الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قدرُها 79/ 1) فاغسلي عنْكِ الدَّمَ، ثم صلِّي، ثم تَوَضَّئي لِكُلِّ صلاةٍ حتى يجيءَ
ذلكَ الوقتُ".
68 - باب غَسلِ المَنِيِّ وفركِه، وغَسْلِ ما يُصيبُ منَ المرأة
136 -
عن سليمان بن يَسار قال: سألتُ عائشةَ عن المنيِّ يُصيبُ الثوبَ؟
فقالت: كنتُ أغسِلُه من ثوبِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فيخرجُ إلى الصلاةِ وأثَرُ الغَسلِ في ثوبهِ بُقَع الماءِ.
69 - باب إذا غسَل الجنابةَ أو غيرها فلم يذهب أثرُه
(قلت: أسند فيه حديث عائشة الذي قبله).
70 - باب أبوالِ الإبل والدوابِّ والغنم ومرابضِها
57 -
وصَلَّى أبو موسى في دارِ البَريدِ والسِّرقين (28)، والبريَّة إلى جنبهِ، فقالَ: ههنا وثَمَّ سَواءٌ.
137 -
عن أنس قال: قَدم أناسٌ [كان بهم سَقَم 7/ 13] من عُكْل أو عُرَيْنَةَ (وفي طريقٍ: وَعُرينة 5/ 70 [ثمانيةٌ 4/ 22] [على النبي صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالإسلام (وفي روايةٍ: فأسلموا 8/ 19)، فقالوا: يا نبي الله! إنا أهل ضَرْعِ، ولم نكن أهلَ ريفٍ]، [آوِنا وأطعمنا]، (فـ)[كانوا في الصّفَّةِ][فـ] اجتَوَوا (29)
57 - وصله أبو نعيم شيخ البخاري في "كتاب الصلاة" بسند صحيح عنه، وسفيان الثوري عنه نحوه.
(28)
هو الزبل، فارسي معرب.
(29)
أي كرهوا المقام بها. (استوخموا) أي استثقلوها ولم يوافق هواؤها أبدانهم.
(وفي روايةِ: استَوخموا) المدينة، (وفي طريق: فلما صَحُّوا قالوا: إن المدينة وَخِمة، [فَقالوا: يا رسول الله! أبْغِنا رِسلاً (30)، قال:
" ما أجِدُ لكم إلا أن تَلحَقوا بالذَّود] (31) "، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاحٍ [وراعٍ]، (وفي روايةٍ: فرخَّص لهم أن يأتوا إبلَ الصدقة، 2/ 137) وأن يشربوا من أبوالها وألبانها، فانطلقوا، [فشربوا من أبوالها وألبانها]، فلما صحوا (وفي روايةٍ: صلَحت أبدانُهم) [وسمِنوا][كفروا بعد إسلامهم و] قَتَلُوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم، واستاقوا النَّعَمَ (وفي روايةٍ: الذود)، فجاء الخبرُ (وفي روايةٍ: الصريخُ) [النبي صلى الله عليه وسلم] في أول النهار، فبعثَ [الطلبَ] في آثارهم، فلما ارتفعَ (وفي روايةٍ: تَرَحَّلَ) النهار جيء بهم [فأمر بهم] فَقَطَعَ أيديَهم وأرجلَهم، وسُمِرت (وفي روايةٍ: وسَمَلَ 8/ 19) أعيُنَهُم، (وفي روايةٍ: ثُمَّ أمر بمسامِير فأُحمِيت، فكحَّلهم بها)، [ثم لم يحسمهم]، وألُقوا في الحَرَّة، يَستسقون فلا يُسقون، فرأيت الرجلَ منهم يكدُمُ الأرض بلسانه (وفي طريقٍ: يَعضُّون الحجارة)، [حتى ماتوا على حالهم]. قال أبو قلابة: فهؤلاء [قوم] سرقوا، وقَتلوا، وكفروا بعد إيمانهم، وحاربوا الله ورسولَه، [وسعوا في الأرض فساداً].
[قال سلام بن مِسكين: فبلغني أن الحجاج قال لأنس: حدِّثني بأشدِّ عقوبة عاقَبَه النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثه بهذا، فبلغ الحسنَ، فقال: وددتُ أنه لم يحدِّثه بهذا].
[قال قتادة: فحدثني محمد بن سِيرين أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود].
(30) أي إبلاً. والمقصود منها الحلوب.
(31)
هو من الإبل ما بين الثنتين إلى التسع.