الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحثُ الثالث عصرُه
1 - الحياةُ السياسيّة:
عاش الجِبْليُّ في عصر الدّولة الرَّسُوليّة، وهي الدّولةُ التي بدأ حُكمها بتغلُّبِ الملكِ المنصورِ عُمَرَ بن عليِّ بن رَسُول
(1)
على الحُكم، واستقلاله بحكم اليمن عن الدّولة الأيوبيّة في مصرَ سنةَ (626 هـ)
(2)
، وانتهى حكم الدّولة الرَّسُولية سنةَ (858 هـ)، وآخِر ملوكِهم هو الملِكُ المسعودُ أبو القاسم بنُ الأشرف إسماعيل بن المنصور
(3)
.
(1)
بنو رَسُولٍ يُنسَبُونَ إلى جَدِّهِم محمدِ بنِ هارونَ بنِ أبي الفتح، من أولاد جَبَلةَ بن الأَيْهَم، ينظر: العقود اللؤلؤية للخزرجي 1/ 26، 27، وقال يحيى بن الحسين:"وكان محمد بن هارون جليل القدر، عظيم المَنْزِلة عند الملوك، فقَرَّبهُ أحد الخلفاء العباسية، وأدناه واختص به، ورفع عنه الحجاب، وكان يرسله إلى من يريد من الملوك بما يريده من الأمور الخفية والأسرار المكتومة من غير كتاب، ثقةً بصدقه وأمانته، وأُطلِقَ عليه اسم رسول، فلا يُعرَفُ إلا به عند أكثرِ الناس، وأقام مدةً في العراق، ثم انتقل إلى مصر فسكنها". غاية الأماني في أخبار القطر اليماني 1/ 419، وينظر: تاريخ اليمن لليمانيِّ ص 185.
(2)
كان عُمَرُ بنُ عليٍّ نائبًا عن الملك المسعود الأيوبي على اليمن، فلما تُوُفِّيَ الملك المسعود بمكّةَ سنة (626 هـ)، استقل عُمَرُ بن عليِّ بن رسول بحكم اليمن، وأسس الدولة التي عُرفت بالدولة الرسولية، ينظر: العقوب اللؤلؤية 1/ 44، غاية الأماني ليحيى بن الحسين 1/ 418، تاريخ اليمن لليمانيِّ ص 185.
(3)
ينظر: مقدمة تحقيق كتاب غاية الأماني في أخبار القطر اليماني 1/ 37، تاريخ اليمن لليماني =
وُلِدَ الجِبْلِيُّ سنة (641 هـ)، وعاصَرَ أربعةً من ملوك بني رسول:
أوّلُهم: مؤسِّسُ دولتهم الملك المنصور عُمَرُ بن عليِّ بن رسول، وقد امتَدَّ حُكمُه من سنة (626 هـ) إلى سنة (647 هـ)
(1)
.
وثانيهم: الملك المظفَّر شمس الدِّين يوسُف بن عُمَرَ بن عليِّ بن رسول، وقد امتدَّ حُكمَه من سنة (647 هـ) إلى سنة (694 هـ)
(2)
.
وثالثهم: الملك الأشرف مُمَهِّدُ الدِّينِ أبو الفتح عُمَرُ بن يوسف بن عُمَرَ بن عليِّ بن رسول، وقد امتدَّ حُكمه من شهرِ رمضانَ سنة (694 هـ) إلى شهر صفرٍ من سنة (696 هـ)
(3)
.
ورابعهم: الملك المؤيَّد هِزَبْرُ الدِّينِ داودُ بن يوسُف بن عُمَرَ بن عليِّ بن رسول، وقد امتدَّ حكمه من سنة (696 هـ) إلى سنة (721 هـ)
(4)
.
= ص 185: 188، معجم الأنساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي للمستشرق زامباور ص 184، الأعلام للزركلي 5/ 173.
(1)
ينظر: العقود اللؤلؤية 1/ 44، 82، تاريخ ابن خلدون 5/ 510، 511، غاية الأمانِي ليحيى ابن الحسين ص 418، 433، معجم الأنساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي للمستشرق زامباور ص 184، وذكر الشيخ عبد الواسع اليمانِي أن الملك المنصور قُتِلَ سنة (649 هـ)، تاريخ اليمن ص 185، وينظر: الأعلام للزركلي 5/ 56.
(2)
ينظر: العقود اللؤلؤية للخزرجي 1/ 90، 275، تاريخ ابن خلدون 5/ 511، غاية الأمانِي ليحيى بن الحسين 1/ 433، 476، معجم الأنساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي ص 184، تاريخ اليمن لليمانيِّ ص 185، الأعلام للزركلي 8/ 243، 244.
(3)
ينظر: العقود اللؤلؤية 1/ 284، 297، تاريخ ابن خلدون 5/ 511، غاية الأماني 1/ 476، 477، معجم الأنساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي ص 184، تاريخ اليمن لليمانِيِّ ص 185، 186، الأعلام للزركلي 5/ 69.
(4)
ينظر: العقود اللؤلؤية 1/ 299، 440، تاريخ ابن خلدون 5/ 511، غاية الأمانِي ليحيى بن =