الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"ماله ضَرَبَ الله عُنُقَهُ، أَلَيْس هذا خيْرًا؟ " فَسَمِعَهُ الرَّجُل، فقال: يا رسول الله في سبيل الله؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "في سَبِيلِ الله"، فقُتِلَ الرَّجُل في سَبيلِ الله (1).
ذكر انقياد الحيوانات والوحوش والطير ونطقها
مما أورده البيهقي في كتابه.
سجود البعير
1793 -
عن جابر بن عبد الله: أنَّ ناضِحًا لبعض بَني سَلِمَة اغْتَلَم، فَصَالَ عليهم، وامْتَنَعَ عليهم حتى عَطِبَتْ نَخْلُهُ، فانطلق إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فاشتكى ذلك إليه، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"انْطَلِق" وذهب النبيُّ صلى الله عليه وسلم معه، فلما بلغ بابَ النَّخْلِ، قال:[يا] رسولَ الله، لا تدْخُلْ، فإني أَخافُ عَلَيْكَ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"ادْخُلوا فلا بَأْسَ عَلِيْكم"، فلما رآهُ الجَمل أقبل يَمْشِي واضِعًا رَأْسَهُ حتى قام بين يَدَيْهِ فسجد، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"ائْتُوا جَمَلَكم فاخْطِمُوهُ وارْتَحِلُوهُ" فخطموه وارتحلوه، وقالوا: سَجَدَ لَكَ يا رَسُولَ الله حِين رَآكَ، فقال:"لا تقولوا ذلك لي، لا تقولوا ما لَمْ أبْلغ، فلَعْمري ما سَجَدَ لي، ولكن سَجَدَ للهِ عز وجل [ولكن الله تعالى سَخَّرَهُ لي"(2).
احتلاب البكرة
1794 -
عن حماد بن سلمة قال: سمعتُ شيخًا من قيس يحدِّث عن
(1) رواه البيهقي في "دلائل النبوة": باب ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم للرجل: ضرب عنقه في سبيل الله ورواه مالك في الموطأ، 2/ 910 وإسناده منقطع.
(2)
رواه البيهقي في "دلائل النبوة": باب ذكر البعير الذي سجد للنبي صلى الله عليه وسلم، وأطاع أهله بعد ما امتنع عليهم ببركته ورواه بنحوه أحمد في المسند وله شواهد يصح بها. انظر "البداية والنهاية" 6/ 136، 137.