الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
78 - باب إدخالِ البعيرِ في المسجد للعلة
94 -
وقال ابن عباس: طافَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على بعيرٍ.
245 -
عن أمِّ سلمة قالت: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي (36)، قالَ:
"طوفي من وراء الناس وأنت راكبةٌ".
(وفي روايةٍ عنها: أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال- وهو بمكة وأراد الخروج- فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إذا أُقيمتْ صلاةُ الصبحِ فطوفي على بعيرك والناس يصلون" 2/ 165 - 166)، فطفتُ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم[حينئذ 2/ 164] يصلي [الصُّبح] إلى جنب البيت، [وهو] يَقرأُ بـ {الطورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ} ، [فلم تصلِّ حتى خرجت].
80 - باب الخوْخَة والممر في المسجد
246 -
عن أبي سعيد الخدري قال: خطبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم[الناس 4/ 190][على المنبر 4/ 253] فقال:
" إنّ الله سبحانه خيَّرَ عبداً بيْنَ [أن يؤتيه من زَهرة] الدُّنيا، وبيْن ما عِنده، فاختارَ [ذلك العبدُ] ما عِندَ الله"، فبكى أبو بكر رضي الله عنه [وقال: فَدَيْناكَ بآبائنا وأمهاتنا]، فقلت في نفسي:(وفي روايةٍ: فعجبنا له، وقال الناس:) ما
94 - سيأتي موصولاً في "25 - الحج/58 - باب".
(36)
من الشكوى، والشكاة والشكاية والشكو: المرض.
يُبْكي هذا الشيخ؟ إنْ يكن اللهُ خير عبداً بينَ [أن يؤتيَه من زهرةِ] الدنيا وبينَ ما عنده، فاختارَ ما عند اللهِ [وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا]، فكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هوَ العبدَ، وكانَ أبو بكرٍ أعلمَنا، فقال:
"يا أبا بكرٍ! لا تَبكِ، إنَّ [من] أَمَنِّ الناسِ عليَّ في صُحبته وماله أبا بكرٍ، ولو كنت متخذاً خليلاً [غير ربي] من أُمَّتِي؛ لاتَّخذتُ أبا بكرٍ، ولكنْ أُخوَّةُ (وفي روايةٍ: خُلَّة) الإسلامِ ومودَّتُه لا يَبقَيَنَّ في المسجد بابٌ (وفي روايةٍ: خوخة) إلا سُدَّ، إلا بابَ (وفي الرواية الأُخرى: خوخةَ) أبي بكر". 247 - عن ابن عباس قالَ: خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصباً رأسَه بخرقةٍ، فقعَد على المِنبرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال:" إنه ليسَ من الناس أحدٌ أَمَنَّ علَيَّ في نفسه وماله من أبي بكرٍ بن أبي قُحَافةَ، ولَو كنتُ متخذاً من الناس خليلاً؟ لاتخذتُ أبا بكرٍ خليلاً، ولكن خُلَّةُ الإسلامِ أفضل. (وفي روايةٍ: ولكن أخي وصاحبي" 4/ 191). (وفي أخرى عنه قال: أما الذي قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
"لو كنتُ متخذاً من هذه الأُمةِ خليلاً لاتخذته، ولكن أخوة الإسلام أفضل، أو قال: خير، فإنه أنزله أباً، أو قال: قضاه أباً 8/ 7) (37)، سُدُّوا عنِّي كلَّ خوْخةٍ في هذا المسْجِدِ غيْرَ خوْخِةِ أبي بكرٍ".
(37) قلت: وهذه الرواية قد صحت أيضاً من حديث ابن الزبير، وسيأتي إن شاء الله تعالى في "62 - الفضائل/5 - باب".