الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال الشاعر:
أبوكم معدٌّ كان يُكنى ببكره
…
قُضاعة ما كني به منْ يجمجم
وقد انتسب أكثرهم في اليمن.
ذكر أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
القاسم: وبه كان يكنى، وعبد الله الطاهر الطيب، وفاطمة وزوجها علي بن أبي طالب، وزينب وزوجها أبو العاص بن الربيع، فولدت له عليًا، وأمامة، ورقية - وزوجها عثمان بن عفان، فولدت له عبد الله ودرج، وأم كلثوم - وتزوجها عثمان أيضًا بعد وفاة أختها، أمهم خديجة بنت خويلد وإبراهيم أمه مارية القبطية، العقب من ولد فاطمة، علي أبيها وعليها السلام، من ولديها الحسن والحسين، والعقب من ولد الحسن بن علي رضي الله عنهما من أربعة رجال، من الحسن بن الحسن، ومن زيد بن الحسن، رمن عمرو ثم انقرض، ومن الحسين الأثرم ثم انقرض، والعقب من ولد الحسين بن علي رضي الله عنهما، من زين العابدين علي بن الحسين، ومنه في ستة رجال، محمد بن علي الباقر، وعبد الله أبو الأرقط، وعمر بن علي، وزيد بن علي، والحسين الأصغر، وعلي بن علي، واتصل العقب من السبطين إلى اليوم والحمد لله، لكن كثر الدعيون، وتساهل بعض النسابة، فألحقهم بالنسب الصريح، وقل الوثوق بقول النسابة لذلك، وانسحب ذيل الإمكان على الكل، فلم نر لذكر ما لا وثوق به فائدة.
ذكرى اشتقاق أسماء آباء النبي صلى الله عليه وسلم
-
عبد المطَّلب: مفتعل من الطلب، كان أصله متطلبًا، فقلبوا التاء طاءً، لقرب مخرجهما، وأدغموا إحداهما، واسم عبد المطَّلب شيبة، قيل: لأنه ولد
وفي رأسه شعرة بيضاء، توفي أبوه في المدينة، وخلفه بها عند أخواله، فارتحل المطلب عمه أخو أبيه إلى المدينة بعد أن شب، فحمله معه، فلما دخل مكة قالت قريش: هذا عبد المطلب، فقال: ويحكم إنما هو شيبة ابن أخي، فلما رآوه قالوا: ابنه لعمري، وكان عبد المطلب أحسن قريش وجهًا، وأمده جسمًا، وأتمه حلمًا، وأجوده كفًا، وأبعد الناس من كل موبقة، لم يره مَلِك قط إلا أكرمه، وكان سيد قريش حتى هلك.
هاشم: من هشمت الشيء: إذا كسرته، سُمِّي به لهشمه الخبز للثريد حين أصابت قريش المجاعة فأشبعهم، واسمه: عمرو، واشتقاق عمرو من العمر، وهو العمر بعينه، يقال: العمر بالفتح والضم.
عبد مناف: قيل: مناف صنم، واشتقاقه من ناف ينوف نوفًا، وأناف ينيف إنافة: إذا ارتفع، واسم عبد مناف المغيرة، مفعلة من الغارة، والمغيرة: الخيل تغير على القوم، وأصلها: مغيرة بسكون الغين كسر الياء، فحولت كسرة الياء إلى الغين، وسكنت الياء كما في نظائرها، وكان أمر قريش إلى عبد مناف بعد قصي.
قصي: تصغير قاص، واسمه: زيد، سمي قُصيًا لأن أمه حملته إلى بني عَذَرة مع أخيه لأمه، فكان عندهم حتى شب، وزيد: مصدر زاد الشيء يزيد زَيْدًا.
عن ابن عباس قال: كان قصي بن كلاب أول ولد كعب بن لؤي، أصاب ملكًا أطاع له به قومه، فكان شريف أهل مكة لا ينازع فيها.
كلاب: مصدر كالبته مكالبةً وكلابًا.
مُرَّة: اسم شجرة بعينها، وفي العرب قبائل تنسب إلى مرة، مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان قي غطفان، ومرة بن عبيد في بني تميم، منهم الأحنف بن قيس،
ومرة بن بكر بن وائل، ومرة في عبد القيس، وقد سبق ذكر بعضهم.
كعب: مُشتق من كعب الإنسان والدابة، ومن كعب القناة، أو من كعب السمن، وهو الباقي أسفل النِّحي، ويجمع كعب الإنسان كعابًا، وكعب الفتاة أكثر ما يجمع: كعوبًا.
لؤي: إما تصغير لواء الجيش، وهو ممدود، أو تصغير لِوَى الرمل وهو ما استرق من معظمه، وهو مقصور، أو تصغير الَّلأى، وهو الثور الوحشي مقصور مهموز، فمن صغره من هذه الجهة همزه.
غالب: من غلب فهو غالب، ويقولون: لمن الغلب بفتح اللام، ومن سكن فقد لحن.
فهر: بكسر الفاء، حجر أملس بملء الكف، مؤنث، لأن تصغيره فهيرة.
مالك: فاعل من الملك.
النضر: هو الذهب بعينه، والنضار: الخالص من كل شيء، ويقال للذهب أيضًا: نضار.
كنانة: الكنانة للنبل مثل الجعبة للنشاب، إذا كانت من أدم فهي كنانة، وإذا كانت من خشب، فهو جَفير، وإذا كانت من قطعتين مقرونتين، فهي قَرَن بفتحِ الراء، والكنانة تجمع هذا كله.
خزيمة: من الخزم: شجر له لحاء يفتل منه حبال، الواحدة خَزَمَةٌ، وتصغيرها خُزَيْمة.
مدركة: لقب مدركة لما أدرك الإبل، وله حديث.
إلياس: من يئس ييئس يأسًا، ثم أدخلوا عليه الألف واللام، أو من
قولهم: رجل أَلْيس من قوم ليس: أي شجاع، وهو غاية ما يوصف به الشجاع، ولهذا لم يهمز.
مضر: من قولهم: لبن مضير، أي حامض، وبه سميت المضيرة،
نزار: من الشيء النزر، وهو القليل.
معد: مفعل من العدد، كأنه كان معددًا، فَأدْغمت إحدى الدالين في الأخرى، أو من مَعدي الفرس، الواحد: معد، وهما اللحمتان في مرجع يده إلى جنبه حيث يقع قَدَمُ الفارس إذا ركب.
عدنان: فعلان، من قولهم: عدن بالمكان: إذا أقام به يعدن عدونًا: إذا أقام، فهو عادن، أي: مقيم، قال ابن دريد: فما بعد عدنان، فهي أسماء سريانية لا يوضحها الاشتقاق. عن هشام بن محمد عن أبيه قال: بين معد وإسماعيل نيف وثلاثون أبًا، وإسماعيل كان اسمه اسْمويَل، وأمه هاجر، وكان بعضهم يقول: آجر بغير هاء من القبط، من قرية قريب من فسطاط مصر. يقال: اختتن إسماعيل وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وهو أكبر ولد إبراهيم عليهما السلام، وأوحى الله تعالى إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم أن يبني البيت وهو يومئذ ابن مائة سنة، وإسماعيل يومئذ ابن ثلاثين سنة، فبناه معه، وتوفي إسماعيل بعد أبيه، فدفن داخل الحجر مما يلي الكعبة مع أمه هاجر.
عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قال: ما نعلم موضع قبر نبي من الأنبياء إلا ثلاثة، إسماعيل، فإنه تحت الميزاب بين الركن والبيت، وقبر هود فإنه في حقف تحت جبل من جبال اليمن عليه شجرة تندى، وموضعه أشد الأرض حرًا، وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإسماعيل هو الذبيح في قول جماعة من الصحابة والتابعين، قال ابن إسحاق وغيره: إن ذلك كان في شعب ثبير، وإنه فدي بكبش من الجنة، وإن الإسلام جاء ورأس الكبش معلق بقرنيه في ميزاب الكعبة.