الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قوله: "ولقد فزع أهل المدينة"، أي: استغاثوا. يقال: فزعت إليه فأفزعني، أي: استغثته فأغاثني.
وقوله: "لن تراعوا" من الرّوْع، وهو الخوف والفزع.
وقوله: "وجدناه بحرًا"، أي: واسع الجري، وسمي البحر بحرًا لسعته.
وقوله: "وكان فيه قطاف" بكسر القاف: هو تقارب الخطو في سرعة من القطف وهو القطع، وقد قطف يقطف قطفًا وقطافًا.
قوله: "كنا إذا احمر البأس"، أي: إذا اشتد الحرب استقبلنا العدو به، وجعلناه لنا وقاية. وقيل: أراد: إذا اضطرمت نار الحرب وتسعرت، كما يقال بين القوم: اضطرمت ناره تشبيهًا بحمرة.
قوله: "أرجح الناس عقلًا"، في تعريف العقل خلاف وأقوال، أحسنها تعريف الحارث المحاسبي، قال: غريزة يتبعها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات.
قوله: "بُردٌ نجراني"، بالنون والجيم والراء، نسبة إلى نجران: موضع معروف بين الحجاز والشام، والبرد: نوع من الثياب معروف.
قوله: "أشد حياء من العذراء في خدرها"، العذراء: الجارية التي لم يمسها الرجل وهي البكر، وقد سبق ذكره، والخدر: ناحية في البيت يترك عليها ستر فتكون فيه الجارية البكر.
تنبيه
المشبهون برسول الله صلى الله عليه وسلم: جعفر بن أبي طالب، وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لجعفر:"أشبهت خلقي وخلقي"، والحسن بن علي بن أبى طالب، وقثم بن
العباس بن عبد المطَّلب الشهيد بسمرقند، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، ومسلم بن معاوية بن أبي لهب، وكابس بن ربيعة بن عدي، وخُبِّرَ معاوية أن كابس بن ربيعة بالبصرة يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم، فكتب إلى عبد الله بن عامر بن كريز ليرفده إليه، فلما رآه من باب الدار، قام إليه عن سريره فتلقاه، وقبل ما بين عينيه، ووصله وأقطعه المرْغَاب، ذكره الثعالبي في كتابه المسمى بـ "اللطائف".