الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عدة الوفاة
1315 -
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: جاء رجل إلى ابن عباس، وأبو هريرَة جالسٌ عِنْدَه، فقال: أَفْتِني في امْرأَةٍ وَلَدَتْ بَعْدَ زَوْجِها بأَرْبَعِين لَيْلَةً، فقال ابن عباس: آخِر الأَجَليْن، وقلت أنا:{وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: 4] قال أبو هريرة: وأنا مع ابن أخي - يعني أبا سلمة - فأرسل ابنُ عباسِ غُلامَهُ كُرَيْبًا [إلى أُم سلمة] يسأَلُها، فقالت: قُتِلَ زَوْجُ سُبَيْعَة وهِيَ حُبْلى، فوَضَعَتْ بعد مَوْتِهِ بأَرْبَعِيْن لَيْلَةً، فخُطِبَتْ، فأنْكَحَهَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وكانَ أبو السَّنابِل بن بَعْكَك فيمن خَطَبَها. أخرجه البخاري، وأورده الحُمَيْدِيُّ في أفراد البخاري في مسند عائشة وقال: أخرجه أبو مسعود الدمشقي في أفراد البخاري لعائشة من ترجمة يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة. قال الحميدي: ثم قال - يعني أبا مسعود -: وأخرجه مسلم من حديث يحيى الأنصاري، عن سليمان بن يسار، عن أُم سلمة، وذلك مذكور في مسند أُم سلمة في أفراد مسلم من ترجمة كريب عنها، قال الحميدي: وليس فيما عندنا من كتاب البخاري إلَّا كما أوردناه. "فسألها"(1) مهملًا، ولم يذكر لها اسمًا، ولعل أبا مسعود وجد ذلك في نسخة عن عائشة.
قال ابن الأثير: صدق الحميدي، ليس في كتاب البخاري لها اسم مذكور، إنما قال: فأرسل غلامه كريبًا فسألها ولم يسمها، وما أظن إلا أبا مسعود
= باب ما جاء في الخلع، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وهو كما قال.
(1)
قال الحافظ في "الفتح": والذي وقع لنا ووقفت عليه من جميع الروايات في البخاري في هذا الموضع: "فأرسل ابن عباس غلامه كريبًا إلى أم سلمة، وكذا عند الإسماعيلي من وجه آخر عن يحيى بن أبي كثير.