عليه من العذرة، فقال:((علام [تذعرن] (1) أولادكُنَّ بهذا العلاقِ (2)، عليكُنَّ بهذا العودِ الهنديِّ، فإنَّ فيهِ سبعةَ أشفيةٍ، منها ذاتُ الجنب، يسعطُ من العذرة، ويلدُّ من ذات الجنب))، قال سفيان: فسمعتُ الزهريَّ يقولُ: بيَّن لنا اثنتين، ولم يبيِّن لنا خمسًا.

وفي روايةٍ: ووصفَ سفيانُ الغلام يحنِّكُ بالإصبعِ، وأدخلَ سفيانُ إصبعهُ في حنكهِ، وقال: إنَّما يعني رفع حنكِهِ بإصبعِهِ (3). للشيخين وأبي داودَ.

(1) هكذا في الأصل، والمثبت: ما في البخاري ومسلم ((تدْغَرْنَ)). الدغر: غمز الحلق بالإصبع. (النهاية).

(2)

الإعلاق: معالجة عُذرة الصبي، وهو وجع ي حلقه وورم تدفعه أمه بإصبعها أو غيرها. (النهاية).

(3)

البخاري (5713)، ومسلم (2214).

ص: 261

7533 -

ابنُ عباسٍ رفعهُ: ((عليكُم بالإِثمدِ، إنَّ من خير أكحالكُم الإِثمدَ، يجلُو البصرَ، وينبتُ الشَّعر))، وكانَ صلى الله عليه وسلم إذا اكتحلَ اكتحل في اليمين ثلاثاً يبتدئُ بها ويختمُ بها، وفي اليسرى ثنتين. لرزين.

ص: 261

7534 -

وفي روايةٍ الترمذيِّ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانت له مكحلةٌ، يكتحلُ منها كلَّ ليلةٍ، ثلاثةٌ في هذه وثلاثةٌ في هذه (1).

(1) الترمذي (1757)، وقال: حسن غريب. وقال الألباني في ضعيف الترمذي (293): صحيح دون قوله أن النبي كانت له مكحلة.

ص: 261

7535 -

عائشةُ رفعتهُ: ((الحمَّى من فيحِ جهنَّمَ

⦗ص: 262⦘

فا صلى الله عليه وسلم أبردُوها بالماءِ)). للموطأ والترمذيِّ والشيخين (1).

(1) البخاري (5725)، مسلم (2210).

ص: 261

7536 -

ولهما عن ابن عمر، أنَّهُ إذا أصابتْهُ حمَّى يقولُ: ربَّنا اكشف عنَّا الرجزَ إنا مؤمنونَ (1).

(1) البخاري (5723).

ص: 262

7537 -

ثوبان رفعهُ: ((إذا أصابَ أحدكم الحمَّى فإنَّ الحمَّى قطعةٌ من النارِ فليطفئها عنه بالماءِ، فليستنقع في نهرٍ جارٍ، وليستقبلِ جريته فيقولُ: بسمِ الله، اللهمَّ اشف عبدكَ، وصدِّق رسولك، بعد صلاة الصبحِ قبل طلوعِ الشمس، ولينغمس فيه ثلاث غمساتٍ، ثلاثةَ أيامٍ، فإن لم يبرأ في ثلاثٍ فخمسٌ، فإن لم يبرأ في خمسٍ فسبعٌ، فإن لم يبرأ في سبعِ فتسعٌ، فإنَّها لا تكادُ تجاوزُ تسعًا بإذنِ الله تعالى)). للترمذي (1).

(1) الترمذي (2084)، وقال: حديث غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (336).

ص: 262

7538 -

عبد الرحمنِ بنُ المرقعِ رفعه: ((إنَّ الحمَّى رائدُ الموتِ، وهي سجن الله تعالى في الأرضِ، فبرِّدُوا لها الماءَ في الشنان، وصبُّوهُ عليكم، فيما بين الأذانين، أذان المغربِ وأذانِ العشاءِ))، ففعلُوا فذهبت عنهم. للكبير مطولاً وفيه المحبر بنُ هارونَ (1).

(1) قال الهيثمي 5/ 95: رواه الطبراني، وفيه المحبر بن هارون ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في الضعيفة (3533).

ص: 262

7539 -

ابن عمر رفعهُ: ((إنَّ جبريلَ علمني دواءً يشفي من كلِّ داءٍ، وقال لي: نسختُهُ في اللوحِ المحفوظِ، تأخذُ من ماءِ مطرٍ لم يُمَسَّ في سقفٍ، في إناءٍ نظيف، فتقرأ عليه فاتحةَ الكتابِ سبعينَ مرةً، وآية الكرسيِّ مثلهُ، وسورة الإخلاص مثلهُ، وقل أعوذُ بربِّ الفلقِ مثلهُ، وقل أعوذُ بربِّ الناسِ مثلهُ، ولا إله إلَاّ الله وحدهُ لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ، يحيى ويميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ، بيده الخيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٍ، ثمَّ يصومُ سبعةَ أيامٍ ويفطرُ كلَّ ليلةٍ بذلك الماءِ)). لرزين (1).

(1) لم أقف عليه.

ص: 262

7540 -

عائشةُ: كانت تأمرُ بالتلبينةِ للمريضِ، وللمحزونِ على الهلاكِ، وكانت تقولُ: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: ((إنَّ التلبينةَ تجمُّ فؤاد المريضِ، وتذهبُ ببعضِ الحزنِ)). للشيخين (1).

(1) البخاري (5689)، ومسلم (2216).

ص: 262

7541 -

وفي روايةٍ: أنَّ عائشةَ كانت تأمرُ بالتلبينةِ وتقولُ، هو البغيضُ النافعُ (1).

(1) البخاري (5690).

ص: 263

7542 -

وفي أخرى: أنَّها كانت إذا ماتَ الميِّتُ من أهلها، فاجتمعَ لذلك النساءُ، ثمَّ تفرقنَ إلا أهلها وخاصَّتها، أمرت ببرمةٍ (1) من تلبينةٍ فطبختْ، ثمَّ صنع ثريدٌ فصَّبت التلبينةَ عليها، ثمَّ قالت: كلن، فإنِّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:((التلبينةُ مجمةُ لفؤادِ المريضِ، تُذهبُ ببعضِ الحزنِ)) (2).

(1) البرمة: القدر مطلقًا، وجمعها برام، وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن. (النهاية).

(2)

البخاري (5417)، مسلم (2216).

ص: 263

7543 -

وعنها: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أصابَ بعض أهلهِ الوعكُ أمرَ بالحساءِ من الخميرِ فصنع، ثُمَّ أمرهم فحسوا منهُ، ويقولُ:((إنَّهُ ليرتو (1) فؤاد الحزين، ويسرو (2) عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكنَّ الوسخَ عن وجهها بالماء)). للترمذي (3).

(1) يرتو: أي يشده ويقويه. (النهاية).

(2)

يسرو: يكشف عن فؤاده الألم ويزيله. (النهاية).

(3)

الترمذي (2039)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (3445). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (350).

ص: 263

7544 -

زيدُ بن أرقم: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم[كان](1) ينعتُ الزيتَ والورسَ (2) من ذات الجنبِ، قال قتادةُ: ويلدُ من الجانبِ الذي يشتكيهِ (3).

(1) في الأصل كانت وهو خلاف الجادة.

(2)

الورس: صبغ أصفر. اللسان: ورس.

(3)

الترمذي (2078)، وقال: حسن غريب صحيح، وابن ماجة (3467). وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (363).

ص: 263

7545 -

وفي روايةٍ: أمرنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن نتداوى من ذات الجنب بالقسطِ البحريِّ والزيتِ. للترمذيِّ (1).

(1) رواه الترمذي (2079)، وابن ماجة (3467)،وقال الألباني في ضعيف الترمذي (364): ضعيف.

ص: 263

7546 -

ابن عباس رفعهُ: ((ماذا في الأمرين من الشِّفاءِ الصبرِ والثفاءِ)) (1). لرزين.

(1) البيهقي في الكبرى 9/ 346، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5067).

ص: 263

7547 -

أبو سعيد رفعهُ: ((من شرب الماء على الريقِ انتقصت قوته)). للأوسط بضعف (1).

(1) الطبراني في الأوسط 5/ 51 (4646)،،وقال الهيثمي 5/ 87: فيه محمد بن مخلد الرعيني: وهو ضعيف.

ص: 263

7548 -

أنس: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يصفُ من عرقِ النسا إليةَ كبشٍ عربيٍّ أسودَ، ليس بالعظيم ولا بالصغير، تجزَّأ ثلاثةَ أجزاءٍ فيُذابُ ويشرَبُ كل يومٍ جزءً. لأحمد (1).

(1) أحمد 3/ 219، وقال الألباني: صحيح. ((السلسلة الصحيحة)) (1899). وأخرجه ابن ماجة (3463).

ص: 263

7549 -

مليكةُ بنت عمرو الزيدية رفعتهُ: ((ألبانُها شفاءٌ، وسمنها دواءٌ ولحومُها داءٌ)). للكبير. بامرأةِ لم تسمَّ، يعني البقر (1).

(1) الطبراني 25/ 42، وقال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (713) رجاله ثقات، لكن الراوية عن مليكة لم تُسمَّ، وقد وصفها الراوي عنها زهير بن معاوية أحد الحفاظ بالصدق، وأنها امرأته. وصححه الألباني في صحيح الجامع (1233).

ص: 264

7550 -

طارق بن سويد سألَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاهُ، أو كره أن يصنعها، فقال: إنَّما أصنعُها للدواءِ فقال: ((إنَّهُ ليس بدواءٍ، ولكنَّهُ داءٌ)). لمسلم ولأبي داود والترمذي نحوهُ. (1).

(1) مسلم (1984)، أبو داود (3873)، الترمذي (2046).

ص: 264

7551 -

ولهما عن أبي هريرةَ: نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن كلِّ دواءٍ خبيث كالسُّمِّ ونحوهِ. للترمذي (1).

(1) أبو داود (3870)، الترمذي (2045). وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (1633).

ص: 264

7552 -

عمر دخلتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فإذا غلامٌ أسودُ يغمزُ ظهرهُ فسألتُه، فقال:((إنَّ الناقة اقتحمت بي)). للبزار والأوسط والصغير (1).

(1) البزار كما في ((كشف الأستار)) (3033)، و ((الصغير)) 1/ 148 (226)، قال الهيثمي 5/ 96: رجال البزار والطبراني في الأوسط رجال الصحيح خلا عبد الله بن زيد بن أسلم، وقد وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه ابن معين وغيره. وقد توبع عبد الله بن زيد.

ص: 264

7553 -

ابن عباس: أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ به جرحٌ يستأذنُهُ في بطِّه (1) فأذن لهُ (2). للكبير بلينِ.

(1) البط: شق الدّمل والخُراج ونحوهما. (اللسان).

(2)

الطبراني في الكبير 11/ 80 (11106)،وقال الهيثمي (5/ 102): رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن خراش، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويخالف، وبقية رجاله ثقات.

ص: 264

7554 -

عبد الله بن يحيى الحضرمي: أنَّ حيانَ بن أبجرَ الكنانيِّ بقرَ عن بطنِ امرأةٍ بنى بها حتَّى عالجها. للكبير بلينٍ (1).

(1) الطبراني 4/ 36 - 37 (3577)،وقال الهيثمي 5/ 99: فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف وقد وثق. أهـ، وفي ((تهذيب الكمال)) (879) في ترجمة جابر الجعفي قال النسائي: متروك الحديث، قال أحمد: تركه يحيى وعبد الرحمن.

ص: 264

7555 -

عائشة رفعته: ((نباتُ الشعرِ في الأنفِ أمانٌ من الجذامِ)). للموصلي والبزار والأوسط بضعفٍ (1).

(1) أبو يعلى 7/ 332 (4368)، والبزار كما في ((كشف الأستار)) (3030)، و ((الأوسط)) 1/ 2089 - 209 (672)، وقال الهيثمي 5/ 99: فيه أبو الربيع السمان وهو ضعيف، وقال ابن حبان ((المجروحين)) 1/ 172، ترجمة أشعث بن سعيد، وهذا متن باطل لا أصل له. وقال الألباني في ضعيف الجامع (5954): موضوع.

ص: 264