الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
على مَا تقدم، وَيَأْتِي بعد ذَلِك مَا يردهُ.
قَوْله: {وَإِن لم يتَّفقَا كَمَا لَو طَاف النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ -
بعد آيَة الْحَج قَارنا طوافين، وَأمر الْقَارِن بِطواف وَاحِد، فَقَوله بَيَان، وَفعله ندب أَو وَاجِب مُخْتَصّ بِهِ} .
{وَعند} أبي الْحُسَيْن {الْبَصْرِيّ الْمُتَقَدّم مِنْهُمَا بَيَان} .
الصَّحِيح الَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور أَن الْمُبين هُوَ القَوْل سَوَاء كَانَ قبل الْفِعْل أَو بعده، وَيحمل الْفِعْل
حِينَئِذٍ على النّدب، أَو على الْوُجُوب الْمُخْتَص بِهِ