الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
8946 -
سلمة بن الأكوع: أردفني النبيُّ صلى الله عليه وسلم مرارًا ومسحَ رأسي مرارًا، واستغفر لي ولذريتي عدد ما بيدي من الأصابع (1).
(1) الطبراني (7/ 24 / 6267) وقال الهيثمي (9/ 363): ورجاله رجال الصحيح غير علي بن يزيد بن حكيمة وهو ثقة.
8947 -
أبو الدرداء: قلت: يا رسول الله بلغني أنك تقول: إنَّ قوماً من أمتي سيكفرون من بعد إيمانهم قال: «أجل يا أبا الدرداء، ولست منهم» هي للكبير (1).
(1) الطبراني (1/ 89 / 137) وقال الهيثمي (9/ 367): ورجاله رجال الصحيح غير أبي عبد الله الأشعري وهو ثقة
8948 -
سالم بن أبي الجعد: عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام رجل بدوي، وكان لا يزال يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بطرفة أو هدية، فرآه صلى الله عليه وسلم في سوق المدينة يبيع سلعة، ولم يكن أتاه في ذلك الوقت فاحتضنه من وراء كتفه، فالتفت فأبصر النبي صلى الله عليه وسلم فقبل كفه، فقال:«من يشتري العبد؟» قال: «إذاً تجدني يا رسول الله كاسدًا» ، فقال:«لكنك عند الله ربيح» . فقال صلى الله عليه وسلم: «لكل حاضر بادية وبادية آل محمد زاهر بن حرام» . للبزار. والكبير (1).
(1) البزار كما في "كشف الأستار"(2734)،والطبراني (5/ 274 / 5310) وقال الهيثمي
(9/ 369): رجاله موثقون.
8949 -
عقبة بن عامر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل يقال له ذا البجادتين إنه أواب، وذلك أنه كان كثيرًا لذكر الله تعالى في القرآن، وكان يرفع صوته في الدعاء. لأحمد والكبير (1).
(1) أحمد (4/ 159)،والطبراني (17/ 295) وقال الهيثمي: وإسنادهما حسن.
مناقب عبد الله بن الأرقم وعثمان بن أبي العاص ووائل بن حجر والعلاء بن الحضرمي وأبي زيد عمرو بن أخطب رضي الله عنهم
-
8950 -
عبد الواحد بن أبي عون: أتى النبي صلى الله عليه وسلم كتاب رجل، فقال لعبد الله ابن الأرقم: أجب علي فكتب جوابه، ثم قرأه عليه، فقال: أصبت وأحسنت، اللهم وفقه، فلما ولي عمر كان يشاوره. للكبير مفصلاً (1).
(1) ذكره الهيثمي (9/ 370) وقال: رواه الطبراني معضلا وإسناده حسن.
8951 -
عثمان بن أبي العاص: قدمت في وفد ثقيف حين قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: من يمسك لنا رواحلنا؟ فقلت، وأنا أصغر القوم: إن شئتم أمسكت لكم على أن لي عليكم عهد الله لتمسكن لي إذا خرجتم، قالوا: فذلك لك، فدخلوا عليه ثم خرجوا فقالوا: انطلق بنا، قلت: إلى أين؟ قالوا: إلى أهلك، قلت: ضربت من أهلي، حتى إذا حللت بباب النبي صلى الله عليه وسلم أرجع ولا أدخل عليه، وقد أعطيتموني ما قد علمتم، قالوا: فأعجل، فإنا قد كفيناك المسألة لم ندع شيئًا إلا سألناه، فدخلت فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يفقهني في الدين ويعلمني، قال:«ماذا قلت؟» فأعدت عليه القول فقال: «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أصحابك، اذهب فإنك أمير عليهم، وعلى من تقدم عليهم من قومك
…
» وذكر الحديث. للكبير (1).
(1) الطبراني (9/ 50/8356) وقال الهيثمي (9/ 371): رجاله رجال الصحيح غير حكيم بن حكيم بن عباد وقد وثق.
8952 -
أبو هريرة: لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي إلى البحرين تبعته فرأيت منه ثلاث خصال لا أدري أيتهن أعجب، انتهينا إلى ساحل البحر فقال:«سموا الله واقتحموا» ، فسمينا الله واقتحمنا، فعبرنا فما بل الماء أسافل أخفاف إبلنا، فلما قفلنا صرنا معه بفلاة من الأرض، وليس معنا ماء، فشكونا إليه فقال:«صلوا ركعتين» ، ثم دعا فإذا سحابة مثل الترس ثم أرخت عزاليها فسقينا وأسقينا، ومات فدفناه في الرمل، فلما سرنا غير بعيد قلنا: يجيء سبع فيأكله، فرجعنا فلم نره. للطبراني، وفيه إبراهيم بن معمر الهروي (1).
(1) الطبراني (18/ 95) وقال الهيثمي (9/ 376): وفيه إبراهيم بن معمر الهروي والد إسماعيل، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
8953 -
أبو زيد بن أخطب الأنصاري: استسقى النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته بقدح فيه ماء فكانت فيه شعرة فأخذتها فقال: «اللهم جمله» ، فرأيته وهو ابن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء. لأحمد
⦗ص: 576⦘
والكبير، إلا أنه قال: ستون سنة (1).
(1) أحمد (5/ 340)،والطبراني (17/ 28)، وقال الهيثمي (9/ 378): إسناده حسن.