الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
صدقة البقر
التبيع: ولد البقر أول سنة.
قوله: "ومن كل أربعين مسنة" البقر والشاة يقع عليهما اسم المسن إذا أنبتا، وينبتان في السنة الثالثة، وليس معنى أسنانها كبرها كالرجل المسن، ولكن معناه: طلوع سنها في السنة الثالثة.
قوله: "أو عدله من المعافري"، بالعين المهملة والفاء والراء - هي برود باليمن منسوبة إلى معافر، وهي قبيلة باليمن، والميم زائدة.
قوله: "أو سقى بعلًا" بفتح الباء الموحدة وسكون العين المهملة: هو ما شرب من النخل بعروقه من الأرض من غير سقي سماء ولا غيرها. قال الأزهري: هو ما ينبت من النخل في أرض بقرب ماؤها، فرسخت عروقها في الماء واستغنت عن ماء السماء والأنهار.
خرص النخل والعنب
يقال: خرص النخلة والكرمة يخرصها خرصًا: إذا حزر ما عليها من الرطب تمرًا، ومن العنب زبيبًا، وهو من الخرص: الظن، لأن الحزر إنما هو تقدير بظن، والاسم: الخوص بالكسر، يقال: كم خِرص أرضك؟ وفاعل ذلك الخارص.
وقوله: "احصيها حتى نرجع إليك" أي: احفظيها.
قوله: الخضرات، بكسر الضاد المعجمة، واحدها خضرة، وهي البقول والفواكه أيضًا، وجاء في رواية: ليس في الخضراوات صدقة، يعني الفواكه والبقول أيضًا.
قوله: "بعير من إبل الصدقة له رغاء"، بضم الراء، وبالغين المعجمة: هو صوت الإبل، يقال: رغا يرغو رغاءً، وأرغيته أنا.
قوله: "كخ كخ"، بالمعجمة: هو زجر للصبي وردع، ويقال عند التعذر أيضًا، فكأنه أمره بإلقائها من فيه، وتكسر الخاء وتفتح وتسكن، وتكسر بتنوين وغير تنوين، قيل: هي أعجمية عربت.
قوله: في حديث عائشة: "أو جاءنا زور" بفتح الزاي: هو الزائر، وهو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم، كصوم ونوم، بمعنى صائم ونائم، وقد يكون جمع زائر، ومعناه: أنه جاءهم زور، فصنعوا له حيسًا، فبقي منه بقية أعلمته بها.
قوله: "وكان أملككم لإربه"، بالراء والباء الموحدة، أي: لحاجته، وبعضهم يرويه بكسر الهمزة وسكون الراء، وله تأويلان. أحدهما: أنه الحاجة أيضًا، يقال فيها: الأرَبُ والإرْبُ، والإرْبَة، والمأربة، والثاني: أرادت به العضو، وعنت به من الأعضاء الذكر.
قوله: "انزل فاجدح لنا"، بتقديم الجيم، وبالدال والحاء المهملتين، قال في "النهاية": الجدْح: أن يحرك السويق بالماء، ويخوّض حتى يستوي، وكذلك اللبن ونحوه.
قوله: "حتى بلغ كراع الغميم"، بضم الكاف، وبالراء، والعين المهملة، وبفتح الغين المعجمة، وبالياء المثناة تحت بين الميمين: اسم موضع بين مكة والمدينة.
و"الكراع": جانب مستطيل من الحرة، تشبيهًا بالكراع، وهو ما دون الركبة من الساق، والغميم بالفتح: واد بالحجاز.
قوله: "في قبة تركية" القبة من الخيام: بيت صغير مستدير من بيوت العرب، قاله في "النهاية".
وقوله: "على سدته قطعة حصير"، أي: على بابه، والسدة: الباب نفسه.