المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌سورة يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم - جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد - جـ ٣

[الروداني، محمد بن سليمان المغربي]

فهرس الكتاب

- ‌غزوة أحد

- ‌من ذكر في مجمع الزوائد من شهداء أحد

- ‌غزوة الرجيع، وغزوة بئر معونة، وغزوة فزارة

- ‌غزوة الخندق وغزوة بنى قريظة

- ‌غزوة ذات الرّقاع وغزوة بنى المصطلق وغزوة أنمار

- ‌غزوة الحديبية

- ‌غزوة ذي قرد وغزوة خيبر وعمرة القضاء

- ‌غزوة مؤتة من أرض الشام، وبعث أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة

- ‌غزوة الفتح

- ‌غزوة حنين

- ‌غزوة أوطاس، وغزوة الطائف

- ‌بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، وسرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ويقال إنها سرية الأنصار

- ‌بعثُُ أبي موسى ومعاذ إلى اليمن، وبعث علي وخالد إلى اليمن وهما قبل حجة الوداع

- ‌غزوة ذي الخلصة وغزوة ذات السلاسل وغزوة تبوك

- ‌سرية بني الملوح وسرية زغبة السحيمي وغيرها

- ‌قتال أهل الردة

- ‌كتاب التفسير

- ‌فضل القرآن وفضل سور وآيات مخصوصة

- ‌من تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة

- ‌سورة آلِ عمران

- ‌سورة النِّسَاء

- ‌سورة المائدة

- ‌سورة الأنعام

- ‌سورة الأعراف وسورة الأنفال

- ‌سورة براءة

- ‌سورة يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم

- ‌سورة الحجر والنحل والإسراء

- ‌سورة الكهف ومريم

- ‌سورة طه والأنبياء والحج والمؤمنون

- ‌سورة النّور

- ‌سورةُ الفرقان والشعراء والنمل والقصص والعنكبوت

- ‌سورة الرّوم ولقمان والسجدة والأحزاب

- ‌سورة سبأ وفاطر ويس والصّافات وص والزمر

- ‌سورة المؤمن وحم السجدة والشورى والزخرف والدّخان

- ‌سورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذّاريات

- ‌سورة الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديد

- ‌سورة المجادلة والحشر والممتحنة والصف الجمعة والمنافقون

- ‌سورة التغابن والطلاق والتحريم

- ‌سورة نون ونوح والجن والمزمل والمدثر

- ‌من سورة القيامة إلى آخر القرآن

- ‌الحث على تلاوة القرآن وآداب التلاوة وتحزيب القرآن وغير ذلك

- ‌جواز اختلاف القراءات، وما جاء مفصلاُ، وترتيب القرآن، وتأليفه

- ‌كتاب تعبير الرؤيا

- ‌كتاب الطب وما يقرب منه

- ‌الرُّقى والتمائمُ والعينُ ونحو ذلك

- ‌النجوم والسحر والكهانة

- ‌كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك

- ‌كتاب الآداب والسلام والجواب والمصافحة وتقبيل اليد والقيام للداخل

- ‌الاستئذان

- ‌العطاس والتثاؤب والمجالسة وآداب المجلس وهيئة النوم والقعود

- ‌التعاضد بين المسلمين بالنصرة والحلف والإخاء والشفاعة وغير ذلك

- ‌التوادد وكتمان السر وصلاح ذات البين والاحترام وحسن الخلق والحياء وغيرها من الآداب

- ‌الثناء والشكر والمدح والرفق

- ‌الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح والمشورة

- ‌النّية والإخلاص والوعد والصدق والكذب

- ‌السخاء والكرم والبخل وذم المال والدنيا

- ‌الغضب والغيبة والنميمة والغناء

- ‌اللهو واللعب واللعن والسب

- ‌الحسد والظن والهجران وتتبع العورة

- ‌الكبر والرياء والكبائرُ

- ‌النفاق والمزاح والمراء

- ‌الأسماء والكنى

- ‌الشّعر

- ‌كتابُ البرِِّ والصلة

- ‌برُّ الوالدين

- ‌برّ الأولاد والأقارب، وبرّ اليتيم، وإماطة الأذى، وغير ذلك

- ‌صلة الرحم، وحق الجار

- ‌الرحمة، والضيافة، والزّيارة

- ‌كتاب المناقب

- ‌ما ورد في ذكر بعض الأنبياء ومناقبهم

- ‌من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم غير ما تفرق في الكتاب

- ‌من صفاته، وشعره، وخاتم النبوة، ومشيه، وكلامه، وعرقه، وشجاعته، وأخلاقه صلى الله عليه وسلم، وشرفه، وكرمه، ومجده، وعظمته

- ‌من علاماته صلى الله عليه وسلم غير ما تفرق في الكتاب

- ‌الإسراء

- ‌من إخباره صلى الله عليه وسلم بالمغيبات

- ‌من كلام الحيوانات والجمادات له صلى الله عليه وسلم

- ‌من زيادة الطعام والشراب ببركته صلى الله عليه وسلم

- ‌من إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم وكف الأعداء عنه

- ‌مما سأله عنه أهل الكتاب صدقوه في جوابه النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌معجزات متنوعة له وذكر عمره وأولاده صلى الله عليه وسلم

- ‌من فضائل الصحابة المشتركة التي لا تخص واحدًا منهم رضي الله عنهم أجمعين

- ‌مناقب أبي بكر الصّديق رضي الله عنه

- ‌مناقب عمر بن الخطّاب رضي الله عنه

- ‌مناقب عثمان بن عفّان رضي الله عنه

- ‌مناقب الإمام على رضي الله عنه

- ‌مناقب بقية العشرة

- ‌مناقبُ العباس وجعفرٍ والحسنُ والحسين رضي الله عنهم

- ‌مناقب زيد بن حارثة وابنه أسامة وعمّار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري رضي الله عنهم

- ‌مناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير رضي الله عنهم

- ‌مناقب سلمان وأبي موسى، وعبد الله بن سلام، وابنه يوسف، وجرير، وجابر بن عبد الله، وأبيه، وأنس والبراء ابني مالك رضي الله عنهم

- ‌مناقب ثابت بن قيس وأبي هريرة وحاطب بن أبي بلتعة وجليبيب رضي الله عنهم

- ‌مناقب حارثة بن سراقة وقيس بن سعد بن عبادة وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وأبي سفيان بن حرب وابنه معاوية رضي الله عنهم

- ‌مناقب سنين أبو جميلة وعباد وضماد وعدي بن حاتم وثمامة بن أثال وعمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنهم

- ‌مناقب حمزة بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب وأبي سفيان بن الحارث وعبد الله بن جعفر رضي الله عنهم

- ‌مناقب خباب بن الأرت وسالم مولى أبي حذيفة وعامر بن فهيرة وعامر بن ربيعة وعبد الله بن جحش وصهيب رضي الله عنهم

- ‌مناقب عثمان بن مظعون ومعاذ بن جبل وعمرو بن الجموح وحارثة بن النعمان وبشر بن البراء وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم

- ‌مناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبيّ، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب رضي الله عنهم

- ‌مناقب أبي الدحداح وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وزاهر بن حرام وعبد الله ذي البجادين رضي الله عنهم

- ‌مناقب عبد الله بن الأرقم وعثمان بن أبي العاص ووائل بن حجر والعلاء بن الحضرمي وأبي زيد عمرو بن أخطب رضي الله عنهم

- ‌مناقب أبي أمامة وزيد بن صوحان وفروة بن هبيرة وعبد الله بن بسر والهرماس بن زياد والسائب بن يزيد رضي الله عنهم

- ‌مناقب حرملة بن زيد وحمزة بن عمرو وورقة بن نوفل والأحنف بن قيس رضي الله عنهم

- ‌مناقب خديجة بنت خويلد، وفاطمة وعائشة، وصفية، وسودة، وأسماء بنت أبي بكر، وأم حرام، وأم سليم، وهند بنت عتبة رضي الله تعالى عنهن

- ‌مناقب زينب ورقية وأم كلثوم بنات النبي صلى الله عليه وسلم،وأم سلمة وغيرهن من النساء، رضي الله عنهن

الفصل: ‌سورة يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم

‌سورة يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم

ص: 148

7012 -

أبو الدرداء: سُئل عن: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64] قال ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال:((ما سألني عنها أحدٌ غيرك منذُ أنزلت، هي الرؤيا الصالحةُ، يراها المسلمُ أو تُرى لهُ)) (1).

(1) الترمذي (2273). وقال: حسن. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2482).

ص: 148

7013 -

ابن عباسٍ رفعه: ((لمَّا أغرق الله فرعون قال: {آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيل} [يونس: 90] قال جبريلُ: يا محمدُ! فلو رأيتني وأنا آخذُ من حالِ البحر فأدسُّهُ في فيه، مخافة أن تدركهُ الرحمةُ)) (1).

(1) الترمذي (3107). قال: حسن، أحمد 1/ 307. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2483).

ص: 148

7014 -

وفي رواية: ((إنَّ جبريل جعلَ يدسُّ في في فرعون خشية أن يقول لا إله إلا الله، فيرحمهُ الله)) (1).

(1) الترمذي (3108). قال صحيح غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2484).

ص: 148

7015 -

وعنهُ: قال: أبو بكرٍ يا رسول الله: قد شبتَ، قال:((شيبتني هودٌ والواقعُة والمرسلاتُ وعمَّ يتساءلونَ. وإذا الشمسُ كورتْ)) (1). هي للترمذي.

(1) الترمذي (3297). قال حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2627).

ص: 148

7016 -

وعنه: وقرأ: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود: 5] فسئل عنها فقال: كان أناسٌ يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماءِ، وأن يجامعُوا نساءهم فيفضوا إلى السماءِ، فنزل ذلك فيهم (1). للبخاري.

(1) البخاري (4681).

ص: 148

7017 -

جابر: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لمَّا نزل الحجرَ في غزوةٍ خطب الناسَ: يا أيُّها الناسُ لا تسألُوا نبيكُمْ عن الآيات، هؤلاء سألوا نبيهم أن يبعث لهم ناقةً ففعل، فكانت ترد من هذا الفجِّ،

⦗ص: 149⦘

فتشربُ ماءهم يوم وردها، ويحلبون من لبنها مثل الذي كانوا يصيبونَ من غبِّها، ثم تصْدُرُ من هذا الفجِّ، فعقروها، فأجَّلهُمُ الله ثلاثةَ أيامٍ، وكان وعد الله غير مكذوبٍ، ثم جاءتهم الصيحةُ فأهلك الله من كان منهم بين السماءِ والأرضِ، إلا رجلاً كانَ في حرم الله فمنعه حرمُ الله من عذابِ الله، قيلَ يا رسولَ الله: من هو؟

قال: ((أبو رغالٍ)) (1). للأوسط والبزار ولأحمد نحوه.

(1) أحمد 3/ 296، الطبراني في «الأوسط» 9/ 37 (9069)، البزار كما في «كشف الأستار» (1844)، قال الهيثمي (7/ 41): رواه الطبراني في «الأوسط» والبزار وأحمد بنحوه ورجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني في الضعيفة (4334).

ص: 148

7018 -

أبو موسى رفع: ((إنَّ الله يملي للظالمِ حتى إذا أخذهُ لم يفلتهُ)) ثمَّ قرأ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود:102](1). للشيخين والترمذي.

(1) البخاري (4686)، ومسلم (2583).

ص: 149

7019 -

ابنُ مسعودٍ: أنَّ رجلاً أصابَ من امرأةٍ قُبلةً، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فنزلت {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَار} [هود: 114] فقال: يا رسول الله ألي هذا؟ قال: ((لمن عمل بها مِن أمتي)) (1).

(1) البخاري (4687)، ومسلم (2763).

ص: 149

7020 -

وفي روايةٍ: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ: إني عالجتُ امرأةً في أقصىَ المدينةِ، وإني أصبتُ منها ما دون أن أمسَّهَا، فأنا هذا، فاقض فيَّ ما شئت، فقالَ لهُ عمرُ: لقد ستركَ الله لو سترتَ على نفسك، ولم يرد النبيُّ صلى الله عليه وسلم شيئًا، فقام الرجلُ: فانطلق، فأتبعهُ النبيُّ {رجلاً فدعاهُ وتلا عليه هذهِ الآيةَ:{وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَار - إلى - لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] فقالَ رجلٌ من القوم يا نبيَّ الله هذا لهُ خاصةٌ؟

قال: ((بل وللناسِ كافةً)) (1). للشيخين وأبي داود والترمذي.

(1) البخاري (526)، ومسلم (2763).

ص: 149

7021 -

ولهُ عن أبي اليسرِ: أتتني امرأةٌ تبتاعُ تمرًا، فقلتُ: إنَّ في البيتِ تمرًا أصيبَ منهُ، فدخلت معي في البيتِ فأهويتُ إليها فقبلتُها، فأتيتُ أبا بكرٍ فذكرتُ ذلك لهُ، فقال: استر على نفسك وتُب، فأتيتُ عمرَ، فقال: استُر على نفسكَ وتُبْ، فلم أصبر، فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكرتُ

⦗ص: 150⦘

ذلك لهُ، فقال:((أخَلَفْت غازيًا في سبيل الله، في أهله بمثلِ هذا؟)) حتى تمنىَ أنهُ لم يكن أسلمَ إلا تلك الساعةَ، حتى ظنَّ أنهُ منِ أهلِ النارِ، وأطرق النبيُّ صلى الله عليه وسلم طويلاً حتى أوحى إليه:{وَأَقِمِ الصَّلاةَ} الآية، فأتيتُهُ فقرأها علىَّ، فقال أصحابُهُ: ألهذا خاصةً أم للناسِ عامةً؟

قالَ: ((بل للناسِ عامةً)) (1).

(1) الترمذي (3115)، قال: صحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (2489).

ص: 149

7022 -

ابنُ عباسٍ: أنَّ أحد أصحابنا كان يُحبُ امرأةً، فاستأذن النبيَّ صلى الله عليه وسلم في حاجةٍ فأذن لهُ، فانطلق في يومٍ مطيرٍ، فإذا هو بالمرأةِ على غديرِ ماءٍ تغتسلُ، فلمَّا جلس منها مجلسَ الرجلِ من المرأةِ، ذهبَ يحركُ ذكرهُ، فإذا هو به هدبةٌ، فقامَ فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لهُ، فقال لهُ ((صلِّ أربع ركعاتٍ))، فنزل:{وَأَقِمِ الصَّلاةَ} الآية (1). للبزار.

(1) البزار كما في «كشف الأستار» (2219)، وقال الهيثمي 7/ 39: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.

ص: 150

7023 -

ابنُ مسعودٍ: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْس} [يوسف: 20] كان ما اشترى به يوسفُ عشرين درهمًا، وكان أهلهُ حين أرسل إليهم وهم بمصر ثلاثةً وتسعينَ إنسانًا، رجالُهم أنبياءٌ، ونساءهم صديقاتٌ، والله ما خرجُوا مع موسى حتى بلغُوا ستمائة ألفٍ وسبعين ألفًا (1). للكبير.

(1) الطبراني 9/ 220، وقال الهيثمي 7/ 39: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه.

ص: 150

7024 -

عروة: سأل عائشة عن قولهِ تعالى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} [يوسف: 110] أو كذبُوا، فقالت: بل كذَّبهم قومهم، فقلتُ: والله لقد استيقنُوا أنَّ قومهم كذَّبوهم، وما هو بالظنّ، يا عريَّة أجل، لقدِ استيقنُوا بذلك، فقلتُ: لعلها قد كذبُوا، فقالت: معاذ الله، لم تكن الرسلُ تظنُ ذلك بربها، قلتُ: فما هذه الآية؟

قالت: هم أتباعُ الرسلِ الذين آمنوا بربهم وصدقوهم وطال عليهم البلاءُ واستأخر عنهم النصرُ، حتى إذا استيأس الرسلُ ممَّن كذَّبُوا بهم من قومهم، وظنُّوا أن أتباعهم كذَّبوهم جاءهم نصرُ الله عند ذلك (1).

(1) البخاري (4695).

ص: 150

7025 -

وفي روايةٍ عن ابن أبي مليكة، قالَ ابنُ عباسٍ:{وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا}

⦗ص: 151⦘

خفيفةً، قال: ذهب هنالك، وتلا:{حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ الله} [البقرة: 214] فلقيتُ عروة بن الزبير، فذكرتُ ذلك لهُ، فقال: قالت عائشةُ: معاذ الله، والله ما وعد الله رسولهُ من شيءٍ قطُّ إلا علم أنهُ كائنٌ قبل أن يموتَ، ولكن لم يزلِ البلاءُ بالرسلِ حتى خافوا أن يكون من معهم من قومهم يكذبونُهم، وكانت تقرؤها {وظنوا أنهم قد كُذِّبوا} مثقَّلةً (1). للبخاري.

(1) البخاري (4525).

ص: 150

7026 -

أبو هريرة رفعهُ: (({وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ} [الرعد: 4] قال: ((الدقلُ والفارسيُّ والحلوُ والحامضُ)) (1). للترمذي.

(1) الترمذي (3118)، وحسنه. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (2493).

ص: 151

7027 -

على رفعهُ: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد: 7]((والمنذرُ والهادِ رجلٌ من بني هاشم)) (1). لأحمد والأوسط والصغير.

(1) أحمد 1/ 126 زوائد عبد الله، والطبراني في «الصغير» 2/ 38 (739)، وفي الأوسط 2/ 94 (1361)، وقال الهيثمي 7/ 41: رواه عبد الله بن أحمد والطبراني في «الصغير» و «الأوسط» ، ورجال المسند ثقات.

ص: 151

7028 -

أنس: بعثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلاً من أصحابهِ إلى رجلٍ من عظماءِ الجاهليةِ يدعوهُ إلى الله، فقال: إيش ربُّك الذي تدعوني إليهِ، مِن حديدٍ هو، مِن نَحاسٍ، هُو من فضةٍ، هو من ذهبٍ، هو! فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ، فأعادهُ، فقال: مثل ذلك، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ، فأرسلهُ إليه الثالثة، فقال: مثل ذلك، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ، فأرسل الله عليهم صاعقةً فأحرقتهُ، فقال صلى الله عليه وسلم:((إنَّ الله تعالى قد أرسل على صاحبكَ صاعقةً فأحرقتهُ))، فنزل:{وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرعد: 13](1). للبزار والأوسط والموصلي والكبير.

(1) الطبراني في «الأوسط» (2602)، وقال الهيثمي 7/ 42 رواه أبو يعلى والبزار، ورجاله رجال الصحيح غير ديلم بن غزوان وهو ثقة وفي رجال أبي يعلى والطبراني: على بن أبي سارة وهو ضعيف.

ص: 151

7029 -

أبو أمامةَ رفعه: {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ} [إبراهيم: 16: 17]((يُقرَّبُ إلى فيهِ فيكرهُهُ، فإذا أُدنىَ منهُ شُوىَ وجهُهُ، ووقعت فروةُ رأسهِ، فإذا شربهُ قطَّع أمعاءهُ حتى يخرجَ من دبره))، قال تعالى: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً

⦗ص: 152⦘

فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} [محمد: 15] وقال: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً} [الكهف: 29](1).

(1) الترمذي (2583)، وقال: حديث غريب، وأحمد 5/ 265. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (477).

ص: 151

7030 -

أنس: أُتي النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقناعٍ فيهُ رطبٌ، فقالَ {مَثَلُ كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} [إبراهيم: 24: 25]. قال: ((هي النخلة))، {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ} [إبراهيم:26] قال: ((هي الحنظلةُ)) (1). هما للترمذي.

(1) الترمذي (3119)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (605): ضعيف مرفوعًا.

ص: 152

7031 -

البراءُ رفعهُ: {يُثَبِّتُ الله الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27]((نزلتْ في عذابِ القبرِ، يقالُ له من ربُّك؟ فيقولُ: ربيَّ الله ونبيَّ محمدٌ صلى الله عليه وسلم)) (1). للستة إلا مالكًا.

(1) البخاري (1369)، ومسلم (2871).

ص: 152

7032 -

ابنُ عباسٍ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ الله كُفْراً} [إبراهيم: 28] هُم والله كفارُ قريشٍ، قال عمر: وهُم قريشٌ، ومحمدُ نعمةُ الله {وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: 28] قال: النارُ يوم بدرٍ (1). للبخاري.

(1) البخاري (3977).

ص: 152

7033 -

وللأوسط عن عليّ: نزلت في الأفخرين من قريش بني مخزومٍ، وبني أمية، فأما بنو مخزومٍ فقطعَ الله أدبارهُم يوم بدرٍ، وأما بنو أميةَ فمتعُوا إلى حينٍ (1).

(1) الطبراني في «الأوسط» 1/ 237 (776)، وقال الهيثمي 7/ 44: رواه الطبراني، وفيه عمرو ذو مرة ولم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي وبقية رجاله ثقات.

ص: 152

7034 -

عائشةُ: سألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن قولهِ تعالىَ: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ} إبراهيم: 48] قلتُ: أين يكونُ الناسُ يومئذٍ يا رسول الله؟ قال: ((على الصراطِ)) (1). لمسلم والترمذي.

(1) مسلم (2791).

ص: 152