الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَنْ أَتِمُّوا صلاتَكُم" وأَرْخَى السِّتْر، فتُوُفِّيَ من يومِه صلى الله عليه وسلم (1).
بعث النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر ليصلي بالناس
1641 -
عن عبد الله بن زمعة قال: لمَّا اسْتَعَزَّ (2) برسولِ الله صلى الله عليه وسلم وَجَعُهُ وأنا عنده في نَفَرٍ من الناس، دعاه بلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ" قال: فَخَرَجْنا فإِذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكْرٍ غَائِبًا، فقلتُ: يا عمر، قم فصلِّ للناس، فَتَقَدَّمَ، فَكَبَّر، فلمَّا سَمِعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صوتَه - وكان عمرُ رجلًا مُجْهِرًا، قال:"فأين أبو بكر؟ يَأْبَى الله ذلِكَ والمسلمون، يأبى الله ذلِكَ والمسلمون، [يأبى الله ذلك والمسلمون"] فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فصلى بالناس.
زاد في رواية: قال: لَمَّا سَمِعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم صوت عمر، خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى أَطْلَعَ رَأْسَهُ مِنْ حُجْرَتِهِ، ثم قال:"لا لا، لا، لِيُصَلِّ بالناسِ ابنُ أبي قحافة" يقول ذلك مُغْضَبًا. أخرجه أبو داود (3).
وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في حجر أبي بكر وتفله على لدغته
1642 -
عن عمر رضي الله عنه أنه ذُكِرَ عِنْدَهُ أبو بَكْرٍ رضي الله عنه،
(1) رواه البخاري 2/ 138 في الجماعة: باب أهل العلم والفضل أحق بالإِمامة، وفي صفة الصلاة: باب هل يلتفت لأمر ينزل به، وفي العمل في الصلاة: باب من رجع القهقرى في صلاته، وفي المغازي: باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، ومسلم رقم (419) في الصلاة: باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما.
(2)
يقال: استعز عليه المرض: إذا اشتد عليه وغلبه.
(3)
رقم (4660) و (4661) في السنة: باب استخلاف أبي بكر رضي الله عنه، وهو حديث حسن.