الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
633 -
عن عبدِ الرحمنِ بن أَبي لَيلى قالَ: كانَ سهْلُ بن حُنَيْفٍ وقيْسُ بنُ سعدٍ قاعدَينِ بالقادسيَّةِ، فمرُّوا عليهِما بجَنازةٍ، فقاما، فقيلَ لهما: إنها من أهلِ الأرضِ، (أي: من أهلِ الذمَّةِ)، فقالا: إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم (209 - وفي روايةٍ عنه قال: كنتُ معَ قيسٍ وسهلٍ رضي الله عنهما فقالا: كنا معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم) - مرَّت به جَنازةٌ فقامَ، فقيلَ له: إنها جَنازةُ يهوديٍّ، فقالَ:
"أَليْسَتْ نفْساً؟ ".
254 -
عن ابنِ أَبي لَيلى: كانَ أبو مسعودٍ وقيسٌ يقومانِ للجنازةِ.
50 - باب حَملِ الرجالِ الجَنازةَ دونَ النساء
634 -
عن أَبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ:
"إذا وُضِعَتِ الجَنازةُ واحتملَها الرجالُ على أَعناقهِمْ، فإنْ كانت صالحةً قالتْ: قدِّموني [قدِّموني 2/ 103]، وإنْ كانت غيرَ صالحةٍ قالتْ [لأهلِها 2/ 88]: ياويْلَها (31) أينَ تذهبونَ بها؟ يَسمعُ صوتَها كلُّ شيءٍ إلا الإنسانَ، ولوْ سمِعَه [لَـ] صَعِقَ".
51 - باب السرعةِ بالجَنازةِ
209 - هذه الرواية معلقة عند المصنف رحمه الله تعالى، وقد وصلها أبو نعيم في "المستخرج".
254 -
وصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه.
(31)
كان القياس أن يقول: "يا ويلي"، لكنه أضيف إلى الغائب حملاً على المعنى، كأنه لما أبصر نفسه غير صالحة نفر عنها وجعلها كأنها غيره. أو هو من باب الالتفات كما هو معروف في (البديع).