الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
- أبو عبد اللَّه الحُسين بن علي بن عُمر بن محمد بن علي بن أَبِي القاسم، المولود سنة (608 هـ)، والمتوفَّى سنة (680 هـ)، وقد دَرَّسَ أيضًا بالمدرسة العَوْمانيّة
(1)
.
- أبو محمد عبد اللَّه بن علي بن أحمد بن علي بن أَبِي بكير العَرَشانِيُّ، المولود سنة (595 هـ)، والمتوفَّى سنة (676 هـ)، وقد دَرَّسَ بالمدرسة النَّجْميّة (
2).
2 -
تلاميذُه
كما أنّ المصادرَ التي تَرجَمت للجِبْلي كانت شحيحةً في ذكر أسماءِ شيوخه، فإنّها في لك كانت شحيحةً في ذكر أسماءِ تلاميذه، فلَم تذكر من أسماءِ تلاميذه سوى اثنَيْن فقط هما:
الأول: أخوه أبو إسحاقَ إبراهيمُ بن أبِي بكرِ بن عمر الجِبْلِيُّ، قال الجَنَدِيُّ
(3)
: "وكان له [يعني: لأحمدَ بن أبِي بكر] أَخٌ اسمه إبراهيم، تفقَّه، وكان إمامًا بالمدرسة الشَّرَفيّة، وكان تقيُّا وَرِعًا"، وقال الخَزْرجي
(4)
: "وفي هذه السنة [يعني سنة 720 هـ] تُوُفِّيَ الفقيهُ الصالحُ أبو إسحاق إبراهيمُ بن أَبِي بكرِ بن عمر الأحنفُ، وكان فقيهًا وَرِعًا، وكان إمامًا في المدرسة الأشرَفيّة بذي جِبْلةَ"، وقال الأكوع
(5)
: "كان ذا معرفةٍ شافية، وفضلٍ نافعٍ، موصوفًا بالزُّهد والوَرَع، تفقه بأخيه وغيرِهِ".
وقد تُوُفِّيَ كما قال الجَنَدِيُّ وغيرُهُ لِخَمْسٍ بَقِينَ من رجب سنةَ عشرين
(1)
ينظر: العقود اللؤلؤية 1/ 221، 222، المدارس الإسلامية في اليمن ص 7.
(2)
ينظر: المدارس الإسلامية في اليمن ص 69، 75.
(3)
السلوك في طبقات العلماء والملوك 2/ 178.
(4)
العقود اللؤلؤية 1/ 435.
(5)
المدارس الإسلامية في اليمن ص 75.
وسبعمائة
(1)
، ولم تذكر المصادر شيئًا من أخبار إبراهيمَ هذا أو مؤلفاته.
والثاني: القاضي أبو عبد اللَّه بهاءُ الدِّين محمد بن يوسُف بن يعقوب الجَنَدي السَّكسَكِيُّ الكِنْدِيُّ، صاحب كتاب السُّلوك، وقد ذكر ذلك في كتابه هذا، فقال
(2)
: "شَيْخِي أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن عُمَرَ".
ومن أخبار الجَنَدِيِّ مع شيخه الجِبْلِيِّ ما حكاه بقوله
(3)
: "قَدِمْتُ جِبْلةَ سنةَ إحدى وسبعمائة، فوجدته يُدَرِّسُ بالشَّرَفِيّةِ، فقرأت عليه بعض مصنفاته، وأجازني ببقيتها".
ولم يذكر أحدٌ من المؤرِّخين تاريخ مولد الجَنَدِيِّ، وقد تفقه الجَنَدِيُّ بأحمد ابن أَبي بكرٍ الجِبْلِيِّ، كما تفقَّه بغيره، فمنهم:
1 -
الفقيه الفاضل أبو عَفّان عثمان بن محمد الشَّرْعَبِيُّ، المتوفَّى ليلة الأحد السابع من صفر سنة (718 هـ)، وقد اعتمد عليه الجَنَدِيُّ في ذكر أخبار فقهاء تَعِزَّ، وضَمَّنَهُ كتابه "السلوك"
(4)
.
2 -
أبو العباس أحمدُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ الحَرازِيُّ، كان عالمًا بالفقه والنَّحو واللغة والأصول والقراءات والحديث، ولد سنة (643 هـ)، وتوفِّي سنة (718 هـ)
(5)
.
3 -
أبو الحسن عليُّ بن أحمد بن أسعدَ بن أبي بكر الأَصْبَحي، كان من
(1)
ينظر: السلوك في طبقات العلماء والملوك للجندي 2/ 178، العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية للخزرجي 1/ 435، المدارس الإسلامية في اليمن للأكوع ص 75.
(2)
السلوك في طبقات العلماء والملوك 2/ 177.
(3)
المصدر السابق 2/ 177.
(4)
ينظر: العقود اللؤلؤية 1/ 231، المدارس الإسلامية في اليمن ص 137.
(5)
ينظر: العقود اللؤلؤية 1/ 431، 432، المدارس الإسلامية في اليمن ص 36، 60، 61.
المحقِّقين للفقه، العارفين به، ليس له نظيرٌ في عصره في كثيرٍ من بلاد اليمن، وُلِدَ سنة (644 هـ)، وتوفِّي سنة (703 هـ)
(1)
.
4 -
أبو محمد صالح بن عُمَرَ البُرَيْهيّ
(2)
.
وقد دَرَّسَ الجَنَدِيُّ في مدرسة ميكائيلَ بن أَبِي بكرِ بن محمد المَوْصلي التركمانِيِّ، وكانت في مدينة الجَنَدِ
(3)
، ودَرَّسَ في مدرسة عبد اللَّه بن العباس الحَجّاجي، وتُسمَّى أيضًا المدرسةَ العبّاسيّة، وكانت في مدينة الجَنَدِ -أيضًا-
(4)
.
وقد اختَلف المؤرِّخون في تاريخ وفاة الجَنَدي، فقال الأهدَل
(5)
: "وكانت وفاة الجَنَدي سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة"، وتابَعَه على ذلك الزِّرِكْلِيُّ وكحّالة
(6)
، وذكر البغدادي أنه تُوُفِّيَ في حدود سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة
(7)
، ونقل الأكوع عن الخَزْرجي، أنه قال
(8)
: "والذي يظهر لِي أن وفاته كانت في سنة ثلاثين وسبعمائة".
قال الأكوع
(9)
: "والصحيح أنه كان حيًّا إلى سنة (734 هـ)، فقد ذكر الجَنَدي نفسُه في ترجمته لأحمدَ بن علي بن سُحَيم، أنّ العوادر قتلته ظلمًا سنة (734 هـ)، وهذا يناقض كلام الخَزْرجي".
(1)
ينظر: العقود اللؤلؤية 1/ 353: 355، المدارس الإسلامية في اليمن ص 109، 110، مصادر الفكر الإسلامي في اليمن للحبشي ص 203، 204.
(2)
ينظر: المدارس الإسلامية في اليمن ص 37.
(3)
ينظر: المصدر السابق ص 36.
(4)
ينظر: المصدر نفسه ص 173.
(5)
تحفة الزمن ورقة 53.
(6)
ينظر: الأعلام 7/ 151، معجم المؤلفين 12/ 141.
(7)
ينظر: هدية العارفين 2/ 556.
(8)
المدارس الإسلامية في اليمن ص 37، وينظر: مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص 461.
(9)
المدارس الإسلامية في اليمن ص 38.