الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
على أصحابه من المهاجرين والأنصار، ولا يرفع طَرْفَهُ أَوَّلًا إلَّا إلى أبي بكر وعمر، كَانَا يَنْظُرانِ إليه، وينظُر إليهما، ويَتَبَسَّمانِ إليه، ويَتَبَسَّمُ إليهما خاصَّةً، وإلى سائر أصحابه عامَّةً. أخرجه الترمذي (1).
1651 -
عن عبد الله بن حنطب قال: رأى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَبا بَكْرٍ وعمر فقال: "هذان الْسَّمْعُ والْبَصَرُ". أخرجه الترمذي (2).
حنطب: بفتح الحاء المهملة وسكون النون والطاء المهملة والباء الموحدة.
عثمان بن عفان رضي الله عنه
1652 -
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مُضْطَجعًا في بيته، كان كاشفًا عن فَخِذيْهِ أو ساقيه، فَاسْتَأْذَنَ أبو بَكْرٍ، فَأَذِنَ له وهو على تلك الحال، فَتَحَدَّث، ثم استأْذَنَ عمرُ، فَأَذِنَ له وهو كذلك، فَتَحدَّث ثم استأْذَنَ عثمانُ، فجلس رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وسَوَّى ثيابه، قال محمد يعني ابن أبي حرملة: ولا أقولُ ذلك في يومٍ واحدٍ، فَدَخَلَ فَتَحدَّث فلما خرج، قالت عائشة: دخل أبو بكر، فلم تهشَّ له ولم تُبالِه، ثم دخل عمر، فلم تهش له ولم تُبالِه، ثم دخل عثمانُ فجلستَ وسوَّيْتَ ثِيابَكَ؟ فقال:"أَلا أَستَحِي، مِمَّنْ تَسْتَحي منه المَلائِكَةُ؟ ". أخرجه مسلم (3).
1653 -
عن عبد الرحمن بن سمرة قال: جاءَ عثمانُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم بِأَلْفِ دينارٍ، فَنَثَرَها في حَجْرهِ. قال عبد الرحمن: فَرَأَيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يُقَلِّبُها في حَجْره ويقول: "ما ضَرَّ عُثْمانَ ما عَمِلَ بَعْدَ اليومِ" مرتين أخرجه الترمذي (4).
(1) رقم (3669) في المناقب: باب مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وإسناده حسن.
(2)
رقم (3672) في المناقب: باب مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسلًا، فإن عبد الله بن حنطب لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولكن للحديث شواهد فهو بها حسن.
(3)
رقم (2401) في فضائل الصحابة: باب من فضائل عثمان رضي الله عنه.
(4)
رقم (3702) في المناقب: باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وإسناده حسن.
1654 -
عن طلحة بن عبيد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِكُلِّ نَبيٍّ رَفِيقٌ، وَرَفيقي - يعني في الجَنَّةِ - عثمانُ". أخرجه الترمذي (1).
1655 -
عن أنس قال: لما أَمَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ببَيْعَة الرِّضوان، كان عثمان بن عَفانَ رسولَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إلى مَكَّةَ، قال: فبايعَ الناسُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ عثمان في حاجةِ الله، وحاجةِ رسولِهِ" فضرب بإحدى يَدَيْهِ على الأُخْرى فكانت يَدُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لعثمان خَيْرًا من أيديهم لأنفسهم. أخرجه الترمذي (2).
1656 -
عن جابر قال: أُتِيَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِجنازةِ رجلٍ لِيُصَلِّيَ عليها فلم يُصَلِّ عليه، فقيل: يا رسول الله، ما رأيناك تركت الصَّلاة على أحد قبل هذا؟ قال:"إنَّه كان يَبْغُضُ عثمان، فأَبْغَضَهُ اللهُ". أخرجه الترمذي (3).
1657 -
عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة قالت: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم في مرضِهِ: "وَدِدْتُ أنَّ عِنْدي بَعْضَ أَصْحَابي" قلنا: يا رسول الله: ألا نَدْعُوا لك أبا بَكْرٍ؟ فسكت، قلنا: ألا نَدْعُو لَكَ عمر؟ فسكت، قلنا: ألا ندعو لك عُثْمَانَ؟ قال: "نعم" فَجَاءَ عثمانُ، فخلا به، فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُكَلِّمُهُ ووجْهُ عثمان يَتَغيَّرُ، قال قيس: فحدثني أبو سهلة مولى عثمان أن عثمان بن عفان قال يوم
(1) رقم (3699) في المناقب: باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وفي سنده جهالة وانقطاع. وقال الترمذي: هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوي، وهو منقطع.
(2)
رقم (3703) في المناقب: باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وهو كما قال، وشاهده في الصحيح من حديث ابن عمر في فضائل عثمان.
(3)
رقم (3710) في المناقب: باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وفي سنده محمد بن زياد اليشكري الطحان كذبوه.