الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ألبان الإبل وأبوالها
1570 -
عن أنس: أن ناسًا من عُرَيْنَة قَدِمُوا المدينةَ، فاجْتَوَوْها، فَبَعَثَهُمْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم في إِبلِ الصَّدَقَةِ وقال:"اشْرَبُوا أَلبَانَها وأَبْوَالَهَا". أخرجه الترمذي هكذا (1).
الاستعاط
1571 -
عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَعَطَ. أخرجه أبو داود (2).
1572 -
عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وأعْطى الحَجَّامَ أَجْرَهُ، واسْتَعَط. أخرجه البخاري ومسلم (3).
دواء الجرح
1573 -
عن سهل بن سعد قال: لما كانَ يوم أُحدٍ عَمَدَتْ فاطمةُ إلى حَصِيرٍ، فَأَحْرَقَتهُ وأَلْصَقَتَهُ على جُرحِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وهذا اختصاره (4).
(1) رقم (2043) في الطب: باب ما جاء في شرب أبوال الإِبل، وإسناده صحيح، وهو في "الصحيحين" مطولًا.
(2)
رقم (3867) في الطب: باب في السعوط، وأخرجه البخاري ومسلم بأتم منه، ورواه الحاكم 4/ 203 وصححه ووافقه الذهبي.
(3)
رواه البخاري 4/ 377 في الإِجارة: باب خراج الحجام، وفي البيوع: باب ذكر الحجام، وفي الطب: باب السعوط، ومسلم رقم (1202) في السلام: باب لكل داء دواء.
(4)
رواه البخاري 6/ 69 في الجهاد: باب المجن ومن يتترس بترس صاحبه، وباب لبس البيضة، وباب دواء الجرح بإحراق الحصير، وفي الطب: باب حرق الحصير لسد الدم، ومسلم رقم (1790) في الجهاد والسير: باب غزوة أحد، والترمذي رقم (2086) في الطب: باب التداوي بالرماد.