الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ب - يبتدئ التكبير المطلق في عيد الأضحى من أول عشر ذي الحجة إلى آخر يوم من أيام التشريق:
في جميع الأوقات، في الليل، والنهار، والطريق، والأسواق، والمساجد، والمنازل، وفي كل موضع يجوز فيه ذكر الله تعالى؛ لقول الله تعالى:{لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ الله فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مّن بَهِيمَةِ الأنعام فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} (1)، وقول الله عز وجل:{وَاذْكُرُواْ الله فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ} (2)، قال ابن عباس رضي الله عنهما:{وَيَذْكُرُوا اسْمَ الله فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} : أيام العشر، والأيام المعدودات: أيام التشريق)) (3).
وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((الأيام المعلومات التي قبل يوم التروية، ويوم التروية، ويوم عرفة، والمعدودات أيام التشريق)) (4)؛ ولحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن، من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن: من التهليل، والتكبير، والتحميد)) (5)؛ ولحديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر)) فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه
(1) سورة الحج، الآية:28.
(2)
سورة البقرة، الآية:203.
(3)
البخاري، كتاب العيدين، باب فضل العمل في أيام التشريق، قبل الحديث رقم 969 بصيغة الجزم، وقال النووي في شرح المذهب،8/ 382:((رواه البيهقي بإسناد صحيح)).
(4)
ذكره الحافظ ابن حجر في فتح الباري،2/ 458،وعزاه إلى ابن مردويه، وقال:((إسناده صحيح)).
(5)
أخرجه أحمد، برقم 5446،ورقم 6154،وقال أحمد شاكر في شرحه للمسند،7/ 224:((إسناده صحيح)).