الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم
7012 -
أبو الدرداء: سُئل عن: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64] قال ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال:((ما سألني عنها أحدٌ غيرك منذُ أنزلت، هي الرؤيا الصالحةُ، يراها المسلمُ أو تُرى لهُ)) (1).
(1) الترمذي (2273). وقال: حسن. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2482).
7013 -
ابن عباسٍ رفعه: ((لمَّا أغرق الله فرعون قال: {آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيل} [يونس: 90] قال جبريلُ: يا محمدُ! فلو رأيتني وأنا آخذُ من حالِ البحر فأدسُّهُ في فيه، مخافة أن تدركهُ الرحمةُ)) (1).
(1) الترمذي (3107). قال: حسن، أحمد 1/ 307. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2483).
7014 -
وفي رواية: ((إنَّ جبريل جعلَ يدسُّ في في فرعون خشية أن يقول لا إله إلا الله، فيرحمهُ الله)) (1).
(1) الترمذي (3108). قال صحيح غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2484).
7015 -
وعنهُ: قال: أبو بكرٍ يا رسول الله: قد شبتَ، قال:((شيبتني هودٌ والواقعُة والمرسلاتُ وعمَّ يتساءلونَ. وإذا الشمسُ كورتْ)) (1). هي للترمذي.
(1) الترمذي (3297). قال حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2627).
7016 -
وعنه: وقرأ: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود: 5] فسئل عنها فقال: كان أناسٌ يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماءِ، وأن يجامعُوا نساءهم فيفضوا إلى السماءِ، فنزل ذلك فيهم (1). للبخاري.
(1) البخاري (4681).
7017 -
جابر: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لمَّا نزل الحجرَ في غزوةٍ خطب الناسَ: يا أيُّها الناسُ لا تسألُوا نبيكُمْ عن الآيات، هؤلاء سألوا نبيهم أن يبعث لهم ناقةً ففعل، فكانت ترد من هذا الفجِّ،
⦗ص: 149⦘
فتشربُ ماءهم يوم وردها، ويحلبون من لبنها مثل الذي كانوا يصيبونَ من غبِّها، ثم تصْدُرُ من هذا الفجِّ، فعقروها، فأجَّلهُمُ الله ثلاثةَ أيامٍ، وكان وعد الله غير مكذوبٍ، ثم جاءتهم الصيحةُ فأهلك الله من كان منهم بين السماءِ والأرضِ، إلا رجلاً كانَ في حرم الله فمنعه حرمُ الله من عذابِ الله، قيلَ يا رسولَ الله: من هو؟
قال: ((أبو رغالٍ)) (1). للأوسط والبزار ولأحمد نحوه.
(1) أحمد 3/ 296، الطبراني في «الأوسط» 9/ 37 (9069)، البزار كما في «كشف الأستار» (1844)، قال الهيثمي (7/ 41): رواه الطبراني في «الأوسط» والبزار وأحمد بنحوه ورجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني في الضعيفة (4334).
7018 -
أبو موسى رفع: ((إنَّ الله يملي للظالمِ حتى إذا أخذهُ لم يفلتهُ)) ثمَّ قرأ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود:102](1). للشيخين والترمذي.
(1) البخاري (4686)، ومسلم (2583).
7019 -
ابنُ مسعودٍ: أنَّ رجلاً أصابَ من امرأةٍ قُبلةً، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فنزلت {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَار} [هود: 114] فقال: يا رسول الله ألي هذا؟ قال: ((لمن عمل بها مِن أمتي)) (1).
(1) البخاري (4687)، ومسلم (2763).
7020 -
وفي روايةٍ: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ: إني عالجتُ امرأةً في أقصىَ المدينةِ، وإني أصبتُ منها ما دون أن أمسَّهَا، فأنا هذا، فاقض فيَّ ما شئت، فقالَ لهُ عمرُ: لقد ستركَ الله لو سترتَ على نفسك، ولم يرد النبيُّ صلى الله عليه وسلم شيئًا، فقام الرجلُ: فانطلق، فأتبعهُ النبيُّ {رجلاً فدعاهُ وتلا عليه هذهِ الآيةَ:{وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَار - إلى - لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] فقالَ رجلٌ من القوم يا نبيَّ الله هذا لهُ خاصةٌ؟
قال: ((بل وللناسِ كافةً)) (1). للشيخين وأبي داود والترمذي.
(1) البخاري (526)، ومسلم (2763).
7021 -
ولهُ عن أبي اليسرِ: أتتني امرأةٌ تبتاعُ تمرًا، فقلتُ: إنَّ في البيتِ تمرًا أصيبَ منهُ، فدخلت معي في البيتِ فأهويتُ إليها فقبلتُها، فأتيتُ أبا بكرٍ فذكرتُ ذلك لهُ، فقال: استر على نفسك وتُب، فأتيتُ عمرَ، فقال: استُر على نفسكَ وتُبْ، فلم أصبر، فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكرتُ
⦗ص: 150⦘
ذلك لهُ، فقال:((أخَلَفْت غازيًا في سبيل الله، في أهله بمثلِ هذا؟)) حتى تمنىَ أنهُ لم يكن أسلمَ إلا تلك الساعةَ، حتى ظنَّ أنهُ منِ أهلِ النارِ، وأطرق النبيُّ صلى الله عليه وسلم طويلاً حتى أوحى إليه:{وَأَقِمِ الصَّلاةَ} الآية، فأتيتُهُ فقرأها علىَّ، فقال أصحابُهُ: ألهذا خاصةً أم للناسِ عامةً؟
قالَ: ((بل للناسِ عامةً)) (1).
(1) الترمذي (3115)، قال: صحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (2489).
7022 -
ابنُ عباسٍ: أنَّ أحد أصحابنا كان يُحبُ امرأةً، فاستأذن النبيَّ صلى الله عليه وسلم في حاجةٍ فأذن لهُ، فانطلق في يومٍ مطيرٍ، فإذا هو بالمرأةِ على غديرِ ماءٍ تغتسلُ، فلمَّا جلس منها مجلسَ الرجلِ من المرأةِ، ذهبَ يحركُ ذكرهُ، فإذا هو به هدبةٌ، فقامَ فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لهُ، فقال لهُ ((صلِّ أربع ركعاتٍ))، فنزل:{وَأَقِمِ الصَّلاةَ} الآية (1). للبزار.
(1) البزار كما في «كشف الأستار» (2219)، وقال الهيثمي 7/ 39: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
7023 -
ابنُ مسعودٍ: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْس} [يوسف: 20] كان ما اشترى به يوسفُ عشرين درهمًا، وكان أهلهُ حين أرسل إليهم وهم بمصر ثلاثةً وتسعينَ إنسانًا، رجالُهم أنبياءٌ، ونساءهم صديقاتٌ، والله ما خرجُوا مع موسى حتى بلغُوا ستمائة ألفٍ وسبعين ألفًا (1). للكبير.
(1) الطبراني 9/ 220، وقال الهيثمي 7/ 39: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه.
7024 -
عروة: سأل عائشة عن قولهِ تعالى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} [يوسف: 110] أو كذبُوا، فقالت: بل كذَّبهم قومهم، فقلتُ: والله لقد استيقنُوا أنَّ قومهم كذَّبوهم، وما هو بالظنّ، يا عريَّة أجل، لقدِ استيقنُوا بذلك، فقلتُ: لعلها قد كذبُوا، فقالت: معاذ الله، لم تكن الرسلُ تظنُ ذلك بربها، قلتُ: فما هذه الآية؟
قالت: هم أتباعُ الرسلِ الذين آمنوا بربهم وصدقوهم وطال عليهم البلاءُ واستأخر عنهم النصرُ، حتى إذا استيأس الرسلُ ممَّن كذَّبُوا بهم من قومهم، وظنُّوا أن أتباعهم كذَّبوهم جاءهم نصرُ الله عند ذلك (1).
(1) البخاري (4695).
7025 -
وفي روايةٍ عن ابن أبي مليكة، قالَ ابنُ عباسٍ:{وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا}
⦗ص: 151⦘
خفيفةً، قال: ذهب هنالك، وتلا:{حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ الله} [البقرة: 214] فلقيتُ عروة بن الزبير، فذكرتُ ذلك لهُ، فقال: قالت عائشةُ: معاذ الله، والله ما وعد الله رسولهُ من شيءٍ قطُّ إلا علم أنهُ كائنٌ قبل أن يموتَ، ولكن لم يزلِ البلاءُ بالرسلِ حتى خافوا أن يكون من معهم من قومهم يكذبونُهم، وكانت تقرؤها {وظنوا أنهم قد كُذِّبوا} مثقَّلةً (1). للبخاري.
(1) البخاري (4525).
7026 -
أبو هريرة رفعهُ: (({وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ} [الرعد: 4] قال: ((الدقلُ والفارسيُّ والحلوُ والحامضُ)) (1). للترمذي.
(1) الترمذي (3118)، وحسنه. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (2493).
7027 -
على رفعهُ: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد: 7]((والمنذرُ والهادِ رجلٌ من بني هاشم)) (1). لأحمد والأوسط والصغير.
(1) أحمد 1/ 126 زوائد عبد الله، والطبراني في «الصغير» 2/ 38 (739)، وفي الأوسط 2/ 94 (1361)، وقال الهيثمي 7/ 41: رواه عبد الله بن أحمد والطبراني في «الصغير» و «الأوسط» ، ورجال المسند ثقات.
7028 -
أنس: بعثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلاً من أصحابهِ إلى رجلٍ من عظماءِ الجاهليةِ يدعوهُ إلى الله، فقال: إيش ربُّك الذي تدعوني إليهِ، مِن حديدٍ هو، مِن نَحاسٍ، هُو من فضةٍ، هو من ذهبٍ، هو! فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ، فأعادهُ، فقال: مثل ذلك، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ، فأرسلهُ إليه الثالثة، فقال: مثل ذلك، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ، فأرسل الله عليهم صاعقةً فأحرقتهُ، فقال صلى الله عليه وسلم:((إنَّ الله تعالى قد أرسل على صاحبكَ صاعقةً فأحرقتهُ))، فنزل:{وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرعد: 13](1). للبزار والأوسط والموصلي والكبير.
(1) الطبراني في «الأوسط» (2602)، وقال الهيثمي 7/ 42 رواه أبو يعلى والبزار، ورجاله رجال الصحيح غير ديلم بن غزوان وهو ثقة وفي رجال أبي يعلى والطبراني: على بن أبي سارة وهو ضعيف.
7029 -
أبو أمامةَ رفعه: {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ} [إبراهيم: 16: 17]((يُقرَّبُ إلى فيهِ فيكرهُهُ، فإذا أُدنىَ منهُ شُوىَ وجهُهُ، ووقعت فروةُ رأسهِ، فإذا شربهُ قطَّع أمعاءهُ حتى يخرجَ من دبره))، قال تعالى: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً
⦗ص: 152⦘
فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} [محمد: 15] وقال: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً} [الكهف: 29](1).
(1) الترمذي (2583)، وقال: حديث غريب، وأحمد 5/ 265. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (477).
7030 -
أنس: أُتي النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقناعٍ فيهُ رطبٌ، فقالَ {مَثَلُ كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} [إبراهيم: 24: 25]. قال: ((هي النخلة))، {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ} [إبراهيم:26] قال: ((هي الحنظلةُ)) (1). هما للترمذي.
(1) الترمذي (3119)، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (605): ضعيف مرفوعًا.
7031 -
البراءُ رفعهُ: {يُثَبِّتُ الله الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27]((نزلتْ في عذابِ القبرِ، يقالُ له من ربُّك؟ فيقولُ: ربيَّ الله ونبيَّ محمدٌ صلى الله عليه وسلم)) (1). للستة إلا مالكًا.
(1) البخاري (1369)، ومسلم (2871).
7032 -
ابنُ عباسٍ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ الله كُفْراً} [إبراهيم: 28] هُم والله كفارُ قريشٍ، قال عمر: وهُم قريشٌ، ومحمدُ نعمةُ الله {وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: 28] قال: النارُ يوم بدرٍ (1). للبخاري.
(1) البخاري (3977).
7033 -
وللأوسط عن عليّ: نزلت في الأفخرين من قريش بني مخزومٍ، وبني أمية، فأما بنو مخزومٍ فقطعَ الله أدبارهُم يوم بدرٍ، وأما بنو أميةَ فمتعُوا إلى حينٍ (1).
(1) الطبراني في «الأوسط» 1/ 237 (776)، وقال الهيثمي 7/ 44: رواه الطبراني، وفيه عمرو ذو مرة ولم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي وبقية رجاله ثقات.
7034 -
عائشةُ: سألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن قولهِ تعالىَ: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ} إبراهيم: 48] قلتُ: أين يكونُ الناسُ يومئذٍ يا رسول الله؟ قال: ((على الصراطِ)) (1). لمسلم والترمذي.
(1) مسلم (2791).