الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الاستعاط
يقال: سعطته وأسعطته فاستعط، والاسم: السعوط بالفتح، وهو ما يجعل من الدواء في الأنف.
الحجامة
الأخدعان بالخاء المعجمة والدال المهملة: عرقان في جانبي العنق والكاهل مقدم أعلى الظهر، والهامة: الرأس، قاله الجوهري.
قوله: "لا يرقأ" بالراء والقاف أي: لا ينقطع.
الرقية
قوله: الحمة، بضم الحاء المهملة والتخفيف: السم، وقد يشدد، ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السم منها يخرج، وأصلها حُمَوٌ أو حُمَى بوزن صرد، والهاء عوض من الواو والياء المحذوفة، والنملة: قروح بالجنب وغيرها.
قوله: "من كل عرق نعَّار" بالنون والعين والراء المهملتين. يقال: نعر العرق بالدم: إذا ارتفع وعلا، وجرح نعار ونعور: إذا صوب دمه عند خروجه.
قوله: "قال بأصبعه" القول يستعمل في اليد والرجل وغيرهما أيضًا، فيقال: قال بأصبعه: إذا أشار بها أو رفعها، وكذلك برجله ورأسه، وسميت سَبَّابةً لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، وتسمى في عرف الإسلام: الشهادة.
قوله: "أذهب البأس" أي: الشدة، ويريد: المرض الموجب للشدة.
قوله: "شفاء" مصدر لقوله: اشف، والجملتان معترضتان، أو مصدر لفعل آخر مضمر، أي: اشف شفاءً.